حزب العمال الكردستاني و «شرف» القتال تحت قيادة الأميركيين

غريب أمر الأكراد الذاهبين بأقدامهم إلى الفناء، وهم يستمرون في المراهنة بعواطفهم على حصان قاتل يكاد يستهلكهم، أسرجه أعداؤهم وامتطاه الجميع، بحيث بات لجامه ينتقل من يد إلى أخرى وفق الحاجة، فتخاض به المعارك في كل الجهات وعلى كل الجبهات من كيس الدماء الكردية.

مناسبة القول المواقف الأميركية الأخيرة في جانبها الخاص بالشأن الكردي السوري، وآخرها تصريحات السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد، الذي قال ما يدركه الجميع بعقولهم، وما يراه الأكراد المعـــنيون بالأمر بأعينهم، وما يلمسونه لمــس اليد ويعيـــشونه منــذ بـــداية ظــهور حزب العمال الكردســـتاني قبل عقود، خصوصاً منذ وضع يده على ا

معركة "سانت ليغو 1.9" هي على الفتات وليست على القضية الوطنية!

حين نعرف أن الفرق بين طريقة حساب الأصوات الأولى، وسانت ليغو المعدلة ( 1,6 واحد فاصلة ستة وسانت ليغو الاخيرة التي أقرها برلمان المنطقة الخضراء ( واحد فاصلة تسعة) وأن الفرق فرق ضئيل وفُتاتي، يتعلق بطريقة حساب فائض الأصوات الانتخابية والتي كان قسم منها يذهب إلى مرشحين في أسفل سلم النسب وأصبح هذا الفائض يقسم فقط على الكتل الكبيرة بحيث أن الأصوات التي تحصل عليها القوى الصغيرة تذهب أيضا بمجموعها للكتل الكبيرة، سنعلم علم اليقين أن المعركة التي دارت في برلمان المنطقة الخضراء وانتهت سريعا لمصلحة الحيتان السياسية هي معركة حول الفتات الانتخابي وليس حول الحل الوطني المنشود لإخراج الدولة والمجتمع من سط

لأجل من يستهدف نوري المالكي فلسطين!

لفت نظري مشكورا الصديق أسعد شبيطة إلى حوار ومناكفات بين إخوة عراقيين بعضهم ينسب للفلسطينيين كشعب الدور الإرهابي الأول في العراق يقود هذا التيار السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق سابقا وأحد ثلاثة نواب الرئيس العراقي حالياً ، ويقود الفريق الآخر الذي يعقلن الأمر ويفند المزاعم توثيقا الأستاذ علاء اللامي وهو عربي عراقي.

وكنت أود أن اكتب عن الأمر مطولا. ولكن الاهتمام الذي ابدته قناة الميادين مؤخرا بالسيد المالكي جعل من الأفضل بعض الكلام عن الأمر، فهذه القناة تمسح ما تقدمه لصالح المقاومة عبر وجبات غسيل لكثيرين!!!

بداية، ليس الفلسطيني مقدسا بل قضيته.

حول زيارة الصدر إلى السعودية "1" و "2"

أسوأ ما في الوضع السياسي العراقي هو اضطرارنا الى ملاحقة الأخبار والتحركات التي يصنعها وجوه الطبقة السياسية فقال عمار الحكيم وحكى مقتدى الصدر وصرح المالكي وأجاب العبادي وهكذا نحن في واقع الحال ندور في الدائرة التي يرسمها هؤلاء دون بوادر في الأفق للخروج من هذا الإطار الذي وضعت أميركا فيه العراق وعينت اللاعبين وحددت اللعبة ووضعت قوانينها وما علينا الا الإنتظار فلا المتفرج الذي هو نحن بقادر على تغيير هذه الوظيفة اليومية لكل عراقي ولا حتى اللاعبون أنفسهم مهما زعموا وأدعوا أو تظاهروا بأنهم يمتلكون إراداتهم وهذه الحقيقة لا تنطبق على أحد دون آخر بل الجميع ما رضوا أن يدخلوا القفص الذهبي المسمى بالع

ملف خاص يضم عدة مقالات حول الكومبرادور والكومبرادورية

الكومبرادور: مصطلح سياسي يكثر استعماله من قبل التيارات الاشتراكية واليسارية ويعني طبقة البورجوازية التي سرعان ما تتحالف مع راس المال الاجنبي تحقيقا لمصالحها وللاستيلاء على السوق الوطنية، أصل الكلمة برتغالي وتعني باللغة البرتغالية المشتري Comprador

....................................

تعريف مفهوم الكومبرادور Comprador

الكومبرادوري يستوي اليوم في بلادنا مع مرتبة العميل

بقلم : غازي الصوراني

الأصل التاريخي لتعبير البورجوازية الكومبرادورية ، يعود - حسب المفكر الراحل اسماعيل صبري عبدالله - إلى كلمة comprador

«الحشد الشعبي» بين مصادرة التضحيات والإصرار على حلِّه!

بعد تطهير مدينة الموصل، طفت إلى السطح تساؤلات كثيرة بعضها قديم نسبياً والآخر جديد عن ماهية ومصير وموقع «الحشد الشعبي» في المعادلات العسكرية والسياسية والمجتمعية في «عراق ما بعد داعش».

ولئن كان لافتاً عدم ذكر «الحشد الشعبي» بالاسم، ضمن الجهات التي هنأها رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في خطاب النصر، أمرٌ أثار احتجاجات واعتراضات وتساؤلات كثيرة هنا وهناك، فإن اللافت أكثر والغني بالدلالات أن وكيل المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، لم يذكر «الحشد الشعبي» بالاسم أيضاً مع أنه عدّد أسماء جهات عسكرية ومدنية.

بديهيات فاسدة 2: خرافة (يطبهم طوب: لأنهم انتخبوا الفاسدين!)

خلاصة هذه الخرافة تقول إنَّ (الشعب العراقي يستحق ويستأهل ما يعانيه بسبب فساد نظام الحكم القائم لأنه هو من انتخب هؤلاء الفاسدين). إن أصحاب هذه الخرافة يخلطون عمدا أو جهلا بين عدة أمور وصفات لا علاقة بينها ومنها: الخلط بين النظام الانتخابي والنظام الديموقراطي، فليس كل نظام انتخابي هو نظام ديموقراطي فالأنظمة الشمولية الاستبدادية تأخذ أيضا بالانتخابات الشكلية فتنافس نفسها بنفسها على طريقة "عرس عبادة له ولأولاده"، وهناك أنظمة شمولية "تبحبح" الصندوق قليلا، فتسمح بوجود بعض المتنافسين المستقلين ولكن بعد أن يتم إمرارهم في فلتر النظام ومؤسساته مؤسسة "تشخيص مصلحة النظام" في إيران مثلا.

سبعة عشر نائبا فقط فازوا في الانتخابات فقط بأصوات ناخبيهم من مجموع 325 نائبا!

يوم 15/ 3/ 2012 شنع احد النواب على زملائه عدم فوزهم بالانتخابات الامر الذي يوجب الرجوع الى قوائم الفائزين في الانتخابات الخاصة بمجلس النواب يوم 7/ 3/ 2010 فوجدنا ان عدد الفائزين في الانتخابات كانوا (17) نائبا فقط ولم يكن من بينهم النائب الذي شنع على زملائه الاخرين عدم فوزهم، وهذا يعني ان (308) نائب احتلوا مقاعدهم في مجلس النواب على الرغم من عدم فوزهم في الانتخابات، وذلك بسبب عدم حصولهم على عدد الاصوات المطلوبة للفوز وان وصولهم الى مجلس النواب  وحصولهم على صفة نائب كانت بسبب حصولهم على اصوات اخرى من الاصوات الممنوحة للكيان السياسي، اي ان جلوسهم في المقعد البرلماني وتحت قبة البرلمان لم يكن ب

بديهيات فاسدة 1: الشيعة راضون لأنهم يلطمون والسنة رافضون لأنهم يريدون الحكم كاملا

 الخرافة التي تقول (الشيعة العراقيون راضون عن نظام الحكم طالما سمح لهم باللطم والتطبير وممارسة شعائرهم الدينية، والعرب السُّنة لن يرضوا إلا باستعادة الحكم كاملا)! أعتقد أن الوضع العراقي تجاوز هذه المعادلة الساذجة والمملة والتي ربما كانت تصح نسبيا ومن ناحية رصديات علم النفس الاجتماعي لا من ناحية التحليل "السياجتماعي" في السنوات الثلاث أو الأربع الأولى من عهد الاحتلال وحكوماته المحلية. أما اليوم فقد تغير الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي تماما، وهناك اصطفاف اجتماعي ومشهد تراتبي سياسي وأمني جديد تماما.

يحمل ذهب وياكل عاكَول

صرخ الكثير من العراقيين بعد سقوط البعث  بتحقيق حلم الدولة الإسلامية، وكانت أحلامهم تصل إلى الطبقات العليا من السماء . لكن ليس كل مايتمنّى المرء يدركه . واتضح فيما بعد إن ذلك الإدراك نابع من فقاعة كبيرة، سرعان ما تبددت في الهواء كما لو أن اضطرابات القولون ضغطت على مخيالنا بقوة !