تل الزعتر: حتى لا ننسى ولا نغفر

Submitted on Wed, 08/14/2019 - 17:08

أسعد أبو خليل

مرّت الذكرى التاسعة والثلاثون لمجزرة تل الزعتر، وتذكّرها الناجون مثل كل سنة بصمت وبعيداً عن الإعلام. تل الزعتر رمز لأشياء كثيرة، ومنها الصمود والمقاومة والبسالة والتضحية والتكافل والعناد بوجه مؤامرة عربيّة ــ إسرائيليّة ــ غربيّة. لكن لبنان يريد أن يتبرّأ منها، وان يجعل من قاتلي النساء والأطفال في المخيّم أبطالاً محترمين.

ما قصة عشرات الجثث والأشلاء البشرية المجهولة في منطقة "جرف الصخر" ؟

Submitted on Tue, 08/13/2019 - 20:18

علاء اللامي

عاجل/ ما قصة عشرات الجثث والأشلاء البشرية المجهولة في منطقة "جرف الصخر" في محافظة بابل؟ لماذا تلتزم حكومة عبد المهدي الصمت حتى الآن على الموضوع، ويتراشق النواب بالتصريحات الإعلامية المتناقضة والتحريضية حولها؟

محنة السّؤال النّقدي في فكر طيب تيزيني (ج1)

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 21:45

لحسن أوزين

الملخص: لم يكن طيب تيزيني نبتة بريّة فهو إنسان له عمق تاريخي اجتماعي علمي حضاري عبر مختلف دوائر الانتماء العائلي والمجتمعيّ وعلى مستوى تاريخ وتراث محيطه العربيّ الاسلاميّ.

نقد الناقد: قراءة نقدية في فكر نصر حامد أبوزيد

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 21:30

مصطفى شلش

من مظاهر النقد المهمة واللافتة للتفكير هي "العادة" المستحكمة والملازمة له من حيث النظر في منهجه وفاعليته والغاية منه ودوره الأصيل في التساؤل عن ماهية دوره في التغيير والتأثير، وهذا ما يجعل النقد لا ينهش في الآخرين فحسب بل يلتف أيضًا ليعض ذيله. *

ولهذا نحن بصدد تقديم قراءة نقدية مختصرة لما يتعلق بالنص القرآني والوحي في مشروع المفكر والباحث الإسلامي "نصر حامد أبوزيد" (1943 - 2010). الذي قدم عدة قراءات تأويلية للنص القرأني أفتتحها بدراسة بعنوان«قضية المجاز في القرآن» ، وتلتها عدة دراسات حول تأويل القرآن وتحديدًا لدى ابن عربي.

السومريون «الجدد» في العراق

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 21:22

سنان أنطون

ليست الهوية ثابتة، أو جامدة، لدى الفرد أو الجماعة. بل هي متغيّرة، تخضع لضغوطات ومؤثرات محيطها المعقّدة والمتشابكة. كما أنّها محكومة بسياقها التاريخي. الهوية حيّز، تتقاطع وتتنافس فيه، وعليه، خطابات سياسية واجتماعية واقتصادية، تنتجها وترسخها وترسم حدودها. وقد تعيد تشكيلها أيضاً، وفق معادلة أو سردية مختلفة، إذا اقتضى الخطاب المهيمن والمرحلة التاريخية. لكن الذات تنزع، عموماً، إلى ما يشبه الإيمان بـ «طبيعيّة» الهوية وبثباتها. وتفعل الأيديولوجيا فعلها فتجعل امتدادات وجذور الهوية ومكوّناتها تبدو وكأنها عابرة للتاريخ وليست محكومة به.

مأزق المناصفة الطائفية في لبنان والمحاصصة الطائفية في العراق!

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 18:49

علاء اللامي

يناقش الكاتب اللبناني والقيادي السابق في الحزب الشيوعي اللبناني سعد الله مزرعاني في مقالة جديدة له (رابط يحيل إلى نصها الكامل في نهاية هذا المنشور) موضوع الطائفية السياسية المعبر عنها بمبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في الدولة اللبنانية الذي أقره اتفاق الطائف (أيلول 1989)، ويتطرق إلى محاولة الرئيس اللبناني الحالي ميشيل عون تعديل المادة "الإصلاحية" الخامسة والتسعين من الدستور اللبناني باتجاه تكريس الطائفية السياسية الرجعية.

العفاريت الثلاثة: الفساد ابن المحاصصة الطائفية بنت الاحتلال الأميركي!

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 13:39

علاء اللامي

قال زعيم حركة "عصائب أهل الحق" الشيخ قيس الخزعلي كلاما جريئا اليوم لم يسبقه إليه أحد من قادة نظام المحاصصة الطائفية منذ الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003، ولكن كلامه - للأسف - يتناقض مع تأييد حركته لمجيء أسوأ وأخطر رئيس وزراء في تاريخ العراق وهو عبد المهدي، ولأن كلامه جاء ناقصا، ولم يمضِ به حتى جذور الأزمة، فقد قال (إن كل من شارك بالعملية السياسية من 2003 والى الآن مسؤول عن الأوضاع التي تمر بها البلاد.

ذكرى فتاة مغتَصَبَة

Submitted on Sun, 08/11/2019 - 22:58

رعد اطياف

بين الحين والآخر تراسلني بعض الصديقات، يحملنَ معهنّ قصصًا لا يمكن لمنظومتنا الثقافية استيعابها إطلاقًا. لقد نقلت لي أكثر من صديقة تاريخ المعاناة الذي ظل مطمورًا في دهاليز الذاكرة، ومحاطًا بطقوس سرانية يصعب فكّ طلاسمها خشيةً على حياتهنّ، ذلك أن جميع أفراد العشيرة سيصيبهم هذا الوباء (العار)، ولا يسلم منه حتى الأباعد.

مقالة عن الطائفية السياسية في لبنان: تفسيرٌ بهدف إلغاء الإلغاء!

Submitted on Sun, 08/11/2019 - 01:32

سعد الله مزرعاني

كانت ولا تزال المادة 95 من الدستور الأكثر إثارة للجدل، والأكثر تعطيلاً لتطبيقها من قبل السلطات المتعاقبة. النص، في متنها، على الطابع المؤقت لاعتماد القيد الطائفي في توزيع المناصب والوظائف العامة، استمر قبل تعديلها بالقانون الدستوري الصادر بتاريخ 21/9/1990، حوالى خمسين عاماً! القانون الدستوري المشار إليه هنا هو ذلك الذي كرّس في الدستور التغييرات التي أدخلها «اتفاق الطائف» على صلاحيات وتوازنات المؤسسات الدستورية.

المقاومة و«الحرب الكبرى»

Submitted on Sat, 08/10/2019 - 01:37

عامر محسن

لو كنت مسؤولاً عسكرياً أميركياً، وأردت أن أكون صادقاً مع حكومة بلادي، لأخبرتها أمرين بخصوص الحرب المُحتملة على إيران: أوّلاً، أنّ «الحقّ عليكم» في أننا وصلنا إلى هنا وثانياً، أنّه - لأسبابٍ «بنيوية» - فإنّه يستحيل أن تشنّ حرباً محدودة الأهداف في الخليج، أو أن تضمن حجماً وسقفاً لها.