المرجعية والانتخابات: المهدي على الابواب استقبلوه!!! ملحق 2

عبد الامير الركابي : بلغ العالم،وبؤرة التحول الكوني العراقية، عتبة الانتقال العظمى، ومعها يتوقع ان تختل المقاييس، وتتشوش العقول، "وترى الناس سكارى وماهم بسكارى"، وحيثما يتعاظم التفارق بين الافكار الموروثة المعتادة، وتعاظم حضورالاشتراطات الواقعية الراهنة، فان حالة من الاضطراب الانتقالي فوق الاستثنائي، ينتظر ان تصبح هي السائدة، حيث لاتعود الدولة بصيغتها المعروفة، وكل اشكال السلطات المنفصلة والتمايزية، قادرة على التجدد، ناهيك عن الوعد بحياة متوفرة على اسباب الاستمرارية، او انبعاث مستقبلي تجديدي، يمكن ان يعيد لها دورها.

هل نكترث لعوارض اعتلال الديموقراطيّات الغــربيّة؟

أسعد أبو خليل

لدراسة الديموقراطيّات والحديث عنها مواسمُ أكاديميّة، كما أنه كان لدراسة «المجتمع المدني» موسمُه الأكاديمي المزدهر في التسعينات من القرن الماضي. مناسبة الحديث عن دراسة الديموقراطيّات هو صدور كتاب «كيف تموت الديموقراطيّات» لأستاذيْن في جامعة هارفرد، ستيفن ليفتسكي ودانيال زيبلات. والدراسة هذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وقد رافقتها مقالات صحافيّة وأكاديميّة عن الموضوع. هي من إفرازات مرحلة صعود دونالد ترامب.

ترامب والحزب الجمهوري والشرق الأوسط  

يوسف عبد الرضا

يظن البعض أنّ فهم سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم في ظل إدارة دونالد ترامب هو نوع من التنجيم أو ما يشبه توقعات الفلكيين، إلا أن الواقع هو غير ذلك.

صحيح أن الرئيس ترامب له أسلوبه الخاص والغريب في الإدارة، وهو مختلف تماماً عن سابقيه، الجمهوريين منهم والديمقراطيين، إلا أن الدور المنوط بالرئيس لا يمكن أن يغيّر بشكل جذري ما تريده دوائر القرار في المؤسسة الأميركية والحزب الحاكم بحسب نتيجة الانتخابات.

وسوم

كيف مسخت الدولة الصهيونية الأشكنازية"إسرائيل" اللغة العبرية وشوهتها

علاء اللامي

بهدف تجسيد وفبركة مشروع دولتها المسخ في فلسطين المحتلة من قبل البريطانيين، قامت الحركة الصهيونية الاشكنازية الأوروبية بالآتي: 

شيوعيو العراق ولبنان و"داء" الانتخابات

علاء اللامي

مقالتان مهمتان واستدراك/ شيوعيو العراق ولبنان و"داء" الانتخابات: قيادي شيوعي لبناني سابق يطالب حزبه بالانسحاب من الانتخابات والعودة الى شعاره "لا تحالف مع الثنائيات المذهبية" وملاحظات حول تحالف الحزب الشيوعي العراقي مع الصدريين وفقرات من بيان حزب اليسار الشيوعي العراقي الرافض للمشاركة في الانتخابات.

تشترك الانتخابات في لبنان والعراق بطابع رجعي ولا ديموقراطي واحد وهو أن الانتخابت فيهما لا تكون من أجل قيادة الشعب وإدارة الدولة بل هي انتخابات بين أحزاب كل طائفة للفوز بقيادة هذه الطائفة (أو القومية بالنسبة للكرد في العراق) او للحلول في المرتبة الأولى ليكون كرسي

رسالة مفتوحة إلى أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني يدعو كاتبها قيادة الحزب إلى الانسحاب من الانتخابات

علي غريب

عند الإعداد للانتخابات النيابية في عام 2009، برز داخل الحزب الشيوعي رأي معارض للمشاركة مقابل رأي متحمس لها. كنت أميل إلى المشاركة، وشاركت شخصياً بالصلة مع أحد المسؤولين عن لوائح المحادل يومذاك بهدف نقل مطلب الحصول على موقع على إحدى اللوائح. وأذكّرك حضرة الأمين العام بأنك بعد هذا اللقاء ذكرت في المكتب السياسي أنها كانت «أسوأ لحظة في حياتك» حينما سمعت جواب ذاك المسؤول: «نحن محشورون مع حلفائنا وأصدقائنا». وكنا قد حذرناكم يومذاك من أنكم تركضون وراء أوهام.

تحرشَ العبادي بالمحاصصة الطائفية فأهاج ضده "عش الزنابير" الطائفية التي سبقته الى مسرحية "التَعَلْمن والتَمَدْين"، وكلهم سواء!

علاء اللامي
أثار تصريح مقتضب أدلى به حسين درويش العادلي، الناطق الرسمي باسم ائتلاف "النصر" الذي يتزعمه حيدر العبادي وقال فيه (العبادي سيلتزم بمنهجه الانتخابي بتحرير الدولة من نظام المحاصصة العرقية الطائفية الحزبية إلى استحقاق المواطنة)، أثار هذا التصريح اللفظي والذي ليس ثمة ما يدعمه ويؤكده على أرض الواقع غضب الأطراف السياسية الطائفية المعروفة. 

وداعا أستاذي عدنان عاكف... لقد كنتَ مدرسة في الصدق مع النفس والآخر! 

علاء اللامي
رحل عن عالمنا يوم أمس الدكتور عدنان عاكف Adnan Akif ، المناضل الشجاع، والأكاديمي الجيولوجي المتميز، والمربي الفاضل الكبير. كنت قد تعرفت على الراحل ضمن مَن تعرفت عليهم من أصدقاء اعزاء في الفضاء التواصلي الافتراضي، وأحببتُ كتاباته واحترمتُ طريقته في التفكير والكتابة، إذْ أنها نادرة تلك الكتابات التي تلزمك باحترامها واحترام محررها حتى لو كنتَ تختلفُ معها أحيانا في العمق أو تتحفظ على بعض تفاصيلها أحيانا أخرى.