الصدر على شاشة تلفزيون الحكومة

Submitted on Sat, 08/19/2017 - 09:12

تحول حادث إعلامي صغير، يحدث يوميا على شاشات الفضائيات العراقية وغير العراقية، إلى قضية رأي عام وتظاهرات حاشدة وبيانات وتهديدات بالتصفية (هذا المسخ يجب أن يؤدب/ كما غرد الشيخ الصدري أسعد الناصري) في حين تحتل القضايا الكبرى والملتهبة الزوايا الخلفية كما هي العادة في دولة المكونات والمحاصصة الطائفية.

الصدر يوجه بتأجيل تظاهرة لأنصاره رفضاً لـ«إساءة» له وجهتها قناة تلفزيونية

Submitted on Fri, 08/18/2017 - 13:39

بغداد : دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اتباعه ومؤيديه إلى تأجيل التظاهرة التي كانوا ينوون تنظيمها، أمس الخميس، أمام قناة العراقية الرسمية، احتجاجاً على ما أعتبر إساءة للزعيم الشيعي، على خلفية زيارته للسعودية والإمارات. 
وقال مكتب الصدر في بيان على موقعه الالكتروني، «نظراً للإساءة المشينة التي حصلت من قبل قناة العراقية الاخبارية والتي مسّت بشكل مباشر السيد مقتدى الصدر فقد كان من المقرر أن تقوم نخبة من الإعلاميين بتظاهرة استنكار وادانة امام بناية شبكة الإعلام العراقي في العاصمة بغداد لهذه الاساءة التي حاولت أن تنال من رمز وطني يمثل شموخ الوطن».

استفتاء مسعود ومحفزات الامبراكونيا

Submitted on Fri, 08/18/2017 - 13:03

مثلما هو الحال بازاء مختلف الشؤون الوطنية العراقية الكبرى على الصعد كلها اليوم، تتجلى امامنا عادة، مقاربتان، الاولى وهي الادنى الى التناول البديهي، المتوارث من حقبة منقضية، وهو معتاد، ويتسم بالتكرار الممل، والآخر الذي مايزال خافيا بين السطور، لم يتعد مجال التذمر، او الاعتراض، اوالسخط غير المؤطر ضمن رؤية تطابق مقتضيات الحال المهيمن منذ عام 2003 ، يبرز هذا التفارق، كلما جرى تناول لشؤون الدولة وادارتها، فعاليتها او انطباقها على الاشتراطات الدستورية والبيروقراطية، او عولج اي شان خاص بتقاسمها الفئوي، بين القوى التي هي مجتمعة قوى "ماقبل دولة"مهترئة، هذا غير تناول قضية من نوع مجابهة خطر م

يوميات الوجع العراقي : أبعد من الاستفتاء ... ! 

Submitted on Fri, 08/18/2017 - 11:45

1- استنفر اعلانُ تحديدِ موعدٍ لاستفتاء الشعب الكردي في العراق حول الاستقلال ، اوتفعيل حق تقرير المصير ، او الانفصال ، من قبل الاحزاب الكردية الحاكمة ، ردود افعال كثيرة ، تدرجتْ بين إنكاره ورفضه وعدّه مؤامرة لتجزئة العراق وفاتحة لتفتيته الى امارات ودويلات متطاحنه لا تفضى الاّ الى تمزيقه و تدميره ارضا وشعبا او الخدمه كقاعدة للحرب والعدوان تتعدى ذلك الى شعوب المنطقه وخياراتها ومستقبلها .

 صلاح الدين الأيوبي بين الهجاء المذهبي والتقييم الموضوعي

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 20:19

تفاقمت في الآونة الأخيرة حملة تشنيع وهجاء ضد بعض الشخصيات التاريخية العربية الإسلامية من فترة العصر الإسلامي المنتهي رسميا بسقوط بغداد إثر الغزو المغولي سنة 1258م / 656 هـ. وقد جاءت هذه الحملة المستمرة متساوقةً مع واقع وعوامل الاستقطاب والصراع الطائفي الشيعي السني البالغ حد الاقتتال الفعلي والقتل على الهوية الطائفية في العراق بعد احتلاله من قبل القوات الأميركية والغربية الحليفة لها سنة 2003، ومتزامنة مع تفاقم جرائم وانتهاكات تنظيم داعش التكفيري ضد جميع الطوائف والمذاهب الدينية المسلمة وغير المسلمة.

دولة المؤمن الفاسد والمنافق.. وفرار محافظ البصرة مجرد غيض من فيض!!

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 20:05

اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي قبل ايام وبعض القنوات الفضائية بنقل اخبار حادث فرار محافظ البصرة المدعو ماجد النصراوي الى ايران، والمنتمي الى الاسلام السياسي ـ تنظيم المجلس الاسلامي الاعلى، على خلفية تهم وجهت له بالفساد المالي والاداري. وقد تصدر العراق دول العالم في الفساد المالي والاداري، وصلت التقديرات المالية للفساد والاهدار المالي فيه الى ما يقارب الألف مليار دولار، يقابل ذلك دمار هائل في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويشكل نظام المحاصصة السياسي الطائفي والاثني الحاضنة والمتلازمة الرئيسية لهذا الفساد بكل ابعاده.

الفلسفة النيتروسوفية.. نظرية جديدة في التفكير

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 20:00

الاختلاف لا الخلاف، والتنوع والتعدد في الآراء والافكار، هو ما يميز الفلسفة والفكر الفلسفي عن غيره من أنماط التفكير، وهذا ما شكل طريقة تفكير الفيلسوف، وأدى الى تعدد الفلسفات وكثرة الفلاسفة وتنوع المناهج والمذاهب الفلسفية، وقد تعددت الخيارت الفلسفية لدى المتلقي، واصبح من حقه أن يختار ما يريد وما يرغب وما يرفض من أفكار وفلسفات، حسب حريته الفكرية والثقافية واختياره المعرفي، وهذه الحرية والاختيار المتواجد في التفكير الفلسفي تتسم بالمسؤولية والاقتناع الشخصي التام بما يتجه اليه الشخص من افكار وآراء ونظريات، وهو ايمان وقناعة وحرية لا تتاح الا في المجال الفلسفي والعلمي، بينما في انماط التفكير والمج

جمهورية الفيس بوك

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 16:02

تعطينا حيويّة مواقع التواصل الاجتماعي مؤشراً لافتاً وخطيراً، هي حالة التواكل والتدوير والتكرار، تعويضاً عن الخيبات المتوالية التي نتعايشها بكل طيبة خاطر!

الرأي العام يكره المثقف، والمثقف يكره الرأي العام ضمنياً، ربما لأنه لم يسهم في تشكيله لضعف حضوره وقلّة جمهوره، ومن هذه الناحية نجده متذمّراً من الذائقة العامة وردود أفعال روّاد التواصل الاجتماعي تجاه المثقف، بعد أن وجدت هذه الفئة الفيسبوكية ملاذاً آمناً لممارسة "نقد المثقف" ونسج الحكايات المتنوعة تجاه الوسط الثقافي، والتي لا تخلو من تهكّم وسخرية وتمرّد.

كلا الطرفين يتبادلون شكوكهم تجاه بعضهم البعض، ولا يتوانى أحدهم من

رسل "التنوير"العدمي

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 14:16

ما يميز الانسان عن باقي المخلوقات أنه "حيوان يسأل" بتعبير ادونيس، فالسؤال تعقبه تأملات نظرية تفتح آفاقاً معرفية للأبد اع وتجديد الفكر وابتكار أساليب جديدة للحياة، ومن هنا تأتي أهمية المراجعة الفكرية لتنقية الموروث والثقافة الاجتماعية والمنظومة الفكرية من بعض مدركات العقل الجمعي وثوابته المتحجرة، والتي تشكل عائقاً للتناغم مع الفكر الانساني على طريق الحداثة، و تستدعي المراجعة الفكرية إعادة قراءة الماضي والحاضر قراءة منتجة متفاعلة و متأملة، لا قراءة عدمية منفعله ومتشنجة.

شهدت الآونة الاخيرة حملة متحمسة -تحت عناوين الحداثة والتنوير-أمعن أصحابها في شيطنة وجلد الذات ( القومية والوطنية

قصي مدير لدائرة عراقية..!

Submitted on Thu, 08/17/2017 - 13:40

لأن ليس الخبر كالمعاينة، ولأمر يتعلق بعملي كاتباً لعمود صحفي؛ مصاباً بداء الـبحث والتقصي؛ لما يدور خلف أستار الظلام، تيسر لي الإطلاع؛ على ملاك إحدى دوائر دولتنا العتيدة، تلك الدولة التي أنشأناها بقافلة تضحيات طويلة؛ من الشهداء والسجناء السياسيين، وسكان المقابر الجماعية ومعوقي الحروب، والمشردين في المنافي ومقطوعي الأكف، ومُسَمَّلي العيون ومبتوري الأذان والمؤنفلين! وبقبول مؤلم؛ لأن يشاركنا في عملية التخلص من نظام القهر الصدامي، من لا نحبه أو يحبنا!