بقاء العراق ضرورة ستراتيجية دولية

في لقاء تلفزيوني بعد بضعة ايام من احتلال الموصل في حزيران 2014 وعلى إحدى القنوات الفضائية طلب مني المقدم التعليق على تصريح لرئيس وزراء اقليم كردستان يرى ان العراق الذي نعرفه انتهى، وان كل شيء بعد احتلال الموصل  سيكون مختلفا فأجبته أن هذا الكلام هو من قبيل الامنيات، وان الدول لا تختفي او تنهار بهذه السهولة.

ان انهيار دولة او اختفاءها لا يرتبط فقط بفشل هذه الدولة دون ان يؤثر ذلك سلبا على الجيران والاقليم، واحيانا العالم بحسب اهمية البلد المعني.

أموال « داعش»... كم تبلغ؟ وكيف حصل عليها؟

الحصول على الأموال وحركتها وتمويلها أو تصريفها هو أبرز المسكوت عنه في تأسيس التنظيم الإرهابي، الذي سُمي إعلامياً بـ«داعش»، ودور ذلك في نموه وتجميع عناصره وتوفير الخدمات وبناء مجموعاته وشراء الذمم والقلوب والعقول بتغليف طائفي ومذهبي ودعم خليجي، اتّضح أكثر بعد الصراعات داخل مجلس التعاون، وبإشراف واستثمار الإدارة الأميركية.

كيف حصل على الأموال ومن أين؟ خزينته وأرصدته وإعلان وزارة أو ولاية له... ولماذا كان السكوت عن هذا الأمر شاملاً، من الحكومات ووسائل الإعلام، وحتى تلك المتضررة منه؟!

وسوم

رداً على علاء اللامي: ليس كل نقدٍ لصلاح الدين الأيوبي هجاءً مذهبياً

استوقفني ما وصفه الكاتب علاء اللامي في مقاله المنشور في صحيفة «الأخبار» الموقرة (17/08/2017) بـ«حملة تشنيع وهجاء ضد بعض الشخصيات التاريخية العربية الإسلامية»، وعلى رأسهم بالقطع يوسف بن أيوب المسمى بصلاح الدين.

ويسألونك عن الفساد

الفساد ملّة واحدة، كما يقول الراحل هادي العلوي، وجغرافية متكاملة تجمعها مشتركات عابرة للهويات!. تلميع الشخصية بتوجهات عَلمانية أو ليبرالية أو دينية معتدلة، ليس مبرراً كافياً لنزاهتها وعدالتها. يتبيّن وهم الانتماء عند أبسط احتكاك بالواقع، وللتوضيح: أن الانتماء للثروة والجاه هو الشغل الشاغل لدى الناس، ولا علاقة لهم بهوية الآخر فيما لو حقق لهم بعض الأرباح المادية.

ومن خلال التعامل اليومي نكتشف من حركية الدولار، انه ينطوي على قيمة وحدوية عليا ومقدسة، لا يمكنها التنافس مع أي عقيدة أخرى.

أكبر أسرار حزب الله

إنها المعركة الإعلامية، طليعة المعركة السياسية والاقتصادية الشرسة التي ستلي حرب سوريا، والتي يحاول محور المقاومة أن يبعد عنها شبح معركة عسكرية أخرى. أما إن حصلت، فهي الحرب النفسية، تحطيم معنويات هناك، وتحشيد وتوحيد صف هنا– كما في العسكري والسياسي- لتحويلها إلى خسارة أخرى

أسرار حزب الله، ما أكثرها! وما أكثر الذين يتوقون لاكتشافها! غير أن صحيفة "واشنطن بوست" قرّرت منذ 2006 ترتيبها وقالت إن "حسن نصرالله هو أكبر أسرار حزب الله". فكيف نفهم ذلك في إطار الحرب الإعلامية النفسيّة؟

وسوم

رسالة مفتوحة من بهاء الدين نوري إلى مسعود البارزاني)!: البديل عن الاستفتاء

السيد المحترم مسعود البرزاني 
اثناء اجتماعكم بعلماء الدين في الاقليم كنتم قد طلبتم من المطالبين بتأجيل الاستفتاء أن يقدموا بديلا عن ذلك التأجيل . انا أجيب هنا على سؤالكم هذا و اقدم لكم البديل بصورة منطقية .
لا ريب في ان من حق اقليم كردستان أن ينال استقلاله ، بالاخص منذ ان اعادت الدول المبريالية الكبرى و بعد الحرب الكونية الاولى ، توزيع الخريطة السياسية في الشرق الاوسط . لكن ذلك مالم يحدث بسبب الوضع الجيوبوليتيكي – توزيع كردستان على اربع دول في المنطقة – الامر الذي زاد كثيرا من تعقيدات القضية الكردية . 

اين "القيادة المركزية"؟ المحطة والوجهه (1/2)

استحقت "القيادة المركزية"، اكبر تنظيم وظاهرة منشقة عن "الحزب الشيوعي العراقي"/ حدثت يوم 17 ايلول 1967/ اعادة قراءة، بمناسبة الانقلاب الكبير في الاوضاع العراقية، الناجمة عن الغزو الامريكي، والاحتلال، وماترافق معه من متغيرات اساسية على مستوى بنية الدولة والحياة السياسية..وكان من البديهي خلال السنة الاولى من الاحتلال وقيام " العملية السياسية الطائفية، ومع ماتمتعت به اغلب التيارات السياسية المعروفة من مرحلة مابعد الثلاثينات، من حضورعلني، لابل والمشاركة في غنيمة الحكم، ان يذهب الاعتقاد الى احتمال ظهور مايذكر بتلك الظاهرة المدوية الضخمة التي عرفها العراق، وكانت من ممهدات، ان لم تكن بالاح

هل سنحارب تونس؟

ماذا لو أصر الرئيس التونسى على مخالفة شرع الله؟، وماذا لو وافقته المؤسسات الدينية والأحزاب والنخب التونسية على مساواة المرأة والرجل فى الميراث، وعلى زواج المسلمة بغير المسلم؟، وماذا لو ألغى البرلمان التونسى القوانين التى تتفق مع شرع الله وأقر قوانين تتوافق وفكرهم العلماني؟، وماذا لو طرحت التغييرات على الشعب التونسى ووافق عليها بأغلبية؟، ما هو حكم الشريعة فى هذه الواقعة؟، وهل يمكن توصيفها بالردة؟، وما هو موقف البلدان العربية والإسلامية؟، هل ستكتفى بالشجب والإدانة؟، هل ستجيش قوة عربية إسلامية لعزل النظام الحاكم وإعادة البلاد إلى الشريعة الإسلامية؟، هل ستحارب الدولة التونسية لإرغامها على العو