من عبد العزيز إلى ابن سلمان: الكويت هدف دائم!

دعاء سويدان

بالعقلية نفسها التي يتعامل بها مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، توجّه محمد بن سلمان، الشهر الماضي، إلى الكويت، طامِعاً في انتزاع موافقة على استئناف الإنتاج النفطي في المنطقة المشتركة. بدا ابن سلمان، في ذلك، شاهراً سيف جدّه عبد العزيز آل سعود، الذي ظلّ يناكف الكويتيين حتى استحوذ على ثلثَي أراضيهم إبان عهد الاستعمار البريطاني.

صلاح الدين الأيوبي "غير مرغوب فيه"

عبد اللطيف السعدون

حفظ كثيرون من أبناء جيلنا اسم صلاح الدين الأيوبي، منذ كانوا على مقاعد الدراسة الأولى. وتعرّف بعضنا إليه في فترة المراهقة، عندما استهوته قصة حب سيدة الملك، أخت الخليفة الفاطمي العاضد لدين الله لعماد الدين أحد قادة صلاح الدين، والتي كتبها جورجي زيدان في إحدى رواياته عن تاريخ الإسلام.

سيناريو المهزلة التطبيعية من دعوة فخري كريم للمتصهين يوسف زيدان إلى منحه التأشيرة لدخول بغداد بوساطة الجعفري وحبيب الصدروقاسم الأعرجي!

علاء اللامي

إذا جمعنا جلَّ ما نشر في وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي العراقية حول موضوع زيارة يوسف زيدان الى بغداد حتى الآن يمكن لنا أن نستخلص السيناريو التالي والذي يبدو كأن القصد منه إذلال بغداد وإرغامها على استضافة الكاتب المصري المتصهين يوسف زيدان وهذه فقرات السيناريو:1-يوجه المتصهين والانفصالي فخري كريم، صديق برنار ليفي، يوجه دعوة إلى يوسف زيدان لحضور معرض أربيل الدولي للكتاب.
2-يوافق زيدان على الحضور ويحصل على تأشيرة دخول الإقليم ولكنه يعلم في اللحظات الأخيرة أن التأشيرة لا تمكنه من دخول بغداد وقد يعتقل فيها فيؤخر أو يتأخر سفره.

قصة ثورة: بيان من أجل العنف الثوري

أحمد حسن

«كان ديسالين عبقرياً، أحادي الجانب، لكنه كان الرجل المناسب لهذه الأزمة، وليس توسان. كان يردّ على الضربة بضربة مثلها. فحين قام (الجنرال الفرنسي) روشامبو بإعدام ٥٠٠ شخص في منطقة الكاب، ودفنهم في حفرة كبيرة تم تجهيزها (أمام أعينهم) بينما كانوا ينتظرون الإعدام، قام ديسالين، في المقابل، بإعدام ٥٠٠ ورفع مشانقهم عالياً حتى يتمكن روشامبو والسكان البيض في الكاب من رؤيتها بوضوح. لكن، لم يكن الانتصار في النهاية بسبب ديسالين، ولا بسبب ضراوة جيشه فقط. الشعب (في هايتي) كان السبب.

كيف تؤثر انتخابات التجديد النصفي الأميركية على العالم العربي؟

د. شهاب المكاحله

يسعى الديمقراطيون عبر منصة الانتخابات التي سُتعقد في 6 نوفمبر2018 لحسم الصراع على مقاعد “الكونجرس” لصالحهم تمهيداً للحد من نفوذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو تجميد سياساته على الأغلب في الوقت الذي يسعى فيه الجمهوريون إلى تمكين ممثلهم ترامب إلى إنهاء ولايته الأولى بنجاح ودون تأثير من أحد.

في السادس من تشرين الثاني،  يتوجه الأميركيون إلى مراكز الاقتراع للتصويت لصالح المسؤولين المحليين وأعضاء الكونجرس في الانتخابات النصفية.

أحمد سعداوي يعتذر للمتصهين يوسف زيدان باسم العراقيين

علاء اللامي

أحمد سعداوي يعتذر (باسمه وباسم المثقفين العراقيين والقراء والمتابعين) للكاتب المتصهين يوسف زيدان لأنه لم يزر بغداد! مَن خوَّل هذا الشخص أن يعتذر باسمنا لهذا الشخص المتصهين؟

حول جنائن بابل المعلقة والمعدان في أهوار الجنوب

عثرتُ مصادفة على تسجيل فيديو يعود لسنة 2015، كان الآثاري "الأركيولوجي" العراقي الراحل بنهام أبو الصوف قد نفى فيه وجود ما سمي "الجنائن المعلقة" التي يُحكى أنَّ الملك البابلي الكلداني نبوخذ نصر قد بناها إكراماً لزوجته الميدية "أميديا" والمسماة أيضا "سميراميس" ابنة الملك سياخريس الذي تحالف معه نبوبولاسر، والد نبوخذ نصر، واعتبرها المؤرخ والرحالة الاغريقي هيرودوتس ضمن عجائب الدنيا السبع القديمة، ويقول هيرودوتس إن الحدائق المعلقة كانت تزود بالمياه عبر أنابيب تمكنوا من إصعاد المياه إلى الأعلى وربما يعني ذلك أن البابليين كانوا يعرفون نظرية أرخميدس قبل أن يكتشفها أرخميدس الإغريقي والذي قتله الرومان

لماذا رشح عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء؟

 منير الجلبي

لماذا رشح عادل عبد المهدي رجل الادارة الامريكية المفضل , واحد الاعمدة الاساسية للفساد الاقتصادي والسياسي في العراق, كرئيس لوزارة عهد الاصلاح الجديدة؟

قدم عادل عبد المهدي وبسرعة غريبة كمرشح لرئاسة الوزراء فور االانتهاء من انتخاب برهم صالح رئيس للجمهورية من قبل الاتلاف "غير المعلن" بين تيار "البناء" الذي يضم تيار الفتح للحشد الشعبي ودولة القانون والقسم الاكبر من تيار النصر والمحور الوطني من جهة, وتيار "الاصلاح والاعمار" الذي يضم تيار سائرون الصدري والحكمة لعمار الحكيم وقسم من النصر للعبادي في الجهة الاخرى, باعتبارهم على ما يظهر يمثلون الكتلة الاك

منصة لتكريم المنتصر

مشرق عباس

بدا السؤال ملحاً خلال الأيام الماضية في شأن العاصمة التي انتصرت في سباق اختيار الرؤساء الثلاثة في العراق، هل بالفعل فرضت طهران حلفاءها في قصور الرئاسة ببغداد؟ أم أن واشنطن كسبت ختام لعبة الروليت العراقي وشكلت حكومة تتفق مع توجهاتها؟.
وهذا النوع من الجدل على رغم أصوله التي تمتد إلى عام 2003، فإنه أصبح أخيراً أكثر وضوحاً وحساسية مع تفاقم الأزمة بين العاصمتين، وتوجه واشنطن إلى فرض المزيد من العقوبات على طهران، بما وضع بغداد أمام اختبار حقيقي للمصالح الوطنية، وفيما إذا كانت ستتحول إلى أداة لتنفيذ العقوبات، أو أداة لإحباطها وإفشال أغراضها.