مشاريع عراقية تسابق التحالفات الانتخابية

قتل سبعة واصيب اكثر من مئتين في بغداد أول من أمس في صدامات بين قوات الامن وآلاف من انصار الصدر (أ ف ب)نور أيوب

بانتظار إقرار دمج انتخابات مجالس المحافظات بالانتخابات النيابية المقررة في نيسان 2018، لم تتبلور صيغة التحالفات السياسية في العراق بعد، حتى أنّ القانون الانتخابي لم يُبت به. ويطغى النقاش الدائر حول شكل القانون الانتخابي على المشهد السياسي والأروقة السياسية الداخلية، إذ سيحدد هذا القانون شكل التحالفات وطبيعتها.

مذكرات سجين بقلم الشاعر ابراهيم البهرزي "4":فارقتهم مُذ صاروا أهلي وصرت ابنا لهم ...

مجيد شياع العطا  ،مجنون رسمي  وموقوف أبدي لدى الشرطة ، تهمته الوحيدة هي التشرد ( نعم. هنالك  نص قانوني في العراق يحاسب على هذه الواقعة ، ويبدو انه قد تم تشريعه قبل ان يصبح كل العراقيين مشردين فعليا!)

حين يشتد الجنون على مجيد  يقدم ملفه الى القاضي مشفوعا بالتقارير التي  تؤيد. عدم سلامته العقلية فيحيله القاضي الى الشماعية ( مستشفى الرشاد )   ثم لا يلبث بعد  شهور  قليلة  ان تعيده الشماعية الى السجن لانتهاء فترة علاجه ،

وهكذا دواليك ، سنوات مرت وهو  يتم تداوله بين الشماعية والسجن

ليبرالية في آخر أيّامها

أذكر أنّه في الانتخابات الأميركية الأولى التي شهدتُها «عن قرب» عام 2004، حذّرني المؤرّخ بيتر غران من أخذ الدعاية الانتخابية للحزبين على محمل الجدّ؛ شارحاً أنّ التنافس السياسي بين المرشّحين ومؤيّديهم، وإن تمّ إخراجه كخلافٍ ايديولوجيٍّ وصراعٍ بين الخير والشرّ، هو يكون غالباً على عناصر مصلحيّة واجتماعية لا تشبه الشعارات التي يتمّ إشهارها.

زمن فلسطين الابراهيمية العراقية (1م2)

لست متهيبا مما قد يثيره الراي المطروح هنا، لاعتقادي بان ردة الفعل المتوقعة عليه، متوقع لها ان تتفق مع مقتضيات اللحظة، خصوصا مناخ التخلخل البنيوي، وفداحة الفراغ المفهومي، وبالأخص انهيار مشاريع الدول القومية الوطنية الذهنية، وتبعا له وبمواكبته، الفوضى التفكرية الحاصلة، وماتقتضية من ضرورات استجابة للمغامرة الفكرية بامل اختراق ماكان مسكوتا عنه، او لنقل جرى الهرب منه مطولا، بتغطيته عجزا، بمفاهيم استعارية، أدت في التاريخ العربي المسمى حداثي ونهضوي، مهمة العيش في الفكرة والنص المستعار من حاضر اخرين، أومن ماض محلي دليل حيويته الوحيد، قدرته على السطوعلى الحاضر والغائه.

بالفيديو/ منجد المدرس :طبيب عراقي فرَّ من قمع نظام صدام فأبدع في استراليا عدة اختراعات في جراحة العظام

تخرج منجد ألمدرس  من كلية ألطب جامعة  بغداد عام( ١٩٩٧)، وترك  العراق عام ١٩٩٩ بسبب واقعة شهدها في المستشفى الذي يعمل فيه عندما جاءت الشرطة العسكرية  بمجموعة من الجنود الفارين من الخدمة العسكرية، آمرة الأطباء ببتر آذانهم، ولما رفض رئيس قسم الجراحة تنفيذ الأوامر، قُتل أمام زملائه، أما منجد فهرب وإختبأ في مرافق ألنساء في ألمستشفى لفترة خمس ساعات،   وعلى أثرها قرر ألفرار من العراق إلى أستراليا، وخلال رحلته إستقل قارباً وضيعاً مزدحماً بأللاجئين كما أنه حينما وصل إلى أستراليا أحتجز في معسكر للاجئين في ظروف قاسية لفترة عشرة أشهر، وبعد إطلاق سراحه، نجح في الحصول على وظيفة طبيب مقيم بقسمي ال

معلومات مهمة عن معركة الموصل والحشد والعلاقة بسوريا وأميركا وإيران في لقاء مع مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض

يربو عديد «الحشد» على 140 ألف مقاتل تقريباً قابل للمضاعفة (هيثم الموسوي)

■ التنسيق مع دمشق ضعيف
■ سياسة الرياض باتت صدامية
■ حظينا بدعم إيراني ولبناني لبناء «الحشد»

تجربتي مَعَ عزة الدوري - نائب صدام حسين

بِسْمِ اٌللهِ اٌلرَّحمَنِ اٌلرَّحيمِ.. أمَّا بَعدُ، هذِهِ المقالَة ستستعرض – بَعدَ مَشيئَة اٌلله تعالى – قصَّة إرهابيَّة تاريخهَا خِلال فترة دراستي (أنا كاتب ألسُطور) في ألكُلِّيَّة ألعسكريَّة - ألدورة / 55 الَّتِي بَدأت في ديسمبّر عامّ 1974 وَتخرَّجت في يناير / 6 كانون ألثاني 1977 برتبة ملازم ثانِ، وَلأنَّ عزة إبراهيم الدوري شغلَ خِلال تِلكَ المُدَّة نائباً لمسؤول ألمكتب ألعسكري (صدام حسين) فعادة مَا يَكون ألدوري مندوباً أو مُمثلاً عن ألقيّادة في أكثريَّة مُناسَبَات أو إحتفالات ألكُلِّيَّة (أعياد وَطنيَّة، تخرُّج دورات...

الأزمة بين طهران وواشنطن : الميزان العسكري والحرب القادمة

أحداث الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران، وردود الفعل عليها، تعيد التأكيد على المعادلة الكبرى التي تحكم السّياسة في منطقتنا منذ سنوات: يوجد معسكرٌ يمثّل السياسة الأميركية، كان يسمّي نفسه «محور الإعتدال»، وهو يعتبر أنّ الإمكانيّة الوحيدة لإعادة فرض سيطرته والـ»باكس اميريكانا» في المنطقة، على حساب معسكر «العدو» (الذي يسمّي نفسه «محور المقاومة») لن تكون الّا على شكل ضربةٍ غربية ــــ أو اسرائيلية ــــ تكسر ايران، أو تُسقط النّظام في سوريا، أو تُنهي المقاومة في لبنان.

جريدة الحياة:المخدرات والإباحية والغراميات والشذوذ رباعية حاضرة في قضايا «متشددي الإرهاب» في السعودية

لا تلقى متون أحكام كثيرة تصدرها المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب ضد متشددين يدانون بقضايا إرهابية، اهتماماً كبيراً لما تحمله من ممارسات لمتهمين - لا تقل خطورة عن التهم الأساسية المتعلقة بالإرهاب - وقد تبدو نقيضة تماماً له أبرزها إدمان تعاطي المخدرات، والعلاقة غير المشروعة مع فتيات، والشذوذ الجنسي وتخزين مقاطع إباحية.

وهذه الأفعال كانت تلقى نصيبها من العقوبات في الأحكام التي تصدرها المحكمة الجزائية على متهمين في هذه القضايا، تضاف إلى الأحكام المتعلقة في التهم الأمنية.

في ذكرى انقلاب 8 شباط 1963

سبق لي أن كتبت في ذكرى انقلاب 8 شباط 63 وقلت في واحدة من المقاربات بأن ذكراها كما 14 تموز 58 تشبه الاحتفالات الدينية بذكرى عاشوراء حيث تصل العواطف الى أعلى مناسيبها وتتغلب على أي تفكير عقلي وتصبح أي ملاحظة مهما كانت منطقية وصادقة وحسنة النية ضربا من الاستفزاز الذي قد يستدعي ردود فعل قاسية وتمنيت لو أن هذا الحدث ينتقل من تجاذبات الشارع الى أروقة العلم ليتم تداوله وبحثه بعيدا عن الصخب والضوضاء التي تحرص بعض الأطراف السياسية إثارتها من أجل التوظيف السياسي لأنها لا تملك برنامجا أو فعلا حقيقيا تقدمه للناس فتلجأ كما هي العادة الى التاريخ لتبحث عن العوض فيه وفي هذا لا يختلف منتسب الحزب الش