ج2/ مع أسامة النجيفي في حديثه الأخير: الرئاسات وقصة رأس السمكة!

علاء اللامي
4- ويقول النجيفي (لا بد أولا من إعطاء هيبة لرئاسة الجمهورية؛ لأن هيبة الرئاسة مفقودة الآن للأسف، مع أنه وفقا للدستور رئاسة الجمهورية هي الركن الآخر للسلطة التنفيذية. عند ذاك يمكن أن يجري التفكير بأن يكون المنصب من حصة السنة. صحيح أن هناك قيادات سنية طالبت بالفعل بأن يكون هذا المنصب من حصة السنة؛ لكن ما نفع منصب بلا صلاحيات! بينما توجد صلاحيات واسعة لدى رئاسة الجمهورية لكنها لم تطبق.)

ج1/ مع أسامة النجيفي في حديثه الانتخابي الأخير: قصة الأرنب والغزال!

علاء اللامي
أجرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية لقاء مع السيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية حاليا والرئيس السابق لمجلس النواب حول الانتخابات القادمة والمشهد السياسي العام. هذه مناقشة سريعة لما بدا لي الأهم في ما ورد في حديثه: 

كتاب مروة: بحثا عن طريق آخر/ملحق 

عبدالامير الركابي...لاينبغي ان ننسى بان السيد "كريم مروة"، يستحق بعد هذا كله الشكر، على الاقل لانه منحنا فرصة تستحق التوقف، وقد تكون نادرة، كي نؤرخ لنوع، او لنمط من الافكار، اصبح بحكم الماضي، بحيث يصبح لدينا نوع من التفكير، موشك على مغادرة مجال الحضور، ناهيك عن الفعالية، ضمن مجال الفعل الحي الراهن، في المنطقة التي نحن منها، او مايمكن ان نطلق عليه طور الفكر المنقول يالصندوق المقفل، مع خلفيته المجتمعية، مقابل الغاء الواقع المعاش، لصالح المقطع الاجتماعي الغربي المتماهى معه، وهو طور مضى عليه مايزيد على القرن ونصف القرن، من تاريخ مايعرف ب " الحداثة" العربية، حيث الفعل جار خارج الاختبا

ليس من ساتر بعد سوريا

صائب خليل 
لنتخيل إنك في معركة تدافع فيها عن بيتك، وأنك في هذه اللحظة تقف خلف السياج لتطلق النار على المهاجمين. لكن النار تشتد عليك، وتشك في قدرتك على الصمود في موقعك وتفكر بالتخلي عن السياج والحديقة والتراجع إلى الخلف، فما قيمة الحديقة والسياج؟
كيف ستقرر؟ ما يحدد قرارك هو البحث عن موقع أكثر صلابة تستطيع الصمود فيه. ويمكن أن تتراجع إلى البيت وتترك الحديقة للمهاجمين، شرط أن يكون هناك موقع أكثر صلابة خلفك في البيت! فإن كان الدفاع من داخل البيت أسهل، فالقرار قد يكون حكيماً، أما إن لم يكن البيت مناسباً كساتر لصد الهجوم، فسيكون تراجعك خطأً جسيماً، بل هو الخطأ القاتل. 

غزو العراق لن يتكرّر

عامر محسن

الضحايا وسوق السياسة : حتّى نتوقّى من منطق الثنائيات والأخلاقيات الزائفة، يجب، قبل أيّ حديثٍ عن الضّربة الغربيّة القادمة، أن يكون هناك اتّفاقٌ على منطلقين. أوّلاً، أنّ الحرب وأسبابها ونتائجها لا ترتبط بأيّ شكلٍ بحماية المدنيين أو الحرص على السوريين أو غيرهم من العرب؛ وأيّ محاولةٍ لخلع لبوسٍ «أخلاقيّ» على هذه الحرب سيوصلنا، حكماً، الى إشكالٍ منطقيّ.

بيان لحزب اليسار الشيوعي العراقي: الانتخابات البرلمانية.. موقفنا الراهن

حزب اليسار الشيوعي العراقي

قد يتبادر إلى الذهن أن رفضنا المشاركة في الانتخابات التي تُجرى كلّ أربع سنوات في العراق، يأتي من تشددٍ في موقفنا السياسي على نحو ما. إنّ الأمرَ ليس كذلك.

بذاءة وصواريخ ترامب تعبر عن ألمه من الانتصار السوري في غوطة دمشق

نصير المهدي

عمليا تحررت الغوطة الشرقية وطوي فصل آخر من فصول المؤآمرة على سوريا رغم الضجيج الدعائي الكبير الذي حاول أن يعرقل هذه العملية البطولية للجيش العربي السوري وأسقط في يد الاميركان والصهاينة وآل سعود وعزة الدوري البائس البعثي الذي يدعي مقاومة للإحتلال في العراق ويدعو أميركا ومن معها الى إحتلال سوريا . 
مستوى البذاءة والشتائم الذي عبر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريداته على تويتر يعبر عن حجم الوجع والألم من هذا الانتصار وعلى قدر الألم يكون صراخ ولم يفعلها علنا رئيس دولة من قبل فكيف بدولة عظمى .

حسب هذا الرجل أنا لست موجوداً... ولا أنت 

صائب خليل 
كتب عبد الخالق حسين هذه الأيام: "السؤال الذي يطرح نفسه هو: من المستفيد من إخراج القوات الأمريكية ومعاداة أمريكا؟".. 
على هذا السؤال لدى عبد الخالق جواب أكيد: "الجواب الأكيد هو أن المنظمات الإرهابية التي ناصبت الشعب العراقي العداء منذ سقوط البعث الفاشي وإلى الآن هي المستفيدة، وكذلك إيران بسبب معاداتها لأمريكا، فتريد جر العراق باتخاذ نفس الموقف الخطير."(1)

كيف تبرهن لمحدثك ان داعش أمريكية؟ - مصادر (مجددة)

صائب خليل 
(نشرت هذه المقالة في 28 شباط 2017 وقد تمت إضافة المزيد من الروابط في نهايتها) 
داعش والقاعدة لم تأت من تطرف إسلامي كما يسعون لإقناعنا، ولا بسبب "خطأ" سياسات أميركا، ولا هي تورطت بها، كما يحاول آخرون ذلك، فكما يبين أحد المصادر ادناه عن تنظيم القاعدة أولا، ثم "تنظيم الدولة":

الموسيقي الأميركي اليهودي ريك سيغل: متى ندرك نحن اليهود أن "إسرائيل" جنون؟

علاء اللامي

الشاب الذي يظهر في الصورة هو ريك سيغل (Rich Siegel) وهو موسيقي أميركي يهودي وصديق الموسيقي والكاتب الذي تكلمنا عنه في منشور سابق والمعادي للصهيونية جلعاد آتزمن والذي تخلى عن جنسيته الإسرائيلية لأنه يعتبر إسرائيل كذبة. 

وسوم