غضب شديد بعد نشر الإعلام الإسرائيلي تفاصيل عن مجزرة "دير ياسين"

أثار ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية هذا الأسبوع حول مجزرة "دير ياسين" موجة غضب شديدة لدى الكثيرين وذلك لفظاعة التنكيل والتعامل مع جثث من سقط في تلك المجزرة المروعة.

الجديد في التفاصيل التي أوردتها الصحيفة هو أن المعلومات جاءت على لسان بعض مرتكبي المجزرة، وذلك في مقابلة خاصة أجرتها قبل سنوات المخرجة الإسرائيلية، نيتع شوشاني، التي سعت إلى القيام بتحقيق تاريخي حول المجزرة.

وأشارت هآرتس إلى أن مخرجة العمل الوثائقي، عملت على جمع إفادات عدد من الأشخاص الذين عايشوا "دير ياسين"، بالإضافة إلى وثائق من الأرشيف الرسمي في نفس الشأن تمكنت من الحصول عليها رغم معارضة إسرائيل حكومة و

نادية مراد.. أين أخطأت؟

كلنا سمعنا بزيارة نادية مراد سفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة إلى إسرائيل ورأينا ردود فعل كبيرة من العراقيين بين مؤيد ورافض للامر وانتشر الامر بشكل كبير في الوسط الإعلامي والشعبي وقام كل بالغناء على ليلاه وانساق الأغلبية مع عواطفهم تجاه إسرائيل و فلسطين.

تذكرت جيدا استجواب النائب مثال الألوسي قبل أعوام والذي طلب سحب الثقة عنه من قبل بعض النواب لزيارته إلى إسرائيل ورد عليهم آنذاك لماذا تزورون إيران وتركيا وانتم تعرفون انهم سبب خراب البلد ولكن آنذاك لم نشاهد اي توجه شعبي تجاه الألوسي مثل واجهته نادية مراد اليوم.

 

ربما تعتقد نادية بأنها لم تخطئ بالذهاب إلى إسر

بالصور والوثائق: التفنيد النهائي لأكذوبة (الانتحاريين والمقاتلين التكفيريين الفلسطينيين في داعش هم الأكثر عددا)

يكرر المتصهينون والطائفيون ومع عدد كبير من المضللين والمغرر بهم في العراق هذه الأيام فرية وأكذوبة مفادها أن عدد الانتحاريين أو المقاتلين أو الوافدين التكفيريين ضمن تنظيم داعش من حملة الجنسية الفلسطينية هم الأكثر عددا. وقد رددنا أنا وغيري من كتاب وطنيين وديموقراطيين ويساريين عراقيين على هؤلاء بالدليل والوثائق مرات عديدة ولكنهم لم يتوقفوا عن تكرار هذه الأكذوبة ما يدل على أنهم إنما ينفذون مخططا موضوعاً مسبقاً من قبل أطراف وأجهزة مخابراتية صهيونية معادية يستوجب تكرار تلك الفرية لتشويه سمعة الشعب الفلسطيني المظلوم والمضطهد من قبل الدولة الصهيونية المفتعلة.

الجذور التاريخية لظاهرة المقاتل الانتحاري

نشرت لأول مرة بتاريخ 18 آذار 2014 / نجحت الميديا الغربية، وبخاصة تلك المعادية صراحة للعرب والمسلمين، في نشر وتكريس فرية مفادها أنّ العمليات المسلحة الانتحارية، هي اختراع عربي وإسلامي لا سابق له في التاريخ البشري.

الإنسانيون الجدد

ترى مالذي يجعل بعض أبناء جلدتنا يستميتون دفاعاً عن إسرائيل " الديمقراطية " ، وتتحطم قلوبهم لمجّرد سماع نقد لاذع ضدها؟. والغرابة هنا جذرها ليبرالي!، بمعنى أن هواة الليبرالية بنسختها العربية تتضاعف مأساتهم حينما يتناهى إلى سمعهم دفاعاً إنسانياً تجاه الفلسطينيين، علماً أنهم لايتسامحون ضد التمييز القائم على أساس ديني وعنصري، المهم في الأمر إن كل ما يحدث للفلسطينيين هو استحقاق لهم وليس مشمولاً لا بحقوق الإنسان ولا بحقوق الحيوان . ويبدو أن سحر النموذج الديمقراطي هو من يسحرهم وبالتالي "الديمقراطية" الإسرائيلية تجبّ ما قبلها!. يمكن حل المعادلة لتحريك الجينات الليبرالية الحقيقية !

نادية مراد أساءت لأهلها قبل غيرهم بزيارتها إلى دولة إسرائيل ذات الممارسات والفكر الداعشي

 أعتقد أن نادية مراد، الضحية اليزيدية التي اضطهدها واغتصبها مجرمو داعش مع المئات وربما الآلاف من بنات طائفتها ضمن مئات الآلاف من العراقيات والعراقيين، أساءت بزيارتها الى إسرائيل العنصرية الى أهلها المظلومين والمستهدفين وطائفتها اليزيدية قبل أي طرف آخر، لأنها بحماقتها هذه حملتهم مسؤولية خطيرة ومجانية عن هذه الزيارة وأعطت للتكفيريين والعنصريين المعادين لليزيديين مبررا رخيصا مع أنه زائف من حيث الجوهر لتهجماتهم وأفعالهم التي حدثت أو التي ستحدث لهم مستقبلا. 

حول زيارة نادية مراد إلى إسرائيل

هل هناك من يناقش في معاناة اليزيديين كما هم كل ضحايا الإرهاب وخاصة في طبعته القاعدية بفرعيها داعش والنصرة وربما يكون الشيعة أحسن حظا إذ أنهم يقتلون على أية حال " لا تدري على أي أساس فقهي " بدون عواقب الأسر وأغلال العبودية اللاحقة وإذلال الإعتداءات الجسدية والنفسية وهذا بالمناسبة ما فعلته النصرة بعوائل علوية كثيرة في سوريا ولكن الإعلام العالمي والعربي لا يرى الأمور الا بمنظاره هو وبمعاييره المزدوجة المعروفة حيث هناك يصبح نفس الإرهابيين والقتلة المجرمين ثوارا وهنا خارجين على القانون ولا يحتاج الأمر الى عبور خط الحدود وقد يحتج البعض بملاحقة أميركا وحليفاتها لداعش فإن هناك ألف دليل على تواطؤ أ

البارزاني.. وانقلب السحر على الساحر

في سياق الأحداث التي بدأت تتسارع في الوقت الحالي منها تحرير الموصل وإعلان الاستفتاء الكوردي المزمع اجراؤه في ٢٥ من أيلول المقبل وتضارب الأنباء بين مقتل البغدادي من عدمه وزيارة البارزاني إلى الاتحاد الأوروبي وفشله في استحصال الدعم للاستفتاء وأمور أخرى تضاف إلى الأحداث الحالية ولكن الاستفتاء يشكل الخبر الاكثر اثارة والذي خلق انقساما بين المحللين بين مؤيد ورافض.

ولو تتبعنا كيفية بناء البارزاني لهذه الخطوة وخاصة بعد اتهامه بالتعاون مع داعش الإرهابي في السيطرة على عدة مناطق منها الموصل وسنجار وتلعفر والبعاج وبعض مناطق كركوك فاننا سنرى أن البارزاني كان يهدف إلى رسم حدود دولته الحلم الت

عن المحاصصة الطائفية في لبنان "الديموقراطي": عن ما يتجاوز المحاصصة الطائفية و«الإنماء» في الجامعة

لم يؤدِّ استواء حضور القوتين الاكثر حضوراً بين المسيحيين، إلى الحد من الشعور بالانكفاء (مروان طحطح)

أُثيِرت ضجة في الجامعة اللبنانية حول سلسلة من الأحداث، مثل تعيين مدير في معهد العلوم الاجتماعية ـ زحلة والبقاع، سنّي الهوية ومكتمل الأوصاف القانونية والأكاديمية. اشتركت في الضجة القوتان المارونيتان الحاكمتان بأعلى الهرم فيهما وعمداء منهما فيها، تصريحاً واعتصاماً وتظاهراً وتهديداً.

وكذلك حول اعتراض عمداء في أعلى سلطة أكاديمية في الجامعة، أي مجلسها، على تعيين موظفة مسيحية ـ فئة ثالثة بدلاً من موظفة سنية، إذ تدخل رئيس أعلى منصب سياسي فيها لإيقاف القرار.

هادي العلوي.. الزاهد العضوي على الطريقة التاوية (1-3)

"ماذا سيكتب هادي العلوي حيال محننا؟ تساءل أحد أصدقائه اليساريين القدامى، مضيفا إجابة مقتضبة: ربما سيكتب عن ما نفكر به، بأن أفكارنا تحسنت، لكننا نواجه أيضا مآزق متعددة وكثيرة في حياتنا.. ولهذا سنحتاج إلى مزيد من الوعي المنظم". بهذا أصنف تصريح صديقه الذي يجلس في زاوية الدار، ملتحفا بعباءته الخشنة المصنوعة من الكتان، ذات اللون الترابي الغامق.

اليوم من عام ١٩٩٨، أعلن عن نفسه “يوم الزاهد العضوي عن العلوي هادي” ، وأفتتح سائر حوار: مسارات الزاهد العضوي في الفكر”.