"مسرحية" البرلمان.. ومخازن العتاد

حسن حامد سرداح

في جلسة "هزلية" عرض لنا السادة النواب مسرحية جديدة أبطالها 173 نائبا، شاركوا "بحيلة" قد تمنح فرصة "للمطرودين" من صناديق الاقتراع بالعودة مرة اخرى تحت "عباءة" إصلاح العملية الديمقراطية التي تعرضت بحسب مايقولون لعملية "تزوير" حرفت الحقيقية عن مواضعها، لكونها ساهمت بإبعاد "جهابذة" السياسة عن كراسيهم، فكان لابد من انتقاضة تعيد هؤلاء وتكسر إرادة المواطنين بالتغيير.

وبالعودة قليلا الى العام 2017، وماحصل عند تعديل قانون الانتخابات البرلمانية نتذكر جيدا كيف اصر السيد سليم الجبوري الذي "قاد المسرحية" على تمرير أعضاء مجلس المفوضين التسعة ورفض الاقتراح الذي نص في حي

الترويج لملكة "جمال الباميا" سارة عيدان في دولة العدو الصهيوني لا يقل خطرا عن التطبيع الذي قامت به!

علاء اللامي

ليس المستهجن والمرفوض فقط هو الأفعال و الأقوال التطبيعية السخيفة مع دولة العدو الصهيوني التي قامت بها شابة نكرة لم يسمع بها أحد من قبل هي سارة عيدان أو " سارة آيدن" كما تحب أن تسمي نفسها في الإعلام الإميركي، والتي أصبحت مشهورة، بعد أن أطلقت عليها الميديا المشبوهة صفة " ملكة جمال أربيل" ثم "ملكة جمال العراق"، بل المستهجن والمرفوض أيضا وبالإضافة إلى ذلك حدَّ الاحتقار هو الترويج الذي حظيت به هذه المخلوقة الشوهاء الروح والتفكير من قبل قنوات فضائية كانت في مقدمتها قناة القومي العروبي والبعثي السابق سعد البزاز "الشرقية"، والتي خصت هذه النكرة بلقاء باهت ويفوح برائحة الافتعال

عيد سعيد لمن يستحقون السعادة، عيد سعيد للأحياء وعياً وضميراً

علاء اللامي

عيد سعيد لمن يستحقون السعادة، عيد سعيد للأحياء وعياً وضميراً حتى لو لم يكونوا سعداء: وها قد بدأت مرحلة الانتقال من المحاصصة الطائفية الى المحاصصة الحزبية داخل الطائفة الأكبر! الاستنتاج الأول التي يخرج به القارئ الفطن، بعد قراءته للتقرير الإخباري عن كواليس تشكيل التحالف الذي سيشكل الحكومة القادمة، والذي تجدون رابطه في أول تعليق، هو أننا سنكون، بعد أن تم لقاء الصدر والعامري،
* وما يشاع عن دوزنة إيرانية لإيقاع الأحزاب الشيعية، 
*وعن مصالحات مشروطة بين الصدر والعامري والخزعلي والمالكي والحكيم، 

الاستئنافات المستحيله ومازق التشيع الامبراطوري الايراني (1)

عبدالامير الركابي...لم تلاحظ في العصر الحديث ظاهرة "الاستئنافات المستحيلة"(1) باعتبارها نوعا من التجلي الوسيط مابين بدايات حضور الغرب، وصولا الى تمكنه الاقصى، وتشمل هذه الحقبة .زمنيا الفترة ما بين القرن السادس عشر والتاسع عشر، على وجه التقريب، مع تفصيلات واختلافات في التوقيت والدوافع، لعبت في بلورتها محركات مختلطة، نابعة من المنطقة، اضافة لطموحات، قد تكون مبنية على استعارات، او ردود فعل على تحديات، مصدرها التحول العالمي الوشيك، من هذه الحالات البارزه، تلك التي عرفتها ايران منذ القرن السادس عشر، وتكررت باختلافات اقتضتها تراكمات قرابة ثلاثة قرون، ظاهرة الثورة الايرانية الخمينية، في ا

ردّاً على مبرري العدوان على أنهار العراق

علاء اللامي*

يظهر الجهل المتداخل بالتواطؤ مع العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق في كلام المبررين الذين يكررون دون ملل حججاً ثلاثاً لا أساس لها: الحجة الأولى هي قولهم إنَّ المشكلة هي مشكلة "شحة مياه مؤقتة" من أسبابها التجاوزات الداخلية على المياه والتي تقوم بها أطراف محلية في المحافظات العراقية،  كما كررت ذلك بحماس النائبة شروق العبايجي، ثم كررت هذه المزاعم قبل أيام قليلة، أمينة العاصمة السيدة ذكرى علوش، بحضور وزيري الموارد المائية والكهرباء في مؤتمر صحافي عقد أخيرا في بغداد، مثلما كررها غيرهما من كتاب وناشطين في الصحافة وعلى مواقع التواصل إضافة إلى ساسة من أحزاب واتجاهات ش

فخّ الدَّين، ومصيدة السياسة

عامر محسن

حين تراقب تطوّر بنية الدَّين في الأردن، تلاحظ ظاهرةً لافتة: ابتداء من عام 2007-2008، تحوّلت الحكومة الأردنية من الاقتراض من الخارج الى الاقتراض بكثرة من السّوق الداخلي لتغطية العجز في الموازنة العامّة ( قبل ذلك الزمن، ومنذ الخمسينيات، كان الدين العام الأردني بأغلبه من مصادر خارجية).

 ما دلالات انضمام العامري إلى تحالف الصدر والحكيم وعلاوي، مصالحة محتملة مع المالكي أم عزل نهائي له؟

علاء اللامي

حين ينعدم المشروع السياسي الحقيقي، أو حتى "شبه الحقيقي"، لدى جميع الأطراف السياسية في أي بلد، ومعه تتلاشى المبادئ والمواقف والاختلافات المائزة بين الأحزاب والقوى والشخصيات، ويصبح الفارق الوحيد بين الجميع هو اسم شخص الزعيم أو اسم العائلة والعشيرة والطائفة، ويكون الفعل الوحيد والتأثير الأقوى هو للعلاقات الشخصية والصداقات أو العداوات والأحقاد الذاتية والعقد النفسية المستعصية، يمكن لنا أن نتوقع كل أنواع التحالفات السياسية إثارة للعجب والدهشة بين أطراف لم يكن يتوقع أحد أنها ستتحالف ذات يوم.

"سائرون" نحو الحرب الأهلية، سيروا إليها وحدكم واتركوا الشعب يبحث عن شربة ماء!

علاء اللامي
يوم أمس، وبمجرد إعلان تحالف المالكي عن جمعه لأغلبية مريحة تمكنه من تشكيل الحكومة إذا التحق به العبادي وتحالفه (رابط 1)، وهو تصريح مشكوك بصحة مضمونه كثيرا ولايخرج عن أطار تهويشات جماعة المالكي المعتادة، حتى أطلق تحالف "سائرون" ثلاث صرخات حرب مزعجة ومثيرة للفتنة:

دولة الكيان الصهيوني تحلم باختراق الجبهة العراقية فنيا عن طريق مغنية الجيش الإسرائيلي ساريت حداد!

علاء اللامي
تقرير صحافي بائس ومسكين وتلفيقي نشرته صحيفة "جي فوريم" الناطقة باسم اليهود الناطقين بالفرنسية "الفرانكوفونيين" بعنوان (ساريت حداد في بغداد: إرساء قاعدة مدنية للتعاون مع العراق). وساريت حداد هي صاحبة أشهر أغنية " شمعة إسرائيل" وهي عما يسمونه "جيش الدفاع الإسرائيلي" المتخصص بقتل أطفال فلسطين ولبنان ومصر ومجازره بحقهم أشهر من نار على علم ومنها بحر البقر" مصر" وقانا الأولى والثانية " لبنان" ودير ياسين وقبية والطنطورة وخان يونس ومخيم جنين " فلسطين"...الخ. 

يد القبيلة الخفية في العراق.. خزان السلطة الموازية

رعد أطياف

عادةً ما يتمثّل الولاء القبلي في "عقد روحي" يعطي للقائد صلاحيات شاملة، بموجبها تجري عمليات النبذ والإقصاء لمن يخالف "دستور" القبيلة. إنه عقد بين طرفين يبيح الطرف الموالي للطرف المولى التصرّف نيابة عنه.