الفقه الجّواهري وتكريس الاحتلال!!

لا إشكال بين أحد من المسلمين في أصل وجوب الجّهاد بعد الأمر به والحثّ الأكيد عليه كتاباً وسنّة، وهو كما ينصّ صاحب كتاب جواهر الكلام المتوفّى سنة: "1266هـ": إن لم يكن من الضّروريّات فلا ريب في كونه من القطعيّات، ولكن هناك صورة استثناها صاحب الجّواهر من الوجوب بل ذهب إلى حرمتها أيضاً وهي: صورة ما لو أراد الكفار ـ حسب تعبيره ـ تملّك بعض بلدان الإسلام أو جميعها في هذه الأزمنة من

هل سيصبح الحشد الشعبي مشكلة كبرى في عراق ما بعد داعش ؟

خطبة الجهاد الكفائي : المرجعية لم تدع لتأسيس مؤسسة الحشد الشعبي

في حزيران 2014 أعلن الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، ممثل المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالمرجع الأعلى السيد علي السيستاني ، بيان المرجعية عن الجهاد الكفائي.
في تلك الخطبة قال ممثل المرجعية : ( إن العراق وشعب العراق يواجه تحديا كبيرا وخطرا عظيما ... وأن الإرهابيين يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ... ومسؤولية التصدي لهم لا تختص بطائفة دون آخرى ... وأن الشعب العراقي أكبر من هذه التحديات ... وإن المسؤولية ... هي حفظ بلدنا ومقدساتنا ... والحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته.) 

قضية سجناء رفحاء.. لماذا أثيرت الآن و بهذه المبالغات؟

بمناسبة موضوع رفحاء والجدل الذي دار حول القانون والرواتب تقاعدية والامتيازات أخرى. دار حديث على الخاص مع احد الأصدقاء من محتجزي رفحاء ممن تابع هذه القضية بتفاصيلها.. اود نشر أجزاء من المحاورة لتوضيح ما لا يعرفه البعض ولنقل رأي الطرف الاخر الذي لم نسمعه وسط هذه الضجة .. 

"رجال بالغربية نزفتْ دمها...دفاعاً عن العراق"!

الشويعر الشعبي الذي أنشد في حضور عدد من المعممين والعسكرين قصيدته السوداء و التي عنوانها "رجال بالغربية ذلَّت حالها" أهان جميع العراقيين والعراقيات، وخصوصاً في المنطقة الغربية.

عبد الكريم قاسم والاميرة انستازيا رومانوف (1)!

من الطبيعي ، تماما ، ان كل فشل يقود ، اوتوماتيكيا ، الى المراجعة والتحري ، في افضل الحالات . والى الاحباط او الارتداد والنكوص في اسؤها . وبين هذه وذاك ، تتباين ردود الافعال بحسب طبيعة وحجم الفشل ،اولا . ومستوى وغايات من يتصدى للمراجعة، ثانيا . وثمة ، ثالثا ،عوامل اخرى ، مهمة ، لا علاقة لها بمن يراجع ولا مصالحه ولا بالحقيقة ومتطلباتها ، وانما ترتبط بالصراع الاجتماعي والسياسي الجاري على نطاق محلي وعالمي على اساس المصالح الاجتماعية الكبرى ، غايته استثمار كل واقعة لتصّب في خدمة اغراضه الايديولوجية . 

مصر بعد 30 يونيو: الشعب والدراما في خدمة الشرطة

القاهرة | في أعقاب الثورة المصرية في «25 يناير» 2011، سارعت الدراما المصرية إلى اغتنام مناخ الحرية النسبي المتحقق بعد خلع مبارك. تناولت أغلبية الأعمال الرمضانية بين عامي 2011 و2012 موضوعات الفساد والتعذيب ومحاولة سبر آليات السلطة السياسية وكشف كواليسها.

كان اللعب على تلك الأوتار مفهوماً لأكثر من سبب، فما كان محظوراً بالأمس صار مباحاً. سنوات الرقابة والخوف خلقت توقاً إلى التعبير بشجاعة وبلا مواربة.

موصل سعدي يوسف، وموصل الآخرين!

من بين عشرات الآلاف من ردود الأفعال، المتعلقة بمعركة الموصل، ساتوقف عند أربعة نماذج خطابيّة. سبب اختيارها والاكتفاء بها يعود الى أنّها متنوعة المساقط والمناشئ، متفرّدة ومتطرفة في شدّة هجائها أو في خلوص طاعتها، والأهمّ من كلّ هذا أنّها لا ترى من الحدث سوى ما تريد هي أن تراه، أو تكسب منه. وهذا أمر عظيم الشأن، لأنـّه يصوّر الحدث عينه، بعيون مختلفة ومتناقضة.

قراءات نقدية (ادب ومسرح) : في شعرنا الحديث.. أفكار للمناقشة

سألني صديق أن أبعث إليه ببضع قصائد لي؛ لنشرها في كتاب عن الشعراء العرب في الشمال الإمريكيّ. ثم قال: "إنّ اللجنة الشعريّة المشرفة تشترط ألّا تكون القصائد تقليديّة من الشعر العموديّ؛ وإنّما حديثة من الشعر الحرّ".. إستوقفني من شرط اللجنة الشعريّة شيئان: الأوّل هو تأكيدها على الحداثة الشعريّة لا على جودة الشاعريّة. ولا أدري كيف يمكن أن تتحقّق تلك الحداثة من دون شعر جيِّد؟. والشئ الآخر هو ماتشير به ضمنيّاً، إلى أنّ الشعر الحرّ هو البديل لشعرنا العربيّ؛ إذ الحداثة الشعريّة تكمن في نصّه الجديد المختلف شكلاً عن النصّ القديم..

Tags

ثلاثة منشورات في ذكرى ثورة 14 تموز الجمهورية في العراق

1-بمناسبة ذكرى ثورة 14 تموز 1958 الجمهورية العراقية حكى الأستاذ عدنان عاكف الحكاية المعبرة التالية: ( روى لي صديق رفض بإصرار ذكر اسمه الأول حتى الثالث، أنه صبيحة يوم مبارك توجه الى السفارة العراقية لإنجاز معاملة تثبت بانه ما يزال قادر على انجاز عمليتي الشهيق والزفير .. وفي الاستعلامات وبعد استقبال ودي اعتذر الموظف قائلا: لا يوجد أحد مخول بالتوقيع.. الجميع في عطلة. اليوم عيد وطني. ويستطرد الصديق: لقد فاتني أن اليوم 14 تموز وهو عطلة رسمية..

خطاب النصر في الموصل وتداعياته

ألقى العبادي خطاب النصر من قلب الموصل، ومن ميدان المعارك الحقيقي، وكان محاطا بالقيادة العسكرية الميدانية، و لم يسجل حضور أي من ساسة النظام والمسؤولين المدنيين بمن فيهم وزير الدفاع. جاء  البيان متأخرا 48 ساعة على الموعد المتوقع،  ما جعل فرحة الجماهير العراقية بالنصر تبهت وتأتي شاحبة بعض الشيء. وقد خلا الخطاب من أي تفسير لهذا التأخير ولو على سبيل مجاملة الرأي العراقي العام، سوى ما قاله العبادي نفسه بعد وصوله الى المدينة من أن القوات وصلت إلى " الأشبار الأخيرة من عملية التطهير"، وأنه سيؤجل إلقاء بيان النصر احتراما للمقاتلين الذين يقومون بتلك العملية.

غير أن