"الدعوة" ينزع جلده.. تعرف على كواليس مؤتمره القادم وأبرز المرشحين لخلافة المالكي والعبادي

جلال عاشور

يبدو أن عدم حصول رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، على ولاية ثانية، منحه الوقت لترتيب أوراقه الحزبية، فبعد أن شهد حزب الدعوة بروز تكتلات متصارعة هددت كيانه العريق، أظهرت تسريبات قادمة من داخله بانضمام العبادي لـ"محور القيادة" الذي ينتمي اليه جلّ القياديين في الحزب، باستثناء سلفه نوري المالكي الذي يقود محورا مختلفا يحظى بدعم طهران وحزب الله اللبناني.

"العسكرتاريا" العربية باقية وتتمدّد

عبد اللطيف السعدون

إذا كان الاعتراف بالخطأ فضيلة، فإن على العراقيين أن يعترفوا بأنهم أول من شرعن "الانقلاب العسكري" طريقاً للتغيير في العالم العربي، وأول من تورّط في ارتكاب الخطيئة الكبرى في مواجهة أنظمة الحكم المدنية، وبعضهم كان أول من صفّق لضابط يضع النياشين على صدره، طارحاً نفسه مدافعاً عن حقوق الشعب، على خلفية أن حكومة بلاده لم تعد تهتم بمصالح المواطنين ورفاههم.

كان ذلك قبل ثمانين عاماً، عندما ألقت الطائرات التي سيّرها الفريق بكر صدقي على سكان بغداد بيانه الأول باعتباره "قائد القوة الوطنية الإصلاحية"، داعياً "أبناء الشعب المخلصين" إلى مؤازرته في مطالبته الملك غازي ب

ثلث قيادة أعلى سلطة قضائية في العراق للإقليم والمحافظات لا تمثيل لها!

ماجد علاوي: إجا يكحلها عماها!تعليق على التعديلات المقترحة من قبل النائب رائد فهمي ومجموعة من المختصين والمهتمين بالقضاء والقوانين على مسودة قانون المحكمة الاتحادية. 

 *(أنها مجموعة مقترحات جيدة، ما عدا، والشر كل الشر في (ماعدا): ورد في الاقتراحات الجديدة على مسودة قانون المحكمة الاتحادية [تعرض الترشيحات على اجتماع يضم مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية ومجلس القضاء الأعلى في الاقليم ليتم اختيار مرشح واحد من بين ثلاثة مرشحين] (المادة 3-ثالثاً).

*التعليق: إن وضع الإقليم أينما ورد في الدستور هو وضع أي محافظة غير منتمية لإقليم، عليه يفترض في هذه الحالة إما أن تمثل جميع ا

دورات “كالبريث” لابتزاز كردستان لبغداد – 1- كيف تعمل وكيف وصلنا إلى هنا؟

صائب خليل

لم تعد كردستان في عهد العبادي – عبد المهدي، هي التي تعاني من تصريف شحنات نفطها المهرب، بل الحكومة العراقية! فآخر أخبار تطورات العلاقة الغريبة بين بغداد وكردستان خبر يقول: "ارتفاع مبيعات نفط كردستان وانخفاض مبيعات النفط العراقي"(1)

ومحتوى الخبر أكثر استفهاماً من عنوانه، حيث جاء فيه: "ألغت شركتا "بي.بي" و "إيني"، الاثنين، المزيد من عمليات تحميل ناقلات النفط من ميناء جيهان التركي، عازية السبب الى قلة الخام في الصهاريج المملوكة لشركة تسويق النفط العراقية "سومو" بعدما زاد إقليم كردستان شبه المستقل من مبيعاته النفطية المستقلة."

دور أحمد الجلبي في تصدير النفط العراقي إلى "إسرائيل" عبر شركة "غلين غور" ومحاولة إعادة فتح أنبوب نفط حيفا إليها.

علاء اللامي

هذه فقرات من مقالة للخبير النفطي العراقي وليد خدوري نشرها في جريدة الحياة عدد 22 كانون الأول -ديسمبر 2018 يستعرض فيها مقالة للمستشار النفطي للإدارة والقوات الأميركية في العراق غاري فوغلر:

*اقترح الدكتور أحمد الجلبي وعوداً عدة لمتنفذين في اللوبي الإسرائيلي في واشنطن.

مادية تاريخية تحوليّه/ -التحوليّه- والماركسية واليسار الشرق متوسطي/4

عبد الأمير الركابي

لم يكن متوقعا لماركس وهو في القرن التاسع عشر، ان يبرأ من وطاة التابيية المجتمعية والإنتاجوية، وهو اذ يبني، تصوره في حينه، فانه لم يجدغيرالافتراض بان الانتقال الى الاشتراكية عبر المرحلة البرجوازية، سيمر كما تخيله، وكانه تكرارالانتقال من العبودية الى الاقطاع، او من الاقطاع، الى الراسمالية.

المؤامرة التي أطاحت بحكم اليسار

كشف موقع «إنترسبت» النقاب عن وثائق سرية تُدين فريق التحقيق والقاضي المُكلّفين بقضيّة «الغسل السريع». هؤلاء حاكوا مؤامرة كان ضحيّتها الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا داسيلفا، بهدف منعه هو وحزبه من العودة إلى السلطة

مجموعة هائلة من الوثائق السرية سُرّبت عبر موقع «ذي إنترسبت»، تكشف عن أن المسؤولين عن التحقيق في قضية الفساد «الغسل السريع»، تآمروا لمنع عودة لولا دا سيلفا إلى السلطة العام الماضي.

صراع الهويات في إسرائيل: المدّ «الحريدي» آتٍ [8/2]

يحيى دبوق

ليس المتدينون الإسرائيليون كتلة واحدة، بل تخترقهم انقسامات على مستويات متعددة، تُصنّفهم إلى اتجاهات وتيارات. المذهبان الرئيسان فيما بينهم: الأرثوذوكس المتزمتون والقوميون المتدينون. بحسب الأرقام والمعطيات، يتّجه الأوّلون، المعروفون بـ«الحريديم»، إلى أن يضحوا الشريحة الأكبر، قياساً بالشرائح جميعها، وهو ما يضع إسرائيل أمام جملة أسئلة وتحديات.

النظرة الأولى إلى المتدينين في إسرائيل تظهر هؤلاء جمهوراً واحداً لا تمايز بين عناصره، لكنّ نظرةً أعمق تُبيّن وجود انقسامات قد يتعذّر حصرها، تصل إلى حدّ التكفير الديني.

حرب المعادن النادرة : رد صيني موجع في الأفق

زياد العاني

ذكرت النيويورك تايمز بانها أهم حرب اقتصادية تهدد الاقتصاد العالمي و ساوت خطورتها مع الحرب الباردة التي شهدها القرن العشرين.

المعادن النادرة هي عناصر معدنية توجد بنسب ضئيلة جدا في قشرة الكرة الارضيّة وعددها ١٧ عنصرا اهمها السكانديوم و التيتانيوم و السيزيوم و تتميز بخصائصها الكهرومغناطيسية و الكهروكيميائية الفريدة و التي تجعلها عناصر أساسية لغرض انتاج مواد تكنولوجية متقدمة حيث تدخل في صناعات متنوعة منها صناعات تخص الدفاع مثل انتاج الأشعة تحت الحمراء والصواريخ الموجهة بالليزر و اجهزة الاستشعار الصاروخية و عدسات التلسكوبات اضافة الى الاستخدامات الطبية الخاصة بعل

الحصار والبقاء

عامر محسن

الهزيمة

في الأيديولوجيا والخطاب الأيديولوجي مقولة أتذكّرها على الدوام، قالها صديقٌ لي منذ سنواتٍ طويلة، خلال نقاشٍ أعتقد أنه كان عن البريسترويكا والتيارات المحدثة في الماركسية. أعلن محاوري، فجأةً، أنّه ضدّ فكرة «الإصلاح» من حيث المبدأ، كمنهجيّة، وفي أيّ سياقٍ تقريباً، وأنّه يعتبر أنّ خلف كلّ حملة «إصلاحية» أهدافاً مشبوهة أو أجندة خفيّة. كان هذا القول صادماً في «رجعيّته»، خاصّةً في زمن التسعينيات (زمن المراجعات و«التحديث»)، فأردف قائلاً: «إن أفضل طريقةٍ لأن تدمّر نظريّةٍ ما هي في أن تروّج لها بحسب مفهومك أنت عنها».