اتفاقية قانون استخدام المجاري  المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية

إنَّ الأطراف في هذه ألاتفاقية:

إذْ تعي أهمية المجاري المائية الدولية واستخدامها في الأغراض غير الملاحية في مناطق كثيرة من العالم. وإذْ تضع في اعتبارها الفقرة 1 أ) من المادة 13 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على أنَّ تقوم الجمعية العامة بإجراء دراسات و وضع توصيات بقصد تشجيع التطوير التدريجي للقانون الدولي وتدوينه. وإذْ ترى أنَّ التدوين الناجح والتطوير التدريجي لقواعد القانون الدولي التي تنظم استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية من شأنهما أنْ يساعدا في تعزيز وتنفيذ الأغراض والمبادئ الواردة في المادتين الأولى والثانية من الميثاق.

العَلمانية هي الحل!

رعد أطياف

أشعر بالانزعاج حينما أقرأ لكاتب عربي يوجه أهانه لنفسه أولاً وللقارئ ثانياً من خلال هذه القراءة التبسيطية لواقعنا العربي. ما عليه سوى تسويق هذه العبارة العزيزة على قلوب أمثاله "العَلمانية هي الحل"، وأن مشكلتنا تكمن بعدم الفصل الحقيقي بين الدين والدولة، وإننا شعوب مهووسة بنظرية المؤامرة، وإن الغرب سياسته تبحث عن المصالح ولا علاقة لها بأي عِداء تجاه الإسلام، وبدليل إنها تدعم السعودية على سبيل المثال!.

الشعار التفريطي "النفط مقابل المياه" ليس حلا لمأساة تجفيف دجلة والفرات بواسطة السدود التركية بل خيانة تاريخية

علاء اللامي

مع اقتراب كارثة تجفيف نهر دجلة و قطع مياهه لملء بحيرة سد أليسو التركي في شهر آذار- مارس القادم، عاد بعض الكتاب والساسة والناشطين الى رفع الشعار التفريطي والكارثي "النفط مقابل المياه"، والذي مفاده أن يشتري العراق مياه نهريه الرافدين، واللذين استمد اسمه القديم منهما بلاد ما بين الرافدين "= ميزوبوتاميا، باللغة اللاتينية خلال عهد الإمبراطور الروماني تراجان116 م، وباللغات الأقدم كالعبرية التوراتية والهيروغيلفية المصرية بلاد نهرين" بكميات من النفط العراقي المجاني أو شبه المجاني يقدمه العراق إلى تركيا لتسمح الأخير بإطلاقات مائية من المياه التي تحتجزها خلف المئات من سدودها!

بيع المياه و "الكهرومياه" من قبل تركيا وإيران والشعار التفريطي "النفط مقابل المياه"

علاء اللامي

فكرة المشروع إسرائيلية أميركية:

  تهدف تركيا إلى الاستحواذ على مياه الرافدين وحجزها خلف شبكة من السدود و البحيرات الاصطناعية لتتفرغ بعدئذ  لبيع المياه والمحاصيل الزراعية إلى حلفائها في الشرق الأوسط، وهذا أمر من حقها لو كانت تلك السدود والبحيرات قد أقيمت على أنهار تبدأ وتنتهي في تركيا، لا أنْ تكون أنهاراً دولية تنبع منها وتجري فيها لمسافات لا تتجاوز ثلث طولها الكامل و تتشاطأ عليها عدة دول.

العراق بين كماشتي سدود تركيا و سدود أيران: الكارثة القادمة ستكون الاسوأ في تأريخ العراق

زياد العاني
نشرت في يوم 3/11 هذه المقالة و قد حصل خطأ في بعض فقرات المقالة (بسبب نقل النص الخطأ) و كذلك في نقل الرابط الخطأ. أعيد النشر بعد التعديل و تغيير العنوان بعد أضافة فقرات مهمة مع الاعتذار للاصدقاء الذين قرأوا المقال السابق حيث حصل بعض الالتباس . 

هل ستختفي مياه نهر دجلة في شهر آذار القادم مع بدء التخزين في سد أليسو التركي؟

علاء اللامي

لنستعد لاستقبال كارثة تجفيف نهر دجلة مع بدء تدشين سد أليسو التركي فمع اقتراب موعد بدء تخزين المياه في سد أليسو التركي (الموعد الرسمي هو في شهر آذار/مارس القادم) ستقطع غالبية مياه نهر دجلة عن العراق وستختفي كل أو أغلب مياه النهر في بغداد وجنوب العراق. وتلبية لطلب عدد من الأصدقاء أعيد هنا نشر فقرات مختارة من الفصل الثالث من كتابي (القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين: خفايا وأسرار العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق لتصحيره) الصادر عن دار الغد - بغداد 2012. 

وسوم

السد التركي العملاق  "أليسو" ومخاطره المدمرة على العراق

علاء اللامي     

أليسو وشبح الجفاف :

تفاقمت مشكلة نقص مياه نهري دجلة والفرات في العراق خلال الأعوام الأخيرة، وبات شبح الجفاف والتصحير والحروب العشائرية على المياه تحوم في طول البلاد وعرضها تصاحبه عواصف ترابية ورملية غير مسبوقة تضرب المدن العراقية بشكل شبه يومي.

وسوم

متصهينو الخليج... جهل وصفاقة: عبد الله الهدلق مِثالاً!

علاء اللامي

مع بداية الانجراف السعودي والإماراتي، وقبلهما القطري العلني، نحو مواقف وتصرفات تطبيعية علنية مع دولة العدو الصهيوني، تفاقمت إلى درجة التمهيد والتحريض باتجاه إقامة تحالف أمر واقع استراتيجي بين هذه الدول وبين إسرائيل.

ماذا يجري في إيران وماذا يهمني منه كعربي وعراقي

نصير المهدي

" إن معظم التهديدات التي تواجهها " إسرائيل " والمنطقة كلها ستختفي إذا ما نجحت التحركات الإيرانية الأخيرة في تحقيق مبتغاها " والتصريح ليسرائيل كاتس وزير الاستخبارات الصهيوني . 
هذا ما يهمني كعربي وعراقي فيما يجري في إيران أما ما عداه فشأن داخلي إيراني بدأ بمعالجة مشكلة وهي عجز شركات توظيف أموال عن تسديد مستحقات المودعين الفقراء عادة والاحتجاج أمر طبيعي وحق مشروع وقد قامت الحكومة بمعالجة الموقف بتسديد هذه المستحقات وإجراء تعديلات جوهرية على الموازنة لصالح الطبقات الفقيرة خاصة فيما يتعلق بالضرائب والإعانات ودعم السلع .