يا دَجلَةَ الخير...

رند الربيعي : تُرى اين خبأ دجلةُ شعرَ عليٍ؟ الذي كان كثير الاعتناء به، ايُّ قبرٍ سكنَ قميصُ يوسف؟ وفي اي جرف لاذَ رأسُ محمدٍ؟ هل تجرأت اسماكُ (البُنّي) ان تمسَّ ايدي ليث الناعمتين؟ هل كانت الديدان قبيحة كاولئك الدواعش الوحوش والتهمت شفاه جاسم التي لا تتوقف عن الترديد موطني... موطني؛ مَن تجرأ وحمل اكف عباس بعيدة عن بندقيته الخشبية رفيقةُ

صباه و هو يحلم بقتل من تسول له نفسه ان يمسَ جدائلَ نخيلِ العراق؟ حتى وهو نائم؛ كان يحلمُ ويردد (طخ... طخ)...

كيف سيلقي التحيةَ (الجواهري) على دجلة من دمشق وشفاهها يابسةٌ لاتقدر ان تردَّ تحيتهُ... تُرى جسورنا ستبكيه وعشاقنا اين يجلسون؟

تركيا تقطع مياه دجلة عن العراق: خطة عمل طارئة للإنقاذ

علاء اللامي*

(سيكون العراقيون أهون على الله من بعوض المستنقعات إذا سمحوا لتركيا بتصحير العراق وإزالة الرافدين، دجلة الفرات، من الوجود!      الراحل هادي العلوي قبل وفاته)

تحقق أخيرا ما كنا حذرنا منه مرارا، وتوقفنا عند بعض تفاصيله في مناسبات عديدة، كانت آخرها ما كتبناه في "الأخبار - العدد  24 كانون الثاني 2018" وها هو العراق يدخل اليوم مرحلة جديدة من تاريخه القديم والحديث، ويلج طورا خطيرا من الكارثة المائية التي حذرنا منها منذ أكثر من ربع قرن. وها هي الصور المرعبة عن جفاف نهر دجلة وانخفاض مناسيب سد الموصل بشكل صاعق تنتشر في الفضاء الإعلامي العالمي.

 بيع المياه و "الكهرومياه" من قبل تركيا وإيران

علاء اللامي

الفصل السابع من كتاب " القيامة العراقية الآن ... كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين- علاء اللامي - دار الغد - بغداد 2012 

فكرة المشروع إسرائيلية أميركية:

  تهدف تركيا إلى الاستحواذ على مياه الرافدين وحجزها خلف شبكة من السدود و البحيرات الاصطناعية لتتفرغ بعدئذ  لبيع المياه والمحاصيل الزراعية إلى حلفائها في الشرق الأوسط، وهذا أمر من حقها لو كانت تلك السدود والبحيرات قد أقيمت على أنهار تبدأ وتنتهي في تركيا، لا أنْ تكون أنهاراً دولية تنبع منها وتجري فيها لمسافات لا تتجاوز ثلث طولها الكامل و تتشاطأ عليها عدة دول.

الفصل العاشر من كتاب " القيامة العراقية الآن": سد بخمة ومشروع الثرثار كفيلان بإنقاذ دجلة

 علاء اللامي

يتفق أغلب الباحثين والمهتمين بالشأن المائي العراقي، على أنَّ أهم المشاريع المائية الاستراتيجية العراقية، مشروعان مهمان لم يتم إنجازهما، على الرغم من المباشرة بتنفيذهما منذ عدة عقود، وهما: مشروع سد  بخمة في منطقة بهدينان بإقليم كردستان - العراق،  ومشروع إملاء و تحلية مياه الثرثار، وهو منخفض طبيعي يقع غرب مدينة سامراء وعلى بعد(65)كم شمال غرب بغداد.

يمكن الاعتقاد إذاً، أنَّ هذين المشروعين يمثلان الحلَّ الممكن، والأمثل، وربما الوحيد، أمام العراق لإنقاذ نهري دجلة والفرات معاً إذا استمرت وتصاعدت التجاوزات العدوانية التركية و الإيرانية.

مما يبعث على التف

رد صريح وبالأرقام والوقائع على المبررين للعدوان التركي والإيراني على أنهار العراق بحجة المناخ والتجاوزات الداخلية

علاء اللامي

إن منتهى الجهل والغباء وسوء النية والتواطؤ مع العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق يظهر في كلام المبررين لهذا العدوان بحجج ثلاث هي قولهم في الحجة الأولى: أن المشكلة هي مشكلة نقص مياه مؤقتة لأسباب تتعلق بالتجاوزات الداخلية على المياه كما كررت بحماس ودون كلل النائبة المشبوهة (للتذكير: كلمة النائبة في اللغة العربية الفصحى تعني "المصيبة")، شروق العبايجي، وقد كررت مزاعمها يوم أمس أمينة العاصمة ذكرى علوش وغيرهما من بعض الكتاب والناشطين على مواقع التواصل ومعهم ساسة فاسدين. وهذه التجاوزات كما يزعمون تقوم بها أطراف عراقية محلية في المحافظات العراقية.

العراق: سائرون في دائرة الانتخابات الاحتلالية

طارق الدليمي

في ظل الاحتلال الغاشم حالياً والإصرار الأميركي على البقاء وتأسيس قواعد ثابتة في مختلف أرجاء الوطن، بدأت الدعاية منذ شهور للانتخابات التي أجريت في شهر أيار الحالي وفي مناخ العملية السياسية الغريقة. وفي هذا السياق برزت إلى الواجهة مسألة التحالفات الانتخابية، ومن أكثرها جدلاً هو الاتفاق الذي جرى بين حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي المتعاون مع الغزو والاحتلال في قائمة «سائرون».

حول الخيار العسكري للدفاع عن دجلة والفرات

علاء اللامي

 لنبدأ بهذين الخبرين القاتمين: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقطع مياه الزاب الصغير عن العراق والإدارة المحلية في المدن التي تقع على النهر تعلن عن عجزها عن توفير مياه الشرب للأهالي.

القانون الدولي وإمكانيات اللجوء للمحاكم الدولية لإنقاذ دجلة والفرات

علاء اللامي

الفصل الثامن من كتاب "القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين"الصادر سنة 2012 

اجتماع فاشل وإهانات للضيوف: كانت آخر مرة اجتمع فيها ممثلو الدول الثلاث المتشاطئة، تركيا، العراق، وسوريا، قد حدثت في أنقرة يوم الخميس 3/9/2009 .

التسوية التاريخية.. إصلاح حقيقي أم تهيئة لما هو أخطر؟

زياد وليد

  مبدئياً لا أعرف مدى جدية الطبقة السياسية العراقية على تقديم تسوية تاريخية حقيقية بين المكونات العراقية وبرعاية بعثة الامم المتحدة (يونامي) خصوصاً إن التجارب السابقة والشخصيات التي خاضت في مسألة المصالحة الوطنية فشلت فشلاً ذريعاً ومدوياً بل وأنتجت نقيضها.

وبغض النظر عن جدية متبنّي التسوية التي طرحها التحالف الوطني وتعهدت الامم المتحدة بتقديم كتلة سنية موحدة للتوقيع على الوثيقة وإمكانية تطبيقها, فمن المهم جداً طرح نقاش جدّي حول مآل هذه التسوية وبنودها, والى أين تذهب الكتل السياسية بنقاط التسوية المقترحة.