من درب لوبي "القوة المجتمعية" ومن ادخله إلى مجلس النواب؟

صائب خليل

دخل قانون شركة النفط الوطنية صفة "القانون النافذ" بعد نشره في الجريدة الرسمية. ويسعى معارضو هذا القانون – وهم تقريبا جميع خبراء النفط الأكثر أهمية في العراق، إلى الطعن به في المحكمة الاتحادية لكثرة النقاط غير الدستورية والصيغ التي تثير الشبهات والقلق من الهدف الذي صمم من أجله هذا القانون.

 

ويدافع عن القانون باستماتة غير معهودة، مجموعة من الساسة المخضرمين خاصة في قيادات المجلس الأعلى والعراقية.

المرجعية النجفية والانتخابات "المجرب لايجرب"(1/2)

عبدالاميرالركابي:   أوحت المرجعية النجفية، بتبلور موقف لها من "العملية السياسية الطائفية المحاصصاتية"، ووفقا لطريقتها في ممارسة فعلها السياسي، باعتباره مخضعا لاعتبارات غير سياسية، ولامباشرة، ومن نمط مفهومي مغاير للسائد، لم يات ذلك عبر اعلان صريح، او يمكن الجزم بخصوص عائديته، فالمتداول، هو موقف لاحد وكلاء المرجعية من الانتخابات الجارية، تم بثه على الانترنيت، وجاء قاطعا، حتى انه يتعدى على مستوى الشروحات، والتحديدات، تفصيليا، مايوحي به الشعار الذي اورده المتحدث، مكررا ماكان سبق واعلن من قبل، بصيغة "المجرب لايجرب".

حول الفيديو القذر كصانعه والمروجين له

علاء اللامي

لا أقصد شخصاً معيناً، وخصوصاً من أصدقائي الذين أبدوا آراءهم وأبديت لهم رأيي بموضوع "الفيديو القذر كصانعه" على البريد الخاص، وإنما أتكلم بشكل "إنشائي" عام وفي المعنى العام. ففي كلا الحالتين، أي سواء كان الفيديو صحيحا أو مفبركا، أنت مدان يا من خضت فيه وأصدرت أحكامك واتهاماتك وإليك التفصيل:

عذابات الفلسفة بين المسيحية والإسلام

*لذكرى الراحل جورج طرابيشي...بقلم: علاء اللامي*

مرت قبل فترة الذكرى الثانية لرحيل الباحث العربي السوري جورج طرابيشي (توفي في 16 آذار 2016). وبهذه المناسبة سأقرأ معكم نقديا كتابه المهم "مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام" تحية لذكراه ولجهده العلمي الكبير والريادي.

اخترت هذا الكتاب، ليكون موضوع هذه القراءة/ التحية لأنه في اعتقادي من أهم وأعمق الكتب التي ألفها الراحل طرابيشي وأكثرها راهنية في ميدانها.

الاعتداءات الغربية على بلداننا..

د.الطيب بيتي العلوي

زيف المفاهيم الدولية وخيانات عربية ونهاية الغرب الأنواري

(الغرب أكبر نشوز في التاريخ، كلماتحرك، إلا ويحدث أضرارا للبشرية) روني جينون René Guénon ، من كتابه بالفرنسية: أزمة الحضارة الغربية

شهدنا - قبيل وبعيد- الإعتداءالإجرامي الغربي على سوريا، مسخرة غربية، ومهازل دولية بالزاكية، وتصريحات عدمية، وهذاءات عربية، وسمعنا طبول حروب تُدق، من أجل تأديب بشاروحلفائه الروس والإيرانيين، وتفرجنا على تمظهرات مسرحية سمجة تهدد المنطقة والعالم بحرب نووية كبرى، وخطابات نارية غربية تُرعِدُ وتُزبِدُ بتعابير بلطجية سوقية، تدنت من حيث مستوى الوضاعة والسفالة، إلى

الإسقاط التاريخي عند الصدر ودارسيه (2-2)

علي المدن

العملية الاستنباطية عند الشيعة ومصطلح "الاجتهاد"

ما زال موضوع تطور الفقه الشيعي الإمامي يحتاج إلى دراسات منهجية موسعة، تتمتع، إلى جانب الدراية التفصيلية الشاملة بمصنفات وأعلام هذا المذهب، بحس تاريخي فطن ومتحرر من المصادرات الكلامية التي تغذيها الروح المذهبية.

الإسقاط التاريخي عند محمد باقر الصدر ودارسيه (1-2)

علي المدن

لقد وضعت كلمة (فكر) بين قوسين لأنني أعرف أن الاهتمام بالصدر له أشكال عديدة، وأن البعض يستذكره ك"رمز" سياسي أو طائفي أو عائلي أكثر من استذكاره ك"مفكر" ومصلح اجتماعي. شخصيا لست رافضا لاستذكاره كقائد سياسي وطني، وقد كان كذلك فعلا، ولكنني أَجِد نفسي مهتما به كمفكر ومصلح أكثر من أي عنوان آخر؛ والسبب في ذلك هو اعتقادي أن الصدر يمثل أشد العقول المفكرة لدينا مقاومة لموجة الحداثة الفكرية، وأوسعها تمردا على إكراهات تلك الحداثة. وأنا أتعاطى مع الصدر ليس من أجل أن أجد فيما كتبه جوابا على ما أفكر به، بل لأتفحص الأسئلة التي انشغل بها، واكتشف البديهيات التي أقام أجوبته عليها.

هذا ليس نتنياهو بل هو الشعب!

جدعون ليفي

يمكن أن نهاجم رئيس الحكومة بقدر ما نريد، فهو يستحق ذلك. ولكن في نهاية المطاف يجب علينا أن نقول: هذا ليس بنيامين نتنياهو، هذا هو الشعب. على الاقل غالبيتنا. كل مظاهر الشر في الايام الاخيرة وكل المهرجانات هدفت إلى إشباع الشهوات الدونية والمشاعر الظلامية لدى الإسرائيليين. الإسرائيليون أرادوا أكبر قدر من الدماء في غزة، واجراء طرد في تل ابيب، بقدر ما يمكن. لا توجد أي وسيلة لتجميل ذلك، من المحظور إخفاء ذلك. نتنياهو المترهل والمتملق والقابل للاستهزاء والشرير والمتهكم، يتم تحريكه بواسطة طموح واحد وهو أن يظهر جميلاً في أعين الإسرائيليين وأن يشبع رغباتهم.