سنجار: رواية الحرب... المقبلة؟

عقب استعادة «البشمركة» للمدينة، دعا البرزاني إلى الاعتراف «بفشل اتفاقية سايكس بيكو» (أرشيف) «ماذا عن الميدان العراقي بعد الموصل؟»؛ لازمة يردّدها سياسيّو العراق، وقادة فصائل «الحشد الشعبي». فبالرغم من أهمية معركة الموصل، عراقياً وإقليمياً، فإنّ المعركة الأكبر تواصل مساراتها، دون ضجيج إعلامي مرافق، عند الحدود بين العراق وسوريا: واشنطن تريد وضع اليد عليها، فيما «الحشد الشعبي» وداعموه يواجهون ذلك.

Tags

العراق: كركوك قد تشتعل بنفطها!

لم تبدأ الأزمة الأخيرة في كركوك وحولها مع إقدام القيادات المحلية الكردية على رفع علم الإقليم الكردي شبه المستقل على المؤسسات والدوائر الحكومية باقتراح من محافظها وهو من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الطالباني، وبغياب ممثلي العرب والتركمان في المجلس المحلي للمحافظة، بل بدأت قبل ذلك بعدة أشهر.

كلاوات الخصخصة " المقدسة" مستمرة

 قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، مصعب المدرس ان (هناك ضائعات في الطاقة الكهربائية بسبب الاستخدام العشوائي لها، حيث قُدرت تلك الضائعات بنسبة تصل إلى 65% من حجم التيار الكهربائي"، لافتا الى ان "الوزارة تسعى لتقليل تلك الضائعات من خلال تطبيق الاستثمار". وبين المدرس، ان "الهدف من الاستثمار هو التقليل من الضائعات في الطاقة الكهربائية، والاستثمار في الكهرباء مادة قانونية وليس قرارا حكوميا ولا يمكن الغاؤه إلا بقانون). معلوم أن الاستثمار هو الاسم الحركي للخصخصة أي بيع مؤسسات وشركات القطاع العام الذي هو ثروة الشعب العراقي وملكه الحصري.

علي القادري: تحطيم الوطن العربي [3]

إنّ الطّبقة «التجارية» التي حكمت بلادنا بالوكالة على مدى العقود الماضية هي طبقة معولمة، عابرة للحدود، بتعبير علي القادري. هذا لا يعني أنّ هؤلاء هم في موقع متساوٍ مع نظرائهم في المركز الغربيّ، ولكن بمعنى أنهم مرتبطون مادياً بالرساميل نفسها، ويقلّدون بعضها في اسلوب الحياة والثقافة، ويدرسون في الجامعات ذاتها وأغلبهم يمتلك جنسيات أجنبية (أذكر زميلاً في الجامعة عاد من الإجازة الصيفيّة ليقول بدهشة: «كم هو عالم صغير!

في عراق ما بعد "التحرير" يوجد عشرون ألف عسكري أميركي في ثماني قواعد أميركية/ مع قائمة بأسمائها

 كتب الزميل نور أيوب في صحيفة " الأخبار" اللبنانية مقالة مهمة في و عن ذكرى الغزو الأميركي للعراق، و في هذه المقالة - تجدون رابطها في خانة أول تعليق - أورد الزميل نور المعلومة التالية ( توزّع القواعد العسكرية في البلاد يوضح ذلك، ثماني قواعد عسكرية، كافية لتبيان النيات الأميركية في العودة إلى العراق، بحجّة "الحرب على الإرهاب"، والبقاء في مرحلة "ما بعد داعش"، للمشاركة في إعادة بناء الجيش العراقي، وفق التصريحات الصادرة من واشنطن وبغداد.) وقد أورد الكاتب قائمة بأسماء القواعد العسكرية الأميركية الثماني ومواقعها وهي (تتوزّع بشكل أساسي في وسط البلاد وغربها وشمالها.

نداء للمشاعيين العراقيين خارج الحزب

يجب التوضيح قبلا، بان هذا النداء لاعلاقة له من قريب او بعيد بالنداء الذي وجهه مايعرف بالمؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي الى من اعتبرهم رفاقه الموجودين خارج "حزبهم"، فالنداء المذكور عمل دكاكيني وفهلوة مبتذلة خارج الصدد، ولايمت للحظة وروحها وللمقتضيات الوطنية والتاريخية بصلة، صادر عن جهة غير ذات اختصاص، وعليه فاننا لسنا بموضع سجال معها، ولانفكر بمثل هذا السلوك، مع انهم كما هم معتادون، وكما تفرض عليهم بنيتهم "التنظيمية/ اللينينه" بطبعتها الرثة، و " الفكرية المستعارة"، في حال كان لها من وجود ومتبقيات، لن يفهموا الامرالا باعتباره "هجوما على حزب فهد حزب الشهداء والتضحيات"" طن ..ططن..

14 عاماً على ذكرى الغزو: الأميركيون عادوا إلى العراق!

يبلغ عدد القواعد العسكرية الأميركية في العراق 8 قواعد، تتوزّع بشكل أساسي في وسط البلاد وغربها وشمالها. ولواشنطن نيّة بإنشاء قاعدتين جديدتين، واحدة غربي العاصمة بغداد، وأخرى عند الحدود العراقية ــ السورية. ويقدّر عديد هذه القواعد بحوالى 20 ألف جنديّ أميركي، الأمر الذي يشكّل دلالةً على عودة أميركية قوية... بعد 5 أعوامٍ على الانسحاب | (تصميم سنان عيسى) | للصورة المكبرةانقر هنا

المحاصصة الطائفيةفي سيرلانكا "1":ربع قرن من الحرب الأهلية أكلت الخضر واليابس

: من يقرأ تاريخ سريلانكا و نسيج شعبها المجتمعي يكاد يذهل لأوجه الشبه بينه وبين نظيره العراقي... مقدمة: على عكس مما يروج له المدافعون عن المحاصصة الطائفية عن جهل أو غرضية أو انتهازية أو عن "زلاطة" من هذه الكلمات الثلاث، مستمدين أمثلتهم الكاذبة من بعض الدول الأوروبية أو من إسرائيل، وهي أمثلة لا وجود لها إلا في أذهان وتلفيقات بعض الكتبة المفلسين فكريا وسياسيا وحتى اجتماعيا. على العكس من ذلك نجد أن الحالة الوحيد من حكم المحاصصة الطائفية هو ذاك الذي كان قائما في سيريلانكا، وسيريلانكا فقط على حد علمي حتى الآن وهناك تم ابتكار الاسلوب الانتحاري في القتال أو للدقة في "القتل" سنة 1983.

ذكرى 9 نيسان ستبقى سوداء في تاريخ العراق بما سبقها وما تلاها

9 نيسان الأسود لم يسبق لي أن توقفت عنده سلبا أو إيجابا الا في تعليقات وردود في صفحات الأصدقاء وقد كان الكثيرون يرفعون في هذا اليوم الأغبر في التاريخ العراقي صورة جورج بوش ويدبجون له القصائد والأشعار والأغنيات وقد تراجعت هذه الطقوس مع مرور الوقت خاصة وأن العراقيين قد اكتشفوا عاما بعد آخر أي مستنقع قاد بوش ومخططات إدارته البلاد اليها وتبخر حلم اليابان وألمانيا الذي روجه بعض الإعلاميين والصحفيين وبعض هذا البعض مستأجر مدفوع الثمن يمارس دوره الى اليوم والبعض الآخر مأخوذ بمثل تلك القوالب فيهيم مع الهائمين أو على الأقل لا يريد أن يغرد خارج السرب فيصبح نشازا وقد يصير منبوذا فيفقد بذلك ربما

روبوتات بشرية لزراعة القنابل والعبوات ! ( 5 )

وثيقة ال(CIA) رقم 190527, رقم الصفحة1و2 
العنوان : تجريب ال(SI) و(H).
التاريخ:25ايلول 1951
رابط للاطلاع على صور الاصل للصفحتين 1و2.
ملاحظة :(SI )ترمز للنوم بالحث و(HH) للتنويم المغناطيسي