"حصانة الفساد" في دولة البرلمان

Submitted on Tue, 01/09/2018 - 19:00

حسن حامد سرداح

بين فترة واخرى يبتكر لنا ساسة العراق طريقة جديدة تثبت احترافهم للمهنة، ليست مهنة فن السياسة، لا إطلاقا فما اقصده بعيدا عن مهارات تشرشل ودهاء كيسنجر، انها مهنة الضحك على المواطنين والتفنن بسرقتهم باستخدام جميع الحيل وأرخصها فهم يطبقون قاعدة "اذا لم تستح فاصنع ماشئت"، وما يفعله بعض هؤلاء الساسة وخاصة السادة النواب سيجد طريقه يوما الى كتب التاريخ، ويصبح حديث المجالس الاجتماعية وغيرها لكونهم اخترعوا تفسيرا جديدا للديمقراطية بجعلها "فن الانتهازية والكذب".

 

لا تستغربوا ان هناك الكثير من الأمثلة التي لو ذكرتها لأصبح جميع القرّاء في حيرة من امرهم وقد ي

«نارٌ وغضب»: سيرة «العبقري المتّزن جداً» في البيت الأبيض

Submitted on Tue, 01/09/2018 - 18:35

جاد الحاج

لا شك في أنّ سيرة دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، التي يقدّمها الكاتب والصحافي الأميركي مايكل وولف في كتابه الصادر أخيراً، «نار وغضب»، بناءً على أكثر من 200 مقابلة أجراها مع موظفين كبار في البيت الأبيض ومقرّبين من ترامب، «غير اعتيادية».

Tags

مايكل وولف: مصحّة البيت الأبيض

Submitted on Tue, 01/09/2018 - 15:14

عامر محسن

«فليأخذ الأردن الضفة الغربية، فلتأخذ مصر غزّة. فليتعاملوا هم مع المسألة. أو فليغرقوا وهم يحاولون. السعوديون والمصريون وصلوا الى حدّ الانهيار. هم يخافون لدرجة الموت من فارس... هناك سوريا وليبيا واليمن... هذا الوضع سيئ… لهذا السبب روسيا مفتاح… هل روسيا حقّاً سيئة لهذه الدرجة؟ هم أناسٌ شريرون، ولكن العالم مليء بالأشرار» ــــ ستيف بانون

«الوضع اسوأ مما يمكن أن تتخيّله. أبلهٌ محاطٌ بالمهرجين. ترامب يرفض أن يقرأ أي شيء ــــ ولا حتى المذكرات المكوّنة من صفحة واحدة، ولا حتى أوراق السياسة المختصرة، لا شيء.

القانون الدولي الجديد للمياه لمصلحة العراق 100% فلماذا لا تستخدمه الحكومة العراقية في الدفاع عن الرافدين؟

Submitted on Tue, 01/09/2018 - 11:58

علاء اللامي

 

ضربة قاصمة لأطماع تركيا المائية، وجهتها اتفاقية المياه الجديدة للأمم المتحدة، فلماذا لم يستفد منها العراق حتى الآن ويتحرك لإنقاذ دجلة والفرات؟ هل هو التواطؤ أم الجهل أم الجبن؟! وجهت الأمم المتحدة "الجمعية العامة" قبل سنتين ضربة غير مباشرة ولكنها قاصمة فعلا لأطماع تركيا المائية ولتعريفها لنهري دجلة والفرات القائم على اعتبارهما (نهرين تركيين عابرين للحدود (Transboundary) وليسا نهرين دوليين).

قراءات أخرى في القانون الدولي وإمكانية التحكيم

Submitted on Mon, 01/08/2018 - 23:29

علاء اللامي

"الفصل التسع من كتاب "القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين"

توظيف العامل الثقافي "الديني":  قدمنا في الفصل السابق، قراءة تعريفية وتحليلية عامة، للموقف من التجاوزات العدوانية  التركية و الإيرانية على أنهار العراق في ضوء القانون الدولي، وناقشنا إمكانيات اللجوء إلى خيار التحكيم الدولي عبر محكمة العدل الدولية و المحكمة الجنائية الدولية.

    اتفاقية قانون استخدام المجاري  المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية

Submitted on Mon, 01/08/2018 - 14:48

إنَّ الأطراف في هذه ألاتفاقية:

إذْ تعي أهمية المجاري المائية الدولية واستخدامها في الأغراض غير الملاحية في مناطق كثيرة من العالم. وإذْ تضع في اعتبارها الفقرة 1 أ) من المادة 13 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على أنَّ تقوم الجمعية العامة بإجراء دراسات و وضع توصيات بقصد تشجيع التطوير التدريجي للقانون الدولي وتدوينه. وإذْ ترى أنَّ التدوين الناجح والتطوير التدريجي لقواعد القانون الدولي التي تنظم استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية من شأنهما أنْ يساعدا في تعزيز وتنفيذ الأغراض والمبادئ الواردة في المادتين الأولى والثانية من الميثاق.

العَلمانية هي الحل!

Submitted on Mon, 01/08/2018 - 13:41

رعد أطياف

أشعر بالانزعاج حينما أقرأ لكاتب عربي يوجه أهانه لنفسه أولاً وللقارئ ثانياً من خلال هذه القراءة التبسيطية لواقعنا العربي. ما عليه سوى تسويق هذه العبارة العزيزة على قلوب أمثاله "العَلمانية هي الحل"، وأن مشكلتنا تكمن بعدم الفصل الحقيقي بين الدين والدولة، وإننا شعوب مهووسة بنظرية المؤامرة، وإن الغرب سياسته تبحث عن المصالح ولا علاقة لها بأي عِداء تجاه الإسلام، وبدليل إنها تدعم السعودية على سبيل المثال!.

الشعار التفريطي "النفط مقابل المياه" ليس حلا لمأساة تجفيف دجلة والفرات بواسطة السدود التركية بل خيانة تاريخية

Submitted on Mon, 01/08/2018 - 11:29

علاء اللامي

مع اقتراب كارثة تجفيف نهر دجلة و قطع مياهه لملء بحيرة سد أليسو التركي في شهر آذار- مارس القادم، عاد بعض الكتاب والساسة والناشطين الى رفع الشعار التفريطي والكارثي "النفط مقابل المياه"، والذي مفاده أن يشتري العراق مياه نهريه الرافدين، واللذين استمد اسمه القديم منهما بلاد ما بين الرافدين "= ميزوبوتاميا، باللغة اللاتينية خلال عهد الإمبراطور الروماني تراجان116 م، وباللغات الأقدم كالعبرية التوراتية والهيروغيلفية المصرية بلاد نهرين" بكميات من النفط العراقي المجاني أو شبه المجاني يقدمه العراق إلى تركيا لتسمح الأخير بإطلاقات مائية من المياه التي تحتجزها خلف المئات من سدودها!

بيع المياه و "الكهرومياه" من قبل تركيا وإيران والشعار التفريطي "النفط مقابل المياه"

Submitted on Mon, 01/08/2018 - 02:34

علاء اللامي

فكرة المشروع إسرائيلية أميركية:

  تهدف تركيا إلى الاستحواذ على مياه الرافدين وحجزها خلف شبكة من السدود و البحيرات الاصطناعية لتتفرغ بعدئذ  لبيع المياه والمحاصيل الزراعية إلى حلفائها في الشرق الأوسط، وهذا أمر من حقها لو كانت تلك السدود والبحيرات قد أقيمت على أنهار تبدأ وتنتهي في تركيا، لا أنْ تكون أنهاراً دولية تنبع منها وتجري فيها لمسافات لا تتجاوز ثلث طولها الكامل و تتشاطأ عليها عدة دول.

العراق بين كماشتي سدود تركيا و سدود أيران: الكارثة القادمة ستكون الاسوأ في تأريخ العراق

Submitted on Fri, 01/05/2018 - 10:19

زياد العاني
نشرت في يوم 3/11 هذه المقالة و قد حصل خطأ في بعض فقرات المقالة (بسبب نقل النص الخطأ) و كذلك في نقل الرابط الخطأ. أعيد النشر بعد التعديل و تغيير العنوان بعد أضافة فقرات مهمة مع الاعتذار للاصدقاء الذين قرأوا المقال السابق حيث حصل بعض الالتباس .