الإسلام في سوريا

محمد سيد رصاص

كان الشيخ الطرابلسي رشيد رضا، وهو رئيس «المؤتمر السوري العام» الذي بايع في 8 آذار/ مارس 1920 الأمير فيصل بن الحسين ملكاً على المملكة السورية، أستاذاً لمؤسِّسي الحركتين الأصولية «الإخوانية» حسن البنا، والسلفية محب الدين الخطيب. دفع سقوط دمشق بيد الفرنسيين بعد أربعة أشهر ونصف شهر الشيخ رضا نحو التشدد ونبذ الاعتدال الذي تلقّاه من الشيخ محمد عبده.

إعدام زعيم

جعفر البكلي

لُفّت جثة عبد الكريم قاسم المضرّجة بالدماء في بطانية، وحملها الجنود إلى خارج قاعة الموسيقى في إذاعة الصالحية. بحثوا عن حبل يشدّون به وثاق قتيلهم حتى لا تنزلق أطرافه من البطانية الصغيرة، فلم يجدوا. لمح أحد الجنود وشاحاً أخضر، في شكل ضفيرة من النسيج، يتدلى من بذلة الزعيم العسكرية المتسخة، فقطعه بسكين، وربط ساقي قاسم به. 
ثم تشاور المسلحون في ما بينهم: أين ينبغي أن يدفنوا عدوّهم ويتخلّصوا منه؟! أمرهم قائدهم بأن يتخلصوا من جثث قاسم ورفاقه، تحت جناح الليل، وأن يرموهم في حفرة بعيدة. ثم أضاف قائلاً: «وديروا بالكم، لا حد يحس بيكم».

تعليق أولي على مقالة الزميل عامر محسن عن الوضع العراقي

علاء اللامي

تعليق أولي على مقالة الزميل عامر محسن عن الوضع العراقي وتركيزا على فكرته حول "الديموقراطية الإجرائية أو الشكلية" حيث يقول (فإنّ العراق هو بالفعل نظامٌ «ديمقراطي»، والدستور والقوانين رسمها الأميركيون وخبراؤهم.

حين تفسد «الديمقراطية»

عامر محسن

من المفارقات التي لا يذكرها الكثيرون (ولهذا أسبابٌ سنعود اليها لاحقاً) هي أنّ النّظام السياسي في العراق هو، قبل أيّ شيء آخر، نتاج الغزو الأميركي و«التجربة الديمقراطية» في البلد. وبالمعنى الاجرائي المؤسسي، فإنّ العراق هو بالفعل نظامٌ «ديمقراطي»، والدستور والقوانين رسمها الأميركيون وخبراؤهم.

المثقف افندياً .... المثقف صعلوكا ً

إبراهيم البهرزي

لا أستطيع تحديد التاريخ الدقيق لهذه الصورة التي تظهر أربعة ً من الافندية وهم يمشون واثقي الخطى في شارع الرشيد 
لكنني، وبحسب هيبة الطبقة الوسطى وأناقتها ، أخمن انها من زمان العصر الذهبي لهذه الطبقة ، وهو المحصور بين خمسينيات القرن الماضي وستينياته .
إنهم بغادَّة ٌ ، يوم كان البغدادي ُّ لا تبغددهُ الدنيا إلا أنيقاً مكتمل الهندام ِ ، أفندياً لا تعثر ُ الذبابة على مهبط ِ جناح ٍ في سائر هندامه ِ 

عادل عبد المهدي في بيانه "تكلموا تعرفوا"

د.علي التميمي

عادل عبد المهدي الذي أعلن ترشيحه لرئاسة الحكومة النائب عن كتلة "البناء" هيثم الجبوري البعثي القديم الحاصل على نوط شجاعة من صدام حسين والذي لم تحصل قائمته في ألآنتخابات ألآخيرة 2018 ألآ على مقعد واحد ملتبس كألتباس نتائج أنتخابات 2018 التي لم يصوت لها ألآ عشرون بالمائة من مجموع الشعب العراقي عادل عبد المهدي في بيانه يرفض أن يكون له منافس؟

عادل عبد المهدي – الأخطر! 

صائب خليل
تحدثنا في المقالة السابقة عن موقف يبين مدى الخضوع العلني لعادل عبد المهدي للأوامر الامريكية وقلنا انه كان الرجل الثاني لأميركا بعد علاوي، في فترات الأولى من الاحتلال الأمريكي، وأن هذا واحد من أسباب كونه مرشحا أمريكيا لحكم العراق. لكن السبب الأقوى من الماضي هو الحاضر. 

هل عينت المرجعية فعلا عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء، وماذا يعني ذلك لو صحَّ ما يشاع؟

تروج الآن وسائل الإعلام الإيرانية والقريبة من إيران كقناة "الميادين" اللبنانية على مدار الساعة، وبحماس منقطع النظير أنَّ الاسم الوحيد الباقي لدى المرجعية السيستانية لرئاسة الوزراء العراقية والذي قطع 90% من الطريق إلى كرسي الرئاسة هو عادل عبد المهدي، وأول من روَّج لهذه الشائعة هو النائب المتهم بالفساد هيثم الجبوري حليف نوري الملاكي والمحسوب سياسيا الآن على محور العامري المالكي المدعوم من طهران ويشاع أن الصدر وتحالفه "سائرون" قد لا يعترضون على هذا الاسم تماشيا مع أمر ورغبة المرجعية، وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة هذه الترويجات والشائعات ومن باب تسجيل شهادة في ما يخص المسؤولية التاريخية للمرجعي

من هو ليث كبة مرشح السيستاني لرئاسة الوزراء كما يشاع؟ أليس هو العقل المدبر للبيان الشيعي الذي أسس للبيت الشيعي؟

نصير المهدي

كنا في هذه الصفحة نمارس المسؤولية الأخلاقية والوطنية في تقديم الخبرة والمشورة وما يتوفر من معلومات ومعطيات بحكم التجربة الى من يقرأ هذا الجهد المتواضع الذي نقدمه ومن يراجع ما كتبته قبل أربع سنوات عن حيدر العبادي سيجد بأن النتائج التي يعيشها العراق اليوم لا تختلف عن ذلك الذي نبهنا اليه أو حذرنا منه .

في منشور سابق كنت أوردت قصة الأخ الذي لم يدع كلمة تسئ لأحد لم يقلها في حقي لأني أبديت رأيا في نوري المالكي الذي كان معبوده قبل عشر سنوات ثم التقتيه مصادفة في صفحة أحد الأصدقاء فوجدته لا يترك أحدا من هذه الطبقة السياسية الفاسدة والعميلة الا ويشبعه بما لديه من شتائ

من انتخب محمد الحلبوسي اليوم رئيسا للبرلمان؟

حتى مبارك والسيسي وغيرهما كانا يسمحان لقطعة ديكور سياسية صغيرة ورمزية بالمشاركة و المنافسة معهما في الانتخابات على الرئاسة، فلماذا ترفض "الديموقراطية الطائفية الأميركية" في العراق ذلك، وتصر على " الديموقراطية الطائفية السادة (التي لا يُمازجها الماء) وعلى أن يكون المرشحون السبعة لرئاسة مجلس النواب من العرب السنة فقط؟