تاريخ من سياق السياسة الأميركيّة عن القدس

أسعد أبو خليل

هناك أربعة مستويات للتعاطي العربي مع قضيّة القرار الأميركي حول القدس: ١) المستوى الأوّل يسري في كل الإعلام السعودي وهو يوحي أن القرار ليس سيّئاً بحدّ ذاته إلا أنه يعطي ذريعة لإيران و«أذرعتِها» في المنطقة (أليس مِن أذرع في كل المنطقة العربيّة إلا لإيران بالرغم من نشر قوّات أميركيّة في معظم الدول العربيّة، وبعناوين شتّى؟)، أي أن القرار هو قرار سيّئ في زاوية العلاقات العامّة لأميركا أو لحلفائِها فقط. يقول في ذلك حازم صاغيّة في «الحياة» بصريح العبارة، إن القرار «يُحرج حلفاء أميركا التقليديّين»1.

أي أن القرار مؤذٍ للطغاة العرب الموالين لأميركا.

«محمد بن سلمان لا يريد الكلام عن القدس»

«تفاجأ» المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى روبرت ساتلوف، بموقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

«إسرائيل» والسعودية... علاقات تاريخية

زياد منى

التسريبات الأخيرة عن تطور علاقات الصداقة والتعاون بين الرياض وتل أبيب تستدعي العودة إلى التاريخ الحديث. فكلا الكيانين نشآ، كبقية كيانات المشرق العربي، نتيجة جانبية لاتفاقيات سايكس بيكو وصلح باريس حيث شكل تصريح بلفور الحجر الأساس الذي وضعته الدول المستعمِرة لمستقبل المنطقة.

نداء مشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد موقف ترامب المرفوض

إن الأحزاب الشيوعية والعمالية، الموقعة على هذا النداء:

1) تدين بشدة موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغير مقبول، الذي تعترف بموجبه الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2) إن هذا القرار يقوض النضال العادل للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، من أجل إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، و الاعتراف بهذه الدولة. وعلاوة على ذلك، فإن هذا القرار، الذي يشكل تحديا خطيرا لشعوب الشرق الأوسط، يتجه نحو خلق اندلاع أعم في المنطقة لتلبية حاجات المخططات الإمبريالية الأمريكية.

كيف كذََب علم الآثار مملكة داوود القديمة؟

أحمد الدبش

لمّا كان «داود، وسليمان التوراة»، يُشكِّلان مرتكزاً، وأساساً، للمزاعِم الصهيونيَّة؛ ولمّا كان يُنظَر إليهما، كما هو الحال، كجدود للصهيونيَّة المعاصرة؛ فأصبح من الواجب علينا توضيح، أن جهود الباحثين التوراتيّين، في البحث عن المملكة الداوديَّة ـ السليمانيَّة، ليست ذات أهمية تاريخيَّة، وأثريَّة، فقط ، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن دولة «إسرائيل» الحديثة، تَرجع مُطالبتها التاريخيَّة، والطبيعيَّة، إلى دولة العصر الحديدي تلك.

ما أورشليم؟ أو العالم إذ تحكمه «ثقافة توراتيّة» 

محمد نزال

«جعلَت إسرائيل عاصمتها في مدينة القدس - العاصمة التي أسّسها الشعب اليهودي في الأزمنة القديمة». يقولها رئيس الإمبراطوريّة الأميركيّة، في القرن الحادي والعشرين، ثمّ يصمت الغرب العلمي، جدّاً، على هرطقته هذه. صمت، على خيانته التاريخيّة، يبقى أهون مِن الصمت العلمي على الهرطقة الكبرى قبل سبعين عاماً: طرد شعب وإقامة دولة على أرضه، مع مجازر دمويّة، تنفيذاً لتعاليم وردت في كتاب ديني عتيق. هناك مَن نقدَ «تاريخيّة» الحدث، صحيح، لكن كأفراد، مِن مؤرّخين وأثريين وباحثين، بينما ظلّت «المؤسسة» في مكان آخر.

المستفيد والضحية من تعديل قانون الأحوال الشخصية؟

د.فراس مصطفى 

بعد أن هدأت زوبعة قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل، ونجاح قوى الضغط المدنية بابعاد شبح التصويت عليه بشكل شبه نهائي على الاقل في الفترة الحالية، كان علينا ان نناقش بهدوء تبعات هذا التعديل واثاره الأخرى، استباقا لأي خطوة مماثلة أخرى.

لقد أجمعت الآراء المناوئة للمشروع بأن المرأة (الطفلة) ستكون الضحية الأولى والأخيرة، خصوصا وان مشروع قانون التعديل الجديد قد أباح تزويج الصغيرات ممن هن في عمر الطفولة، وفقا للمادة الأولى من التعديل التي تنص في بندها الجديد الذي حمل رقم 3 في الفقرة أ "يجوز للمسلمين الخاضعين لأحكام هذا القانون تقديم طلب إل

تطويع اليسار الفلسطيني

حيدر عيد

بدأ الصراع في فلسطين يأخذ منحىً حاداً، بالذات بعد الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ومع انتشار ما يمكن أن نطلق عليه «هستيريا» المصالحة الوطنية بين الفصيلين اليمينيين الرئيسيين، بإشراف مصري، وامتداد ذلك ليشمل الفصائل الأخرى التي فقدت الكثير من وزنها في الشارع، تبرز بعض الأسئلة المحورية عن غياب البديل في ظل تغول الأيديولوجيا اليمينية، وطنياً وإقليمياً.

خبر جديد يفند أكذوبة الألف انتحاري فلسطيني في العراق

علاء اللامي

هذا الخبر موجه لمطلقي ومروجي أكذوبة "الألف انتحاري فلسطيني فجروا أنفسهم في العراق" والتي أطلقها الضابط الكردي فاضل برواري وروَّجها المتصهين فخري كريم سنة 2013 (افتح لطفا الرابط في خانة التعليق الثانية ). حَمَلَةُ ومروجو هذه الأكذوبة هؤلاء أصناف فمنهم المضلَّلون والمخدوعون بالإعلام الطائفي في العراق وهم إذا أحسنا الظن أبرياء ونتمنى على هؤلاء أن يعودوا الى استعمال عقولهم الخاصة ويكفوا عن التفكير بالعقول المريضة لغيرهم. ومنهم المعاندون، المضلِّلون، المشبوهون والمأجورون والذين لا نستبعد أنهم منفذون لخطة موسادية إسرائيلية لتبشيع وشيطنة الشعب الفلسطيني المظلوم.