هل يمكن للعراق تدويل قضية الرافدين ومقاضاة تركيا أمام محكمة العدل الدولية؟

علاء اللامي

كنت قد كتبت في صيف 2012 الأسطر التالية وكأنني كتبتها قبل ساعات (إنَّ من العاجل والضروري أنْ يبادر الحكم العراقي، رغم تحفظاتنا الكثيرة والشديدة على طبيعته السياسية، وتحالفه مع الاحتلال الأجنبي، إلى تدويل هذا الملف من خلال رفعه إلى هيئة الأمم المتحدة وإلى محكمة العدل الدولية وإلى المحكمة الجنائية الدولية، ومطالبة الهيئة الأممية بالإشراف المباشر والعملي عليه، من خلال إرسال بعثة رسمية دائمة منها إلى العراق لمتابعة التطورات الخطيرة على الأرض والتي تنبئ عن بلوغ حالة الكارثة الوطنية الشاملة).

في ماهيّة العدالة والجوهر الأخلاقي

محمد شقير

لعلّ من أصعب الأعمال أن تعمد إلى مفهوم ذي بعد تجريدي، لتبحث في ماهيته، وتعمل على تفسيره أو تعريفه، أو حتى إيضاحه. مفهوم العدالة هو واحد من هذه المفاهيم، الذي إذا أردنا الحديث مفصلاً في بيانه وتجلّياته، فلربما يحتاج الأمر إلى معالجة تستلزم البحث في تجليات العدالة في مختلف الميادين والمجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، وغيرها.

القانون الدولي وإمكانيات اللجوء للمحاكم الدولية حول مياه الرافدين

علاء اللامي

الفصل الثامن من كتاب " القيامة العراقية الآن -كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين

اجتماع فاشل وإهانات للضيوف:

كانت آخر مرة اجتمع فيها ممثلو الدول الثلاث المتشاطئة، تركيا، العراق، وسوريا، قد حدثت في أنقرة يوم الخميس 3/9/2009 .

في أن تكره إيران

عامر محسن

نشر المفكّر سمير أمين أخيراً دراسة قيّمة عن الصين وعن اقتصادها السياسي وخياراتها المستقبلية، والصين موضوعٌ اختصّ بدراسته أمين منذ زمن بعيد، وهو ينشر باستمرار تحليلاتٍ تواكب التجربة الصينية وتؤرّخ لها وتستكشف آفاقها. لا ريب في أنّ اهتمام أمين يرجع جزئياً الى افتراضه، كما يقول باستمرار في كتاباته عن الموضوع، أن الفترة بين القرن التاسع عشر وأواسط القرن العشرين، حين كانت الصين دولة «متخلّفة» وطرفيّة وخاضعة للهيمنة الخارجية، هي الاستثناء وليست القاعدة بالمعنى التاريخي.

الطائرة الأولى

عامر محسن

حين كانت المعركة الجويّة تدور في سماء سورية ولا أحد يعلم إن كانت الساعات القادمة ستحمل معها الحرب الشاملة، كنت كعشرات الآلاف من اللبنانيين في ذلك اليوم الذين لم يجعلوا الأمر يؤثّر على جدولهم وخططهم، ولم يتردّدوا بل انطلقوا كعادتهم الى الجّنوب، قرب حدود فلسطين، في يوم العطلة.

مازق الجناح الشيوعي: قوى مضادة للوطنية ( 3/3)

عبد الامير الركابي   

مايزال تاريخ العراق الحديث، خاضعا لاثر نفس النقيصة التي بررت في العشرينات والثلاثينات، غلبة التيارات الايديلوجية، ومنحتها الفرصة، كي تحل محل وطنية عراقية غائبة، لم يكن قد ان أوان تبلورها، لاسباب بنيوية وتاريخية، وبالامكان تصور مكانة العقل والفكر وشقاءه، في حالة من هذا القبيل، وهو مايمكن ان يلاحظ وراء سجل غياب وحضور هذا العنصر الحيوي في الحياة الوطنية العراقية، وبالأخص استمرار ظاهرة التسطيح والدعاوية، ونزعة العملية الطاغية، والابتسار والتكرار الممل للمحفوظات، واذا ماقورن تاريخ العراق الحالي، بالمعروف عن هذا الموضع تاريخيا، من ريادة وث

وزير الموارد المائية يتهم المحذرين من الكارثة بإثارة الذعر وهو يثير الذعر أكثر منهم؟!

علاء اللامي

 لماذا لم يعطِ وزير الموارد المائية في حديثه الأخير لسبب حبس المياه خلف مئات السدود التركية وقطع الروافد من إيران وزنه الحقيقي كسبب رئيس للكارثة؟ في هذا التسجيل تحدث وزير الموارد المائية حسن الجنابي عن واقع الحال المائي الصعب في العراق هذه الأيام. الوزير بدأ كلامه بزلة لسان مكررة اعتبر فيها حوضي الرافدين حوضا واحدا ولكنه لحسن الحظ استدرك جملته وصحح العبارة!

* لقد كذَّب الوزير ونفى الخبر الذي نشرته وكالة "السومرية نيوز" نقلا عن تصريح لأعلى مسؤول حكومي في قضاء المجر هو القائممقام أحمد عباس حول (توقف مياه نهر دجلة في قضاء المجر الكبير).

صرخة تحذير عمرها ربع قرن من هادي العلوي ورفاقه لإنقاذ دجلة والفرات من السدود التركية!

علاء اللامي

أنشر هذه الفقرات من بيان نشر بتاريخ 31 كانون الثاني -يناير1993 في مجلة "الحرية" الناطقة باسم الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وقد كتبَ مسودة البيان الراحل هادي العلوي ووقع عليه إضافة إلى كاتب هذه السطور وكنت استعمل اسمي الثلاثي " علاء حسن صالح" وهو اسم حركي أيضا ، شخصان آخران انسحبا لاحقا من جهود تأسيس اللجنة كما اعتقد لأنني لم أقع لهما على أي ذكر أو نشاط لهما شاركا فيه باسم تلك اللجنة التي تأسست بعد سنوات قليلة على صدور هذا البيان. 

حكومة الاغلبية السياسية والفرصة الاخيرة

علي محمد اليوسف

ان المحاصصة السياسية وتقاسم السلطة والنفوذ والثروة التي زرع شجرتها الخبيثة في العراق (يول برايمر) سيء الصيت بعد الاحتلال الامريكي 2003،  ألحقت بالعراق دمارا وفسادا وفوضى سياسية وتخلّف لم يسبق مشابهاته ومثيله في تاريخ العراق منذ تأسيس الدولة العراقية بدايات القرن العشرين الماضي،  ولا حاجة التذكير ان العراق عاد الى الوراء بما لايقل عن قرن واكثر من التخلف والرجعية والفقروالفساد والانحطاط السياسي،  وانه أصبح اليوم من أضعف دول المنطقة والعالم،  حيث ترسم مصيره اليوم ماتسمّي نفسها (دولا) وهي في كل معايير تاريخ العراق، كان العراق سيدّها بكل شيء،  حضارة وابداع وفكر وفنون و