ضوء على برنامج مرشح اليسار الجذري الفرنسي ميلونشون "2"

انتهى التمايز والاختلافات بين برامج اليسار واليمين في أوروبا وأميركا منذ ربع قرن تقريبا، حتى أصبح الاتجاهان - اليساري واليميني - ببرنامج واحد تقريبا ولكن بنسختين طبق الأصل أو تكادان! وأصبح الطرفان في خدمة إدارة أزمات الرأسمالية وليس لحلها بحل الرأسمالية نفسها وتفكيكها من الداخل وطرح بديلها الاشتراكي. ومع صعود مرشح اليسار الجذري في فرنسا جون لوك ميلونشون يمكن اعتبار برنامجه الانتخابي الرئاسي محاولة جديدة ومتميزة فعلا بين برامج اليمين واليسار التقليديين مع أنه لا يمكن وصفه بالبرنامج البديل الكامل بمقدار ما يمكن وصفه بفتح الطريق نحو ذلك البديل.

تعريف بمرشح اليسار الجذري للرئاسة الفرنسية جون لوك ميلونشون "1"

ولد بمدينة طنجة المغربية في 19 آب أغسطس 1951، جده لأبيه أسباني من منطقة مرسيا. أبوه عامل بريد وأمه مدرسة وكلاهما ولد في الجزائر المستعمَرة من طرف فرنسا ويحملان الجنسية الفرنسية. هو عضو في الحزب الاشتراكي الفرنسي منذ 1976 من أنصار ميتران. تدرج في مناصب إدارية وبلدية و وزارية منها وزير مفوض لشؤون التعليم الاحترافي سنة 2000 في حكومة جوسبان. أصبح عضوا في تحالف اليسار سنة 2008 وترك الحزب الاشتراكي، ليؤسس حزب اليسار حيث انتخب رئيسا لمكتبه الوطني . انتخب عن جبهة اليسار نائبا في البرلمان الأوروبي سنة 2009 وأعيد انتخابه سنة 2014 .

الجوقة

لم يتغيّر شيءٌ جذريّ الأسبوع الماضي. الجيش الأميركي دخل سوريا (والعراق) منذ 2014، احتلالاً صريحاً بلا تفويضٍ أممي ولا حجّة قانونيّة، وعدد القنابل التي ضربها على البلدين السنة الماضية يوازي عشرة أضعاف ما استخدمه خلال «الحرب» في أفغانستان خلال الفترة ذاتها. بالمعنى الأعمق، «السيادة» في بلادنا انتهت منذ اجتياح العراق عام 2003، حين دخل الجيش الأميركي الى المنطقة (ايضاً من دون حجّة أممية أو سندٍ قانوني) وبدأ ينظر الى دولها كـ«أهداف» ويعمل على هذا الأساس.

سنجار: رواية الحرب... المقبلة؟

عقب استعادة «البشمركة» للمدينة، دعا البرزاني إلى الاعتراف «بفشل اتفاقية سايكس بيكو» (أرشيف) «ماذا عن الميدان العراقي بعد الموصل؟»؛ لازمة يردّدها سياسيّو العراق، وقادة فصائل «الحشد الشعبي». فبالرغم من أهمية معركة الموصل، عراقياً وإقليمياً، فإنّ المعركة الأكبر تواصل مساراتها، دون ضجيج إعلامي مرافق، عند الحدود بين العراق وسوريا: واشنطن تريد وضع اليد عليها، فيما «الحشد الشعبي» وداعموه يواجهون ذلك.

Tags

العراق: كركوك قد تشتعل بنفطها!

لم تبدأ الأزمة الأخيرة في كركوك وحولها مع إقدام القيادات المحلية الكردية على رفع علم الإقليم الكردي شبه المستقل على المؤسسات والدوائر الحكومية باقتراح من محافظها وهو من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الطالباني، وبغياب ممثلي العرب والتركمان في المجلس المحلي للمحافظة، بل بدأت قبل ذلك بعدة أشهر.

كلاوات الخصخصة " المقدسة" مستمرة

 قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، مصعب المدرس ان (هناك ضائعات في الطاقة الكهربائية بسبب الاستخدام العشوائي لها، حيث قُدرت تلك الضائعات بنسبة تصل إلى 65% من حجم التيار الكهربائي"، لافتا الى ان "الوزارة تسعى لتقليل تلك الضائعات من خلال تطبيق الاستثمار". وبين المدرس، ان "الهدف من الاستثمار هو التقليل من الضائعات في الطاقة الكهربائية، والاستثمار في الكهرباء مادة قانونية وليس قرارا حكوميا ولا يمكن الغاؤه إلا بقانون). معلوم أن الاستثمار هو الاسم الحركي للخصخصة أي بيع مؤسسات وشركات القطاع العام الذي هو ثروة الشعب العراقي وملكه الحصري.

علي القادري: تحطيم الوطن العربي [3]

إنّ الطّبقة «التجارية» التي حكمت بلادنا بالوكالة على مدى العقود الماضية هي طبقة معولمة، عابرة للحدود، بتعبير علي القادري. هذا لا يعني أنّ هؤلاء هم في موقع متساوٍ مع نظرائهم في المركز الغربيّ، ولكن بمعنى أنهم مرتبطون مادياً بالرساميل نفسها، ويقلّدون بعضها في اسلوب الحياة والثقافة، ويدرسون في الجامعات ذاتها وأغلبهم يمتلك جنسيات أجنبية (أذكر زميلاً في الجامعة عاد من الإجازة الصيفيّة ليقول بدهشة: «كم هو عالم صغير!

في عراق ما بعد "التحرير" يوجد عشرون ألف عسكري أميركي في ثماني قواعد أميركية/ مع قائمة بأسمائها

 كتب الزميل نور أيوب في صحيفة " الأخبار" اللبنانية مقالة مهمة في و عن ذكرى الغزو الأميركي للعراق، و في هذه المقالة - تجدون رابطها في خانة أول تعليق - أورد الزميل نور المعلومة التالية ( توزّع القواعد العسكرية في البلاد يوضح ذلك، ثماني قواعد عسكرية، كافية لتبيان النيات الأميركية في العودة إلى العراق، بحجّة "الحرب على الإرهاب"، والبقاء في مرحلة "ما بعد داعش"، للمشاركة في إعادة بناء الجيش العراقي، وفق التصريحات الصادرة من واشنطن وبغداد.) وقد أورد الكاتب قائمة بأسماء القواعد العسكرية الأميركية الثماني ومواقعها وهي (تتوزّع بشكل أساسي في وسط البلاد وغربها وشمالها.

نداء للمشاعيين العراقيين خارج الحزب

يجب التوضيح قبلا، بان هذا النداء لاعلاقة له من قريب او بعيد بالنداء الذي وجهه مايعرف بالمؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي الى من اعتبرهم رفاقه الموجودين خارج "حزبهم"، فالنداء المذكور عمل دكاكيني وفهلوة مبتذلة خارج الصدد، ولايمت للحظة وروحها وللمقتضيات الوطنية والتاريخية بصلة، صادر عن جهة غير ذات اختصاص، وعليه فاننا لسنا بموضع سجال معها، ولانفكر بمثل هذا السلوك، مع انهم كما هم معتادون، وكما تفرض عليهم بنيتهم "التنظيمية/ اللينينه" بطبعتها الرثة، و " الفكرية المستعارة"، في حال كان لها من وجود ومتبقيات، لن يفهموا الامرالا باعتباره "هجوما على حزب فهد حزب الشهداء والتضحيات"" طن ..ططن..