«إسرائيل» السبعينية... وشيخوخة النهاية

سركيس أبو زيد

مرّت 71 سنة على النكبة. ومنذ تأسست دولة «إسرائيل»، نشأت بقوة وإرادة المجتمع الدولي، أكثر مما نشأت بقدرة ذاتية، وما زالت بعد سبعين عاماً «دولة غير ناضجة. فلا حدود لها، ولا دستور، ولا اتجاهات واضحة، وما زال لا يوجد فيها شيء من الاستقرار»، فأين أصبحت «إسرائيل» بعد 71 عاماً من نشوئها؟ ما هي نقاط ضعفها؟

قضية اللاجئين... إلى متى يستمر التهميش الاستراتيجي؟

معين الرفاعي (أبو عماد)

رغم التأجيل المستمرّ لإعلان خطّة الإدارة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، المعروفة إعلامياً باسم «صفقة القرن»، إلّا أنّ خطوطها العامّة باتت واضحة، وتمّ ترويجها بما يسمح بامتصاص أية ردود فعل غاضبة كبيرة أو حقيقية لحظة الإعلان عنها. وفي حين تحظى قضايا مثل القدس وفكّ الحصار عن غزة وحلّ الدولتين والمستوطنات والحدود باهتمام المتابعين، فإنّ القضية التي لا تقلّ أهمية لا تحظى بما تستحقه من اهتمام سياسيّ، بما في ذلك لدى الأطراف الفلسطينية نفسها والداعمة لها والمؤيّدة لقضية الشعب الفلسطيني، وهي قضية اللاجئين.

فيديو:نايف حواتمه يتحدث عن انقلاب 8 شباط 1963 في العراق وعلاقته بالشيوعيين العراقيين آنذاك

علاء اللامي

نايف حواتمه يتحدث عن انقلاب 8 شباط 1963 في العراق وعلاقته بالشيوعيين العراقيين آنذاك: ضمن الحملة الرخيصة والمشبوهة المستمرة هذه الأيام للتشنيع على قيادات وشهداء المقاومة الفلسطينية وجناحها اليساري تحديدا، علق أحد أصدقاء الصفحة – كريم الطالقاني - على منشوري السابق والمعنون " عن الفرق بين البحث العلمي المنهجي في التاريخ والتهريج الهجائي ضد رموز المقاومة الفلسطينية وشهدائها!" تعليقا استفزازيا مايزال منشورا ضمن التعليقات على ذلك المنشور.

أصواتٌ من عالمٍ ينهار

عامر محسن

«لأكثر من سبعين سنة، قالوا لنا إنّ المال ليس هو السعادة. إنّ أفضل الأمور في الحياة مجانيّة. الحبّ، مثلاً. ولكن، في اللحظة التي وقف فيها أحدهم على منبر وقال: «بيعوا وازدهروا!»، رُمي بكلّ ذلك من النافذة». «الكلّ يبحث عن جذوره الأرستقراطيّة. هذه هي الموضة الآن! أمراء وكونتات يخرجون من الظلال. في الماضي، كان الناس يفتخرون بأنّهم يتحدّرون من سلالة طويلة من العمّال والفلّاحين. اليوم، الجميع يرسم إشارة الصليب ويلتزم بالصيام. يخوضون نقاشات جديّة عمّا إذا كانت الملكيّة هي ما سينقذ روسيا. إنّهم يعشقون قيصراً كانت بنات الجامعات تسخر منه عام 1917.

دورة حضارية ثالثة شرق متوسطية

عبد الأمير الركابي

عرفت منطقة شرق المتوسط دورتين حضاريتين خلال تاريخها الطويل، الأولى ابتداتها ارض مابين النهرين، ومعها ارض النهر الواحد المصرية، وكانت تاسيسية، وانطوت على اكتمال نضج عناصر المجتمعية على المستوى الكوكبي، اعقبتها فترة انقطاع حضاري وهيمنة امبراطورية شرقية وغربية، ثم دورة ثانية تحققت بقوة فعل الجزيرة العربية وثورة تحويلها من القبلية، الى المجتمع العقيدي المحارب، استنادا للرؤية الابراهيمية الرافدينية الأولى، ماقد أعاد احياء الاليات الحضارية المتوقفة بفعل الاشتراطات والديماميات الخاصة الذاتيةـ كما بفعل الهيمنة الإمبراطورية الشرقية الغربية.

عن "الإسلام السياسي الشيعي" ومستقبله في إيران والعراق ولبنان:

علاء اللامي

أعيد هنا نشر فقرات منتقاة من مقالة مهمة للكاتب السوري أحمد الدرزي نشرت في العدد الأخير من مجلة "الآداب" وذلك لعلاقتها الماسة بموضوع "الإسلام السياسي الشيعي" في ثلاث دول منها العراق. وعلى الرغم من اختلافي مع الكاتب في العديد مع الأفكار التي عبر عنها اختلافا اصطلاحيا أحيانا ومضمونيا أحيانا أخرى، فلا بد لي من تسجيل اتفاقي النسبي مع ما ذكره الكاتب بخصوص الحالة في العراق - مع تسجيل عدم الدقة في كلامه حول الوضع الاجتماعي والسياسي العراقي - حين قال (أمّا التجربة العراقيّة فمختلفة تمامًا.

الشيعة والإسلام السياسي

على الرغم من أنّ مصطلح "الإسلام السياسيّ" حديثُ العهد، فإنّ الإسلام اختلف عن سائر الأديان في جمعه بين النبوّة والحكم خلال الفترة المدينيّة. ولكنّ هذا الأمر تفكّك بعد وفاة النبيّ طبعًا، ليؤكّدَ أنّ "عهدَ الإسلام" وفق هذا التصوّر قد انتهى، وليبدأ "عهدُ المسلمين" الذين لم يُجْمعوا على نمط محدّد من الحكم، فتباينتْ تجاربُهم السياسيّة بشكل كبير خلال الفترة الراشديّة وما بعدها في اختيار الحاكم وشرعيّة السلطة.[1]

انقسم المسلمون حول تصوّرهم لـ"مسألة الحكم" إلى مدرستين أساسيّتين هما: مدرسة الخلافة، ومدرسة الإمامة.

حوار مع المستشار طارق البشري: عن الإسلام السياسي في مصر

أجراه: بشّار اللقّيس

تشكّل الحالةُ المصريّة علامةَ استفهامٍ دائمةً بالنسبة إلى المواطن العربيّ، وتؤثّر في الشارع العربيّ عامّة. وإذا كان السؤال عن الحركة الإسلاميّة في مصر مشروعًا  بسبب أولويّته، فإنّ السؤال عن جماعة الإخوان المسلمين وتجربتهم منذ أيام البنّا يبدو بديهيًّا في مقاربتنا الحراكَ الإسلاميَّ في مصر. وهذا ما حاولنا رصدَه في هذا الحوار مع المستشار طارق البشري.

ب. ل.

***

* لنبدأ سؤالَنا بحسن البنّا ومرحلة الثلاثينيّات. كيف تقرأ شخصيّةَ البنّا؟