قراءة مكثفة في الأحداث: تراجع العبادي عن شرط إلغاء نتائج الاستفتاء وتظاهرة ساحة التحرير المريبة وستفزازات كوسرت رسول و نجم الدين كريم

علاء اللامي

هذه قراءتي لأحداث اليومين الماضيين، عذرا عن تأخري في نشرها فقد كنت أكتبها بطريقة الإملاء على أحد الأحبة فشكرا له، وسأنشرها على شكل فقرات مرقمة، وشكرا لكم على تعليقاتكم عليها وعذرا مكررا عن عدم متابعتها والرد عليها كما اعتدت أن أفعل:

بغداد تناور بين الدبلوماسية و«الحرب المفتوحة»: عمليةٌ عسكرية لاستعادة نفط كركوك

نور أيوب

بات خبراً يومياً دعوة مسعود البرزاني وفريقه للحوار مع بغداد، مقابل سلسلة من المواقف «التصعيدية» ضد «إقليم كردستان»، تنحو باتجاه تصاعدي، مع تمسّك البرزاني باستفتائه. وبين تمسّك بغداد بإبقاء المواجهة مع أربيل في «إطارها السياسي» ومواصلتها «تأديب» مسؤولي «الإقليم»، فإن الحكومة الاتحادية في طور الإعداد لتصعيدٍ مقبلٍ يكون بعودة قواتها إلى كركوك، وتحديداً لاستعادة حقولها النفطية، دون الدخول إلى المدينة أو المساس بالمدنيينن

لا يزال الحديث قائماً عن تداعيات استفتاء انفصال «إقليم كردستان» عن العراق، الشهر الماضي.

في مديح الوقاحة

الأب جورج مسوح

الوقح هو "مَن قلّ (بل انعدم) حياؤه واجترأ على اقتراف القبائح ولم يعبأ بها". هو، أيضًا، "مَن يتصرّف مع الآخرين بجسارة لا تحفّظ فيها، فيُظهر قلّة احترام تجرح الشعور". هو مَن "لا حياء فيه ولا مراعاة، غير لائق يؤذي الذوق". 

عصرنا بات عصر الوقاحة، ليس في السيرك السياسيّ وحسب، حيث تكثر الأمثلة والوقائع، بل طاولت الميدان الدينيّ أيضًا. الأبيض يصبح أسودَ، والأسود أبيض.

لطفي السومي معرّياً الأساطير التوراتية

عبد الرحمن جاسم

«بدأت بهذا البحث منذ اللحظة التي قرأت فيها بحثاً تاريخياً للعراقي أحمد سوسة في كتاب أسماه «مفصل العرب واليهود في التاريخ». كان الرجل يهودياً ثم أسلم. لكن على ما يبدو، كان إسلامه غير حقيقي». بهذه الكلمات كانت بداية النقاش الطويل مع لطفي السومي.

الباحث والمؤرخ الفلسطيني القادم من عالمٍ متداخل من الأعمال والتجارب الحياتية، بدأ أبحاثه حول الأمر منذ أكثر من 17 عاماً، لكن كتابه «التوراة في مواجهة علم الآثار والدراسات التوراتية» (مكتبة مدبولي ــ القاهرة) الذي أطلقه قبل أيام في «دار النمر» في بيروت؛ بدأ فعلياً بكتابته قبل أربعة أعوام.

التمييز بين اليهودية والصهيونية في فكر أنطون سعادة

صفية سعادة

لقد تطرق سماحة السيد نصرالله في خطابه العاشورائي هذه السنة إلى ضرورة التمييز بين اليهودية والصهيونية فتطابقت نظرته وموقف أنطون سعادة الذي تناول هذا الموضوع منذ ثمانية عقود، والذي رأى أن مواجهة الصهيونية لا تكون بمحاربة الدين اليهودي بل بمعرفة جذور الصهيونية المرتبطة بالاستعمار الغربي لمنطقة المشرق العربي.

فتنة البارزاني و مخطط تقسيم العراق 1 و2

نصير المهدي   1-فتنة البارزاني وضعت مخطط تقسيم العراق قيد التنفيذ والأهم منه أنه وضع اليد بالاستفتاء على المناطق التي امتدت يد الأطماع " الكردية " اليها من كركوك الى الموصل فديالي والكوت وهذا الأمر الواقع تكرس بالاستفتاء بعد أن استكمل البارزاني السيطرة من خلال عملية الاستلام والتسليم عبر داعش التي من المصادفات الغريبة في العراق وسوريا أيضا تستولي على المناطق التي تمتد اليها عين الأطماع " الكردية " ثم تنسحب منها في ليلة ظلماء فتأتي عصابات البييشمركة وتضع يدها عليها والأمر كما يبدو عفويا وبريئا خاصة وأن الجيشين العراقي والسوري منشغلان بمقاتلة الإرهاب في مناطق أخرى والعملية السياسية في العراق

حرية تبحث عن أحرار

رعد أطياف

يبدو الناس حريصين جداً لنيل الحرية، وهم بذلك يسعون إلى تحرير إرادتهم من ثقل الوصايات التي تحيلهم إلى كائنات أداتيّة، والأداة لها غاية محددة (من وإلى)، ومعلوم أن الأداة لها وظيفة محددة ولا يمكنها تعدي هذه الوظيفة قطعاً، فيتحول العقل البشري كما لو أنه قطار يمشي على سكة. بناءً على هذا يغدو التوق للحرية واجباً مقدساً لتحرير العقل من قيود العبودية، وكل حالات الاستلاب تحت مسميات أيدلوجية . لكن الواقع يترجم لنا عكس هذا تماماً؛ ذلك إن أغلب الناس يدفعها السعي المحموم للثرثرة اليومية، وتنشيط الغرائز، كما لو أنهم يعوضون حرية الإرادة بحرية الغريزة، وحرية التفكير بحرية الكلام فقط.

مقالة عن التجربة الاشتراكية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي: عن الجذريّة والعدوّ

عامر محسن

«انتم، ايها الرفاق، قد بنيتم برجوازية. ايّاكم أن تنسوا: البرجوازية لا ترغب بالاشتراكية، بل هي دوماً تريد الرأسمالية»

تشي غيفارا: خمسينية الشهادة ... بين زمنين

وسام متى

بعد خمسين عاماً على استشهاده، ما زال أرنستو تشي غيفارا ملهماً للملايين حول العالم. ولكن الكثير تغيّر منذ الثامن من تشرين الأول عام 1967. رحل «رفاق» كثيرون، وخلع الباقون بزّة الثورة... لكنّ صورة «الكوماندانتي» وحدها لم تتغيّر!

غالباً ما تقاس المسافة الزمنية بين تاريخين بالسنوات العادية. ولكنّ المسافة الفاصلة بين زمن تشي غيفارا وزمننا تقاس بالسنوات الضوئية. خمسينية استشهاد «الكوماندانتي» على أيدي عملاء الاستخبارات الأميركية، ربما تحتمل أن يُنظر إليها اليوم انطلاقاً من كونها محطة لاستعادة بانورامية لما آلت إليه تجارب النضال ضد «الامبريالية».

جيفارا : «القدّيس» الذي نجا مِن «الحكمة»

محمد نزال

ربّما لم يَعلم الحاكم البوليفي، قبل خمسين عاماً، أنّه سيُخلّد ذكرى عدوّه. تلك الصورة، بعد مقتله، ممدّداً فوق ما يُشبه المذبح، التي ستُعيد للعالم طيف المسيح مُمدّداً، نازفاً، كما رسمه فيليب دي شامبين قبل ثلاثة قرون. ستُصبح لوحة «اللوفر» ضئيلة الأثر أمام وجه «تشي» الذي غزا الكوكب. في مثل هذا اليوم، أُعدِم أرنستو غيفارا. نصف قرن على «ولادة» الأسطورة.

مَن أشهر مِنه؟ مَن كان الرئيس الأميركي آنذاك، الحاكم على الحاكم البوليفي، مَن يذكره؟ مَن لا يحفظ اليوم، وإلى قرون لاحقة، اسم غيفارا؟