هل يرسل ساسة بغداد أطواق النجاة مرة أخرى للقيادات الكردية؟

بعد ان كانت الخطابات الكردية لساسة ونخب الإقليم منفعلة وهجومية جدا تجاه بغداد فجأة ومنذ يوم الاستفتاء تم ترويض هذا الخطاب بقدرة قادر وأصبحت معظم القيادات الكردية تخاطب بغداد بلغة هادئة جدا غير معهودة وغير متعارف عليها مقارنة في الفترات السابقة وخصوصا بالمقارنة لفترة ما قبل الاستفتاء.

السبب في ذلك ان الاكراد عموما وبعد ان اندفعوا بإجراء الاستفتاء وهو خطوة مستفزة للأطراف الإقليمية وحتى الدولية التي طالبتهم بضرورة التنسيق مع بغداد، قبل اجراء خطوة من هذا النوع أرادوا كسب ود بغداد من جديد لا لشيء الا من اجل ارسال رسائل سياسية للمجتمع الدولي بان الإقليم لازال مستمرا بالتنسيق مع بغداد،

مصادرالهزيمة التاريخية للنخب العراقية(1/2)

عبد الامير الركابي

تتقاطع ضمن كينونة العراق اليوم نزعتان، الاولى نامية تلح طالبة الاعتراف بالفشل، وبغربة وعجز القوى الحديثة الايديلوجية، وفشلها في اقامة نظام حديث، كما ادعت، او عن تجنيب المجتمع ويلات الدكتاتورية، او درء الغزو الثاني الامريكي، ومانجم عنه من تدمير شامل ساحق لبنى الدولة الحديثة بعد 82 من عمرها، وحلول قوى "ماقبل الدولة " محلها، او عن الحفاظ حتى على وحدة الكيان الوطني، او ارساء مفهوم وطني راسخ، برغم الحجم الهائل من التضحيات المقدمه من قبل المجتمع، وهو ماتصر النزعة الثانية، "التبريرية"، المتمسكة بمنطق الانتظارية والحتمية الفارغة، على التفاخر به، باعتباره منجزها

المبشرون بالمثال الجنوب سوداني "المتحضر" يدفعون الكرد إلى مذبحة مشابهة

علاء اللامي

يضرب لنا البعض من إعلاميي البارزاني أو أذيالهم من زاعمي الاستقلالية واليسارية مثالا متحضرا يقوم على التراضي يريدون لنا أن نأخذ به بدلا من التحريض على الحرب والكراهية وطرد من حنثوا باليمين الدستوري الذي تقوم به من يسمونها " الجيوش الإلكترونية" أما هم فملائكة بأجنحة بيضاء لا علاقة لها بأي جيش إلكتروني!

«خدعة الإخماد» الأميركية وحريق استفتاء البرزاني

تسربت خلال الأيام القليلة الماضية، معلومات مهمة تجعلنا نرجح أن الأميركيين تمكنوا فعلاً من خداع رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي وتحالفه السياسي «التحالف الوطني ــ الشيعي» حين أقنعوه بكيفية الرد على استفتاء البرزاني عبر ما يسمونه «سياسة الإخماد».

حزب " اليسار " البريمري اليوم ومحاولة تكميم الأفواه

نصير المهدي

طريقان يسلكهما حزب " اليسار " البريمري اليوم وهما محاولة تكميم الأفواه ودفع الناس الى السكوت عن كل فعل وخطاب للبارزاني وأتباعه والتركيز على ردود الأفعال الشعبية المشروعة ووصفها بخطاب الكراهية أو التحريض أو التصعيد وغير ذلك من الأوصاف لأن المطلوب بحسب الحزب الشيوعي هو السكوت عن البارزاني وتمرير مشروعه والحزب الشيوعي بصراحة يلعب الآن دور الطابور الخامس البارزاني وثم تسويق المشاريع الكردية واستغفال الناس تحت غطاء الوطنية والأممية ومقولات حق تقرير المصير وغيرها من الديماغوجيا النظرية التي تمرس فيها . 

ما الموقف الوطني المطلوب بعد استفتاء البارزاني؟

علاء اللامي

أصرَّ البارزاني وحلفاؤه على إجراء ما سموه "استفتاء الاستقلال" وهو مشروع يدل من اسمه على أنه بداية خطيرة على طريق الانفصال بعكس ما روَّجت بعض الأطراف السياسية الانتهازية العراقية التي دأبت منذ عقود على اتخاذ مواقف ذيلية وتابعة لمواقف القيادات القومية الكردية المتطرفة فزعمت أن الاستفتاء "لا يعني الانفصال او قيام دولة كردية"!.

أي قرارات يمكن أن تصدر عن "الأمن القومي التركي"؟

صبري إيشبيلير

– صحيفة ديريليش بوسطاسي – ترجمة وتحرير ترك برس

قرارات من شأنها أن تترك بصمات عميقة في التاريخ يُنتظر أن تصدر عن مجلس الأمن القومي التركي، الذي كان من المقرر عقد اجتماعه في السابع والعشرين من سبتمبر إلا أن موعده تقدم حتى الثاني والعشرين منه.

نهاية البراغماتية الكردية.. استفتاء كردستان وأزمات الداخل والخارج 2 من 2

حيدر سعيد

طبعت السياسةَ الكردية في العراق ما بعد 2003، إذن، نزعة براغماتية، من أبرز مظاهرها تعطيل مبدأ الاستقلال، على الرغم من مفصليته في التراث السياسي الكردي، وإعلان الساسة الكرد أنهم، بدلا من ذلك، اختاروا الاتحاد الفيدرالي الدائم شكلا للعلاقة بين كردستان والحكومة المركزية في بغداد، غير أن هذا

نهاية البراغماتية الكردية.. تعطيل الاستقلال 1 من 2

حيدر سعيد

ما فتئ الساسة الكرد العراقيون يذكّرون بأنهم اختاروا، غداة إسقاط نظام صدام حسين، الاتحادَ الفيدرالي شكلا للعلاقة التي تربط كردستان بالحكومة المركزية في بغداد، وأنهم عملوا على تثبيت هذا في الدستور العراقي الدائم لسنة 2005، الذي كانوا طرفا رئيسا في صناعته، وأنهم (يقولون) لم يلجأوا إلى الأسلوب الذي لجأ إليه زعماءُ جنوب السودان، حين وضعوا، في اتفاقية نيفاشا سنة 2005 التي أنهت الحرب الأهلية في السودان، مدة زمنية تجريبية (ست سنوات)، يقرّر بعدها أبناءُ جنوب السودان مصيرَهم ومصير إقليمهم، فيما إذا كانوا سيبقون وسيبقى جزءًا من السودان الموحّد أم لا.

مفهوم الحزب... عندما رَكَسَ وإنْ جَلَسَ !

عارف معروف

(بمناسبة " ما يجري من مهازل " وجدتني استذكر ماكتبته في نهاية 2015 واعيد نشره لمناسبته وراهنيته .....)

في منتصف السبعينات ، كان حزب البعث قد قرر ان يمتلك زمام الحقيقة المطلقة ، وان يخرج منافسيه الشيوعيين من آخر معاقلهم الفكرية وما تشبثوا به وتماهوا معه من شعارات ودعاوى ثقافية ، فكانت هناك " الاشتراكية العربية " بديلا لاشتراكيتهم "الغريبة " و" علم الجمال البعثي " بديلا لعلم جمالهم الماركسي " المريب " ، حتى قرأنا وسمعنا ما لم تره عينٌ او تسمعه اذنٌ ولا خطر على قلب بشرْ ، من التنظيرات والبدائل .