دولة الكيان الصهيوني تحلم باختراق الجبهة العراقية فنيا عن طريق مغنية الجيش الإسرائيلي ساريت حداد!

علاء اللامي
تقرير صحافي بائس ومسكين وتلفيقي نشرته صحيفة "جي فوريم" الناطقة باسم اليهود الناطقين بالفرنسية "الفرانكوفونيين" بعنوان (ساريت حداد في بغداد: إرساء قاعدة مدنية للتعاون مع العراق). وساريت حداد هي صاحبة أشهر أغنية " شمعة إسرائيل" وهي عما يسمونه "جيش الدفاع الإسرائيلي" المتخصص بقتل أطفال فلسطين ولبنان ومصر ومجازره بحقهم أشهر من نار على علم ومنها بحر البقر" مصر" وقانا الأولى والثانية " لبنان" ودير ياسين وقبية والطنطورة وخان يونس ومخيم جنين " فلسطين"...الخ. 

يد القبيلة الخفية في العراق.. خزان السلطة الموازية

رعد أطياف

عادةً ما يتمثّل الولاء القبلي في "عقد روحي" يعطي للقائد صلاحيات شاملة، بموجبها تجري عمليات النبذ والإقصاء لمن يخالف "دستور" القبيلة. إنه عقد بين طرفين يبيح الطرف الموالي للطرف المولى التصرّف نيابة عنه.

سماتُ الاستشراق (الصهيوني) التقليدي عند برنارد لويس

أسعد أبو خليل

لم يحدث أن احتلَّ أكاديمي المرتبة الرسميّة والشعبيّة المرموقة التي احتلّها برنارد لويس في أميركا. وقد تزامنَ موت لويس (بمسافة أيّام) مع وفاة ريتشارد بابيبس (الذي شغل لعقود كرسيّ تدريس التاريخ الروسي في جامعة هارفرد) لكن رد فعل الإعلام والسياسة للوفاتيْن لم يكن متماثلاً أبداً. وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، رثى بنفسه برنارد لويس في رثاء خاص وتحدّث عن تأثّره بكتاباته، فيما صدرَ رثاءٌ رسميّ عنه من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

رسالة وعريضة طعن في قانون شركة النفط الوطنية من قبل خبراء وطنيين عراقيين

(وصلتنا هذه الرسالة وعريضة الطعن واللائحة الجوابية المقدمة الى المحكمة الاتحادية العليا ومعها قائمة بأسماء الخبراء العراقيين المؤيدين لهذه الدعوى من الأصدقاء الذين بادروا الى الوقوف ضد قانون شركة النفط الوطنية المريب والمشبوه، ورفعوا دعوى طعن قضائي ضده أمام المحكمة الاتحادية.

الفصل السادس من كتاب " القيامة العراقية الآن ... كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين- علاء اللامي - دار الغد - بغداد 2012

   شط العرب  النهر الفريد والضحية الكبرى لسياسات إيران العدوانية وانتهازية الحكم العراقي

 يتشكل نهر "شط العرب" من التقاء نهري دجلة والفرات، في منطقه "قرمة علي"[1]، التابعة لقضاء القرنة المدخل الشمالي للبصرة، على بعد 375 كم جنوب بغداد. ويبلغ طوله حوالي 190 كم، ويصب في "الخليج العربي الايراني" عند أطراف مدينة الفاو.  يصل  عرض الشط في بعض مناطقه إلى 2 كيلو متر. ضفافه كلُّها مزروعة بالنخيل، و هناك بلدة جميلة تقع على ضفاف الشط تسمى "التنومة"، تكثر فيها بساتين النخيل، وقد تمَّ بناء جامعة البصرة في هذه المدينة الغنّاء لما تتمتع به من مناظر طبيعة خلابة.

    نصف قرن من التجاوزات العدوانية الإيرانية

 علاء اللامي

الفصل الخامس من كتاب " القيامة العراقية الآن ... كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين- علاء اللامي - دار الغد - بغداد 2012                              

  الفصل الخامس :  نصف قرن من التجاوزات العدوانية الإيرانية

 يشكك بعض السياسيين العراقيين الموالين لإيران، وبعض المتابعين للشأن المائي، في وجود  أيِّ دور لإيران في التجاوزات العدوانية على أنهار العراق وبيئته، أو على الأقل فهم يقللون من شأنه، إنْ اعترفوا بوجوده على مضض، ويوجِدون له التبريرات، شأنهم في ذلك شأن "زملائهم" من الموالين لتركيا، الذين يفعلون الأمر ذاته في ما يخص الدور التركي.

حول تمويل "اسرائيل" مشروع  غاب ( GAP) لبناء 22 سد بـتركيا

رشا ماهر

القوم في السر غير القوم في العلن وبطوله اردوغان المزعومه باسم الاسلام .

تمويل اسرائيل مشروع  غاب ( GAP) لبناء 22 سد بـتركيا 14 منها على نهر الفرات و8 على نهر دجلة، والتي سوف يكون لها تأثير كبير على تخفيض نسب المياه التي تدخل إلى العراق ومن أهم سدود مشروع_الغاب التي تعدت العشرون ( سد أتاتورك ) وقد دشن هذا السد في تموز/يوليو 1992 بحضور رؤساء وممثلي 29 دولة، إضافة إلى نحو مائة دبلوماسي؛ يقع السد على نهر الفرات على بعد 24كلم من مدينة بوزرفا، وقدمت بعض الدول دعما لمشروع الغاب ومن بين هذه الدول: امريكا، كندا، إسرائيل، وفرنسا… وقد اخذت تركيا قروضاً من إسرائيل لتنفيذ ه

بصراحة موجعة: الحل في سد "بخمة" والتدويل الفوري وليس في تانكيات الجنابي! 

علاء اللامي
إن إنقاذ دجلة لا يتم بتانكيات الجنابي ولا بالطلب تأجيل ملء السد التركي لثلاثة أشهر ولا بتبادل النفط العراقي مقابل الماء نفق من انفاق سد بخمة المعطلالعراقي، بل في إنجاز سد بخمة المعطل، ودعوة مجلس الأمن الى عقد جلسة طارئة وإرسال لجنة تقصي حقائق إلى العراق، وإرغام تركيا على توقيع اتفاقية دولية لتقاسم مياه دجلة والفرات!

دجلة "يحتضر".. ووزير تكنوقراط

حسن حامد سرداح

قد تكون بعض المفاجآت ضمن "كوميديا" السياسة و"مهازلها" صادمة لكننا كعراقيين لم نعد نبالي بما يحصل هنا او هناك، بسبب الصدمات التي نتلقاها يوميا سواء على الصعيد السياسي او الامني او (الخدمي) الذي اصبح "معجزة" لا يمكن تحقيقها على الرغم من حجم الاموال التي صرفت والموازنات التي اهدرت في جيوب الفاسدين طوال الخمسة عشر عاما الماضية.

كنت اعتزم الحديث عن الحوارات بين القوى السياسية وآخر نتائج المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة ومايدور في فلكها، وكعادتي في التجوال بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي استوقفتني صفحة وزير الموارد المائية "التكنوقراط" حسن الجنابي وهو

العراق.. ازمة المياه التاريخية وغياب التخطيط

عبد الخالق الفلاح: إن الماء شريان الحياة ولا يمكن الفصل بين الماء والحياة احدهما يكمل الاخر و يشكل الماء 70% من وزن الجسم البشري ويمثل ضرورة للزراعة التي يتغذى عليها الإنسان، لذا فإن الأمن الغذائي يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن المياه و تتوقع المؤشرات المائية العالمية، وابرزها "مؤشر الاجهاد المائي"، ان العراق سيكون ارضاً بلا انهار بحدود 2040، ولن يصل النهران العظيمان الى المصب النهائي في البحر.