عن السيّدة التي قصمت بموتها ظهر الغناء العربي

الصورة : السيدة أم كلثوم ومحمد القصبجي والموسيقار محمد عبد الوهاب

حكاية عشق جمعت السيدة أم كلثوم مع الموسيقار محمّد القصبجي، وإن من ناحيته على الأقل، أرّخت لمسيرة إبداعية بدت فارقة عن كل مسيراتها المشابهة مع ملحنين آخرين بارعين، مُتفوّقة برأينا وغريبة غرابة كل قصص الإبداع والتدّله.

مآل التنوير في الفكر العربيّ الحديث

كان الفكر العربيّ الحديث قد شهد منذ أواخر القرن التاسع عشر ، وأوائل القرن العشرين ؛ دعوات إلى العقل ، والحريّة ، وروح الاستنارة ، وشيء من العدل الاجتماعيّ ؛ من أجل أن يغادر العرب وهدة الظلام التي تردوا فيها زمناً طويلاً ، وأن يصلوا من حضارتهم ما انقطع .
وقد كانت الدعوة إلى العقل ، في وجه من وجوهها ، تسعى نحو الخروج من إسار التاريخ ، ونفض غبار الزمن الماضي لئلا يظل الأموات يحكمون الأحياء ، وكانت الدعوة إلى الحريّة يراد بها طرد المستعمر حتّى تتملّك البلاد أزمّتها ، وتدير شأنها ، وكان يراد بها أيضاً أن يكون الإنسان حرّاً في فكره ، وحرّاً في ما يطوي عليه ضميره .

Tags

شخصيات بغدادية قديمة 3 من 3

- المدارس والمعاهد والنوادي: وفي حديثه عن التعليم والمدارس في بغداد العشرينات، يخبرنا عباس بغدادي بالآتي: لم تكن هناك بنايات للمدارس بل بيوت تؤجرها الحكومة ، ثم بدأت الحكومة ببناء المدارس للأولاد والبنات واهتمت بالتعليم لدرجة ان الملك فيصل الأول سجل نفسه معلما في مدرسة المأمونية الابتدائية في الميدان وسجل ابنه الأمير غازي في فرقة الكشافة. أما الثانويات فكان منها اثنتان : الثانوية المركزية والثانوية الشرقية في محلة السنك. ولما كانت الحاجة ملحة للمعلمين فقد افتتحت الحكومة ثلاث مدارس للمعلمين : دار المعلمين والمدرسة الريفية ودار المعلمين العالية.

تسوية عمار الحكيم - أهداف أخرى

ما سر كل هذه الضجة والزخم الهائل لفرض "تسوية" عمار الحكيم على العراق، رغم الرفض الشعبي الكبير ورفض المرجعية التي طالما تبارى الحكيم وبقية فريقه بادعاء تبجيلها واتباعها؟ ومن الذي يقف وراءها حقاً؟ 
في مقالتي الأخيرة التي كانت بعنوان "عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي"(1) سلطنا الضوء على دور عمار الحكيم، وبينا ان خطاباته تشي أن مهمته أقرب إلى مفاوض يمثل الإرهاب، وليس حتى مقرب وجهات نظر بين الإرهاب والشعب العراقي. 

عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي


 كل ما في مشروع "التسوية" مثير للريبة والقلق، لكن القلق الحقيقي يبدأ فقط حين نجمع خيوطها معا في صورة واحدة. عندها فقط تكشر أمامنا مؤامرة مخيفة الحجم والأهداف عن انيابها. تعالوا معي في جولة تقشعر لها الأبدان، ولنمتلك الشجاعة اللازمة لنحدق بالكارثة التي تتقدم، من خلال ثلاثة مقالات هذه اولها.

 يفترض من اسم "التسوية"، او من خلال ما يروج له الحكيم ومن يدفع بالأمم المتحدة للاتصال بهم، ان المشروع يهدف إلى تسوية بين مكونات الشعب الشيعة والسنة. لكن الأمور ليست بهذا الوضوح كما سنرى. 

من القوميات «المدجنة» إلى القوميات الفاشية: حقبة جديدة؟

المقالة السابقة، في الأول من كانون الثاني (يناير) 2017، تأملت في أخطار الصعود المعولم لـ «الداعشيات الدينية والداعشيات الغربية في عالم جديد مخيف». ولئن كان الحديث عن الداعشيات الدينية هو الأكثر رواجاً وإلحاحاً بخاصة في منطقتنا، فإن الداعشيات الغربية متمثلة في الصعود المتسارع للشوفينية القومية بتلاوينها المختلفة لا يقل إلحاحاً ويحتاج إلى وقفة وتأمل اضافيين. تعولم الداعشية الدينية عبر انطلاقاتها ما وراء الحدود الوطنية سمة ليست جديدة بل قديمة ملازمة لظهور التبشير والدعاوى الدينية، وأخذت على الدوام سمات مختلفة وأحياناً متناقضة.

الإصلاحيون؛ مشروع «ثورة برتقالية» في إيران

شكلت الثورة الإيرانية 1979 حركة عفوية لجماهير المدن أكثر منها انتفاضة مخططة يقودها حزب سياسي منظم. فقد ابتدأت في أواخر عام 1977 باحتجاج عدد من أعضاء الإنتلجنسيا الإيرانية – خاصة المحامين والقضاة والكتاب وأساتذة الجامعات والناشرين والصحافيين والطلبة الجامعيين – ضد فقدان الحرية السياسية وانتهاك حقوق الأفراد (الإنسان). وطالب هؤلاء الشاه باحترام قوانين دستور عام 1905 - 1909.

التحرّش والاعتداء الجنسيّ: بين تشويه المفاهيم والشجاعة المطلوبة

كلّما طرحت مجموعة من المواطنين المؤمنين، من الكنيسة الأرثوذكسيّة، موضوع الاعتداءات الجنسيّة في الكنيسة، وطالبت المسؤولين الكنسيّين بالتخلّق بأخلاق يسوع المسيح والدفاع عن الضحايا عوض الاعتداء عليهم مرّة ثانية بإسكات أصواتهم، يطرح بعض المؤمنين على ضمائرهم مفهوم التوبة المفتوحة للجميع، وضرورة عدم إدانة الآخر، ويشعرون جرّاء ذلك بأزمة "صراع" في غير محلّه بين ضميرهم وإيمانهم.

الشاعر إبراهيم البهرزي يرد على تهجمات فاضل ثامر : لا فاضلا ً ولا ثامراً

اعرف يا فاضل إن أندر من النادر من أدباء العراق سيقف معي ، لا لقوة حجّتك ضدي فيما أفتريت ، ولكن لاستقوائك بأرخص حجّةٍ صار يستقوي بها الخاسرون ، وهي الحجّة الطائفية .
ولن ألوم الساكتين عن الدفاع عني حفاظا على أنفسهم وعوائلهم ممن استقويت به  وحرضت ، اضافة لقلة أخرى لا تريد خسارة التخادم الثقافي بينهم وبينك وبين الاتحاد الذي يديره ربيبك ابراهيم ، هذا التخادم الذي. لن. ينفع من يقف معي ..
قلت يا فاضل إنك لست بمستوى العتاب لاعاتبك ولكن. افتراءات رخيصة استوجبت مني هذا الرد :

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (17) ـ "مجتمع اللادولة المسلح" و"الحزب الشيوعي" الأعزل

   مع نهاية الاحتلال العثماني في أوائل القرن العشرين، حلت الحقبة الثالثة من تاريخ التشكل الوطني في الثلاثينات متخذه شكل " الوطنية الحزبية" لتحدث انقلابا جوهريا على الطابع المميز للحركة الوطنية العراقية الحديثة بحقبتيها الأسبق القبلية والدينية التجديدة، والغريب ان ذلك الطابع كان بارزا بحيث لم بفت الشيوعيين الأوائل، وانتبهوا له، فعقد " فهد " في بعض كتاباته مقارنه بين حالتي الفلاح العراقي، والفلاح المصري، وبالذات لجهة علاقته بالسلاح، فالمصري لم يعرف عنه امتلاكه ماهو اكثرمن "الشوم"، أي العصا الغليظة، بينما الفلاح العراقي يبيع مايملك، لابل يبيع جلده، حتى يمتلك قطعة سلاح، لدرجة ان صفته كر