الجذور التاريخية لظاهرة المقاتل الانتحاري

نشرت لأول مرة بتاريخ 18 آذار 2014 / نجحت الميديا الغربية، وبخاصة تلك المعادية صراحة للعرب والمسلمين، في نشر وتكريس فرية مفادها أنّ العمليات المسلحة الانتحارية، هي اختراع عربي وإسلامي لا سابق له في التاريخ البشري.

الإنسانيون الجدد

ترى مالذي يجعل بعض أبناء جلدتنا يستميتون دفاعاً عن إسرائيل " الديمقراطية " ، وتتحطم قلوبهم لمجّرد سماع نقداً لاذعاً ضدها؟. والغرابة هنا جذرها ليبرالي!، بمعنى أن هواة الليبرالية بنسختها العربية تتضاعف مأساتهم حينما يتناهى إلى سمعهم دفاعاً إنسانياً تجاه الفلسطينيين، علماً أنهم لايتسامحون ضد التمييز القائم على أساس ديني وعنصري، المهم في الأمر إن كل ما يحدث للفلسطينيين هو استحقاق لهم وليس مشمولاً لا بحقوق الإنسان ولا بحقوق الحيوان . ويبدو أن سحر النموذج الديمقراطي هو من يسحرهم وبالتالي "الديمقراطية" الإسرائيلية تجبّ ما قبلها!. يمكن حل المعادلة لتحريك الجينات الليبرالية الحقيقية !

نادية مراد أساءت لأهلها قبل غيرهم بزيارتها إلى دولة إسرائيل ذات الممارسات والفكر الداعشي

 أعتقد أن نادية مراد، الضحية اليزيدية التي اضطهدها واغتصبها مجرمو داعش مع المئات وربما الآلاف من بنات طائفتها ضمن مئات الآلاف من العراقيات والعراقيين، أساءت بزيارتها الى إسرائيل العنصرية الى أهلها المظلومين والمستهدفين وطائفتها اليزيدية قبل أي طرف آخر، لأنها بحماقتها هذه حملتهم مسؤولية خطيرة ومجانية عن هذه الزيارة وأعطت للتكفيريين والعنصريين المعادين لليزيديين مبررا رخيصا مع أنه زائف من حيث الجوهر لتهجماتهم وأفعالهم التي حدثت أو التي ستحدث لهم مستقبلا. 

حول زيارة نادية مراد إلى إسرائيل

هل هناك من يناقش في معاناة اليزيديين كما هم كل ضحايا الإرهاب وخاصة في طبعته القاعدية بفرعيها داعش والنصرة وربما يكون الشيعة أحسن حظا إذ أنهم يقتلون على أية حال " لا تدري على أي أساس فقهي " بدون عواقب الأسر وأغلال العبودية اللاحقة وإذلال الإعتداءات الجسدية والنفسية وهذا بالمناسبة ما فعلته النصرة بعوائل علوية كثيرة في سوريا ولكن الإعلام العالمي والعربي لا يرى الأمور الا بمنظاره هو وبمعاييره المزدوجة المعروفة حيث هناك يصبح نفس الإرهابيين والقتلة المجرمين ثوارا وهنا خارجين على القانون ولا يحتاج الأمر الى عبور خط الحدود وقد يحتج البعض بملاحقة أميركا وحليفاتها لداعش فإن هناك ألف دليل على تواطؤ أ

البارزاني.. وانقلب السحر على الساحر

في سياق الأحداث التي بدأت تتسارع في الوقت الحالي منها تحرير الموصل وإعلان الاستفتاء الكوردي المزمع اجراؤه في ٢٥ من أيلول المقبل وتضارب الأنباء بين مقتل البغدادي من عدمه وزيارة البارزاني إلى الاتحاد الأوروبي وفشله في استحصال الدعم للاستفتاء وأمور أخرى تضاف إلى الأحداث الحالية ولكن الاستفتاء يشكل الخبر الاكثر اثارة والذي خلق انقساما بين المحللين بين مؤيد ورافض.

ولو تتبعنا كيفية بناء البارزاني لهذه الخطوة وخاصة بعد اتهامه بالتعاون مع داعش الإرهابي في السيطرة على عدة مناطق منها الموصل وسنجار وتلعفر والبعاج وبعض مناطق كركوك فاننا سنرى أن البارزاني كان يهدف إلى رسم حدود دولته الحلم الت

عن المحاصصة الطائفية في لبنان "الديموقراطي": عن ما يتجاوز المحاصصة الطائفية و«الإنماء» في الجامعة

لم يؤدِّ استواء حضور القوتين الاكثر حضوراً بين المسيحيين، إلى الحد من الشعور بالانكفاء (مروان طحطح)

أُثيِرت ضجة في الجامعة اللبنانية حول سلسلة من الأحداث، مثل تعيين مدير في معهد العلوم الاجتماعية ـ زحلة والبقاع، سنّي الهوية ومكتمل الأوصاف القانونية والأكاديمية. اشتركت في الضجة القوتان المارونيتان الحاكمتان بأعلى الهرم فيهما وعمداء منهما فيها، تصريحاً واعتصاماً وتظاهراً وتهديداً.

وكذلك حول اعتراض عمداء في أعلى سلطة أكاديمية في الجامعة، أي مجلسها، على تعيين موظفة مسيحية ـ فئة ثالثة بدلاً من موظفة سنية، إذ تدخل رئيس أعلى منصب سياسي فيها لإيقاف القرار.

هادي العلوي.. الزاهد العضوي على الطريقة التاوية (1-3)

"ماذا سيكتب هادي العلوي حيال محننا؟ تساءل أحد أصدقائه اليساريين القدامى، مضيفا إجابة مقتضبة: ربما سيكتب عن ما نفكر به، بأن أفكارنا تحسنت، لكننا نواجه أيضا مآزق متعددة وكثيرة في حياتنا.. ولهذا سنحتاج إلى مزيد من الوعي المنظم". بهذا أصنف تصريح صديقه الذي يجلس في زاوية الدار، ملتحفا بعباءته الخشنة المصنوعة من الكتان، ذات اللون الترابي الغامق.

اليوم من عام ١٩٩٨، أعلن عن نفسه “يوم الزاهد العضوي عن العلوي هادي” ، وأفتتح سائر حوار: مسارات الزاهد العضوي في الفكر”.

مرة اخرى جدلية الريف والمدينة

في اطار الجدل الازلي بين المركز والأطراف او "الريف" و"المدينة" سؤال كبير مسكوت عنه او مؤجل بسبب انعكاسات الخدمات وتراكماته السلبية ناهيك عن ارهاصات الملف الامني واولوياته الملحة جدا، من المسؤول عن تراجع المدنية في العراق..؟

هذا السؤال المثير للجدل ينطلق معظم المتجادلين حوله من مزاجية مفرطة في التعامل مع ظاهرة سلبية اجتاحت العراق منذ بداية الدولة العراقية الحديثة وربما ابعد من ذلك وفي مرحلة ما انعكست سلبا حتى على الحياة السياسية في العراق.

نعم لاينكر احد ان هجرة الريف الى المدينة لها انعكاسات سلبية على الريف نفسه الذي يفقد سكانه الحقيقيين وايديه العاملة وسكانه القادرين ع

حزب الحكيم الجديد..لماذا الآن؟

بعد خروج عمار الحكيم من حزب العائلة القديم إلى حزبه الشبابي غير الإسلامي الجديد، أنباء عن قرب خروج سليم الجبوري من حزبه الإسلامي إلى تجمع جديد وترقب لإعلان العبادي عن تأسيس نواة حزبه الخاص (على ذمة قناة الشرقية الواسعة نسبياً). كيف نقرأ هذه المتغيرات؟ 
1-هل هي "صحوة ديموقراطية" متأخرة بعد اختناق حكم المحاصصة الطائفية؟ 
2-أم هي حركة استباقية لسيل سياسي أميركي جديد متوقع يحاول خلط الأوراق نحو حكم أكثر تبعية لواشنطن وأقل طائفية؟ 
3-أهي حركات لتغيير الخيول والعربة قبل ماراتون الانتخابات؟
4-أم هي فرار مذعور للفئران السياسية من سفينة المحاصصة الطائفية الغارقة؟ 

عمّار الحكيم ينشق... عن نفسه!

وصفت أطراف عراقية الخطوة بأنّها «تنزع الأسلمة عنه» بصورة بدت مفاجئة، أعلن رئيس «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» عمار الحكيم، خروجه من «المجلس»، ليؤسس تياراً سياسياً جديداً، تحت اسم «تيّار الحكمة الوطني».