هل سنحارب تونس؟

ماذا لو أصر الرئيس التونسى على مخالفة شرع الله؟، وماذا لو وافقته المؤسسات الدينية والأحزاب والنخب التونسية على مساواة المرأة والرجل فى الميراث، وعلى زواج المسلمة بغير المسلم؟، وماذا لو ألغى البرلمان التونسى القوانين التى تتفق مع شرع الله وأقر قوانين تتوافق وفكرهم العلماني؟، وماذا لو طرحت التغييرات على الشعب التونسى ووافق عليها بأغلبية؟، ما هو حكم الشريعة فى هذه الواقعة؟، وهل يمكن توصيفها بالردة؟، وما هو موقف البلدان العربية والإسلامية؟، هل ستكتفى بالشجب والإدانة؟، هل ستجيش قوة عربية إسلامية لعزل النظام الحاكم وإعادة البلاد إلى الشريعة الإسلامية؟، هل ستحارب الدولة التونسية لإرغامها على العو

مصر ليست تونس

نحن ننعم في مصر بأسوأ قانون أحوال شخصية يكرس ضد المرأة والطفل على إطلاق الدول العربية باستثناء دول الخليج، ونحن، لله الحمد والمنة، ماضون في التكريس المتخلّف ضد المرأة والطفل بلا هوادة.

نحن ننعم في مصر بأسوأ قانون أحوال شخصية يكرس ضد المرأة والطفل على إطلاق الدول العربية

في يوم الثالث عشر من آب/ أغسطس، أطلق الرئيس التونسي باجي السبسي دعوة للمضيّ قُدُماً في مساواة المرأة بالرجل موافقة للدستور التونسي، واقترح على الجهات المُختصة دراسة مساواة المرأة بالرجل في المواريث وزواج المسلمة من ديانات أخرى، مطالباً بالقيام بذلك في حدود المُتاح، ودراسته، وتنفيذه بما لا يتعارض مع ثوابت

زمان الخصخصة

بالأمس جرّت شركات الحكومة أذيالها الخائبة وخرجت من النعمانية تاركة خلفها تلكؤ مشروع المجاري، ذلك التلكؤ الذي حوّل المدينة إلى خرائب، فلا شوارع معبّدة ولا أرصفة، والطسّات والحفر تعج بالمكان، اليوم عادت شركات الحكومة إلى النعمانية ولكن ليس من أجل إكمال مشروع المجاري بل لأجل خصخصة كهرباء النعمانية ومحافظة واسط عموماً، ويبدو أن شركات الحكومة هي عبارة عن شركات تسليب. فشركة المجاري أنفقت المليارات لتحوّل المدينة إلى خربة، ثم حلّت شركة الخصخصة لتكمل مسلسل الفرهود.

Tags

لماذا لا يكون المثقّفُ ثوريًّا؟ (ملفّ 2)

عادةً ما يُعتبر المثقّفُ مؤدِّيًا لدورٍ مهمٍّ في التغيير الاجتماعيّ. ومع أنّ هذا الاعتقاد قد يكون على جانبٍ كبيرٍ من الصحّة، فإنّه لا يمكننا أن نستنتجَ تلقائيًّا أنّ التغيير الذي يجلبه المثقّفُ إلى مجتمعه ثوريٌّ بالضرورة.

ففي حالة المثقّف المستعمَر الذي يتلقّى تعليمًا نظاميًّا غربيًّا، تشكِّل المعرفةُ التي يكتسبها من هذا التعليم ارتباطًا بما هو غربيّ، وانفصالًا عن مجتمعه. وهذا الانفصال ليس انفصالًا تامًّا بالطبع، لأنّ المثقف المذكور يحاول أن يتغلّب عليه بإعادة الارتباط بمجتمعه.

الصدر على شاشة تلفزيون الحكومة

تحول حادث إعلامي صغير، يحدث يوميا على شاشات الفضائيات العراقية وغير العراقية، إلى قضية رأي عام وتظاهرات حاشدة وبيانات وتهديدات بالتصفية (هذا المسخ يجب أن يؤدب/ كما غرد الشيخ الصدري أسعد الناصري) في حين تحتل القضايا الكبرى والملتهبة الزوايا الخلفية كما هي العادة في دولة المكونات والمحاصصة الطائفية.

الصدر يوجه بتأجيل تظاهرة لأنصاره رفضاً لـ«إساءة» له وجهتها قناة تلفزيونية

بغداد : دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اتباعه ومؤيديه إلى تأجيل التظاهرة التي كانوا ينوون تنظيمها، أمس الخميس، أمام قناة العراقية الرسمية، احتجاجاً على ما أعتبر إساءة للزعيم الشيعي، على خلفية زيارته للسعودية والإمارات. 
وقال مكتب الصدر في بيان على موقعه الالكتروني، «نظراً للإساءة المشينة التي حصلت من قبل قناة العراقية الاخبارية والتي مسّت بشكل مباشر السيد مقتدى الصدر فقد كان من المقرر أن تقوم نخبة من الإعلاميين بتظاهرة استنكار وادانة امام بناية شبكة الإعلام العراقي في العاصمة بغداد لهذه الاساءة التي حاولت أن تنال من رمز وطني يمثل شموخ الوطن».

استفتاء مسعود ومحفزات الامبراكونيا

مثلما هو الحال بازاء مختلف الشؤون الوطنية العراقية الكبرى على الصعد كلها اليوم، تتجلى امامنا عادة، مقاربتان، الاولى وهي الادنى الى التناول البديهي، المتوارث من حقبة منقضية، وهو معتاد، ويتسم بالتكرار الممل، والآخر الذي مايزال خافيا بين السطور، لم يتعد مجال التذمر، او الاعتراض، اوالسخط غير المؤطر ضمن رؤية تطابق مقتضيات الحال المهيمن منذ عام 2003 ، يبرز هذا التفارق، كلما جرى تناول لشؤون الدولة وادارتها، فعاليتها او انطباقها على الاشتراطات الدستورية والبيروقراطية، او عولج اي شان خاص بتقاسمها الفئوي، بين القوى التي هي مجتمعة قوى "ماقبل دولة"مهترئة، هذا غير تناول قضية من نوع مجابهة خطر م

يوميات الوجع العراقي : أبعد من الاستفتاء ... ! 

1- استنفر اعلانُ تحديدِ موعدٍ لاستفتاء الشعب الكردي في العراق حول الاستقلال ، اوتفعيل حق تقرير المصير ، او الانفصال ، من قبل الاحزاب الكردية الحاكمة ، ردود افعال كثيرة ، تدرجتْ بين إنكاره ورفضه وعدّه مؤامرة لتجزئة العراق وفاتحة لتفتيته الى امارات ودويلات متطاحنه لا تفضى الاّ الى تمزيقه و تدميره ارضا وشعبا او الخدمه كقاعدة للحرب والعدوان تتعدى ذلك الى شعوب المنطقه وخياراتها ومستقبلها .

 صلاح الدين الأيوبي بين الهجاء المذهبي والتقييم الموضوعي

تفاقمت في الآونة الأخيرة حملة تشنيع وهجاء ضد بعض الشخصيات التاريخية العربية الإسلامية من فترة العصر الإسلامي المنتهي رسميا بسقوط بغداد إثر الغزو المغولي سنة 1258م / 656 هـ. وقد جاءت هذه الحملة المستمرة متساوقةً مع واقع وعوامل الاستقطاب والصراع الطائفي الشيعي السني البالغ حد الاقتتال الفعلي والقتل على الهوية الطائفية في العراق بعد احتلاله من قبل القوات الأميركية والغربية الحليفة لها سنة 2003، ومتزامنة مع تفاقم جرائم وانتهاكات تنظيم داعش التكفيري ضد جميع الطوائف والمذاهب الدينية المسلمة وغير المسلمة.

دولة المؤمن الفاسد والمنافق.. وفرار محافظ البصرة مجرد غيض من فيض!!

اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي قبل ايام وبعض القنوات الفضائية بنقل اخبار حادث فرار محافظ البصرة المدعو ماجد النصراوي الى ايران، والمنتمي الى الاسلام السياسي ـ تنظيم المجلس الاسلامي الاعلى، على خلفية تهم وجهت له بالفساد المالي والاداري. وقد تصدر العراق دول العالم في الفساد المالي والاداري، وصلت التقديرات المالية للفساد والاهدار المالي فيه الى ما يقارب الألف مليار دولار، يقابل ذلك دمار هائل في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويشكل نظام المحاصصة السياسي الطائفي والاثني الحاضنة والمتلازمة الرئيسية لهذا الفساد بكل ابعاده.