في انتظار خطبة المرجعية الدينية:أول الطريق هو كف يد العمامة عن هذا اللعب بمصير العراق وأهله

نصير المهدي

أمة تنتظر يوما في الأسبوع عسى ان يمن الخطيب صاحب العمة بكلمة أو جملة من مصدر مجهول حتى لو كان العنوان العام معلنا ومحددا وربما هي المرة الأولى في تاريخ الإسلام والتشيع اللهم الا في مراحل العمل السري أن تكون الجدران فاصلا بين " زعيم " الجماعة وبين أتباعه ومريديه وهم لا يسألون دليلا أو قرينة على أن الكلام الذي يتلقونه صادر ممن يتبعون وبفرض أن الناطق الذي يقرأ الكلمات أمين في نقله و أنه ينقل عمن يدعي تمثيله هذه الأمة التي لا تعرف طريقا لها ولا تريد أن تفكر بطريق تبحث فيه عن أمل بالخلاص مما هي فيه مما لا مثيل له سواء في تاريخ هذه البلاد أو غيرها أمة تستحق

المؤرخ الإسرائيلي البارز إيلان بابي: الصهيونية ستغرق والمستقبل لفلسطين ديموقراطية موحدة

مؤرخ يهودي: الصهيونية ستغرق والمستقبل لفلسطين الموحدة

المؤرخ بابي استبعد تطبيق حل الدولتين ورأى أن من الأفضل لليهود القبول بالعيش في دولة فلسطينية متعددة الأعراق 

 حوار: علي يونس/ترجمة: سيد أحمد الخضر

قال المؤرخ الإسرائيلي البارز إيلان بابي إن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل أظهر للفلسطينيين أن واشنطنلا تهتم بمساعدتهم على إقامة دولتهم المستقلة.

وفي حوار على هامش منتدى الجزيرة الـ12 في الدوحة اعتبر بابي أن مواقف ترامب يجب أن تجعل الفلسطينيين يدركون أن الوساطة الأميركية ليست ضرورية لتحقيق السلام.

وأوضح المؤرخ

الجزائر ومصير «العالم الثالث» [2]

عامر محسن

«لم تعد مقاطعة كاتانغا هي ما يهدّد وحدة الكونغو، لقد أصبح الكونغو بأكمله بمثابة كاتانغا لافريقيا»

تعليق بن بلّا على صعود نظام تشومبي، الموالي للغرب، في الكونغو («قِبلة الثورة»، ص.253) 

الجزائر ومصير «العالم الثالث» [1]

عامر محسن

«(لو هزم جيش التحرير عسكرياً) لن يكون هناك أي داعٍ لسياسة أشمل، أو لتضييع الوقت في القنصليات والمناسبات الدولية. سيكون كلّ شيءٍ قد ضاع، ضاع الى غير رجعة. ستصبح الجزائر فلسطين جديدة»

فرحات عبّاس، مقتبس في كتاب جيفري بايرن «قِبلة الثورة»، ص.51

توطئة 

العراق | رسائل «المرجعية» ــ «تحالف العامري»: طمأنة متبادلة

ينتظر العراقيون غداً موقف المرجعية الدينية العليا من الانتخابات التشريعية. ساسةٌ يخافون «فيتو» صريحاً، وناخبون يريدون تحديد بوصلةٍ ضاعت في زحمة الحملات الدعائية، وسط ترويج عن استهداف كياناتٍ بعينها من جهة، وتوقّع أن تكون دعوةً للمشاركة بزخم على غرار الدورات السابقة. «الأخبار» تنشر بعضاً من مضامين رسائل متبادلة بين ممثل المرجعية الدينية أحمد الصافي، ورئيس «ائتلاف الفتح» هادي العامري

بحسب التوقيت الشرقي (14 شعبان/ 1 أيّار)، استحضر العراقيون الذكرى السنوية الرابعة لإعلان المرجعية الدينية فتوى «الجهاد الكفائي» عقب سقوط مدينة الموصل وغيرها بيد «داعش».

الرواية الوهابية التي لا يعرفها محمد بن سلمان

علي العلوي

ينبغي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي صرح في حواره الأخير مع «الأتلانتك» أنه لا يعرف أي شيء عن الوهابية، أن يقرأ كتاب «إله التوحش» (2016 ـــ مركز أوال) للباحث والناقد علي الديري. هذا الكتاب يوثق رحلة الوهاب من العينية حتى الدرعي، ثم لقاءه بمحمد بن سعود عام 1745، ويدفع قارئه للتساؤل عن أساس فكرة عبد الوهاب، وعن أهداف دعوته السياسية.

لا يخرج الكتاب عن الرواية الرسمية السعودية المأخوذة من المؤرخيْن: ابن غنام الذي رافق عبد الوهاب في دعوته، وابن بشر الذي وثق قيام الدولتين السعوديتين الأولى والثانية في كتابه «المجد في تاريخ نجد».

وسوم

فيديو مهم: فضيحتان مدويتان تنسفان صدقية انتخابات نظام المحاصصة الطائفية تماما:

علاء اللامي

قال القيادي "السابق؟" في حزب الدعوة عبد الكريم العنزي النائب في أول مجلس وطني عراقي بعد الاحتلال ووزير الأمن الوطني في الحكومة الانتقالية في عهد الحاكم الأميركي المدني بول بريمر، لدى سؤاله عما يقال عن تزوير الانتخابات في العراق، قال: نعم، الانتخابات السابقة كانت فيها نسبة تزوير كبيرة وكنت أعرف بنتيجة الفائز الأول فيها قبل إجرائها. فقد جاءني ابني عمار قبل الانتخابات وقال لي أن نتائج الانتخابات محسومة وأن إياد علاوي سيتقدم على المالكي بمقعد أو مقعدين.

ويسأله المذيع: هذا كان قبل إعلان النتائج فأجاب العنزي: نعم قبل إعلان النتائج بأكثر من أسبوع أو عشرة أيام.

«الدعوة» في العراق: حراك نشطٌ لتوحيد «الجناحَين»

نور أيوب

لا يزال اللقاء غير المعلَن الذي جمع نوري المالكي بحيدر العبادي مثار جدل على الساحة العراقية، باعتباره منطلقاً لإجابة سؤال قديم ــ جديد يتصدّر حالياً المشهد السياسي: هل «الدعوة» داخل الحكم أم خارجه؟ الخياران قائمان: الأول مرهون بجهد داخلي (على صعيد الحزب) وغطاء إقليمي، والثاني متصل برؤية قادة «الدعوة» لمستقبل الحزب

قبل ثلاثة أسابيع، حلّ نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، ضيفاً على رئيس الوزراء، حيدر العبادي. زيارةٌ كان «لا بدّ منها» لجملة أسباب في مقدّمها الشرخ الحاصل داخل «حزب الدعوة».