محاولات تغيير اسمي المدرستين البصرية والكوفية الى الشامية والمصرية... السياق والدلالات!

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 09:45

علاء اللامي

 يصرُّ بعض المدونين والنشطاء على مواقع التواصل والمواقع الشعبية على النت من المصابين بالكره الممزوج بالحساسية المرضية من العراق، والأرجح أن أغلب هؤلاء من الكتبة والموظفين الباحثين عن "أكل العيش" في مدارس وجامعات وصحف وتلفزيونات دول الخليج العربي، وبعضهم من المبشِّرِين بالشعوذات الفينيقية والفرعونية والسورية...الخ، يصرون على تغييب اسمي المدرستين العراقيتين الأصيلتين والتأسيسيتين في النحو العربي، البصرية والكوفية، اللتين لا سابق ولا لاحق لهما، كجزء من سعيهم لتغييب اسم العراق، وتلك أمنية يتنافس فيها صهاينة "إسرائيليون" وعرب متصهينون خليجيون وغير خليجيين.

«عاشق إسرائيل» جايير بولسنارو رئيساً للبرازيل

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 01:21

فاز مرشح «اليمين المتطرّف» الملّقب بـ«ترامب البرازيلي»، جايير بولسنارو، بانتخابات الرئاسة في البرازيل، حاصلاً في الدورة الثانية على 55,1% من الأصوات أي ما يعادل 58 مليون صوت، بفارق 10 نقاط عن منافسه مرشّح حزب العمّال وأحزاب اليسار فرناندو حداد الذي حصد 44,9% ما يعادل 47 مليون صوت، بحسب ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا ليل أمس.

عن الاستقلال وخياراتنا الصعبة

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 00:59

رعد أطياف

من ضمن الأسئلة التي تشغل حيزاً واسعاً في طريقة تفكيرنا يحتل السؤال التالي أولوية قصوى: لماذا لا نأخذ بأسباب التقدم الغربي وننهض بشعوبنا ونساهم بحركة الحداثة؟. وبالطبع على الرغم من أهمية السؤال، تأتي الأجوبة، عادةً، مبتور وانطباعية وانتقائية، وتتعرض إلى فصل نظري لا وجود له في الواقع، وهي أقرب للحصص المدرسية منها إلى الوقائع التاريخية. فنحن، على سبيل المثال، نفصل بين الحداثة والاستعمار، بين النهب والسلب والحروب التي قامت بها الإمبراطوريات والدخول الهائلة التي راكمتها حملات القرصنة على شعوب العالم.

الأديان في زمن المقدّس المستنفَر.. حوار مع عالم الأديان عزالدين عناية

Submitted on Mon, 10/29/2018 - 13:15

1- كيف يعرف الأستاذ عزالدين عناية بنفسه للقارئ الجزائري والعربي عموما؟

عزالدين عناية: زيتونيّ في روما يرهِقه التاريخ ويضنيه الحاضر، لا أزال أطارِد حلماً لترسيخ المنهج العلمي في دراسة الأديان في بلاد العرب منذ زهاء ثلاثة عقود، ولا أدري مدى توفيقي في ذلك. على الرغم من ذلك أصرُّ على المضي قُدما في ذاك التمشّي، علّي أخلّق وجودا من هذا الهشيم المستشري. فقد كان كَلَفي بالظواهر الدينية مبكّرا بفعل النشأة في وسط يعبق برائحة القداسة، وبفعل تعمّق ذلك مع الالتحاق بالجامعة الزيتونية طالباً، وما تكشّف لي مما عليه العقل الإسلامي من خراب مريب.

لنِّاتو العَربيّ السنيّ” يَنطَلِق سِياسيًّا مِن حِوار المَنامة والتَّمهيد تَطبيعيًّا لانضمامِ إسرائيل لعُضويّته بَدَأ عَمليًّا

Submitted on Mon, 10/29/2018 - 13:01

عبد الباري عطوان

“النِّاتو العَربيّ السنيّ” يَنطَلِق سِياسيًّا مِن “حِوار المَنامة”.. والتَّمهيد تَطبيعيًّا لانضمامِ إسرائيل لعُضويّته بَدَأ عَمليًّا.. وحَل الأزَمَة القَطريّة يَتبلوَر بسُرعَةٍ خلفَ الكَواليس.. إيران هِي الهَدف..

هل سيستطيع الفلسطينيون مواجهة مؤامرات تصفية قضيتهم؟

Submitted on Mon, 10/29/2018 - 02:05

د. سنية الحسيني

بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على إتفاق أوسلو، لم تنجح العملية السلمية ومقاربة حل الدولتين التي جاءت في إطارها في تحقيق الاستقلال المنشود الذي سعى من أجله الفلسطينيون. فقد اتضح جلياً أن معطيات تلك العملية والمفاوضات التي قامت على أساسها والاتفاقات التي وقعت بموجبها جاءت جميعها في ظل تناقض بين المقاربات السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، الامر الذي يفسر فشلها في تحقيق الاستقلال وعدم إمكانية الاعتماد عليها لتحقيق ذلك الهدف في المستقبل. ورغم ذلك لا نستطيع تجاهل النتائج الإيجابية التي حققتها تلك العملية السلمية للفلسطينيين.

شكرا "دولة الرئيس"

Submitted on Sun, 10/28/2018 - 23:47

عوني القلمجي

ليس من السهل التصدي للحكومة الجديدة بعد تشكيلها بايام معدودات، او قبل ان يتبين خيرها من شرها، لولا المساعدة القيمة التي قدمها مشكورا رئيسها عادل عبد المهدي. ففي الوقت الذي كال لها المديح ووصفها بانها "حكومة تكنوقراط  نزيهة وبعيدة عن المحاصصة الطائفية وبعيدة عن الفساد والفاسدين والوجوه القديمة"، اظهرت نتائج  تشكيلها غير ذلك تماما، الى درجة تجعل الدفاع عنها، من قبل اقرب الناس اليها، مهمة صعبة وشاقة، على الرغم من الدعم والاسناد الذي حظيت به من قبل المرجعية الدينية ذات التاثير الواسع، ومن قبل مقتدى الصدر الذي يمثل اكبر تيار شعبي في العراق.

العراق: بيان ودعوة لمواجهة التطبيع مع "إسرائيل"

Submitted on Sun, 10/28/2018 - 23:45

بيان

في الوقت الذي انشغلت به جميع أطراف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2010 بصراعات داخلية وإقليمية استنزافية، كانت هناك ماكنات عملاقة تعمل دون هوادة خلف ستارة هائلة من غبار التصارع، أظهرت لنا بعد انقشاعه واقعاً جديداً لم يكن أكثر المتشائمين متخيلاً حدوثه.

مؤامرة عبد المهدي تسقط – الأمانة تطلب من وزارة النفط قانوناً جديداً!! 

Submitted on Sun, 10/28/2018 - 15:55

صائب خليل
التداعيات المتناثرة وهروب فئران قانون شركة النفط الوطنية الواحد تلو الآخر، وتخليه عن المشروع اثر افتضاحه، تحول اليوم الى حقيقة واقعة وجاءت بشرى سارة، ولم يتبق إلا القليل للإجهاز عليه، كما اجهز على مؤامرات داعش وقانون الحرس الوطني وتقسيم العراق إلى أقاليم. 
.