التشيّع هل هو حركة إيقاف للاسلام؟(ب)

عبد الامير الركابي

مع سيادة نمط الافكار الاحادي، وطغيان بقايا النبوية الالهامية، يشيع نوع من النظر الى التاريخ، لاعلاقة له بالايقاع الفعلي، للعملية التاريخية،ضمن الدائرة الابراهيمية، بحيث يصير من الممكن الاعتقاد، بان موضعا مثل العراق، يمكن ان يتعامل مع الاسلام الجزيري، بما هو عليه، او بحسب ماكان وجد بداية، بغض النظر عن اختلاف الشروط التي انتجته، والمناخ المجتمعي الذي وجد فيه، والاستهدافات التي صيغ لكي يلبيها، ويبلغها، واختلاف البنية المجتمعية الجوهري، لارض مابين النهرين، عن بنية الجزيرة منشا الدين الجديد/ الاخير، وهو مالايمكن تخيله، والاهم من كل هذا، تصو

عملاء مع سبق الإصرار!

علاء اللامي

يخطئ أصدقاء الاحتلال الأميركي والمروجين لخطابه مجاناً وبدافع الدونية، أو مقابل المال الوسخ، يخطئون إذا اعتقدوا إن موتهم أو اعتزالهم الحياة الاجتماعية، أو انقلابهم على أعقابهم الى وطنيين ديموقراطيين، بلمح البصر، ودون أدنى اعتذار لشعبهم وبلا أي وقفة نقدية عند ما فعلوا وما قالوا وما كتبوا خلال السنوات الأولى من المذبحة التي تلت الغزو، أي بعد 2003 مباشرة ينقذهم من ماضيهم الزنخ.

التشيّع هل هو حركة إيقاف للاسلام؟(أ)*

عبدالاميرالركابي
ينطوي التشيع العراقي، على تناقضات خطرة، تظل تعامل خارج سياقاتها التاريخية الفعلية، في مقدمتها واهمها، تلك الناشئة عن نكران فرضية التحوير، الذي لحق بالدعوة الجزيرية المحمدية، بعد انتقالها للعراق، ومعلوم ان العرب المتعرقين، بعد جيلين على ابعد تقدير، لم يعودوا ماكانوا، او ماجاءوا وهم عليه، حين فتحوا العراق، وتعدوا فارس، الى المجال الشرقي الممتد باتجاه الهند والصين، حيث الدائرة الابراهيمية الثانية، الباقية الى الان شرقا.

قصة -المؤتمر التأسيسي- من الألف إلى الياء :كيف ومتى ولِدَ ولماذا وممن انتُحلَ ومُسِخ ؟

يعيد البديل العراقي نشر هذه المقالة للزميل علاء اللامي وكان قد نشرها بتاريخ 20/06/2006 وذلك لأهميتها في هذه الأيام وخصوصا مع حدث سياسي سجل اليوم ...

 العراق يودع زراعة الرز العريقة ومعها سبعة محاصيل أخرى بسبب السدود التركية والإيرانية التي تحتجز مياه الرافدين

 علاء اللامي

العراق يودع زراعة الرز العريقة ومعها سبعة محاصيل أخرى بسبب السدود التركية والإيرانية التي تحتجز مياه الرافدين... إلى أين يقودنا حكام المنطقة الخضراء الفاشلون والجبناء في مواجهة العدوان على أنهارنا؟!

الاستئنافات المستحيلة ومازق التشيع الامبراطوري الايراني (2)

عبد الامير الركابي
وايران تتراوح اجباريا، وبحكم التكوين، بين التفكك والوقوع تحت هيمنة الامبراطوريات والسلالات الاتية من خارجها، وبين التجلي الامبراطوري، مايجعل هذا شرطا لازما، فية وعبر تحققه يكمن، مايمكن ان نطلق عليه "الوطنية الايرانية"، او عامل تجسيد الهوية، ماجعلها تمتنع في العصر الحديث، عن التشكل "الحداثي"، لصالح اشكال من النزوع الامبراطوري، التخيلي احيانا، كما هي حالة نظام الشاه السابق. والصفوية، مع انها حركة غير ايرانية الاصول، ونفذتها مجموعة تركية، بقيادة اسماعيل شاه، الا انها اكتسبت مع تكريسها للنزوع الامبراطوري، ملامحها، كمادة، او "اسمنت" كيان، نازع للتمدد خارج حدوده.

هل كان هناك " تنظير " حقا ؟!

عارف معروف

1-      يعبر العديد من الأصدقاء الشيوعيين عن رضاهم بل وتحبيذهم لما اصطلحوا عليه " الابتعاد عن التنظير "  في معرض استحسانهم للممارسة والسياسة " العملية " التي بدأ الحزب بانتهاجها والتي يصفونها بانها الأكثر حيوية وقربا وتفاعلا مع الواقع الملموس ، وبالتالي اكثر نفعا وانتاجية منه " التنظير ".

2-      يصُور " التنظير" هنا  ، او يوحى بانه  اغراق في مسائل وجدالات فكرية  بعيدة اوغير مجدية  ، او لا شأن لها بما يطرحه الواقع الحيّ من تحديات ، او اكثر من ذلك ، ربما كان سفسطة مثقفين  ودوران في حلقة مفرغة تُرضى نزوعهم لتفريغ شحنات الفعل والممارسة العملية المطلوبة في ثرثرة

عندما يوظف الجمال ليولد القباحة - سارة عيدان مثلا

الجمال بلافضيلة هو كالزهرة بلا أريج
أرسطو

اذكر انني شاهدت في التسعينيات مقابلة مع الفنان المصري مصطفى قمر على قناة تلفزيون الاْردن سألته احدى المتصلات من الضفة الغربية متى تحيي لنا حفلةفي فلسطين؟ فأجابها انا لايمكن ان ااتي الى فلسطين قبل ان تتحرر تفضلوا أنتم في مصر وسأحيي لكم حفلة بالمجان" كررت المتصلة تبرر له المجيء فأجابها بكل شموخ. " لا تتعبي نفسك لو أعطوني الملايين لن ااتي تفضلوا انتو بمصر او الاردن" ثم قال لمقدمة البرنامج لا يمكنني تدنيس جواز سفري المصري بدمغة سفارة ومطار العدو الصهيوني.

كلوا باميا بلا ثوم بعيدا عنا! دولة العدو الصهيوني تعترف بفشلها الذريع في العراق:

علاء اللامي

كلوا باميا بلا ثوم بعيدا عنا! دولة العدو الصهيوني تعترف بفشلها الذريع في العراق: الكرد لم يقولوا لنا حتى شكرا وأبوابهم مفتوحة للمطربات والمغنين فقط وليس أمامنا! 

جيفارا رمز شجاعة الإنسان بوجه الظلم والاستغلال.. بمناسبة ميلاده التسعين

صائب خليل

مرت الإنسانية بعصور تغيرت فيها التركيبة الاجتماعية مرات عديدة، فبدأت بالمشاعية حيث كان الجميع يعمل بشكل مشترك من اجل الجميع. بعد ذلك جاءت مرحلة العبودية، ثم مرحلة الاقطاع، لتنتهي بالرأسمالية فالاشتراكية التي تراجعت وحوصرت مؤخراً، رغم انها مازالت تقاوم الاندثار. لكن هذه الانتقالات ليست متساوية في أهميتها، ويمكننا ان نقسمها إلى ثلاث مراحل من الناحية المبدئية. فالعبودية والإقطاعية والرأسمالية يمكن تسميتها بمرحلة واحدة تتميز بالاستغلال الاقتصادي للإنسان. ومن السهولة ان نرى مدى التشابه بين العبودية والإقطاع. فيمكن النظر الى الفلاح كعبد يعمل في الحقل لصالح سيده مقابل حصة ما.