شذرات : من تاريخ أميركا المسكوت عنه

في أواخر شهر كانون الأول عام 1522 قامت مجموعة من «العبيد» المسلمين في جزيرة هسبنيولا التي كانت خاضعة لحكم ابن كرستوفر كولومبس، بالهجوم على الحراس وقتل عدد منهم وتمكنوا من تحرير عدد من رفاقهم في المصير.

رواية صعود داعش في العراق..العرابون والأجندة الأميركية

رواية صعود «داعش»: العرّابون والأجندة الأميركية

Image removed.

في صيف 2014، تقاطعت الفصائل جميعها عند الهدف المحدد خليجياً وتركياً، وهو إسقاط حكومة بغداد (أرشيف)

Tags

بيان للحزب الشيوعي العمالي العراقي حول قتل القوات الحكومية للمتظاهرين في 11 شباط

حول تظاهرة 11 شباط في بغداد
وارتكاب القوات الحكومية جريمة  قتل المتظاهرين
مؤيد احمد / سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي 

هل من ابراهيمية عراقية ضد صهيونية (2/2)

ولست ازعم ان انبعاثا ابراهيميا،هو من الأمورالمتوقعة الحدوث وشيكا، الا ان مثل هذا الاحتمال يصير اليوم من بين الخيارات التي لايمكن اهمالها، إزاء دعاوى أخرى ليس لها مبرر واقعي موضوعي، فالقومية، والوطنية، تقف خلفهما في اوربا، الثورة الصناعية وعصر الانوار، ومع ذلك هما أليوم في حالة تعثر بعد ان حققا الغرض منهما، بينما اوربا تدخل ازمة مطردة على مستوى النظام، أساسها انتهاء الصلاحية، بمقابل ازمة مقابلة مركبة واعمق على الجانب الشرقي من المتوسط الابراهيمي، حيث الأمة تتشكل بالمفهوم/ الديني ( ماعرف لاحقا وحديثا ب " الايديلوجيا")، وحيث العروبة ذاتها لم تصبح "أمة" كما كان "إبراهيم امة/ حسب القرآن " الا بك

مشاريع عراقية تسابق التحالفات الانتخابية

قتل سبعة واصيب اكثر من مئتين في بغداد أول من أمس في صدامات بين قوات الامن وآلاف من انصار الصدر (أ ف ب)نور أيوب

بانتظار إقرار دمج انتخابات مجالس المحافظات بالانتخابات النيابية المقررة في نيسان 2018، لم تتبلور صيغة التحالفات السياسية في العراق بعد، حتى أنّ القانون الانتخابي لم يُبت به. ويطغى النقاش الدائر حول شكل القانون الانتخابي على المشهد السياسي والأروقة السياسية الداخلية، إذ سيحدد هذا القانون شكل التحالفات وطبيعتها.

مذكرات سجين بقلم الشاعر ابراهيم البهرزي :فارقتهم مُذ صاروا أهلي وصرت ابنا لهم ...

مجيد شياع العطا  ،مجنون رسمي  وموقوف أبدي لدى الشرطة ، تهمته الوحيدة هي التشرد ( نعم. هنالك  نص قانوني في العراق يحاسب على هذه الواقعة ، ويبدو انه قد تم تشريعه قبل ان يصبح كل العراقيين مشردين فعليا!)

حين يشتد الجنون على مجيد  يقدم ملفه الى القاضي مشفوعا بالتقارير التي  تؤيد. عدم سلامته العقلية فيحيله القاضي الى الشماعية ( مستشفى الرشاد )   ثم لا يلبث بعد  شهور  قليلة  ان تعيده الشماعية الى السجن لانتهاء فترة علاجه ،

وهكذا دواليك ، سنوات مرت وهو  يتم تداوله بين الشماعية والسجن

ليبرالية في آخر أيّامها

أذكر أنّه في الانتخابات الأميركية الأولى التي شهدتُها «عن قرب» عام 2004، حذّرني المؤرّخ بيتر غران من أخذ الدعاية الانتخابية للحزبين على محمل الجدّ؛ شارحاً أنّ التنافس السياسي بين المرشّحين ومؤيّديهم، وإن تمّ إخراجه كخلافٍ ايديولوجيٍّ وصراعٍ بين الخير والشرّ، هو يكون غالباً على عناصر مصلحيّة واجتماعية لا تشبه الشعارات التي يتمّ إشهارها.

زمن فلسطين الابراهيمية العراقية (1م2)

لست متهيبا مما قد يثيره الراي المطروح هنا، لاعتقادي بان ردة الفعل المتوقعة عليه، متوقع لها ان تتفق مع مقتضيات اللحظة، خصوصا مناخ التخلخل البنيوي، وفداحة الفراغ المفهومي، وبالأخص انهيار مشاريع الدول القومية الوطنية الذهنية، وتبعا له وبمواكبته، الفوضى التفكرية الحاصلة، وماتقتضية من ضرورات استجابة للمغامرة الفكرية بامل اختراق ماكان مسكوتا عنه، او لنقل جرى الهرب منه مطولا، بتغطيته عجزا، بمفاهيم استعارية، أدت في التاريخ العربي المسمى حداثي ونهضوي، مهمة العيش في الفكرة والنص المستعار من حاضر اخرين، أومن ماض محلي دليل حيويته الوحيد، قدرته على السطوعلى الحاضر والغائه.

بالفيديو/ منجد المدرس :طبيب عراقي فرَّ من قمع نظام صدام فأبدع في استراليا عدة اختراعات في جراحة العظام

تخرج منجد ألمدرس  من كلية ألطب جامعة  بغداد عام( ١٩٩٧)، وترك  العراق عام ١٩٩٩ بسبب واقعة شهدها في المستشفى الذي يعمل فيه عندما جاءت الشرطة العسكرية  بمجموعة من الجنود الفارين من الخدمة العسكرية، آمرة الأطباء ببتر آذانهم، ولما رفض رئيس قسم الجراحة تنفيذ الأوامر، قُتل أمام زملائه، أما منجد فهرب وإختبأ في مرافق ألنساء في ألمستشفى لفترة خمس ساعات،   وعلى أثرها قرر ألفرار من العراق إلى أستراليا، وخلال رحلته إستقل قارباً وضيعاً مزدحماً بأللاجئين كما أنه حينما وصل إلى أستراليا أحتجز في معسكر للاجئين في ظروف قاسية لفترة عشرة أشهر، وبعد إطلاق سراحه، نجح في الحصول على وظيفة طبيب مقيم بقسمي ال

معلومات مهمة عن معركة الموصل والحشد والعلاقة بسوريا وأميركا وإيران في لقاء مع مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض

يربو عديد «الحشد» على 140 ألف مقاتل تقريباً قابل للمضاعفة (هيثم الموسوي)

■ التنسيق مع دمشق ضعيف
■ سياسة الرياض باتت صدامية
■ حظينا بدعم إيراني ولبناني لبناء «الحشد»