عن الانتخابات والديمقراطية

هناك تقليدٌ سياسيّ قديم في هجاء الانتخابات والنظام الانتخابي، يمتدّ من سقراط مروراً بروسو و وصولاً الى النقّاد المعاصرين الذين يحذّرون من اختزال الديمقراطية في الانتخابات، وأنّ التصويت هو مجرّد عمليّة إجرائيّة من الممكن، إن حصلت في غياب ممارسة ديمقراطية فعلية وذات مضمون، أن تتحوّل الى «استفتاء» بين خياراتٍ محصورة، أو أن توصل فاشيين وشعبويين الى السلطة.

هل هناك دواعش في إدارة مستشفى الكاظمية؟ مقاتل جريح سُرِقَت كليته !

مَن يصدق هذه  المعلومة أو الشكوى؟ أ لهذه الدرجة من الانحلال والتفسخ والسقوط وصلت مؤسسات الدولة في عهد حكم المحاصصة الطائفية الأسود وخاصة في المؤسسات التابعة لوزارة الصحة؟ القصة : المقاتل في الجيش العراقي رائد عاطي شكير، شقيق اثنين من الشهداء، أصيب بجراح في يده اليمنى فأدخل المستشفى وهو يسير على قدميه وصحته جيدة فسرقوا كليته اليسرى في مستشفى الكاظمية التعليمي ومنعه المسؤولون من مقابلة وزير الدفاع!

الحزب الشيوعي العراقي يهدي حزب الطالباني موافقته وتأييده للاستفتاء على الانفصال في إقليم كردستان العراق

 إن موقفي المؤيد بقوة لحق تقرير المصير للأمة الكردية وسائر الأمم والشعوب المحرومة من حقها الطبيعي في إقامة دولتها القومية معروف وقد أوضحته في أكثر من مناسبة، ولكنني و في ظروف العراق الراهنة أتحفظ بقوة أيضا على أي إجراء أحادي الجانب يتخذه حزب البارزاني أو الطالباني أو كلاهما لإجراء استفتاء شعبي يهدف لانفصال الإقليم وإقامة دويلة تابعة للأجنبي وذات صداقة معلنة مع إسرائيل -  كشف عمار الحكيم مؤخرا وعلنا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تؤيد  قيام هذا المشروع - كيف يمكن تأييد هذا المشروع الخطير والمضر بالشعب الكردي وكادحية قبل غيرهم فيما...

إعلان شيعة العراق هل ينطلق من الفكر الإمامي ؟ . أم صيغة سياسية لُفقتْ باِسم الإمامية ؟! / الحلقة الأخيرة

الخلاصة التاريخية التي تقرر موقعنا في خـارطـة الأحداث التاريخية هي أنَّ العالم الإسلامي يتعرض منذ الصعود الأوروبي، وبداياته إلى الحروب الصليبية على الشرق العربي ـ الإسلامي . . .

العبادي يقحم العراق في المعركة الأميركية ضد سوريا

يتسارع السباق على الحدود بين سوريا والعراق. القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة في العراق والمنطقة تكثّف استعداداتها لعمليات وشيكة، بينما تواصل الحكومة السورية وحلفاؤها التقدم في عمق البادية مستهدفة النقاط الحدودية المركزية مع العراق

قررت حكومة حيدر العبادي في بغداد، تلبية لطلب أميركي، المباشرة قريباً في معركة تستهدف مناطق الحدود مع سوريا بقوات تعمل تحت إمرة الاميركيين، وهدفها منع وصول حلفاء إيران وسوريا الى تلك المنطقة.

إلى عادل مراد ..بالكردي الفصيح : فايده ي نيه = ماكو فايدة!

 يقول الخبر ( قيادة حزب الطالباني قررت فصل رئيس المجلس المركزي للحزب عادل مراد من منصبه و من الحزب. لجنة عقوبات حزب الطالباني تتألف من كل من كوسرت رسول علي و الملا بختيار و هيرو أبراهيم أحمد زوجة الطالباني و عمر فتاح و قادر حمه جان. و عادل مراد - بشهادة بافل بن جلال الطالباني - هو من أكثر القياديين إخلاصا في الحزب و أنه أفقرهم حيث تم قطع راتبة من قبل الحزب و هو الآن يعيش في بيت قام أحد وجهاء السليمانية بمنحة له كي يعيش فيه. وأخيرا فعادل مراد من أشد المنتقدين لسياسة حزب الطالباني و ذيليتها لحزب البارزاني)..

سكان عاصمة دولة إسلامية يصوتون بنسبة 42% لحاكم مسيحي

سكان عاصمة دولة إسلامية يصوتون بنسبة 42% لحاكم مسيحي يعاديه الإسلاميون ضد آخر مسلم..أليس هذا انتصاراً للشعب رغم هزيمة المرشح! هُزِمَ حاكم جاكارتا، عاصمة أندونيسيا المسيحي باسوكي بورناما، أمام منافسه المسلم أنيس باسويدان في الانتخابات المحلية لحاكم العاصمة، و التي جرت في شهر نيسان الماضي. وقد فاز المرشح المسلم باسويدان بنسبة 58% من الأصوات مقابل 42ٌ فاز بها بورناما بعد أن كان هذا الأخير متقدما في الدورة الأولى على منافسه ليخسر في الثانية بسبب حملة الإسلاميين ضده. 

طالباني يعتذر للبارزاني بلغة مستخذية: وإن أغلقت الباب بوجهي فسأدخل من النافذة

طالباني يعتذر للبارزاني بلغة مستخذية عن عدم تأييده له في محاولة الإطاحة بالمالكي سنة 20122 ويطلب منه الصفح عنه ويتعهد له بأنه سيكون ( صديقا، وأخا، و" شريكاً" في السراء والضراء لعائلة بارزاني طالما بقيت على قيد الحياة...وإن أغلق بارزاني الباب بوجهي فسأدخل اليه من النافذة) : نشرت وسائل إعلام ومواصل تواصلية كردية اليوم صورة رسالة اعتذار أرسلها جلال الطالباني إلى مسعود البارزاني يعتذر له فيها عن عدم تضامنه معه وتأييده له ولتحالف أربيل سنة 2012 في محاولة سحب الثقة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، فهل لتسريب هذه الرسالة علاقة ما بقرار طرد عادل مراد من قيادة حزب الطالباني ؟

العبادي يدافع عن الأميركيين: ليسوا احتلالاً!

نفى حيدر العبادي، أمس، ما نُقل عن صفقة مع الأميركيين لمرحلة «ما بعد داعش»، مؤكّداً خلوّ العراق من أيّ قوة أجنبية غير القوات العراقية الرسمية

بغداد ــ الأخبار | نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي «ما تداولته وكالات أنباء دولية ومحلية عن أن العراق قد اتفق مع الولايات المتحدة الأميركية على بقاء قواتها في البلاد، في الفترة التي تلي تحقيق النصر العسكري على تنظيم داعش».

عراق - اللادولة- وخرافة -الدولة المدنية- (1/2)

بعدما قرر الغرب الأمريكي انهاء وتدمير صيغة "الدولة المدنية" المقامة من قبل الغرب الاستعماري بوجهه الإنكليزي أولا وفي ظله بين 1921/ 2003، الحت في العراق ضرورة استعادة اليات تشكله الوطني الذاتي وعيا، ولم يكن لمثل هذه الاستعادة ان تظهر من داخل "قوى ماقبل الدولة" التي صعدت سلم السلطة والنفوذ على انقاض الدولة المدنية الصدامية الثانية المنهارة( ينقسم تاريخ الدولة المدنية الغربية كما هي مطبقة في العراق الى طورين كبيرين، الملكي شبه الاقطاعي 1921/1958 والثاني الصدامي الريعي العقائدي العائلي 1968/2003)، كما انها لم يكن مقيضا لها ان تلوح باي شكل من الاشكال، على يد مايسمى بالقوى العلمانية الايد