نحو مقاطعة الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق!

القضية القومية في العراق هي أحد اهم القضايا المعقدة في دولة متعددة القوميات والأديان، والتي يجب ان تحل بشكل حضاري-انساني يستند الى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والاستناد إلى مبدأ المواطنة المتساوية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، سواء اختارت العيش معا في دولة اتحادية مع القوميات الأخرى، ام تشكيل دول مستقلة، وهذا يشمل كل القوميات والأقليات الساكنة في العراق.

ج13: بنود صلح الرملة تفضح المشنعين على صلاح الدين

(صلاح الدين الأيوبي بين الهجاء الطائفي والتقييم الموضوعي). لنلق نظرة الآن على بنود صلح أو هدنة الرملة كما وردت في مصادرها الأهم ومنها ( تاريخ الحروب الصليبية : د. محمد سعيد عمران ) و ( المختصر في الحروب الصليبية : د. عمر يحيى محمد) و ( الانجليز والحروب الصليبية : د. زينب عبد المجيد) و ( أبو شامة المقدسي، عيون الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، دمشق 1992، ص 272.

فيديو/ الباحث هشام الهاشمي عن عراق ما بعد داعش : الظروف التي أنتجت التنظيم ما تزال حاضرة

العراق ليست لديه ستراتيجية لمحاربة داعش والتطرف فكريا

  • الإرهاب تحوّل في العراق إلى ظاهرة اجتماعية خطيرة

  • إجلاء أسر الدواعش مشكلة مؤجلة ستتفاقم

بغداد اليوم: يرى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي إن العراق "ينتصر على داعش عسكرياً فقط، ورغم أن التنظيم خسر كثيراً من قياداته، لكن هذه التنظيمات ولاّدة، وأن من أنشأ هذا التنظيم هو الفكر، وليس الأمور اللوجستيات".

ويؤكد الهاشمي، في مقابلةٍ خاصة مع (بغداد اليوم) إن "عديداً من البلدان لها مختلف الستراتي

محمد بن سلمان ملكاً... ولو لحين

لم تكن طقوس إعلان تغيير سلّم الخلافة في السعوديّة عاديّة. كان محمد بن سلمان ينتظر اللحظة المناسبة بتحفّز. راقبَ رقّاص الساعة على مدى سنتيْن كاملتيْن. خاف أن يصيبه ما أصاب متعب بن عبدالله الذي جزع من إعلان ولايته للعهد قبل موت الملك. ظنّ متعب أن سلطة الملك تنتقل إليه بعد موته ويستقيم له الاستئثار بالحكم (هدّد متعب شقيقاته بما سيفعل بهنّ بعد تولّيه العرش). محمد بن سلمان لم يرد الانتظار، أو هو انتظر أكثر مما يستطيع.

لعلّه رأى شحوباً في وجه أبيه في تلك الليلة. أو لعلّ الأطبّاء صارحوه بما لم يُعلَن. لكن محمد بن سلمان ضرب ضربته تحت جنح الظلام. أعدَّ الأمر على عجل.

إنه قمر الانتصار يوشك على الاكتمال في الموصل!

و ها هي كومة مشاعر متناقضة تنتابني فثمة الفرح العميق بتطهير المدينة من دنس التكفيريين الدمويين و وقف المذبحة الشنيعة بحق أهلها. وثمة الفخر والاعتزاز ببسالة وإنسانية وبطولة المقاتلين في القوات العراقية المسلحة التي سطرت ملحمة جلجامشية جديدة في تاريخ العراق العصي على الكسر. 
-ثمة الحزن على الشهداء والمفقودين من ضحايا القتال و ضحايا أعمال القتل الداعشية الجبانة و السبي والاغتصاب بحق العراقيات هناك .