انتخاب ملكات الجمال / الأجساد بضاعة مربحة: حدث ذكوري بامتياز؟

يقفل إعلان lbci الترويجي لمسابقة انتخاب «ملكة جمال لبنان» لعام 2017، على عبارة «العيون كلها علينا». المسابقة المنتظرة الاسبوع المقبل، تتوقع كماً من «العيون» التي ستنتظرها لمتابعتها عبر هذه الشاشة. عيون مشاهدين، وعيون أخرى للجنة تحكيم، ولكل الكادر العامل في هذه الليلة، على مجموعة فتيات، وضعت لهن مجموعة معايير جسدية محددة من الوزن والطول، ويجبرن على استعراض أجسادهن أمام عدسات الكاميرات، إما بثياب البحر، أو بأثواب السهرة.

تتمايل هذه الفتيات، منهن بثقة وأخريات برعشة وخوف، لتكون واحدة منهن «ملكة جمال» لبنان.

كيف كان الراحل هادي العلوي ينظر إلى قضية الكرد وكردستان؟ 4 من 4

وقد عقبت على منشور الصديق شعلان شريف ( نصه في الجزء السابق ) بالأسطر التالية التي أعتقد انها تصلح لتكون خاتمة توضيحية مفيدة لكل ما تقدم. (وقد يكون من المفيد التوضيح، أن الراحل العلوي حين كان يتكلم عن حق الكرد في تحقيق المصير وإقامة دولتهم، كان يتكلم عن أمة كردية تتكون من أكثر من 35 مليونا من البشر في أربع دول هي تركيا وإيران والعراق وسوريا، وليس عن مشروع سياسوي يفرضه زعيم سياسي عطَّل برلمان الإقليم واحتكر منصب الرئاسة لأكثر عامين بعد انتهاء عهدته الرسمية بتاريخ 19 أغسطس/آب عام 2015، ويريد فرضه على الأطراف الأخرى بعون وحيد من دولة إسرائيل...

دولة موحدة " كونفدرالية" لا دولة اتحادية "فيدرالية" 3من 4

الوضع القائم حاليا في دولة العراق هو أنها: ليست دولة اتحادية " فيدرالية"، كما يزعم الحكام الفاسدون حلفاء الاحتلال الأميركي من شيعة وسنة وكرد، بل دولة موحدة " كونفدرالية" مؤلفة من دولتين مستقلتين غير معلنتين هما العراق وكردستان. الشواهد والأدلة على هذا الواقع أكثر من أن تحصى. ولما كان من المستحيل العودة لعراق ما قبل 1991 أو حتى للوضع كما كان خلال سنوات الاحتلال الأميركي الأولى، فإن الحل الصحيح هو في فض الاشتباك القائم وتفكيك الخلل الخطير الذي تواطأ عليه الساسة الشيعة والكرد في حكم المحاصصة.

جريمة مجزرة الناصرية : الواقع والدلالات 3 من 3

أربعة عشر عاما وقد اعتاد العراقيون على الموت بالجملة وأسوأ 
ما في هذا الأمر أن يستسهل المرء الموت وكأنه لا شيء ويتعامل معه باللامبالاة وبالطبع كالعادة لن تطول ذكرى مجزرة الناصرية أكثر من أسبوع لتعود الأمور الى طبيعتها بانتظار أن تتفضل داعش وأخواتها لا سمح الله بعدوان جديد .. ولو سألنا اليوم ماذا حل بنتائج التحقيق في مجزرة الكرادة ومن تحمل مسؤوليتها ومن خسر حتى جزءا من امتيازاته ومناصبه على الأقل ليكون عبرة رادعة للآخرين . 
والحكومة تتعامل باستخفاف مع كل هذه الجرائم لأن الناس لا تطالبها بأكثر من هذا وخاصة فيما يتعلق بجرائم الإرهاب والإبادة الشاملة . 

جريمة مجزرة الناصرية : الواقع والدلالات 2 من 3

يجد كثيرون الراحة في إطلاق صفة بعثيين على كل حدث إرهابي وكثيرا ما يمتد التوصيف لمناسبات وأوضاع كثيرة بعضها يمنح البعث مآثر لا يستحقها وهذا التوصيف الذي يحقق لهؤلاء متعة الانتقام السياسي أو تصفية الحسابات التاريخية يسقط في المقابل أجزاء كثيرة من الصورة ويقع في إغراء الانسياق للوصفات السريعة الجاهزة بحصر للإرهاب في دائرة أضيق من فعل الواقع .

جريمة مجزرة الناصرية : الواقع والدلالات 1 من 3

جريمة الناصرية مؤشر الى واقع مستمر خلاصته أن دماء الأبرياء هي وسيلة تصفية الحسابات السياسية وإلا لم تأت هذه الثلة المجرمة المتوحشة من وراء الحدود حتى حدود المحافظات نفسها حتى لا يصار الى تقديم تفسيرات تؤشر الى جهة ما بقصد لصق الجريمة بمحافظة أخرى وقد رأينا أن رواية تقول بأن هؤلاء الإرهابيين عبروا الصحراء واستقبلهم الأدلاء ولنفرض أنهم جاءوا من الأنبار وقاموا بهذا العمل الإجرامي ثم ماذا بعد ذلك الى أين فروا ؟ هل عادوا الى الصحراء مثلا ؟

وماذا اذا ما اغتيل -مسعود البارزاني- ؟(2/3)

في عدد اليوم السبت 16/9/ 2017 من جريدة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن، صرح احد المقربين للغاية من "مسعود البارزاني"، النائب محمد حاجي محمود في مقابلة مع الجريدة المذكورة قائلا :" قراءتنا للنية العراقية هي انه بعد ان بفرغوا من معركة (داعش) سيحاولون الاستيلاء على المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وخانقين وسنجار" واكمل يقول " سيحاولون فرض الحرب علينا" التصريح من حيث الوضوح، ودرجة التطابق، وسرعة الصدور، اذهلني فعلا، ففي مقالي المنشور يوم امس هنا، ورد مايلي نصا:" ، وتحرير الفلوجة، ايقظ لدى القيادة العشائرية الكردية، المخاوف، من ان تنتهي جولة داعش بشطريها، من الرمادي الى الموصل،

الاستفتاء الكردي والوطنية العراقية الثانية(1/2)

انهار العراق الايديلوجي، ومعه "الوطنية الايديلوجية"، على اثر وكحصيلة للغزو والاحتلال الامريكي للعراق عام 2003، الاحتلال الجديد في القرن الواحد والعشرين، جاء مختلفا جوهرا، عن الاحتلال الانكليزي الاول عند بداية القرن العشرين، فالاول ترافق حضوره مع ميل الغرب الاستعماري ل "بناء الامم"، على عكس مايدعيه القوميون العرب، اما الثاني الحالي، فقد ترافق دخوله العراق، مع غلبة استراتيجا جديدة، صار الغرب يجدها اكثر ملائمة لاغراضه، قاعدنها "تفتيت الامم"، ابتدأ بناء عليها بسحق الدولة العراقية المسماة "حديثة" بعد 82 عاما على اقامتها على يد الانكليز 1921/2003.