قناة سلمان ومضيق هرمز

سعد بن عمر

طرح مركز "القرن العربي للدراسات" في الرياض دراسة لربط الخليج العربي ببحر العرب، ووضع في الدراسة أكثر من خيار من حيث البدء أو الانتهاء للقناة التي يمر معظمها في صحراء الربع الخالي.

والبداية من خليج سلوى مروراً من امام بالحدود السعودية-القطرية (وهو ما أطلق عليه أخيراً قناة سلوى) أو تكون البداية من خور العديد البحري بين الإمارات وقطر على الجانب السعودي من الحدود البحرية انطلاقاً الى مصبين، كلاهما يوجد فيهما تضاريس جبلية ومرتفعات، إما عبر الاراضي العمانية أو اليمنية لينتهي الى بحر العرب وأطلق عليها قناة سلمان.

وبعد طرح المشروع، لاقى ردود فعل وأصداء في غ

قراءة في الثورات العربية: ليست ربيعاً ولا شتاء، إنها مرحلة

منى فياض

حثني الملف الذي نشرته صحيفة لوموند بولتيك الفرنسية في عدد خاص في تموز 2018، تحت عنوان "تاريخ الثورات" (L’histoire des revolutions) في عدد خاص، على تسجيل مجموعة من الملاحظات في ما يتعلق بالثورات العربية.

‎إن الإنسانية محكومة منذ القدم بالتقدم عبر انقطاعات وثورات متتابعة. هذه الانقلابات الفجائية في تاريخنا، ولكن النادرة في النهاية، تولّد الـ"ما قبل" والـ"ما بعد"، في السياسة كما في الميادين الأخرى. تسم التغيير الحاد في بنية المجتمع أو الدولة.

عقاب روسي لإسرائيل من دون ضوابط لإيران

عبد الوهاب بدر خان

إسقاط طائرة «إيليوشن 20» الروسية في أجواء اللاذقية قد يكون أكثر خطورة مما يبدو، أقلّه في ضوء التعثّر الذي يمرّ به الدور الروسي في سورية. فهو حدث مختلف عن إسقاط تركيا «السوخوي 24» أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 وأدّى لاحقاً إلى نشوء «علاقة استراتيجية» آخذة بالنمو والتطوّر بين موسكو وأنقرة.

من المؤتمر الصهيوني الاول الى مؤتمر بنرمان الإمبريالي وحتى خِطابِ الأمس لترامب

ديانا فاخوري

من 1897 الى 1907 وحتى 2018: البطاطا و سايكس بيكو – رائحة النفط من المؤتمر الصهيوني الاول الى مؤتمر بنرمان الإمبريالي وحتى خِطابِ الأمس لترامب في الجَمعيّةِ العامّة!

لو كانت البطاطا هي المنتج الرئيسي في المنطقة والأرض تعبق برائحة الفل (لا النفط)، هل كان الكيان المحتل لينشأ في فلسطين؟!

ما سر هذا التزامن وما هذه العلاقة الدياليكتيكية بين المؤتمر الصهيوني الاول ورائحة النفط من ناحية، ومؤتمر كامبل بنرمان – وهو المؤتمر الإمبريالي الذي انبثقت وثيقته السرية عام 1907 – وسايكس بيكو، ووعد بلفور، ومؤتمر فرساي، ومؤتمر سان ريمو، ومعاهدة سيفر، ومعاهدة لوزان واكت

صفقة حكومة العام الواحد

مشرق عباس

يحاول قادة الاحزاب في العراق حرف الحقائق عبر تأكيد التزامهم بـ «مواصفات المرجعية لرئيس الوزراء»، وكعادتهم في اللعب على المفاهيم، يسعون ضمناً إلى محاولة إحراج مرجعية النجف ووضعها بموضع لطالما رفضت أن تكون فيه، فيما يخرجون الشعب ومطالبه الممتدة من المعادلة برمتها، ليقولوا زوراً «نحن الشعب».

العربية لغة عالمية وتعليمها يحارب التطرف

رنا نجار

حسناً فعل الصحافي والمحاور اللّبق والمثقف توفيق مجيد في استضافة ندى يافي المترجمة الفورية للرئيسين الفرنسيين السابقين فرانسوا ميتران وجاك شيراك وسفيرة فرنسا السابقة في الكويت ومديرة مركز «اللغة والحضارة» في معهد العالم العربي في باريس سابقاً، ضمن برنامج «حوار» على تلفزيون «فرانس 24» العربي، بعد إعلان وزير التربية الفرنسي ميشال بلانكير دعمه الاقتراح الذي قدّمه معهد «مونتاني» للدراسات والبحوث بتعليم اللغة العربية في المدراس بهدف «محاربة التطرّف الإسلامي».

الجريمة والثواب

عوني القلمجي

في العراق المحتل لا تسير الامور وفق عنوان رواية الكاتب الروسي العظيم دوستوفيسكي، وهو الجريمة والعقاب، وانما تسير الامور وفق عنوان اسميه "الجريمة والثواب"، لان الحاكم في العراق، وبكل بساطة، لا ينال العقاب جراء جريمة ارتكبها، وانما يستحق الثواب عنها، بل كلما زادت جرائمه تضاعف ثوابه، فاذا كان فقيرا يصبح غنيا، والمليونير يغدو  ملياردير، والمدير يرتقي الى مدير عام، والوزير قد يكون رئيس وزراء وهكذا.

اما الجريمة فلا تسال عن نوعها، او درجة عقوبتها.

قضية أودان: حجب الواقعة الاستعمارية

لينا كنوش

مثّلَ اعتراف إيمانويل ماكرون بمسؤولية فرنسا السياسية عن اغتيال المناضل الشيوعي المعادي لاستعمار الجزائر، موريس أودان، في عام 1957، نهايةً لكذبة دولة أطالت غفوة الضمير التاريخي. لكن رغم ذلك، لا يحمل الاعتراف إدانة للممارسة الاستعمارية، إذ لا تزال صورة الجمهورية، باعتبارها المنبت الرئيسي للاستعمار، محل تجاهل، ولا تزال قضية ضحايا النظام العنصري والاستبدادي محجوبة. استغرق الأمر ما لا يقل عن 61 عاماً من النضال بحثاً عن الحقيقة، للاعتراف بأن موريس أودان قُتل على يد الجيش الاستعماري الذي عمل بـ«صلاحيات خاصة»، كجهاز قمعي شرّعته السلطات السياسية آنذاك، لسنوات.

لماذا نحارب "أميركا"؟!

رعد أطياف

تصوروا لو أن مواطناً من الموزمبيق تناهى إلى سمعه هذا السؤال، سيستفهم حالاً: أي مجنون في هذا العالم يتورط بالنزاع مع أميركا؟!. بالطبع هذا الاستفهام نستثنى منه بعض الحالمين، لأنهم يعتقدون أن البنية الثقافية العربية عدائية بطبعها تجاه الغرب بلا أدنى سبب. ولا ينحصر الأمر بهذا التبسيط المجاني، بل يعتقدون، كذلك، أن أميركا تحاول جعل الشرق الأوسط نموذجاً" يابانياً" إلا أن هذا الأخير يتسم بالممانعة الشرسة، الأمر الذي فوّت عليه الفرصة الذهبية لهذا النموذج.