جمهورية الفيس بوك

تعطينا حيويّة مواقع التواصل الاجتماعي مؤشراً لافتاً وخطيراً، هي حالة التواكل والتدوير والتكرار، تعويضاً عن الخيبات المتوالية التي نتعايشها بكل طيبة خاطر!

الرأي العام يكره المثقف، والمثقف يكره الرأي العام ضمنياً، ربما لأنه لم يسهم في تشكيله لضعف حضوره وقلّة جمهوره، ومن هذه الناحية نجده متذمّراً من الذائقة العامة وردود أفعال روّاد التواصل الاجتماعي تجاه المثقف، بعد أن وجدت هذه الفئة الفيسبوكية ملاذاً آمناً لممارسة "نقد المثقف" ونسج الحكايات المتنوعة تجاه الوسط الثقافي، والتي لا تخلو من تهكّم وسخرية وتمرّد.

كلا الطرفين يتبادلون شكوكهم تجاه بعضهم البعض، ولا يتوانى أحدهم من

رسل "التنوير"العدمي

ما يميز الانسان عن باقي المخلوقات أنه "حيوان يسأل" بتعبير ادونيس، فالسؤال تعقبه تأملات نظرية تفتح آفاقاً معرفية للأبد اع وتجديد الفكر وابتكار أساليب جديدة للحياة، ومن هنا تأتي أهمية المراجعة الفكرية لتنقية الموروث والثقافة الاجتماعية والمنظومة الفكرية من بعض مدركات العقل الجمعي وثوابته المتحجرة، والتي تشكل عائقاً للتناغم مع الفكر الانساني على طريق الحداثة، و تستدعي المراجعة الفكرية إعادة قراءة الماضي والحاضر قراءة منتجة متفاعلة و متأملة، لا قراءة عدمية منفعله ومتشنجة.

شهدت الآونة الاخيرة حملة متحمسة -تحت عناوين الحداثة والتنوير-أمعن أصحابها في شيطنة وجلد الذات ( القومية والوطنية

قصي مدير لدائرة عراقية..!

لأن ليس الخبر كالمعاينة، ولأمر يتعلق بعملي كاتباً لعمود صحفي؛ مصاباً بداء الـبحث والتقصي؛ لما يدور خلف أستار الظلام، تيسر لي الإطلاع؛ على ملاك إحدى دوائر دولتنا العتيدة، تلك الدولة التي أنشأناها بقافلة تضحيات طويلة؛ من الشهداء والسجناء السياسيين، وسكان المقابر الجماعية ومعوقي الحروب، والمشردين في المنافي ومقطوعي الأكف، ومُسَمَّلي العيون ومبتوري الأذان والمؤنفلين! وبقبول مؤلم؛ لأن يشاركنا في عملية التخلص من نظام القهر الصدامي، من لا نحبه أو يحبنا!

هل أن مفوضية الانتخابات مستقلة عن الشعب العراقي أم عن الأحزاب؟!

يبدو أن الجماعة في حكم المحاصصة الطائفية يقصدون بأن مفوضية الانتخابات مستقلة هو أنها مستقلة عن الشعب العراقي وخاضعة وتابعة ومقودة من قبل "كوكتيل" الأحزاب الحاكمة بقيادة حزب الدعوة. هذا ما أكده خبر تشكيل المفوضية الجديدة والتي سيصوت عليها البرلمان قريبا وهم (كل من صفاء الجابري ومعتمد الموسوي عن حزب الدعوة، وحاتم الهذال ومعن عبد حنتوش عن اتحاد القوى العراقية، وفولو سنجاري وديار دسكي عن التحالف الكردستاني وسعد العبدلي عن المجلس الاعلى، وجعفر الموزاني عن التيار الصدري، وعادل عيدان عن كتة مستقلون/ رابط الخبر في خانة أول تعليق)!

وثائقي بي بي سي: أمراء آل سعود "المخطوفون"

خلال السنتين الماضيتين، اختفى ثلاثة أمراء سعوديون يعيشون في أوروبا. وعُرف الثلاثة بانتقاداتهم للحكومة السعودية. وهناك أدلة على أن الأمراء الثلاثة اختطفوا أو رُحِّلوا إلى السعودية...حيث انقطعت أخبارهم ولم يسمع عنهم منذ ذلك الحين.

ففي صباح يوم 12 يونيو/حزيران 2003، ركب أمير سعودي سيارة قادته إلى قصر في ضواحي مدينة جنيف بسويسرا.

اسمه سلطان بن تركي بن عبد العزيز والقصر الذي نُقل إليه هو قصر عمه الملك الراحل فهد. واستدعاه لتناول الفطور الابن المفضل للملك فهد، الأمير عبد العزيز بن فهد.

وكان سلطان خلال الشهور الذي قضاها في جنيف ينتقد علانية القيادة السعودية.

ازمة الغرب وعصر الانتقال لـ "اللادولة"

دخل العالم منذ عقود، حقبة نهاية التصدر الغربي الاوربي/ الطبقوي، للعالم، ومع ان غالبية متابعي الازمة الاوربية الغربية الكبرى، المتفاقمة، يميلون وبالاخص منهم، من يؤمنون بآخر طبعات اليوتوبيا "العلمية" من الماركسيين، لحصر الازمة في الراسمالية الغربية فحسب، مكررين موضوعات، يشملها هي نفسها قانون التازم المشار اليه، فلا يؤخذ في الحسبان بناء عليه، كون مثل هذا النمط من التناول، لم يعد يلاقي في الاجمال صدى يذكر، وهو ينزوي متقوقعا اكثر فاكثر في الاطار الشعاراتي الارادوي، اي انه مشمول بمفاعيل الازمة، مثله مثل الراسمالية التي يبشر بزوالها، ووجوده بحالته التي هو عليها، يفاقم الحاجة، للخروج من ضي

في مديح القوّة

يوجد فارقٌ كبير بين أن تكون ضعيفاً متمرّداً، أو أن تتماهى مع الضعيف وتحاول تمكينه، وبين تحويل الضعف الى قيمةٍ، أو الى حالةٍ مستحبّة ورومانسيّة. بل إنّ واجب القوّة وامتلاكها يقع على الضّعيف بشكلٍ أقسى، وأكثر الحاحاً، من غيره.

البارزاني بين نتنياهو وعصام الخفاجي

 من سوء حظ مسعود البارزاني ومن يؤيده في مشروعه الانفصالي أن رئيس الدولة الوحيد الذي أيده هو رئيس دولة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن الكاتب العراقي العربي الذي أيده بمقالة على جريدة سعودية هو عميل الاحتلال الأميركي عصام الخفاجي (كلمة عميل هنا، ليست سُبة أو معايرة، بل كلمة وردت على لسان الخفاجي نفسه حين قال في لقاء صحفي أجري معه بعد تقديم استقالة إلى رئيسه بول بريمر: شعرت بأننا نتحول تدريجيا من كوننا دعاة ديمقراطية يعملون مع من هم مفترض أنهم حلفاء ديمقراطيون لبناء دولة ديمقراطية في العراق إلي عملاء يتعاملون مع سلطة احتلال لا أكثر ولا أقل./ رابط اللقاء في خانة أول تعليق).

حتّى إشعار آخر

غادر الكثير منّا منظومة الدين هرباً من وصاية الشريعة وبحثاً عن بدائلَ تنسجم مع تطلعاته وتوجهاته الفكرية. وكانت ردود الأفعال تختلف تبعاً لميول المغادرين؛ منهم من كانت ردود أفعاله عنيفة وقاسية، تصل لمستوى السب والشتم وتسخيف كل ماهو ديني بدعوى الخرافة.

تورّط هذا الصنف بما كان يعترض عليه!

كيف وقع آل سعود في الفخ الأمريكي؟

ما جرى في المنطقة ولا يزال هو مصلحة أمريكية إسرائيلية بالدرجة الأولى وإعادة ترتيب جديد للمنطقة بمشاريع تدويل أزمات داخلية عربية، فأمريكا اليوم تمارس هوايتها القديمة من خلال دفع الخليج إلى الحرب بالوكالة عنها وإشعال الشرق الأوسط بنيران الحرب التي لا نريدها، بالمقابل فإن تجارة السلاح الأمريكي التي كادت تشهد كساداً في الأيام الأخيرة عادت مرة أخرى لتزدهر وتنتشر، فإذا بأمريكا تبيع السلاح للحوثيين وللخليجيين معا، لذلك فإن الحرب على اليمن يشنها العرب نيابة عن أمريكا، والمؤسف أننا في الشرق الأوسط لا نتعلم من دروسنا، فالأمر نفسه حدث في العراق، وها هو يتكرر فى سورية واليمن اللتين تشهدان حربا أهلية،