الحرب الأهلية في فنزويلا ومصير الدول الصغيرة [1]

Submitted on Sat, 07/01/2017 - 13:59

أوّل ما يجب فهمه عن هوغو تشافيز هو أنّه لم يصل الى الرئاسة وهو يملك مخططاً لبناء نظامٍ اشتراكيٍّ أو الصدام مع النخبة الفنزويلية أو معاداة اميركا.

محمد بن سلمان ملكاً... ولو لحين

Submitted on Sat, 07/01/2017 - 13:53

لم تكن طقوس إعلان تغيير سلّم الخلافة في السعوديّة عاديّة. كان محمد بن سلمان ينتظر اللحظة المناسبة بتحفّز. راقبَ رقّاص الساعة على مدى سنتيْن كاملتيْن. خاف أن يصيبه ما أصاب متعب بن عبدالله الذي جزع من إعلان ولايته للعهد قبل موت الملك. ظنّ متعب أن سلطة الملك تنتقل إليه بعد موته ويستقيم له الاستئثار بالحكم (هدّد متعب شقيقاته بما سيفعل بهنّ بعد تولّيه العرش). محمد بن سلمان لم يرد الانتظار، أو هو انتظر أكثر مما يستطيع.

لعلّه رأى شحوباً في وجه أبيه في تلك الليلة. أو لعلّ الأطبّاء صارحوه بما لم يُعلَن. لكن محمد بن سلمان ضرب ضربته تحت جنح الظلام. أعدَّ الأمر على عجل.

إنه قمر الانتصار يوشك على الاكتمال في الموصل!

Submitted on Sat, 07/01/2017 - 13:45

و ها هي كومة مشاعر متناقضة تنتابني فثمة الفرح العميق بتطهير المدينة من دنس التكفيريين الدمويين و وقف المذبحة الشنيعة بحق أهلها. وثمة الفخر والاعتزاز ببسالة وإنسانية وبطولة المقاتلين في القوات العراقية المسلحة التي سطرت ملحمة جلجامشية جديدة في تاريخ العراق العصي على الكسر. 
-ثمة الحزن على الشهداء والمفقودين من ضحايا القتال و ضحايا أعمال القتل الداعشية الجبانة و السبي والاغتصاب بحق العراقيات هناك . 

يوهان غالتونغ وأحجية الصراعات العربية

Submitted on Fri, 06/30/2017 - 18:51

تتالت الصراعات في العالم العربي على مدى العصور، بحيث تدرّجت من زمن الإمبراطوريات والممالك إلى الاستعمار، واستمرت حتى وقتنا الحاضر. بذلك تبقى المنطقة في تذبذب مستدام ما بين الاستقرار المؤقت والصراع. نتيجة لذلك يتكرر سؤالنا عن كيفية تجدد الصراعات بشكل دائم، وعن عدم دوام الاستقرار في المنطقة.

انتصار حزيران في الموصل يمحو عار حزيران وسقوطها 1 من 2

Submitted on Fri, 06/30/2017 - 15:31

( 1 ) 
في حزيران تم محو عار حزيران ولكن بقي صناع العار يتشاطرون المكاسب والسلطة والامتيازات ويصادرون التضحيات كما فعلوا أول مرة حينما استولوا على دماء آلاف الضحايا الذين قضوا في سجون صدام ومجازره ومقابره الجماعية مع أن هؤلاء جميعا لو تأملت تاريخهم لم يكونوا في العير أو في النفير وكان الثمن الذي قبضوه دون مقابل هو العراق كله بشرا وحجرا وترابه وما تحته وفوقه .