«الأورومركزيّة» والفاشية: كيف نفهم «الفاشية الإسرائيلية»؟

محمد قعدان

«هذه هي بعض من مضامين الثورة الثقافية التي تجري الآن في إسرائيل، حرب السخافة ضد النخب الليبرالية «القديمة» وضد التراث الإنساني الغربي. ثقافة الكذب، الديماغوجيا، التحريض الفظّ ضد المعارضين، تحديد العدو من الداخل والضغط على المؤسسات الثقافية للسير على الخط بحسب ما يمليه الحكم، تنال الزخم. الانسجام مع الخط وعبادة الإجماع، الرقابة الذاتية، الجبن والانبطاح باتت موجودة، والحرب ضد السلطة القضائية في ذروتها. استخدام الأغلبية البرلمانية لتحطيم قواعد اللعب الديمقراطية الليبرالية بات نمطاً مقبولاً.

التهريج الهجائي ضد رموز وشهداء المقاومة الفلسطينية!

 علاء اللامي

يبدو أن العداء للشعب الفلسطيني ورموزه أمسى نوعا من التخصص في البذاءة في زماننا، فاليمينيون من أمثال الداعية الصهيوني مثال الآلوسي والإسلاميون التكفيريون والجهلة والمضللون يكررون ترهات بالية من نوع "الفلسطينيون باعوا أرضهم لليهود" و"الانتحاريون الفلسطينيون يحتلون المرتبة الأولى بين الجنسيات العربية وغير العربية" كما روجت "بقالية" المتصهين فخري كريم نقلا عن المشبوه فاضل برواري - كما وثقنا في عدة مناسبات. 

دولة الفساد في العراق. . . باقية وتتمدّد

سنان انطون

بعد كل كارثة، وما أكثرها، للأسف، في العراق «الجديد»، تحاول الطبقة السياسية المُطْبِقَة على رقبة البلاد، امتصاص الغضب الشعبي العارم، وتشتيته، أوتخديره، بسلسلة تصريحات وإقالات وتشكيل «خلايا» أو لجان، وبوعود بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة ومعاقبة المقصّرين ومتابعة «الملف» . ثم تتم التضحية بمسؤول، أو أكثر، من هذه الطبقة نفسها، لا لوعي متأخر أو حقيقي، أو نقد ذاتي، أو إدراك لفداحة الوضع، ولا لسواد عيون الضحايا وأهاليهم. بل هي أصلاً ذريعة وفرصة تُنتهز لتسجيل نقطة، أو ربح جولة، وإزاحة خصم، أو عائق، في الصراع المحموم على الأرباح السياسية.

الاستراتيجية الكبرى (لما بعد) عصر الريادة الأميركية

ملاك حمود

في عصر التنافس الدولي المتسارع، يعتقد أكثر المتفائلين بأنّ زمن الريادة الأميركية على الساحة الدوليّة قد بدأ بالانحسار، وإن نظرياً. هذا الجدَل بدأ يتعزّز في أوساط الباحثين والأكاديميين وصنّاع السياسة في أميركا منذ صار دونالد ترامب رئيساً: ما هي الاستراتيجية الكبرى (المُثلى) التي يجب اعتمادها؟

النقاش حول دور أميركا في العالم، وفق ما يقول «مركز الأمن الأميركي الجديد» CNAS، هو الأكبر منذ عقود.

دلالات نهاية "العراق المفبرك":*

عبد الأمير الركابي
تزداد الحاحا بقوة اليوم، ضرورة انعتاق العراق، وخروجه من وطأة" الفبركة" الكيانية والمفهومية التي كان الغرب الاستعماري قد اسقطها عليه منذ عشرينات القرن المنصرم.
وكان وصول الإنكليز الى العراق وقتها، قد اوجب بقوة مثل هذا النوع من "الاستعمارعن طريق الفبركة"، تحت وطاة مابدا من استحالة الحلم من دونها، ببسط النفوذ والهيمنة، وان بحدودها الدنيا، ماقد جعل مثل هذا السلوك من قبيل مايرقى لمستوى "النموذج"، او " الصيغة" الاستعمارية الخاصة، والنادرة ضمن الممارسة الاستعمارية على مستوى المعمورة. 

تحذير من كارثة جديدة سترتكبها حكومة عبد المهدي: ثلاث تغريدات مهمة للوزير السابق عامر عبد الجبار !

تحذير من كارثة جديدة سترتكبها حكومة عبد المهدي: ثلاث تغريدات مهمة للوزير السابق عامر عبد الجبار والذي عزل عن منصبه لرفضه التفريط بمصالح العراق في القناة الجافة لمصلحة الكويت وإيران:

1-التغريدة الأولى: غدا يتوجه وفد عراقي للكويت بخصوص اتفاقية خور عبد الله المذلة والربط السككي! لماذا عدد الوفود العراقية للكويت أكثر بل عدة اضعاف من عدد الوفود الكويتية للعراق؟!

خزعل الماجدي: ملوك سومريون أم أنبياء توراتيون؟

علاء اللامي*

عن دار" المركز الثقافي للكتاب " في الرباط وبيروت، صدر كتاب جديد للباحث العراقي في "الرافدينيات"  د. خزعل الماجدي بعنوان "أنبياء سومريون ..كيف تحول عشرة ملوك سومريين إلى أنبياء توراتيين؟".

هذا الكتاب مهم لناحية موضوعه، وجريء في طريقة تناول هذا الموضوع بعلمية ومنهجية دقيقة، فهو يتناول موضوعا شديد الحساسية بسبب انغراسه عميقا في المقدس الديني في الديانات الإبراهيمية الثلاث،  والمقدس التوراتي خصوصا.

من انتصر في معركة هيفاء الأمين ومن خسر؟

صائب خليل
لو كنت مكان إسرائيل، لخصصت لجنة من بضعة اشخاص في مركز قيادة العمليات الأمريكية في بغداد، (والتي تسمى سفارة)، مهمتها أن تراقب أي حدث في البلاد، وتجتمع بسرعة فور وصول إشارة بحصوله، للبحث عن افضل طريقة لاستخدام الحدث كشرارة لأحداث تخدم اجندتها، مثل خلق شق جديد في الصف العراقي، وافتعال الهاء جديد يستر المسيرة الحثيثة الى الهاوية التي يقود البلاد اليها رجالها في الحكومة.

تداعيات تصريحات هيفاء الأمين ومغزاها

نصير المهدي

ليس القصد أن أسجل حضورا في هذه المناسبة ولم أفعل في الكثيرات من قبيلها لسبب مهم هو أن هناك يدا خفية تحاول نقل العراقيين من انشغال واهتمام الى آخر بعيدا عن أمور حيوية ومصيرية كثيرة وفي هذه الموضوعة تحديدا كان هناك رأي يمثلني سطره الأخ العزيز والكبير علاء اللامي وما كتبه الأخ الغالي زياد العاني ولست لأضيف شيئا اليهما إنما وقد تجاوزت الأمور حدودها الاعتيادية الى الاعتداء والتهديد واستغلال العواطف والمشاعر من أجل رص الصفوف أو تسجيل المكاسب السياسية فعندها سيكون من الواجب أن نشهر صوت الاستنكار والاحتجاج ضد ممارسة عدوانية دفع العراقيون أثمانا باهظة لمثيلاتها في التاريخ المع