متابعات/ زبدة الزبدة عن صورة فخري وبرنارد ليفي وتصريح تيلرسون الأخير

زبدة الزبدة: وصلنا إلى الاستفتاء، وهو محطة على الطريق لا محطة الانطلاق. محطة الانطلاق تعرفونها و تحمل اسم "نظام المحاصصة الطائفية والعرقية"، في قاعة أسمها "دولة المكونات". ولهذا فإن استفتاء البارزاني وقبله إقليم آل الحكيم في الجنوب والوسط، وبعده "الإقليم السني"، كلها محطات وثمار مرة على الشجرة الخبيثة التي يمثلها نظام المحاصصة وجذرها دستور بريمر، وكل من لا يرى ولا يريد أن يرى الشجرة ويهمل جذرها فيحارب هذه الثمرة السامة أو تلك فهو إما أعمى أو يتعامى مع الاحترام لحسني النية على ندرتهم...

محاولات لإنقاذ الانفصال من الاختناق 

ناصر قنديل 

لا يحتاج المتابع لأدلة كي يقتنع باستحالة إقدام مسعود البرزاني على خيار التصعيد باستغلال لحظة الحرب على داعش لفرض سيطرته على كركوك، وهو يعلم أنه ما لم يفعلها اليوم، فلن يستطيع أن يفعلها أبداً، إلا وقد وصلته رسائل تطمين، بأن دول الجوار لن تجرؤ على فرض حصر خانق على دويلة الانفصال، فإيران بدون العراق وتركيا لن تفعل ذلك، والحكومة العراقية كما الحكومة التركية تتأثران بحسابات إقليمية ودولية يفترض أنها كانت صاحبة أيدٍ فاعلة في التمهيد لخطوة البرزاني. وبقي السؤال لماذا لم تترجم هذه الوعود بالإعلان عن تأييد الانفصال؟

تنويه وتوضيح حول حقيقة الصورة التي ظهر فيها فخري كريم مع الداعية الصهيوني برنار ليفي ومسعود البارزاني وآخرين

نصير المهدي

لقد أثار أصحاب الضمير الحي الذي لم يصدقوا ظهور فخري كريم الزعيم الحقيقي لحزب اليسار البريمري في صورة يظهر فيها مسعود البارزاني بعد فتنة الاستفتاء يتوسط الصهيونيين برنارد ليفي وبرنارد كوشنير وزير خارجية فرنسا في عهد ساركوزي وكلاهما يدأبان اليوم على التحريض على فصل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال العراق وسوريا إمكانية أن تكون الصورة مزورة ومعدلة " فوتو شوب " بحيث أضيف اليها فخري كريم . 

مستقبل حلم الدولة الكردية هل يصبح واقعاً؟

د.عبد الوهاب كريم حميد

الى اين يذهب السيد مسعود البارزاني بالكرد؟؟؟ ما هو طموح السيد مسعود البارزاني؟؟؟

ما هو موقف الاطراف الكردية الموالية والمعارضة (الاتحاد الوطني بشقيه الجماعة الطالبانية/ الجماعة الاصلاحية) و (حزب التغيير) و (الحركة الاسلامية) و(الجماعة الاسلامية الكردستانية) و(الحزب الشيوعي الكردستاني) وغيرها من الاحزاب الصغيرة ذات التوجهات القومية ومنها الدينية ومنها العشائرية؟؟؟.

في الداخل الكردي هناك جهات كردية معارضة للاستفتاء ليس في المحتوى فقط وانما التوقيت ومنها حركة التغيير المعارضة والجماعة الاسلامية وتيار من قيادة الاتحاد الوطني

الاستحقاق: وحدة العراق

عامر محسن

يوجد فارقٌ أساسيّ بين الحركات القومية ومفهوم الهوية الوطنية في دول الجنوب وبينها في الغرب. الهويّة القوميّة بالنسبة الى شعبٍ خارجٍ من الاستعمار ليست هويّة «انتصارية» أو «توسعيّة» أو، حتّى، «مكتملة»؛ بل هي هويّة شعبٍ خارجٍ من تجربة احتلالٍ وهزائمٍ وإذلالٍ، وتمييزٍ عنصريٍّ ضدّه يجري على ارضه، وحاكم أجنبي لقّنه على مدة عقودٍ ــــ أو قرونٍ ــــ بأنّه دونيٌّ وأن ثقافته وتراثه بلا قيمة.

هل يرسل ساسة بغداد أطواق النجاة مرة أخرى للقيادات الكردية؟

بعد ان كانت الخطابات الكردية لساسة ونخب الإقليم منفعلة وهجومية جدا تجاه بغداد فجأة ومنذ يوم الاستفتاء تم ترويض هذا الخطاب بقدرة قادر وأصبحت معظم القيادات الكردية تخاطب بغداد بلغة هادئة جدا غير معهودة وغير متعارف عليها مقارنة في الفترات السابقة وخصوصا بالمقارنة لفترة ما قبل الاستفتاء.

السبب في ذلك ان الاكراد عموما وبعد ان اندفعوا بإجراء الاستفتاء وهو خطوة مستفزة للأطراف الإقليمية وحتى الدولية التي طالبتهم بضرورة التنسيق مع بغداد، قبل اجراء خطوة من هذا النوع أرادوا كسب ود بغداد من جديد لا لشيء الا من اجل ارسال رسائل سياسية للمجتمع الدولي بان الإقليم لازال مستمرا بالتنسيق مع بغداد،

مصادرالهزيمة التاريخية للنخب العراقية(1/2)

عبد الامير الركابي

تتقاطع ضمن كينونة العراق اليوم نزعتان، الاولى نامية تلح طالبة الاعتراف بالفشل، وبغربة وعجز القوى الحديثة الايديلوجية، وفشلها في اقامة نظام حديث، كما ادعت، او عن تجنيب المجتمع ويلات الدكتاتورية، او درء الغزو الثاني الامريكي، ومانجم عنه من تدمير شامل ساحق لبنى الدولة الحديثة بعد 82 من عمرها، وحلول قوى "ماقبل الدولة " محلها، او عن الحفاظ حتى على وحدة الكيان الوطني، او ارساء مفهوم وطني راسخ، برغم الحجم الهائل من التضحيات المقدمه من قبل المجتمع، وهو ماتصر النزعة الثانية، "التبريرية"، المتمسكة بمنطق الانتظارية والحتمية الفارغة، على التفاخر به، باعتباره منجزها

المبشرون بالمثال الجنوب سوداني "المتحضر" يدفعون الكرد إلى مذبحة مشابهة

علاء اللامي

يضرب لنا البعض من إعلاميي البارزاني أو أذيالهم من زاعمي الاستقلالية واليسارية مثالا متحضرا يقوم على التراضي يريدون لنا أن نأخذ به بدلا من التحريض على الحرب والكراهية وطرد من حنثوا باليمين الدستوري الذي تقوم به من يسمونها " الجيوش الإلكترونية" أما هم فملائكة بأجنحة بيضاء لا علاقة لها بأي جيش إلكتروني!

«خدعة الإخماد» الأميركية وحريق استفتاء البرزاني

تسربت خلال الأيام القليلة الماضية، معلومات مهمة تجعلنا نرجح أن الأميركيين تمكنوا فعلاً من خداع رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي وتحالفه السياسي «التحالف الوطني ــ الشيعي» حين أقنعوه بكيفية الرد على استفتاء البرزاني عبر ما يسمونه «سياسة الإخماد».

حزب " اليسار " البريمري اليوم ومحاولة تكميم الأفواه

نصير المهدي

طريقان يسلكهما حزب " اليسار " البريمري اليوم وهما محاولة تكميم الأفواه ودفع الناس الى السكوت عن كل فعل وخطاب للبارزاني وأتباعه والتركيز على ردود الأفعال الشعبية المشروعة ووصفها بخطاب الكراهية أو التحريض أو التصعيد وغير ذلك من الأوصاف لأن المطلوب بحسب الحزب الشيوعي هو السكوت عن البارزاني وتمرير مشروعه والحزب الشيوعي بصراحة يلعب الآن دور الطابور الخامس البارزاني وثم تسويق المشاريع الكردية واستغفال الناس تحت غطاء الوطنية والأممية ومقولات حق تقرير المصير وغيرها من الديماغوجيا النظرية التي تمرس فيها .