ملاحظات سريعة على مقالة أسعد أبو خليل حول الانتفاضة العراقية

علاء اللامي

هذه ملاحظات سريعة حول مقالة مطولة نشرها الزميل أسعد أبو خليل في جريدة "الأخبار"، وحاول فيها أن يقدم نصا متوازنا وموضوعيا حول الانتفاضة العراقية التشرينية الجارية؛ أتفق معه في العديد من النقاط التي وردت فيها، وربما أكثر من النقاط التي أختلف معه عليها، ومما اتفق معه عليه، رؤيته وتحليله لطبيعة النظام الطائفي التابع الرجعي في المنطقة الخضراء ببغداد، وبواعث وظروف التظاهرات، ولكني أختلف معه في نقاط أخرى أدرجها هنا بشيء من الاختصار، على أمل أن أتوقف مستقبلا عند هذه المقالة وسواها مما نشر بشكل موسع:

*ليس صحيحا قوله (والغريب أن أحداً في العراق لا يطالب بإعادة تشكيل ا

المجد لشهداء تظاهرات يوم امس.. ونعم، لغضبة الشعب!

حزب اليسار الشيوعي العراقي

كلُّ يومٍ تثبت الحكومة المتمترسة بالمنطقة الخضراء أنها حكومة منتخبة من قبل سفارات المحتلين ودول المحيط العراقي. فضلاً عن أنها تثبت يوماً بعد آخر انها السمسار الأمين لمصالح الاجنبي، الذي عمل بإصرار على تدمير الاقتصاد العراقي وتحطيم قدرات مصانعه وحقوله الزراعية، بل وتخريب كل مرافق اقتصاد العراق.

مشروع قانون مجلس الإعمار

صبري زاير السعدي

أولاً: مسؤولية الدولة في إقامة المشاريع العامة وتنمية الثروة الوطنية

كان مجلس الوزراء قد وافق في يوم الثلاثاء بتاريخ 17/9 / 2019 على "قانون مجلس الإعمار" وتقدم لتشريعه من قبل مجلس النواب[1].

دراسة تكشف نسباً مهمة عن تركيبة المتظاهرين السلميين في العراق.. أعمارهم وانتماءاتهم وحالتهم الاجتماعية

كشفت دراسة عن نسب مهمة تخص المشاركين في التظاهرات الشعبية الأخيرة التي شهدها العراق.

وتناولت هذه القراءة الأولية المشتركات {الشخصية والاجتماعية والاقتصادية} بين جرحى التظاهرات بحسب سجلات مستشفى الشهيد الصدر والكندي والشيخ زايد والجملة العصبية، لتوضح من يشارك في التظاهرات، وبمـاذا يطالبون.

وتكونت عينة الدراسة من 1600 حقلا لبيانات سجلات الجرحى الذين خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج او تم نقلهم الى المواقف والمعتقلات من اجل التحري الأمني والقضائي، توزعت على ٤ مستشفيات من ١-٥ تشرين الأول-٢٠١٩، وأظهرت ما يلي:

99 % من جرحى

العراق: أسئلة في الحراك الشعبي

عادل سمارة

(1)

العراق والمثقف

لا بد من التذكير هنا بالفارق بين المثقف المشتبك والمثقف المنشبك. فالمنشبك مرتبط بالسلطة أيا كانت، أو بعدة سلطات كونها سلطات، ، يخشى الخضات فما بالك  بالانتفاضات، ينقد النظام من باب الغزل والتقرُّب وخداع الجماهير لا أكثر، تقوده كما قال لينين “الروح الحلقية” اي الحفاظ على تميز ما له سواء في علاقته بالسلطة او علاقته بالجماهير. هؤلاء كأهل الأعراف. حينما حصلت كوميونة باريس وقف ماركس معها وهو يعرف انها لن تنتصر، بينما كان بوخارين يتظِّر لحمل السلاح قبل الكميونة، وحينما حصلت هاجمها. التقليل من توجه الجماهير خطير وخبيث.

كلام في العراق:

الكاتب الفلسطيني عادل سمارة
كتب الرفيق وائل ادريس على صفحتي نقدل لتحليلي لما يحدث في العراق، لكن الصفحة لم تقبل ردي لأنه طويل نسبيا، لذا انشره هنا.اهلا رفيق وائل،
كل تحليل ممكن وله أسانيده، ولكن المنطلق الفكري/الطبقي هو الحاسم دائماً . طبعا هذا راي لا ألزم به احدا.
سمعت من كثيرين مثل ما تقوله.
أنا لست على اطلاع مناسب على ما يدور في العراق، والمهم أن رايي لا يقرر مسار الحدث، ولو كان يقرر لكنت حذرا حد الخوف لأن مصير الناس هو الأهم.

الشاب الشهيد حمودي الكتلوني .. من هو؟ ولماذا قتل برصاص القنص الحكومي؟ مع تقرير عن الاعتقالات وتعذيب شباب الانتفاضة

علي محمد سعيد

(#حمودي_الكتلوني ليس خبيرا بسياسة (المحاور) والأجندات الإقليمية! هو لا يسبّ السعودية لأن (بيت الله بها) ولا يشتم ايران لأن ( الإمام الرضا يشوّر)! حمودي يحب الجميع بقدر ما يحب (ميسي) ! أقصى أحلامه أن يذهب سياحة إلى اربيل مع عبوسي المدريدي وجويسم الحزين! يرقص مثل المجنون عندما يسمع (خالي ابن اختك هالمعرض) لكنه يبكي مثل يتيم عندما يسمع باسم الكربلائي يصيح (من البين يا حسين)!

حول تقرير منظمة العفو الدولية" امنستي" حول الأوضاع في العراق!

نادية عاكف

نشرت منظمة العفو الدولية Amnesty International البارحة تقريرا حول الأوضاع في العراق طالبت خلاله بالتحقيق الجاد في عملية استخدام العنف المفرط، والقتل العمد للمتظاهرين في العراق. وقالت لين معلوف، مديرة مكتب المنظمة في الشرق الأوسط "لا يجب السماح للسلطات بمداراة الموضوع والتغاضي عن التحقيقات. لقد دفع العراقيون ثمنا باهضا للحصول على حقهم الطبيعي في التعبير وفي التظاهر السلمي". وأضافت " يجب على السلطات فورًا ودون أي تأخير التصرف بناءً على وعودها بإجراء تحقيقات. هذه الوعود تبدو جوفاء مع استمرار تعرض المتظاهرين للتهديد والمضايقات، بالإضافة إلى مطاردتهم وقتلهم في الشوارع.

أيام عشتها مع المتظاهرين: جيل المتظاهرين لا يمتون لاحد بصله سوى وطنهم .

علاء الخطيب

جيل المتظاهرين لا يمت لأحد بصله سوى وطنه!

أيام عشتها مع المتظاهرين في بغداد والنجف وسمعت بشكل مباشر من الناصرية والسماوة شاركتهم وسمعت الى حواراتهم وأفكارهم، جيل مختلف عن أجيالنا تماماً، جيل لم يذكر الماضي لكنه يتفاعل مع الحاضر لصناعة الغد الذي يحلم به.