لا نجاة للعراق إلا بمنع الأحزاب الطائفية والتفريق بينها وبين الأحزاب الإسلامية الديموقراطية

علاء اللامي

لا نجاة للعراق إلا بمنع الأحزاب الطائفية والتفريق بينها وبين الأحزاب الإسلامية الديموقراطية التي تلتزم بحياد الدولة المدنية الأيديولوجي.

الحل الجزائري لقضية الأحزاب الدينية وضرورة استلهامه ديموقراطيا في العراق!

علاء اللامي

"..." أما التجربة الجزائرية الأكثر جدة وحداثة زمنية من السويسرية فتقول شيئا قريبا من ذلك رغم أنه مشوب بمشكلات الديموقراطية المحدودة أو "المسيطر عليها". فبعد فترة ما يسمى في الجزائر بالعشرية الحمراء (من 1990 إلى 1999) والتي حدث فيها النزاع المسلح بين الجماعات الإسلامية ومؤسسات الدولة ومنها الجيش والتي قتل فيها قتل فيها مئات الآلاف من الجزائريين إثر إلغاء نتائج انتخابات 1990 التي اكتسحتها جبهة "الإنقاذ الإسلامية.

من أين تبدأ المعركة ضد الفساد في العراق ...؟

موسى فرج

مثلما لا يمكن للمرء أن يركب حصانين في آن واحد فإن العبادي لا يمكنه الاحتفاظ بود البطانة وتحقيق البطولة في محاربة الفساد ...بالرغم من استشراء الفساد طولاً وعرضاً وعمودياً وأفقياً في العراق إلا أنه وبعد حقبة المالكي التي أصرّت على إنكار وجود الفساد تارة واتهام القائلين باستشرائه بالانتماء للبعث ومهاجمة وتسفيه تقارير منظمة الشفافية العالمية تارة اخرى لم تجد ادارة العبادي بد من الإقرار باستشراء الفساد في اجهزة الدولة واستنزافه لمئات المليارات من الدولارات من موازنات الحكومة في حقبة سلفه ، ولكن لأن البطانة المحيطة بالمالكي في حينه هي ذاتها استمرت تحيط بالعبادي لاحقاً

روسيا تهدد بالانتقام عسكريا من المعارضة السورية لمقاطعتها مؤتمر الحوار في سوتشي.. واردوغان يعتبر أمريكا العدو الأكبر لتركيا

عبد الباري عطوان

قرار الهيئة العليا للمفاوضات المدعومة سعوديا مقاطعة مؤتمر الحوار الذي دعت اليه القيادة الروسية في منتجع سوتشي، واتخاذ الاكراد في الشمال السوري الموقف نفسه بسبب الحرب التركية في عفرين، ليس لهما الا تفسير واحد، وهو ان الإدارة الامريكية اتخذت قرارا “بتخريب” هذا المؤتمر، وافشاله، وإعادة اشعال فتيل الحرب في سورية مجددا اعتمادا على قوات سورية الديمقراطية، وبعض “الصحوات” العربية.

الذريعة الامريكية لبقاء القوات في سورية هو تجنيب تكرار خطأ العراق، وعدم السماح لـ”الدولة الإسلامية” بالعودة مرة أخرى “كقوة إرهابية”، ولكن العمود الفقري للسياسة الامريكية هو احياء مشرو

قصص مأساوية من معاناة العراقيين العائدين من اليونان

جمعة عبد الله

ألتقيت في بغداد بعدد من العوائل العائدة من اليونان، بعد فشل حلم اللجوء الى دول الهجرة واللجوء . وتحدثوا عن ظروف سجن الاعتقال في مخيمات الجزر اليونانية القريبة من تركيا، وتحدثوا عن الظروف القاهرة هي اكبر من معاناة صخرة سيزيف . وشرحوا بالتفصيل الاستغلال المتوحش البشع من المهربين في تركيا . في فرض ضريبة التهريب من الضفاف تركيا، الى الجزر اليوناية القريبة منها، التي لا تبعد عن تركيا، فقط عشرة دقائق في الزوارق السريعة، ونصف ساعة بالزوارق المطاطية المستهلكة . ضريبة التهريب من 500 الى 800 دولار .

الديمقراطية الممكنة والديمقراطية المستحيلة: ننتخب ام نقاطع؟ (1)

عارف معروف

1- من المعلوم ان صيغة الحكم الديمقراطي ومؤسساته وقوانينه وكذلك آلياته من حقوق انتخابية وتصويت وتمثيل نيابي ، جميعا، نتاج مرحلة تاريخية معينه من تاريخ البشرية هي المرحلة الرأسمالية وهو مرتبط شديد الارتباط بالبنية الاقتصادية والاجتماعية لها وقد شكل اطارها او هيكلها السياسي الذي يعكس حاجاتها ووسائلها في الادارة والحكم.

قانون الأحزاب العراقي يُشَرْعِن المحاصصة والطائفيّة الســياسيّة

علاء اللامي

يختلف النسيج المجتمعي العراقي كثيراً، وفي العمق، عن نظيره الجزائري، وتفصل بينهما فروق كثيرة، رغم انتمائهما إلى وحدة حضارية وثقافية واحدة هي «بلدان الحضارة العربية الإسلامية». من تلك الفروق، يمكن أن نُذكِّر بالانسجام المجتمعي النسبي في الجزائر، مقابل حالة التنوع والتراكب والتداخل في النسيج المجتمعي العراقي. في المجتمع الجزائري، ثمة طائفة دينية واحدة سائدة، بنسبة تفوق التسعين بالمئة، هي طائفة «المسلمين السنّة على المذهب المالكي»، مع أقلية ضئيلة من الخوارج الإباضيين، وأقلية مسيحية ضئيلة أيضاً.

"اليمين البديل": الافتقار إلى الرؤية

ورد كاسوحة

في الحقبة التي صعد فيها «سيريزا» إلى الحكم في اليونان، كانت التحديات أمام اليسار مختلفة عنها حالياً، فالمواجهة حينها كانت محكومة بمحدِّدات واضحة للغاية. إذ لم تكن أزمة الهجرة قد انفجرت بعد، ولم يكن التداخل بين الصراعين الطبقي والثقافوي قد وصل إلى الحدّ الذي نشهده الآن.

ج2/ الحل ليس في الاعتماد على واشنطن وطهران للحفاظ على الهيمنة الطائفية السياسية بل في تعديل الدستور جذريا لتفادي الحروب الأهلية!

علاء اللامي

إن الخلاصة التي تقدمها لنا التجربة السويسرية هي أن الحروب الأهلية التي لا تنتهي بولادة دستور جديد او تعديل القديم ستندلع مجددا: فبعد تجربة الحرب الأهلية الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت سنة 1841 بادرت المؤسسة الدستورية السويسرية "البرلمان الاتحادي" الى إعادة كتابة الدستور سادةً بذلك كل الثغرات والاحتمالات التي يمكن أن تندلع منها حرب أهلية طائفية جديدة وقد نجحوا في ذلك أيما نجاح حتى الآن.

ج1/دستور بريمر لدولة المكونات أساس البلاء، فلماذا "التغليس" عليه!

علاء اللامي

لماذا يهرب أهل النظام ومعارضوهم وجميع كتلهم وقوائمهم الانتخابية من قضية تعديل الدستور الاحتلالي كما يهربون من الطاعون؟ لماذا لم يجرؤ أحد منهم أو ممن يسمونهم المدنيين أو اللبراليين أو "الإصلاحيين" كالصدريين والعباديين والعلاويين على رفع مطلب وشعار إعادة كتابة الدستور العراقي أو تعديله جذريا ليكون على أساس المواطنة لا على أساس المكونات الطائفية والعرقية؟