احتجاجات العراقيين والصراع الإقليمي

أسبوعين يومين ago

د.هاشم داود

يحاول البعض (وهم من مشارب مختلفة) ان يخلط الأوراق بشأن الأزمة السياسية العميقة في العراق، ليظهر ما يجري على أنه أزمة بين ايران والولايات المتحدة فقط، فيغيب "المسألة العراقية" في كل ذلك، محاولا إبعاد الفشل والافلاس السياسي للجماعات الحاكمة منذ 2003، وإخفاء أزمة نظام ونمط حكم شارف على نهاياته بفعل الرفض الجماهيري الواسع له.

هذا لا ينفي بطبيعة الحال، أن الصراع الايراني- الامريكي فاقم من حدة الازمة الاقلمية وانعكاساتها الشديدة على المشهد العراقي، بمعنى آخر أن الحاجة الداخلية للتغير هي التي خلقت شيئا من التدافع الاقليمي والدولي حول العراق، وان مطلب "نريد وطن" ساه

"الديقراطية" في العراق.. نعمة أم نقمة؟

أسبوعين يومين ago

د.خالد المعيني

في أكثر الأنظمة  الديمقراطية نجاحا واستقرارا وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا وأميركا، لم يكن مسموحا أو متاحا لجميع أفراد المجتمع، الحق في الانتخاب أو ما يطلق عليه بالاقتراع العام.

وفي هذا المجال توجد مدرستان، إحداهما تؤمن بأن الانتخاب "حق شخصي"، يقوم على أساس مبدأ (سيادة الشعب)، حيث تتوزع السيادة وفق هذا المبدأ على جميع أفراد الشعب فلا يجوز حرمانهم من هذا الحق .

أما المدرسة الثانية (وهي موضوعنا) تؤمن بأن الانتخاب "واجب" وتعتمد على مبدأ (سيادة الأمة) بمعنى أن السيادة كل لا يتجزأ، وهي أي الأمة شخصية معنوية تمثل المصلحة العليا للشعب ومنفصلة عن الأفراد،

هل يستحق الامريكان الاهانة في الشرق الاوسط

أسبوعين يومين ago

د.زاحم محمد الشهيلي

حسب معطيات السياسة الامريكية على ارض الواقع في الشرق الاوسط والعالم وما آلت اليها من احداث منذ الحرب العالمية الثانية ولحد الان اربكت الوضع السياسي والاقتصادي وزادته تعقيدا وعمقت الفوضى في منطقة الشرق الاوسط خاصة، يؤكد بما لا يقبل الشك بان الساسة الامريكان ينتهجون نهج سياسة العصى الغليضة في التعامل مع حلفائهم واعداءهم على حد سواء في المنطقة، وهذا الاسلوب يعيد الى الاذهان تصرفات وعنجهية عصابات الكاوبوي (رعاة البقر) في تاريخ امريكا، التي مازالت مسيطرة على تفكير الساسة الامريكان في التعامل مع الدول الاخرى، وهذا الاسلوب في طبيعة الحال لا يجعل من الاصدقاء حلفاء حقي

إيران تعترف - بعد إنكار - بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية... وماذا أيضا؟

أسبوعين 3 أيام ago

علاء اللامي*

إسقاط القوات الإيرانية لطائرة الركاب الأوكرانية مأساة إنسانية كبيرة ومدانة، راح ضحيتها 176 راكبا بمن فيهم طاقمها. وهي خطأ فظيع ومؤشر عملي على هشاشة المؤسسة العسكرية الإيرانية، أما إنكار السلطات للمسؤولية الإيرانية عن هذه المأساة لعدة أيام بعد وقوعها فيكشف عن خلل كبير في منظومة القيادة الإيرانية. أيا يكن المر فقد اعترفت إيران أخيرا بمسؤوليتها، ووضعت الحادث في سياق المجابهة مع الولايات المتحدة الأميركية ومغامراتها في المنطقة...

بين غزل امريكا وموشحات ايران : حروب عشاق

أسبوعين 3 أيام ago

عوني القلمجي

انتهت جعجعة ايران وتهديداتها بتوجيه ضربات صاروخية على قاعدتين للجيش الامريكي، انتقاما لمقتل جنرالها الميليشياوي قاسم سليماني. عين الاسد في مدينة الرمادي، وحرير شمال العراق. ويبدو ان الهدف من هذه الضربات ليس احداث خسائر بشرية في صفوف الجنود الامريكيين، او تدمير طائرات حربية مقاتلة او مخازن عتاد كما تبين لاحقا، وانما امتصاص نقمة الايرانيين الموالين للجنرال وحرسه الثوري من جهة، والحفاظ على هيبة النظام وعدم  اهتزاز صورته امام الشعب الايراني وامام دول المنطقة من جهة اخرى.

تساؤلات في العمق حول ترشيح أسماء واستطلاعات الرأي في ساحة التحرير لرئاسة الحكومة المؤقتة

أسبوعين 3 أيام ago

علاء اللامي

أية طريقة هذه التي يفكر بها البعض في ساحة التحرير حين يدعون الى انتخاب مرشح واحد من أربعة أو ستة أسماء يرفعون لافتات بها وبصور أصحابها في الساحة؟ من أعطى الصلاحية لهؤلاء بتمثيل ساحة التحرير كلها؟
*من أعطاهم صلاحية تمثيل الساحات الأخرى كساحة الحبوبي في الناصرية والصدرين في النجف وساحة الساعة في الديوانية وساحات البصرة والعمارة والمحافظات الأخرى ومن قال إن ساحة التحرير هي الأكثر نضجا وسلامة من الاندساس من غيرها؟
*من اختار هذه الأسماء وهي كلها او غالبيتها الساحقة من رجال النظام وبعضهم محكومون بتهم فساد أو عسكريون أو ذوو ارتباطات معينة؟

الرد الإيراني المحدود على الجريمة الأميركية في سياقه

أسبوعين 6 أيام ago

علاء اللامي

ثمة فرق كبير بين من يقوم بدور الحَكَم في مباراة لكرة القدم، فيكتفي بتسجيل الأخطاء والركنيات وضربات الجزاء، ثم يعلن اسم الفريق الفائز ويذهب ليقبض ثمن أتعابه ويخرج من المشهد، وبين من يقوم بتحليل الوقائع بدقة ليفهم مغزاها ويربطها بسياقها الحقيقي ليخرج بالاستنتاجات الضرورية لخدمة استراتيجيته دفاعا عن وطنه وشعبه!

عواقب الحرب بين إيران وأمريكا لا يمكن التنبؤ بها وقد تؤدي إلى محو السعودية

أسبوعين 6 أيام ago

نعوم تشومسكي

حاوره: سعيد السالمي
قال المفكر والفيلسوف الأمريكي، نعوم تشومسكي، إن عواقب الحرب بين أمريكا وإيران لا يمكن التنبؤ بها، ولكنها قد تكون مدمرة.
وحذر تشومسكي، في أول حوار مطول، يخص به صحفي مغربي هو سعيد السالمي، من أن إيران تتوفر على القدرات الصاروخية كافية لشن غارات على الشمال الشرقي السعودي، ما سيؤدي إلى محو العربية السعودية.

وأوضح تشومسكي أن الولايات المتحدة الامريكية قد ترد بهجمات مدمرة وبعد ذلك ستتسع دائرة الصراع ولا أحد يمكنه أن يعرف كيف يوقفها.

مصير العراق في منعطف خطير

أسبوعين 6 أيام ago

د.جواد بشارة

تتسارع الأحداث في العراق والمنطقة بوتيرة تدعو للقلق مما وضع مستقبل العراق في خانة المجهول. وبات العراق مرهوناً بردود الأفعال الخارجية، الإيرانية والأمريكية، والداخلية. فهل قررت إيران حقاً الرد عسكرياً على اغتيال وتصفية الجنرال قاسم سليماني؟ وهل سيرد حزب الله العراقي بعنف وبهجمات إرهابية ضد الوجود الأمريكي في العراق انتقاماً لمقتل وتصفية القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس؟ وماذا سيترتب على مثل هذه التصرفات، لو حدثت، من الجانب الأمريكي وكيف سيكون الرد؟