الشيوعية بطبعتها المعادية لوحدة العراق

عبد الامير الركابي

عام 1964، دخلت الحركة الشيوعية طور الافتراق عن الوطنية العراقية، قبل ان تشرع بسلوك طريق التصادم معها، جرى وقتها استغلال ظرف كارثي، فخطف الحزب، ليصبح ذلك من قبيل استكمال حملة التصفية التي شنها عليه البعث والقوى الحليفة له، قبل ذلك بسنة، وهو ماسيستمر كنهج تصفوي استكمالي، من داخل صفوف الحزب، تدرج ليصل لحد ارتكاب عملية اقصاء جماعي داخلية، مقاربة، ان لم تكن اخطر، واكثر فاعلية من عملية 8 شباط 1963 البعثية الدموية، ففي المؤتمر الرابع عام 1985 تم الاجهاز على الحزب الشيوعي العراقي كليا، وكرس نمط حزبي آخر، له محركات ودوافع واليات عمل، مختلفة تماما، تقف خلفها بواع

استفتاء أربيل ومحتويات الصندوق الاسود

عارف معروف

رُبَّ ضارةٍ نافعة ، فهاهي دعوة الاستفتاء البارزانية تُلفتُ نظر الشعب العراقي الى مجرياتٍ ما كانت تحظى بانتباهٍ او تركيز، وتدعوه الى مراجعة وتمحيص الأسس التي قامت عليها ليس دعوة الاستفتاء هذه ، فحسب ، بل وكامل الوقائع السياسية بعد 2003 والتي انتهت بالعراق الى هذا المآل .

حول بيان جاسم الحلفي: من أجل الوضوح والنزاهة في مخاطبة العراقيين!

علاء اللامي

هل تريدون معرفة آخر موقف لمن يسمون أنفسهم "القوى المدنية في العراق" كما عبر عنه بيان نشره السيد جاسم الحلفي؟ طيب، في هذا البيان طالبوا بالآتي: (تأجيل الاستفتاء وبدء حوار جدي مسؤول وفوري حول جملة القضايا العالقة، ولحلها ضمن جدول زمني محدد "..." وحسم تنفيذ المادة 140 بمراحلها الثلاث: التطبيع والاحصاء والاستفتاء، (وهذه المادة هي الخاصة بكركوك والمناطق التي استولت عليها قوات البيشمركة واعتبرها البارزاني حدودا رسمت بالدم ولن يتراجع عنها. ع ل) وتشريع مجموعة القوانين الهامة كقانون المحكمة الاتحادية وقانون المجلس الاتحادي وقانون مجلس الخدمة وقانون النفط والغاز). 

24 شخصية من العرب السنة بينهم وزير سابق يقترحون على البارزاني "دولة سنية بين الكرد والعرب"، عاصمتها أربيل ورئيسها البارزاني

أربعة عشرون شخصية من العرب السنة بينهم وزير سابق يقترحون على البارزاني "دولة فيدرالية سنية بين الكرد والعرب"، عاصمتها أربيل ورئيسها مسعود البارزاني... البيان شديد التفاهة ولا تستحق الرد المفصل ولكنني أنشره من باب الفضح السخرية من فلول الطائفيين السنة هؤلاء، الذين دمروا مناطقهم وتسببوا بمقتل الأبرياء، بإلحاحهم على الحل الطائفي التكفيري ورفض الحل الوطني الديموقراطي الرافض لنظام المحاصصة الطائفية القائم!

دروس روسيّة: اين تذهب الثروة؟

في إطار مشروعه لإعداد بيانات إحصائية تاريخية ــــ قابلة للمقارنة ــــ عن توزيع الدّخل في أكثر دول العالم، نشر الاقتصادي الفرنسي توماس بيكيتي (مع زميليه فيليب نوفوكميت وغابرييل زوكمان) الدراسة الخاصّة بروسيا، وهي تغطّي المرحلة الممتدّة من سبعينيات القرن التاسع عشر وصولاً الى عام 2015، لتشمل بذلك مراحل الحكم القيصري والشيوعيّة و، أخيراً، الانفتاح والسّوق الحرّ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

سنعرض من هذه الدّراسات ثلاث «لمحاتٍ» فحسب، أو خلاصات إحصائية، قبل أن نبدأ النّقاش:

الاستفتاء البارزاني والوطنية العراقية الثانية (3/3)

مع بداية هذا القرن، وتكرارا، لم يعرف العراق، يقظة تواكب، او توازي الانتقالة الكبرى التي المت به، بين زمن "الدولة والحركة الوطنية الايديلوجية"، ومقتضيات الوطنية العراقية التاريخية البنيوية.

حوار مع كاهنة أور.. الشاعرة رسمية محيبس

حاورها: ليث سمير هاشم

الشاعرة العراقية رسمية محيبس التي ولدت على ضفة نهر الغراف، وركضت على رمله الحار تتابع افواج الطيور المهاجرة سحرتها تلك الطبيعة منذ الصغر، وشغفت بعالم الادب والشعر كانت تكتب وهي تناجي نهرها وبيئتها الاولى كتبت قصائد بيضاء محلقة في تلك البيئة الساحرة لكن قصائدها لم تعرف طريقا الى النشر حتى وقت متأخر ولكنها اعتبرت النهر ملهمها ومنبرها الذي تقرأ له وتبوح بخلجاتها وما زال الغراف معلمها الاول وصومعتها الخالدة ومسرحها الكبير .

التقينا كاهنة أور فكان لنا معها هذا الحوار، فمرحبا بك ست رسمية محيبس.

 

س1: هناك آراء في الوسط الثقافي تعتقد ب

خلاصة الخلاصات: استفتاء البارزاني بدون ضمانات دولية أخف ضررا من تأجيله بضمانات

(إجراء استفتاء البارزاني بدون ضمانات أفضل وأخف ضررا على العراق من تأجيل الاستفتاء مع بقاء سيطرة البيشمركة على كركوك ومناطق ما رواء "الخط الأزرق 2003" وبضمانات ومفاوضات تحت سيف التدويل!) مع اقتراب موعد 25 أيلول واستمرار البارزاني في اندفاعه إلى الأمام، أعتقد أن استفتاء البارزاني إن تم فعلا ولكن بدون ضمانات دولية أو عراقية أو إقليمية فلن يكون من الناحية الاستراتيجية أثقل من عملية بيان أو استطلاع رأي لا أكثر، ولكنه سيكون أكثر وزناً من الاستفتاء السابق الذي أجري قبل سنوات قليلة من قبل ما يسمونها منظمات المجتمع المدني في الإقليم.