في عيد الجيش العراقي وذكرى تأسيسه

في عيد الجيش العراقي وذكرى تأسيسه ما يسر الناظرين هو هذا الإحتفاء بالذكرى وإعادة الإعتبار للجيش الذي تعرض الى هجمة منظمة بعد الاحتلال أولها حله وإهانة ضباطه " صفهم في طابور طويل من أجل منحة مالية قيمتها خمسين دولار في ساحة الفردوس " والهدف هو دفعهم الى التمرد والإرهاب عن سابق قصد وتصميم ورغم هذا العقل التبريري الذي يتمسح على عتبات الاحتلال ويدافع عنه وعلى حساب وطنه ومصالح شعبه ودماء شهدائه سواء بأجر مدفوع أو بغباء محكم ولم يكن حل الجيش وخطوات أخرى أبرمها الاحتلال بالخطأ وإنما خطة لتحقيق الأهداف اللاحقة والطريف أن بعض عملاء الاحتلال وأدواته تفاخرت بنسبة ما تسميه خطأ الى نفسها كي تبرئ

كيف ولماذا هزمنا أمام صدام حسين ؟ (14) ـ ومن قتل "الحزب الشيوعي العراقي"؟ !

بعد عام 1988 عند نهاية الحرب العراقية الإيرانية، دخل البعث الكردي هو الآخرنهايته، تنقل من السطو اللصوصي الناعم بعد عام 1964 على قيادة الحزب، مستغلا ظروف مابعد ضربة 1963 الى التحضير للاشتراك في التدبيرية الدولية الثا وامتداده العربينية، بعد 17تموز1968 بصفتهم مساهمين في نظام البعث كممثلين للشيوعية الراغبة في الاندماج بالبعث الصدامي، الى الطرد من الجبهة والتحول الى قوة قومبة كردية استغلت موقها الجديد لتصفي إمتدادات الحزب في المناطق العربية، الى الطرد الثاني بعد نهاية الحرب مع ايران 1988 مع عودة القوات العراقية الى كردستان، وقتها قرر تيار اللصوصية الدولي ترك الحزب بعد سرقة ماخف وزنه، وغ

تغطية خاصة وعاجلة لمعركة تحرير الموصل : انهيار شامل لعصابات داعش التكفيرية وفرار جماعي بالزوارق نحو الساحل الأيمن

1-عاجل و مهم من الموصل / انهيار شامل لعصابات داعش التكفيرية في أيسر الموصل وفرار جماعي بالزوارق نحو الساحل الأيمن بعد تمكن القوات المسلحة العراقية من السيطرة على تقاطع الجسر الرابع في مدينة الموصل دون تدخل من طيران التحالف الأميركي ضد الفارين حتى الان حيث عبرت عشرات الزوارق....
 وقد تمكنت القوات العراقية من استعادة حيين جديدين بمدينة الموصل، هما حي الاطباء الاولى و حي الاطباء الثانية ، ضمن اطار عملية جريئة للاطباق على عصاباتهم في معاقلهم ... وكالات منها شفق نيوز والسومرية نيوز 

توهمات استراتيجية.. روسيا وسوريا

لم يعرف العالم العربي بدوله واحزابه ومثقفيه، يوما موقعهم الفعلي من العالم، او وزنهم، او مكانهم في التوازنات، ولاتوجد ابدا رؤية استراتيجية تحدد او حددت في الماضي، سياسات الاطراف والجهات العربية النافذة والمقررة،سواء ازاء نفسها او بازاء غيرها، دائما تتبنى الاوهام بلا حسابات، وتكون مادتها التمني، ونخسر فلا نعترف بالخسائر، ونذهب الى قلبها فتصبح انتصارات خطابية تصم الاذان، ولانرى في السياقات التي افضيت اليها اي ذنب قد يكون ارتكبه احد، او تسبب بها من دون تحسب، او من دون شعور بالمسؤولية.

في نقد الإلحاد السائد عربياً

مع تفسخ وانحطاط معظم تجارب تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي، ظهرت موجة من الإلحاد بدأت تسيطر على العقول كرد فعل على هذا الانحطاط الذي تمثل في تجربة «الإخوان المسلمين» في تونس ومصر أو تجارب التيارات الفاشية المتمثلة بـ («داعش») و «جبهة النصرة» (أو «فتح الشام») وأخواتها في سوريا والعراق. وتدل شبكات التواصل الاجتماعي على ازدياد عدد الملحدين، حيث نلمس كثرة الصفحات والمواقع الإلحادية العربية التي تحاول أن تلجأ إلى نمط من الإلحاد يشي بوعي زائف للمسألة الإلحادية.

شخصيات بغدادية قديمة 1

                                          هذه سلسلة من المقتبسات الطريفة والمعبرة عن زمانها وناسه، من كتاب " بغداد العشرينات" لعباس بغدادي. صدر هذا الكتاب في تسعينات القرن الماضي، وقد كتب مقدمته المهمة الروائي الراحل عبد الرحمن منيف (الذي يمت بصلة قرابة للمؤلف، وأظن أن هذا الأخير خاله مع أن عبد الرحمن  لم يصرح بذلك بوضوح كاف). وهو من الكتب المهمة والنادرة التي توثق لشخصيات ومعالم وأحداث مدينة بغداد العشرينات وما بعدها. سأحرص على تقديم هذه السلسلة من المقتبسات المختصرة كما هي مع مراعاة العرض التحريري  والتعليق التوضيحي أحيانا، تاركا لكم الاستمتاع أو التأويل أو كليهما:

تراثيات/ الخمر في الفقه الإسلامي القديم والمعاصر.

هذه خلاصات مكثفة ( من قاموس التراث) مادة " خمر" للمعلم الراحل هادي العلوي ومصادر أخرى، أوردها هنا على سبيل الاطلاع والمعرفة وإثارة النقاش :

-الخمرُ لغةً من جذر  "خَمَرَ" أي حجب وغطى وستر، واصطلاحا هو ( كل ما يخمر العقل أي يستره لبرهة بحسب الأمزجة والأزمنة والأمكنة / تذكرة الأنطاكي). ومن مشتقاتها الخمار أي البرقع.

كوبا ليست ألمانيا الشرقية وكاسترو ليس ستالين

لم يكن لي أبداً «لقاء» مع فيدل كاسترو، بالمعنى المتعارف عليه للقاء. لكن تصادف مرات عديدة أن أكون موجوداً قربه. في دراستي الثانوية دخلت مدرسة لنخبة الطلاب الحاصلين على منحة دراسية مع تدريب شبه عسكري، تقع خارج هافانا. مؤسس المدرسة هو كاسترو نفسه، لكي تكون جزءاً من مسار البرنامج التعليمي الشامل للثورة.