كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟(1)

نحو دورة نهوض فكرية عراقية تاسيسيه ثانية:
قد يكون هذا العنوان مفاجئا للبعض، ذلك لان الحياة الفكرية العراقية تعاني من نمط غريب من الخنق على يد جماعة من بقايا النزعة الحزبية الايديلوجية المنهارة والمتراجعة تاريخيا، فهؤلاء يرفضون او هم لم يتربوا على مبدأ ومنطق، اخضاع الحزب وعمله لمشرحة المقتضيات والمصالح الوطنية، او استعمال الفكرة التي اسس عليها الحزب طبقا للشروط والمكونات البنيوية العراقية التاريخية.

رواية "قصر الضابط الإنكليزي" لعبد الأمير الركابي: قراءة في سديم الأسرار الجنوب عراقي

لعل أية مقاربة  بالأدوات  والأساليب النقدية التقليدية، لرواية "قصر الضابط الإنكليزي"، للكاتب عبد الأمير الركابي"1"، ستكون غير ذات جدوى، أو – بقليل من التفاؤل - غير فعالة كفاية في استبطان وتفكيك مضامين نصها و تقنيات سرديتها.

من تسخيف الوطنية إلى تسقيط الوطنيين -3-

كم دقيق في الوصف، وكم صادق في التعبير هذا الخنفشاري عندما يشير للإختلاف الحزبي الداخلي، وهو خلاف رفاق في وجهة النظر في قيادة الحزب ، فلنرى كيف يعبر الخنفشاري عما حدث بين رفاق الأمس، يقول: " وأشرت أمس إلى إنقلاب قادة شيوعيين على حزبهم وتأريخهم مثل باقر إبراهيم وماجد عبد الرضا وخالد السلام وخليل الجزائري وعبد الوهاب طاهر وغيرهم "

فضائح دستور بريمر " العراقي" 2 من 2

-فيتو المحافظات الثلاث على جميع محافظات العراق: إذا كان الساسة الأكراد بدعم من مستشاريهم الأجانب والصهاينة قد وضعوا أسس تفتيت العراق دستوريا، و إذا كان الساسة الشيعة قد تحالفوا معهم ودعموهم لتحقيق هدفهم مقابل بعض الفتات العاطفي والشعاراتي الطائفي ( مثالها الأبرز مادة "بما فيها الشعائر الحسينية") فإن الساسة السنة و تحديدا الإخوان المسلمين " الحزب الإسلامي العراقي" هم الذين تكفلوا بإنقاذ هذا المخطط المدمر من ضربة قاضية كادت تطيح به من داخله  ومثلتها الفقرة رابعا من المادة 142 .

فضائح دستور بريمر " العراقي" 1 من 2

-العراق والثنائية القومية الكاذبة: محاولة القيادات القومية الكردية بالتعاون مع حليفتها القيادات الإسلامية الشيعية، ترسيخ مفهوم يفيد (أن العراق بلد ثنائي القومية) من خلال تكرار منطوق عدد من المواد التي تفيد و تؤكد ان العراق مكون من قوميتين رئيستين هما العربية والكردية مع إضافة عبارة " وأقليات قومية أخرى".

أسئلة عن الثقافة وسوقها

لديّ اقتناعٌ بأنّ نمط الإنتاج الثقافي في بلادنا (من التلفزيون الى الصحف والمسرح وأغلب صناعة التسلية) قد دخل في طورٍ جديدٍ منذ أواسط التسعينيات من القرن الماضي، تحديداً حين صار بإمكان المواطن في لبنان (وأكثر الدول العربية) أن يصل شريطاً بتلفزيونه بكلفةٍ زهيدة ــ أو بالمجّان ــ فيحصل على بثّ أكبر القنوات الفضائية في العالم.