هل اللغة العلميّة موضوعيّة؟ [ج2] عن الأنواع الغازية والمهاجرين والاستعمار العكسي

ريان الرمال

تناول الجزء الأوّل من إشكالية «هل اللغة العلمية موضوعية؟» في مقال بعنوان «البويضة والحيوان المنويّ: خُرافة الأميرة النائمة والفارس الشجاع» («الأخبار»، 10 نيسان 2019)، كيف تُؤثّر النماذج والمصطلحات والتفسيرات التي يوظّفها علماء الأحياء لوصف المعطيات الطبيعية المتعلّقة بعملية التلقيح مثلاً، في تغذية النماذج الاجتماعية المبنيّة مُسبقاً والقوالب النمطية للأدوار الجندرية. 

أوضح

هل اللغة العلميّة موضوعيّة؟ /ج1

البويضة والحيوان المنويّ: خُرافة الأميرة النائمة والفارس الشجاع

تكاد تكون سمةُ الموضوعيّة العلميّة، وخصوصاً تلك المتعلّقة بالعلوم الطبيعيّة، واحدةً من المقدّسات القليلة التي تؤمن بها هذه العلوم.

إسرائيل أم إيران: مَنْ عدوّ العرب؟

جوزيف مسعد

من هو عدو العرب الرئيس، إسرائيل أم إيران؟ لم يُطرح هذا السؤال في العالم العربي بتاتاً قبل عصرنا الحالي. فلطالما فهم معظم العرب بأن العرب ككل، بمن فيهم أوّلاً الفلسطينيون، وأيضاً اللبنانيون والسوريون والمصريون والأردنيون، هم ضحايا للعدوان الإسرائيلي.

الحداثة بوصفها تجاوزاً للأصوليّة

يزن زريق

«الفيلسوف الحقيقي هو ذاك الشخص الذي يفكك التراث التقليدي بكل أحكامه الطائفية المسبقة، غير عابئ بما تقوله أغلبية الناس في عصره»، يقول الفيلسوف الفرنسي دونيس ديدرو . يؤكد الباحث الفرنسي المعروف فريدريك لونوار في كتابه الضخم «موسوعة الأديان» وبصبغة شبه احتفالية مبشّراً المؤمنين في العالم أجمع بأن الإيمان لم ينقرض إلى اليوم في الغرب. حتى بعد انتصار العلم والتكنولوجيا والتنوير خلافاً لما قد يتوهم به البعض، بل على العكس تماماً فواحدة من أهم ثوابت المجتمعات التي بلغت عتبة الحداثة اليوم هي التصالح مع الدين.

«عشر خرافات عن إسرائيل» لإيلان بابيه… الحقائق في مواجهة التاريخ

فايز رشيد

في إصدار حديث عن دار «فيرسو» العالمية للنشر، كتاب لإيلان بابيه، بعنوان «عشر خرافات عن إسرائيل». يقول بابيه في مقدمة كتابه أن «التاريخ مليء بالصراعات، وإن تفهم حقيقة الصراع دون تحيز للماضي، يوفر السلام. أما الطريقة الخاطئة للفهم، أو تفصيل الحدث على المقاس من خلال التشويه، فإن ذلك سيؤدي إلى إدامة الصراع طويلا».

"شيوعية" اقتصاد السوق الاجتماعي وقصة الفجل الأحمر!

علاء اللامي

أثارت تغريدة لسكرتير الحزب الشيوعي العراقي والنائب في مجلس النواب عن كتلة "سائرون" رائد فهمي اهتماما كبيرا. وقد اعتبرها البعض أوضح إشارة على تبني الحزب وقيادته للمشاريع الاقتصادية والسياسية الرأسمالية والمناقضة لما عرف عن البدائل الاشتراكية والشيوعية التي يزعم الحزب الانتساب إليها تقليديا.

يقول نص التغريدة (أمام جسامة التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه العراقية كتحقيق تنمية مستدامة وخلق فرص عمل وتوفير البنى التحتية المادية والمؤسساتية، يكاد يغيب النقاش "حول" السؤال السيتراتيجي هل اقتصاد السوق وآلياته الحرة قادر على توفير الحلول؟

حول نقد الخطاب الديني : فهم الواقع أولاً

رعد أطياف

يتفق الكثير على فكرة تفعيل نقد الخطاب الديني كونه يشكّل عائقاً كبيراً في وجه الحداثة . وبكلمة واحدة: أنه الجذر الرئيس لتخلفنا الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ! . وهذه الخطوة الحالمة لا تخلو من أمل خلاصي من قبيل " العَلمانية هي الحل ".

ويظهرمن هذا الرهان استعجال واضح بطبيعة الواقع وكيفية تغييره . فمن هذه الناحية ماعلينا سوى نقد الخطاب الديني لكي تٌفتح بوابة الحداثة على مصراعيها .

الامبريالية التجارية الصينية، والامبريالية الأميركية -الماركنتيلية- الجديدة

د. عماد عبد اللطيف سالم

ماهو الفرق بين الامبريالية التجارية الصينية ، بنسختها "الشيوعية" المُعَوْلَمة ، وبين الامبريالية الأميركية "الماركنتيلية" الجديدة ، بنسختها "الترامبيّة" ؟
يبدو أنّ لا فرق بين "النموذجين" .. بقدر تعلق الأمر بالدفاع الشرس عن المصالح الاقتصادية العُليا للصين والولايات المتحدة على مستوى العالم.
في الصين نظام "أيديولوجي" استبدادي ، ينزع فائض القيمة من العامل الصيني"داخليّا" ، و يعمل بشراهة ، على نزع فائض القيمة على الصعيد العالمي ، من خلال عمليات الإغراق و "الاستعمار" السلعي للأسواق الخارجية.