مشروع ترامب " نفط العراق مقابل إعماره" كذبة أم بالون اختبار؟

قال عادل إمام ( أنت ما صَدَّقْت يا سيد؟! - حديث غير شريف): ما قصة مشروع ترامب "النفط مقابل الإعمار"، ولماذا سارع البعض ليقترح علينا مشروع "مارشال قطاع خاص"، ويتسابق للدعوة إلى رهن حقول النفط و إعطاء القواعد العسكرية لدولة الاحتلال الأميركية على أمل وقف سفك الدماء في العراق؟ بدايات القصة: في يوم 26 شباط- فبراير الماضي نشرت صفحة نكرة على الانترنيت تسمي نفسها " المركز الاقتصادي العراقي"، وتخلو من أي عنوان أو أسم لمسؤول عن تحريرها أو جهة تتبناها، نشرت تقريرا بعنوان "المركز الاقتصادي العراقي يكشف عن مشروع للرئيس ترمب لم يعلن عنه.. اسماه (أعادة اعمار العراق مقابل النفط)".

الشخصية العراقية والعنف .... وعيٌ ملتبس ! (4 )

معروف ان العقداء الاربعة قد اعدموا من قبل النظام الملكي وان جثة  صلاح الدين الصباغ قد عُلقت يوما كاملا عند بوابة وزارة الدفاع . وقد شاع ، لدى الناس ، ان الوصّي عبد الاله حضر الى مكان الصلب وشَمتَ بصلاح الدين الصباغ . لقد كانت كراهية المستعمرين الانكليز متأصلة في نفوس العراقيين منذ ايام ثورة العشرين وكانت الوطنية مفخرة والعراقيون كانوا وما زالوا يعجبون بالبطولة والبطل والتحدي وقد رأوا ذلك كله مجسدا في ثورة مايس 1941واقدامها على منازلة ليس الوصي وحكومة كانوا يعتبرونها صنيعة وعميلة بل بريطانيا العظمى بجبروتها ، ولذلك فقد اعجب الكثيرون منهم بتلك الثورة وتحمسوا لها .

معارضة مدنية وطنية صاعدة؟ ..انقلاب لا استمرار (ملحق)

على مستوى المشابهات، ولغرض تقريب الوضع الراهن للاذهان بالمقارنة، يمكن العودة الى الفترة مابين 1917 / 1940 أي مابين الاحتلال الإنكليزي للعراق، حتى تمكن التيارات والأحزاب الايديلوجية من توطيد مواقعها، بعد ان تراجع دور وفاعلية "الحزب الوطني العراقي" بقيادة "جعفر أبو التمن"، (وظهورعجزه هو وحزب الاخاء بزعامة ياسين الهاشمي، برغم لجوئهما للتحالف)، عن مماشاة، او مواكبة زخم الحركة الشعبية، التي وضح وقتها انها تتعدى متجاوزة سقف وقدرات واستعداد القيادة الوطنية المتوفرة، بصيغتها التي افرزها الواقع بظل الترتيب الاستعماري الجديد، وبالأخص قيام الدولة البرانية المركبة ضد المجتمع.

لا إستقرار في المنطقة بدون عودة العراق

نشر مقالي ادناة مثل هذا اليوم عام 2014 لدلاله ماورد فيه اعيد نشره:

 عام 2003 لم يسقط نظام صدام حسين فقط ، فلقد ذهب بريمر لما هو ابعد بكثير بتنفيذه سياسة تدمير الدولة العراقية، وهذه مهمة اخرى مختلفة عما كانت “المعارضة العراقية المتحالفة مع الامريكيين” تسمية “التغيير” او “ازاحة الديكتاتورية” تعبيرا عن ضيق افقها وخروجها من التاريخ، لقد سحقت وقتها تجربة الدولة الحديثة العراقية بعد 82 عاما من عمرها 1921/2003 تلك التجربة القاسية والمثيرة، والمليئة باسباب ومظاهر الدينامية والاضطراب والتغييرات الدراماتيكية.

معارضة مدنية وطنية صاعدة؟:إنتقال للمستقبل(2 ب/2

وضع انهيارالدولة، وفقد السيادة، وبسط الأمريكيين هيمنتهم العسكرية على العراق في 9/4/ 2003، العقل والإرادة العراقيين، امام اخطر تحد عرفاه خلال تاريخ العراق الحديث، ان لم يكن خلال تاريخ العراق برمته (فيما عدا الفترة التي أعقبت الاحتلال الفارسي وانهيارالإمبراطورية البابلية وحلول فترة الانقطاع الحضاري الأولى بين 539 ق .م/ 636 تاريخ الفتح العربي)، واذا كان مثل هذا التقدير، او تحسس استثنائية وخطورة اللحظة لم يبرزمبكرا، ولم يتحول الى قوة انتباه ودفع نحوانتفاض عقلي وطني وتاريخي مطابق حتى اليوم، وبرغم مرور قرابة 14 عاما، فلان من طبيعة الانتقالات الفاصلة الكبرى في التاريخ انها لاتحدث فجاة، والانقلابات

Tags

بغداد العباسية 10 : المياه و المستشفيات "البيمارستانات" والأطباء والمكتبات

: وكانت مياه الشرب  تجري في عقود " مجارٍ" مبلطة من أسفلها بالصاروج الأحمر ومعقودة من اعلاها بالآجر وتدخل المدينة وتنفذ في أكثر شوارع الأرباض جارية صيفا وشتاء في هندسة لا ينقطع هواؤها. و بنيت عدة قناطر بالآجر والجص و تكاثرت احواض مياه السبيل اما العامة فكانوا يحفرون الابار في بيوتهم او ينقلون الماء من دجلة على دوابهم وكان سقاة الماء يسقونه في الجوامع . وعرف العراق البيمارستانات " المستشفيات" قبل الدولة العباسية و في بغداد انشأ يحيى بن جعفر أول بيمارستان وأسند إدارته إلى طبيب هندي.

الشخصية العراقية والعنف ....وعيٌ ملتبس ! ( 3 )

ان القول بعنفية العراقيين يهدف ، من حيث يدري القائلون به او لا يدرون الى التغطية بل وقلب حقيقة ان العراقيين ، كانوا هم انفسهم ضحايا عنف بالغ وموّجه لم يصدر عنهم بل ضدهم . اي ان هذا القول يهدف الى مساواة الضحية بالجلاد بسحب صفة العنف عليهم جميعا وتعميمها كخصلة اجتماعية تعفي الاخرين من التعاطف مع الضحايا والنظر اليهم بصفتهم هذه ، الى مساواتهم مع جلاديهم والقول بان الجميع هم جلادون يملكون ذات المزية والفرق هو في الدور الذي يكون مرة لهذا واخرى لذاك ! رغم ان الضحية شعبٌ في حين ان الجلادين هم اما افرادا قلائل او مجموعات صغيرة او قوى تفتقر الى القاعدة الاجتماعية الحقيقية .

حول قرار حظر مؤلفات الفقيه المقاوم فضل الله والمفكر التجديدي كمال الدين في النجف

في النجف ، نجف ثورة العشرين " 1920" ضد الغزاة البريطانيين، وقبلها نجف الانتفاضة العارمة ضد الاتراك العثمانيين سنة 1915 ، في النجف قررت مجموعة من المتحجرات المتحركة تسمي نفسها "لجنة السلامة الفكرية" حظر ومنع تداول مؤلفات الفقيه المستنير و الإمام الثائر، والإنسان الإنسان، السيد محمد حسين فضل الله ... هذه اللجنة، هي "لجنة سلامة" لأوهامهم وأباطيلهم التي زعزعها و "فلشها" السيد فضل الله مثلما زعزع ثم "فشل" السائرون في هدي فكره الثوري المستعمرات والقواعد الصهيونية في جنوب لبنان وحولوها إلى حطام ذروه الريح. الخلاصة : حلفاء الغزاة الأميركيين يصطفون ضد هازمي المحتلين اللإسرائيليين...

لماذا منعت لجنة "السلامة الفكرية" في النجف مؤلفات فضل الله والحيدري؟

في عهود " الديكتاتورية " كانت هيئة رقابة تفتي بما يسمح بنشره أو حجبة وتظهر الأسطر أو الصفحات المحذوفة مليئة بالنقاط للإشارة الى قرار الرقابة وكانت هيئة الرقابة تشكل عادة من رئيس الوحدة الإدارية ومسؤول الوحدة العسكرية في المنطقة ويستعان بشخص ثالث كأن يكون أمين المكتبة العامة أو غيره من المهتمين بشؤون الثقافة وبإستثناء الأخير الذي قد يكون ملما ببعض شؤون المعرفة ولو بالنسبة فإن بقية المكلفين بهذه المهمة كثيرا ما يكونون من غير المؤهلين لمثل تلك المهمة غير الجليلة على أية حال وتصبح الرقابة حالة مزاجية تتلاءم مع مستوى من الثقافة هابط في العادة . 

نداء إلى المحامين العراقيين للدفاع عن طلاب جامعة واسط المهددين بالملاحقة القضائية

نداء : بعد إصرار حكومة المحاصصة الطائفية والعرقية على تقديم المتظاهرين السلميين من طلاب جامعة واسط إلى القضاء ، الأمر الذي سيعرض مستقبلهم الدراسي والمهني إلى خطر كبير، ولما يمثله هذا الإجراء القمعي من تجاوز كبير وخطير على حرية التعبير، وترهيب وتهديد لعموم طلاب الجامعات والمؤسسات التعليمية العراقية وجميع العراقيين الرافضين للظلم والفساد ودولة المكونات التابعة للأجنبي ، لكل هذا ، أتطلع وكلي أمل ، إلى أن يبادر المحامون والقضائيون الوطنيون العراقيون إلى تشكيل هيئة دفاع ضخمة وفعالة للدفاع عن هؤلاء الطلبة الأوفياء لشعبهم إذا أصرت حكومة المنطقة الغبراء على قرارها بمحاكمتهم.