ما موقف حكومة العبادي من بيلارد جونسون قتال العراقيين؟

ما موقف حكومة العبادي من ديلارد جونسون قتّال العراقيين: هذه صورة غلاف كتاب السفاح الأميركي ديلارد جونسن العريف الذي شارك في ما سماه أغلب المثقفين العراقيين عملية "تحرير العراق" وقد نشرها الصديق مروان سالم كتعقيب للتوثيق على منشوري الأخير حول هذا القاتل فشكرا له، وشكرا لأصدقاء آخرين علقوا او نشروا توثيقات أخرى. وقد وددت لفت الانتباه الى كلمة (deadliest) التي يوصف بها أمثال هذا السفاح، والتي لا اعتقد أن لها مرادفا في أية لغة أجنبية أخرى. هذه الكلمة هي صيغة المقارنة الثالثة .

عطشان ضيول الأيزرجاوي: الشيوعية والجيش والثورة..أحلام وكوابيس

كان عطشان ضيول الأيزرجاوي أحد الشيوعيين العسكريين الذين امتازوا بالجرأة والشجاعة والإقدام، لذلك كان محبوباً من قبل الضباط والجنود، حيث عمل في قيادة الخط العسكري للحزب الشيوعي بُعيد ثورة 14 تموز عام 1958. 
ينحدر عطشان من عشيرة آل ازيرج في الناصرية، وقد انتقل مع عائلته إلى بغداد في الفترة التي انتقلت والدتي ووالدي من الناصرية إلى بغداد أيضاً. ولأن والدته كانت قريبة لوالدتي، فقد سكنتا في محلة واحدة هي "محلة الدوريين"، وكان عطشان منذ صباه قد انخرط في العمل السياسي، وإزداد نشاطاً حين دخل الكلية العسكرية وتخرّج منها ضابطاً. 

ماذا يريد الطائفيون؟

تعرّضّ العراق للغزو الهمجي الأمريكي، وعلى طريقة ميكافيللي عمد الأمريكان لتحطيم البنية التحتية، ومصادرة ذاكرة أمّة بأكملها عبر النفخ في رماد الطائفية.

 وكانت الفرصة مواتية لتضميد جراحنا عبر التضامن الوطني وإنهاء حقبة صدام الوحشية مثلما فعل الفيتناميون. لكنّ العراقيين كان لهم رأي آخر، أو بالأحرى، النخب السنية الشيعية كان لها منظور آخر .

كانت الدوافع المذهبية كفيلة بتحطيم هذا البلد من خلال وضع الناس في مربعات طائفية لسهولة الفرز والتشخيص!

"الإيديولوجيا" بين الغزالي وماركس والعروي

يُكثِر بعضُ الإعلاميين، وضيوفِ القنوات التلفزيونيّة، من استعمال مفردة "إيديولوجيا" ومشتقّاتها، حتّى كادت تغدو سُبّةً شائعةً. وهذا أمرٌ يدلّ على جهلٍ كبيرٍ بمعاني هذا المصطلح العلميّ، وسياقاته.

فيديو خطاب وطلبات أبو مهدي المهندس لترسيخ الحشد وتوسيع مهماته في الدولة

 لكي تكتمل الصورة لدينا حول موضوع مؤسسة "الحشد الشعبي"، وعلى أي أسس شرعية دينية مزعومة أقيمت، وماهي الآفاق التي يريد البعض إيصالنا إليها، لكل هذا، كنت نشرت بالأمس فتوى المرجع السيستاني بالجهاد الكفائي و التي لم يتطرق فيها قط لتشكيل الحشد الشعبي أو أي مؤسسة عسكرية وأمنية أخرى لتكون رديفة للمؤسسة العسكرية والأمينة العراقية، بل طالب بكل وضوح العراقيين القادرين على حمل السلاح بالتطوع في القوات المسلحة العراقية للتصدي لتنظيم داعش التكفيري بعد سقوط الموصل، ثم نشرت بعدها التصريحات الجديدة للجنرال الإيراني سليماني والتي خلاصتها أن ( قوات الحشد الشعبي تحولت الى "جيش حزب الله" بعد التحاق الحشد الشعب

اللواء سليماني: الحشد الشعبي تحول الى "جيش حزب الله"

الوقت- أكد اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن قوات الحشد الشعبي تحولت الى "جيش حزب الله" بعد التحاق الحشد الشعبي بالجيش العراقي.

وأصاف اللواء سليماني،بحسب وكالة فارس، إن "أمريكا والكيان الصهيوني كانا يتصوران أن بإمكانهما إركاع إيران من خلال إنشاء جيش عقائدي ومذهبي، لكن ما النتيجة التي حصلت؟

نيويورك تايمز: الليلة التي لم ينم فيها محمد بن نايف حين أطيح به

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر أمس 18 يوليو / تموز تفاصيل جديدة عن عملية انتقال الأميرمحمد بن سلمان الى منصب ولاية العهد والإطاحة بمحمد بن نايف، إذ انتهت ليلة طويلة من الضغوط على محمد نايف دون أن يذوق فيها لحظة نوم بالتنازل عن منصبه ومبايعة الأمير الشاب وهي العملية التي لم تكن بالسهولة والسلاسة التي تتحدث عنها السعودية.

وفي تفاصيل الخبر أنه كما تجري العادة كل عام اجتمعت العائلة المالكة في الأيام الاخيرة من شهر رمضان الماضي وعلى رأسهم الملك وكبار الام

محافظ كركوك ينتقد تشكيل قوة مسلحة تركمانية ويدعو الجميع الى الانخراط في بيشمركة حزبه

إمبراطور كركوك نجم الدين كريم بلغه أن سكان المحافظة من التركمان سيشكلون قوة مدنية مسلحة للدفاع عن أنفسهم في أجواء الفوضى والتخلخل الاجتماعي والأمني ودعوات الانفصال واستفتاءات الاستقلال. جمع الإمبراطور الصغير لجنته الأمنية الكبيرة وأصدر بيانا يعلن فيه باسم الشعب رفض هذه الفكرة لأنها مدعومة من دولة أجنبية مجاورة هي تركيا ... *طيب، إذا كانت المشكلة في الدعم الأجنبي - وهذا مجرد اتهام حتى الآن - فادعمها أنت وإقليمك الذي يريد سلخ المحافظة وضمها إليه! ولكن الإمبراطور طرح بديلا آخر أمام التركمان وغيرهم هو في أن يتطوعوا (بشكل قانوني في قوات البيشمركة والمؤسسات الامنية فيها). 

حول انقلاب 17 تموز 1968 في العراق

كنت قد تناولت في منشور أرسلته العام الماضي حقيقة أنه لم تكن هناك أي ضرورة موضوعية لإنقلاب 17 تموز 68 الأسود سوى طموح أحمد حسن البكر الى السلطة التي ظل يحلم بها منذ أن خان رفاقه في حزب البعث عام 63 وتعاون مع أتباعه في كتلته العسكرية " الكتلة التكريتية " التي ضمت طاهر يحيى وحردان التكريتي ورشيد مصلح مع عبد السلام عارف فأقصوا حزب البعث من السلطة ونال البكر منصب نائب رئيس الجمهورية وطاهر يحيى رئاسة الوزارة وحردان التكريتي وزارة الدفاع ورشيد مصلح وزارة الداخلية الا أن عبد السلام عارف وقد صارت له خبرة في الصراع على السلطة أقصاهم واحدا بعد الآخر ولم يبقي منهم سوى طاهر يحيى الذي امتحن إخلاصه وقد ب