مباراة شطرنج بين سليماني الإيراني وسيليمان (silly man) الأميركي..والعامري والمالكي والعبادي خارج كرسي رئاسة الوزراء!

علاء اللامي

حين كتبتُ قبل عدة أشهر، وكررتُ ذلك في عدة مناسبات، أن الصراع أو التنافس في الانتخابات العراقية سيكون بين حزبين: الأول أميركي والثاني إيراني، تعكر "المزاج البرتقالي" لبعض الديموقراطيين من أيتام مدرسة بريمر، ولبعض المضللين الأبرياء وهمهموا: يا للتطرف والأحكام المسبقة والعداء لتجربة "العراق الجديد"، يا للعداء للعملية السياسية الديموقراطية! واليوم، إي نعم اليوم الأربعاء، تنشر صحيفة "الأخبار" اللبنانية المحسوبة على محور الممانعة والصديقة لإيران تقريرا إخباريا تحليليا هذه فقرات معبرة منه تليها تعليقاتي عليها:

سليماني في بغداد مرتّباً «البيت الشيعي» تحالف المالكي ــ العامري ينضج: أين العبادي؟

بغداد | حتى مساء أمس، لم تقدّم «المفوضية العليا» نتائج التصويت النهائية، وبالتالي فإن الخريطة الجديدة للمجلس النيابي لم تكتمل عناصرها. التأخير في الإعلان لم يكن عائقاً أمام الأحزاب والكيانات السياسية في إطلاق ورشة مفاوضات تشكيل «الكتلة الأكبر»، التي ستسمّي بدورها رئيس الوزراء المقبل. حراكٌ ليس بعراقيٍّ صرف؛ فدخول طهران ــ الرياض على خطّ المفاوضات بدا واضحاً، وباعتراف تلك الأحزاب نفسها.

القنابل الانشطارية الثلاث نقطتان رئيسيتان ساهمت بتعميق التخلّف في منطقتنا

رعد اطياف

غياب الدولة، والتخلف الاجتماعي. ثمّ مالبثت تلك النقطتان بالانشطار على شكل عناصر مكوّنة لبنية التخلف: المكوّن القبلي، المكوّن المذهبي، والمكوّن الغربي المهيمن، ذلك إن غياب الدولة يسهم في تنامي الفوضى وظهور الهويات الفرعية كبديل عن الدولة. فالعلاقة طردية، ما إن تغيب المؤسسات يلتجأ الناس للارتماء في أحضان هوياتهم الفرعية، فضلا عن اتساع الهوّة الداخلية وقابليتها على تقبّل الهيمنة الخارجية لأنها لا تتمتع بالحصانة الكافية، فالعالم صراع للأقوياء في نهاية المطاف. وبهذا الحال تتبرعم هذه المكوّنات الثلاثة وتضرب بجذورها عميقاً في البيئة المحلية.

عن "سائرون" الداخل وبصراحة كلش: التحدي لا يعني المراهنة والتأييد!

علاء اللامي

يبدو من خلال بعض التعليقات على منشوري السابق "لنتحدى المتحدى"، أن بعض الأصدقاء والصديقات أساؤوا فهمي ولذلك "أنا عاوز أوضح": 1-لم أكن أراهن على "سائرون" أو أقدم لها صكاً على بياض، بل أتحدى قيادتها أن تقوم بخطوتين محددتين، والفرق كبير بين التحدي والمراهنة! 2-لا أعول شخصيا، لا على الصدرين ولا على الشيوعيين في تحالف سائرون، بل أعول على زعيمهم الصدر وجرأته وتلقائيته وعفويته، في اتخاذ الخطوات الحاسمة ولكن... 

عن الصدريين وخصومهم: مابعد الجدل البيزنطي!

رعد أطياف

قولوا عن التيار الصدري ما شىتم، وأطلقوا عنان الخيال لسيناريوهات محتملة، فالذي أعرفه أن الصدريين سيمارسون السلطة بشكلها الأكثر إتقاناً ووضوحا بواسطة الانتخابات. بعبارة بسيطة: سيتمسكون بالحلول السلمية، وليس كما يتوقعه لهم بعض أخوتنا. ولا أظنهم سيتحولون إلى "فرق موت وإعدامات"!!، فلا بأس أن أطلب من أصدقائي أن يرحمونا بنبوءاتهم المخيفة، هذه مبالغات لا صحة لها.

الذي يهمني شخصياً ان هذه القوة الاجتماعية الجبارة سيرتفع منسوب خطابها السياسي بشكل أكثر احترافية، وستلتفت - ربما- إلى حقوقها المهضومة وخسائرها الفادحة وتحقق أكبر فائدة ممكنة من خلال تواجدهم في السلطة.

الانتخابات العراقية: السياق والتوقعات

علاء اللامي*

 (كتبت هذه المقالة ونشرت كمنشور فسبكي مكثف يوم 18 نيسان الماضي على صفحة الكاتب وتنشر اليوم في الصحافة وعلى الشبكة) أيام قليلة، وتتوجه الكتلة الناخبة في عموم العراق إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية هي الأولى بعد الهزيمة العسكرية التي ألحقها العراق بالتنظيم التكفيري المسلح "داعش" وتحرير جميع المدن من سيطرته.

مما تميزت به هذه الدورة الانتخابية عن سابقاتها هو أنها ستجري في ظروف اجتماعية وسياسية أشد صعوبة: فعملية إعادة الإعمار للمدن المدمرة بشكل واسع لم تبدأ بعد بشكل حقيقي وملموس ومئات الآلاف من النازحين لم تتم إعادتهم بعد إلى مدنهم وقراهم.

الانتخابات في العراق والحكومة القادمة بين واشنطن وطهران

نصير المهدي

السفير الأميركي " المندوب السامي " يزور مفوضية الانتخابات ثلاث مرات عشية " الانتخابات " ويبات ليلته فيها قبيل إعلان النتائج ثم يحدثونك عن خيار الشعب والديمقراطية و" الانتخابات " الحرة النزيهة .
مع هذا فإنه لا يمكن العبور على مؤشرات عميقة في الوضع السياسي العراقي الراهن .

النتائج الأولية للانتخابات: تقدم العبادي على أقرب منافسيه بعشرة مقاعد أولا يليه تحالف "سائرون" ثانيا فتحالف الفتح ثالثا فدولة القانون رابعا فالوطنية خامسا فالقرار سادسا والحكيم أخيرا

علاء اللامي

تسريبات النتائج الأولية للانتخابات المزورة : تقدم العبادي على أقرب منافسيه بعشرة مقاعد ليحتل المركز الأول يليه تحالف "سائرون" ثانيا فتحالف الفتح ثالثا فدولة القانون رابعا فالوطنية بقيادة علاوي خامسا فالقرار سادسا والحكيم أخيرا، والخارجية الأميركية تستعجل تشكيل حكومة جديدة برئاسة العبادي بالتحالف مع البارزاني والنجيفي والجبوري وقد تنظم إليهم "سائرون" وتصادق على نتائج وعلى صحة الانتخابات العراقية قبل إعلان النتائج ونسبة المشاركة الضئيلة فتهنئهم بنجاح الانتخابات وتأمرهم: شكلوا حكومة جديدة بسرعة ولا تنسى أن تذكر بمشاركة (المواطنين من مختلف المجاميع العرقية والدينية / رابط