النائبة شروق العبايجي تبرئ السدود التركية ومنها "أليسو" من "دماء" دجلة والفرات وتتهم الطبيعة والتجاوزات الداخلية بارتكاب الجريمة!

علاء اللامي

أردنا من نواب البرلمان أن يكونوا عوناً لدجلة والفرات فظهروا بهيئة فرعون ونصف. هذا القول ينطبق تماما على أغلب الساسة العراقيين، الذين لو أنهم سكتوا لكن ذلك أشرف وأروح وأنظف لهم ولنا.

إعلام أم دور بغاء؟!

رعد أطياف

من يتأمل حال النخب العربية التي تتكدّس في المؤسسات الإعلامية والسياسية التي تشكل الرأي العام وطبيعة تعاطيها مع التاريخين التركي والإيراني، يصعب عليه تصنيف هذه النخب ضمن الفصيلة اللائقة بهم. ومن الصعب للغاية وضعهم ضمن سلسلة الكائنات اللائقة بهم.

وسوم

خطة ترامب لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

نقل الصحفي الأمريكي الشهير "مايكل وولف" في كتابه "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض"، الذي أثار عاصفة سياسية في الولايات المتحدة، تفاصيل "الخطة الأمريكية لحل أزمة الشرق الأوسط". وكان وولف في فترة سابقة من المقربين لإدارة دونالد ترمب وعلى صلة وثيقة بالأشخاص المحيطين بالرئيس.

رهانات الإمبراطورية الجديدة: الفوضى وليس الإنتصار

لا توجد سياسة جديدة، بل هناك فقط السياسة –بالتعريف-، المؤسَسَة على الخبرة التاريخية، وعلى معرفة الرجال والشعوب" جاك بانفيل –المربي الروحي للجنرال دوغول
حيثياث مرحليات التفكير السياسي الأمريكي ما بين البراغماتية العملاتية النفعانية والفانتازما الدينية:
- رهانات الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر
 صراعها ما بين:
أ-:"عهدها القديم/التوراتي/"الذي هو"الإنعزالية "والإنكفاء على الداخل وتحصين" الإيمان المسيحي"داخل " أرض كنعان الجديدة"، وأورشاليم الجديدة" وحماية المكتسبات الأمريكية الداخلية ضد الخارج : " مبدإ مونرو"

"حصانة الفساد" في دولة البرلمان

حسن حامد سرداح

بين فترة واخرى يبتكر لنا ساسة العراق طريقة جديدة تثبت احترافهم للمهنة، ليست مهنة فن السياسة، لا إطلاقا فما اقصده بعيدا عن مهارات تشرشل ودهاء كيسنجر، انها مهنة الضحك على المواطنين والتفنن بسرقتهم باستخدام جميع الحيل وأرخصها فهم يطبقون قاعدة "اذا لم تستح فاصنع ماشئت"، وما يفعله بعض هؤلاء الساسة وخاصة السادة النواب سيجد طريقه يوما الى كتب التاريخ، ويصبح حديث المجالس الاجتماعية وغيرها لكونهم اخترعوا تفسيرا جديدا للديمقراطية بجعلها "فن الانتهازية والكذب".

 

لا تستغربوا ان هناك الكثير من الأمثلة التي لو ذكرتها لأصبح جميع القرّاء في حيرة من امرهم وقد ي

«نارٌ وغضب»: سيرة «العبقري المتّزن جداً» في البيت الأبيض

جاد الحاج

لا شك في أنّ سيرة دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، التي يقدّمها الكاتب والصحافي الأميركي مايكل وولف في كتابه الصادر أخيراً، «نار وغضب»، بناءً على أكثر من 200 مقابلة أجراها مع موظفين كبار في البيت الأبيض ومقرّبين من ترامب، «غير اعتيادية».

وسوم

مايكل وولف: مصحّة البيت الأبيض

عامر محسن

«فليأخذ الأردن الضفة الغربية، فلتأخذ مصر غزّة. فليتعاملوا هم مع المسألة. أو فليغرقوا وهم يحاولون. السعوديون والمصريون وصلوا الى حدّ الانهيار. هم يخافون لدرجة الموت من فارس... هناك سوريا وليبيا واليمن... هذا الوضع سيئ… لهذا السبب روسيا مفتاح… هل روسيا حقّاً سيئة لهذه الدرجة؟ هم أناسٌ شريرون، ولكن العالم مليء بالأشرار» ــــ ستيف بانون

«الوضع اسوأ مما يمكن أن تتخيّله. أبلهٌ محاطٌ بالمهرجين. ترامب يرفض أن يقرأ أي شيء ــــ ولا حتى المذكرات المكوّنة من صفحة واحدة، ولا حتى أوراق السياسة المختصرة، لا شيء.

القانون الدولي الجديد للمياه لمصلحة العراق 100% فلماذا لا تستخدمه الحكومة العراقية في الدفاع عن الرافدين؟

علاء اللامي

 

ضربة قاصمة لأطماع تركيا المائية، وجهتها اتفاقية المياه الجديدة للأمم المتحدة، فلماذا لم يستفد منها العراق حتى الآن ويتحرك لإنقاذ دجلة والفرات؟ هل هو التواطؤ أم الجهل أم الجبن؟! وجهت الأمم المتحدة "الجمعية العامة" قبل سنتين ضربة غير مباشرة ولكنها قاصمة فعلا لأطماع تركيا المائية ولتعريفها لنهري دجلة والفرات القائم على اعتبارهما (نهرين تركيين عابرين للحدود (Transboundary) وليسا نهرين دوليين).

قراءات أخرى في القانون الدولي وإمكانية التحكيم

علاء اللامي

"الفصل التسع من كتاب "القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين"

توظيف العامل الثقافي "الديني":  قدمنا في الفصل السابق، قراءة تعريفية وتحليلية عامة، للموقف من التجاوزات العدوانية  التركية و الإيرانية على أنهار العراق في ضوء القانون الدولي، وناقشنا إمكانيات اللجوء إلى خيار التحكيم الدولي عبر محكمة العدل الدولية و المحكمة الجنائية الدولية.

    اتفاقية قانون استخدام المجاري  المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية

إنَّ الأطراف في هذه ألاتفاقية:

إذْ تعي أهمية المجاري المائية الدولية واستخدامها في الأغراض غير الملاحية في مناطق كثيرة من العالم. وإذْ تضع في اعتبارها الفقرة 1 أ) من المادة 13 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على أنَّ تقوم الجمعية العامة بإجراء دراسات و وضع توصيات بقصد تشجيع التطوير التدريجي للقانون الدولي وتدوينه. وإذْ ترى أنَّ التدوين الناجح والتطوير التدريجي لقواعد القانون الدولي التي تنظم استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية من شأنهما أنْ يساعدا في تعزيز وتنفيذ الأغراض والمبادئ الواردة في المادتين الأولى والثانية من الميثاق.