أطوار مناهضَة العولمة: صعود الثقافوية

Submitted on Mon, 12/18/2017 - 11:29

ورد كاسوحة

الانقسامات التي تحدث في العالم على خلفية صعود اليمين المتطرف وتحوُّلِه إلى قوة مقرِّرة في المجتمعات الغربية عزَّزت من الوجهة الثقافوية التي كان اليسار قد بدأ بالتحوُّل إليها غداة «اكتشافه منافع العولمة».

أكذوبة حزب الدعوة وتفجير بيروت 1981

Submitted on Mon, 12/18/2017 - 11:17

نصير المهدي

اليوم مر ستة وثلاثون عاما على حادثة مشهورة طواها النسيان وهي حادثة تفجير السفارة العراقية في بيروت في منتصف هذا الشهر من عام 81 وكما تعلن داعش مسؤوليتها عن أي عمل مهما كان بسيطا كما حوادث الدهس بالسيارات التي تسمع بها من نشرات الأخبار فقد سارع حزب الدعوة الى إصدار بيان يتبنى فيه تلك العملية حيث فجر وكر المخابرات العراقية في بيروت كما قال بيانه بسيارة يقودها الانتحاري أبو مريم .

فيديو مهم :سيدة أميركية لم تكن تعرف ما يحدث حقيقة في فلسطين حتى زارتها بنفسها وقدمت هذه الشهادات.

Submitted on Sun, 12/17/2017 - 17:50

فيديو مهم : برسم العميان ضميرياً والمنحطين أخلاقيا من متصهينين ودعاة تطبيع مع الكيان الصهيوني من عراقيين وعرب وعجم! سيدة أميركية لم تكن تعرف ما يحدث حقيقة في فلسطين حتى زارتها بنفسها وقدمت هذه الشهادات. ومما قالت:
*لم تكن لدي أدنى فكرة عما يحدث في فلسطين حتى ذهبت إلى هناك ورأيت كم هي جنونية الأمور التي تحدث هناك.

تاريخ من سياق السياسة الأميركيّة عن القدس

Submitted on Sat, 12/16/2017 - 13:53

أسعد أبو خليل

هناك أربعة مستويات للتعاطي العربي مع قضيّة القرار الأميركي حول القدس: ١) المستوى الأوّل يسري في كل الإعلام السعودي وهو يوحي أن القرار ليس سيّئاً بحدّ ذاته إلا أنه يعطي ذريعة لإيران و«أذرعتِها» في المنطقة (أليس مِن أذرع في كل المنطقة العربيّة إلا لإيران بالرغم من نشر قوّات أميركيّة في معظم الدول العربيّة، وبعناوين شتّى؟)، أي أن القرار هو قرار سيّئ في زاوية العلاقات العامّة لأميركا أو لحلفائِها فقط. يقول في ذلك حازم صاغيّة في «الحياة» بصريح العبارة، إن القرار «يُحرج حلفاء أميركا التقليديّين»1.

أي أن القرار مؤذٍ للطغاة العرب الموالين لأميركا.

«محمد بن سلمان لا يريد الكلام عن القدس»

Submitted on Fri, 12/15/2017 - 10:16

«تفاجأ» المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى روبرت ساتلوف، بموقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

«إسرائيل» والسعودية... علاقات تاريخية

Submitted on Fri, 12/15/2017 - 01:37

زياد منى

التسريبات الأخيرة عن تطور علاقات الصداقة والتعاون بين الرياض وتل أبيب تستدعي العودة إلى التاريخ الحديث. فكلا الكيانين نشآ، كبقية كيانات المشرق العربي، نتيجة جانبية لاتفاقيات سايكس بيكو وصلح باريس حيث شكل تصريح بلفور الحجر الأساس الذي وضعته الدول المستعمِرة لمستقبل المنطقة.

نداء مشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد موقف ترامب المرفوض

Submitted on Thu, 12/14/2017 - 13:52

إن الأحزاب الشيوعية والعمالية، الموقعة على هذا النداء:

1) تدين بشدة موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الغير مقبول، الذي تعترف بموجبه الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2) إن هذا القرار يقوض النضال العادل للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، من أجل إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، و الاعتراف بهذه الدولة. وعلاوة على ذلك، فإن هذا القرار، الذي يشكل تحديا خطيرا لشعوب الشرق الأوسط، يتجه نحو خلق اندلاع أعم في المنطقة لتلبية حاجات المخططات الإمبريالية الأمريكية.

كيف كذََب علم الآثار مملكة داوود القديمة؟

Submitted on Thu, 12/14/2017 - 09:45

أحمد الدبش

لمّا كان «داود، وسليمان التوراة»، يُشكِّلان مرتكزاً، وأساساً، للمزاعِم الصهيونيَّة؛ ولمّا كان يُنظَر إليهما، كما هو الحال، كجدود للصهيونيَّة المعاصرة؛ فأصبح من الواجب علينا توضيح، أن جهود الباحثين التوراتيّين، في البحث عن المملكة الداوديَّة ـ السليمانيَّة، ليست ذات أهمية تاريخيَّة، وأثريَّة، فقط ، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن دولة «إسرائيل» الحديثة، تَرجع مُطالبتها التاريخيَّة، والطبيعيَّة، إلى دولة العصر الحديدي تلك.

ما أورشليم؟ أو العالم إذ تحكمه «ثقافة توراتيّة» 

Submitted on Wed, 12/13/2017 - 22:45

محمد نزال

«جعلَت إسرائيل عاصمتها في مدينة القدس - العاصمة التي أسّسها الشعب اليهودي في الأزمنة القديمة». يقولها رئيس الإمبراطوريّة الأميركيّة، في القرن الحادي والعشرين، ثمّ يصمت الغرب العلمي، جدّاً، على هرطقته هذه. صمت، على خيانته التاريخيّة، يبقى أهون مِن الصمت العلمي على الهرطقة الكبرى قبل سبعين عاماً: طرد شعب وإقامة دولة على أرضه، مع مجازر دمويّة، تنفيذاً لتعاليم وردت في كتاب ديني عتيق. هناك مَن نقدَ «تاريخيّة» الحدث، صحيح، لكن كأفراد، مِن مؤرّخين وأثريين وباحثين، بينما ظلّت «المؤسسة» في مكان آخر.