الفصل العاشر من كتاب " القيامة العراقية الآن": سد بخمة ومشروع الثرثار كفيلان بإنقاذ دجلة

 علاء اللامي

يتفق أغلب الباحثين والمهتمين بالشأن المائي العراقي، على أنَّ أهم المشاريع المائية الاستراتيجية العراقية، مشروعان مهمان لم يتم إنجازهما، على الرغم من المباشرة بتنفيذهما منذ عدة عقود، وهما: مشروع سد  بخمة في منطقة بهدينان بإقليم كردستان - العراق،  ومشروع إملاء و تحلية مياه الثرثار، وهو منخفض طبيعي يقع غرب مدينة سامراء وعلى بعد(65)كم شمال غرب بغداد.

يمكن الاعتقاد إذاً، أنَّ هذين المشروعين يمثلان الحلَّ الممكن، والأمثل، وربما الوحيد، أمام العراق لإنقاذ نهري دجلة والفرات معاً إذا استمرت وتصاعدت التجاوزات العدوانية التركية و الإيرانية.

مما يبعث على التف

رد صريح وبالأرقام والوقائع على المبررين للعدوان التركي والإيراني على أنهار العراق بحجة المناخ والتجاوزات الداخلية

علاء اللامي

إن منتهى الجهل والغباء وسوء النية والتواطؤ مع العدوان التركي والإيراني على أنهار العراق يظهر في كلام المبررين لهذا العدوان بحجج ثلاث هي قولهم في الحجة الأولى: أن المشكلة هي مشكلة نقص مياه مؤقتة لأسباب تتعلق بالتجاوزات الداخلية على المياه كما كررت بحماس ودون كلل النائبة المشبوهة (للتذكير: كلمة النائبة في اللغة العربية الفصحى تعني "المصيبة")، شروق العبايجي، وقد كررت مزاعمها يوم أمس أمينة العاصمة ذكرى علوش وغيرهما من بعض الكتاب والناشطين على مواقع التواصل ومعهم ساسة فاسدين. وهذه التجاوزات كما يزعمون تقوم بها أطراف عراقية محلية في المحافظات العراقية.

العراق: سائرون في دائرة الانتخابات الاحتلالية

طارق الدليمي

في ظل الاحتلال الغاشم حالياً والإصرار الأميركي على البقاء وتأسيس قواعد ثابتة في مختلف أرجاء الوطن، بدأت الدعاية منذ شهور للانتخابات التي أجريت في شهر أيار الحالي وفي مناخ العملية السياسية الغريقة. وفي هذا السياق برزت إلى الواجهة مسألة التحالفات الانتخابية، ومن أكثرها جدلاً هو الاتفاق الذي جرى بين حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي المتعاون مع الغزو والاحتلال في قائمة «سائرون».

حول الخيار العسكري للدفاع عن دجلة والفرات

علاء اللامي

 لنبدأ بهذين الخبرين القاتمين: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقطع مياه الزاب الصغير عن العراق والإدارة المحلية في المدن التي تقع على النهر تعلن عن عجزها عن توفير مياه الشرب للأهالي.

القانون الدولي وإمكانيات اللجوء للمحاكم الدولية لإنقاذ دجلة والفرات

علاء اللامي

الفصل الثامن من كتاب "القيامة العراقية الآن - كي لا تكون بلاد الرافدين بلا رافدين"الصادر سنة 2012 

اجتماع فاشل وإهانات للضيوف: كانت آخر مرة اجتمع فيها ممثلو الدول الثلاث المتشاطئة، تركيا، العراق، وسوريا، قد حدثت في أنقرة يوم الخميس 3/9/2009 .

التسوية التاريخية.. إصلاح حقيقي أم تهيئة لما هو أخطر؟

زياد وليد

  مبدئياً لا أعرف مدى جدية الطبقة السياسية العراقية على تقديم تسوية تاريخية حقيقية بين المكونات العراقية وبرعاية بعثة الامم المتحدة (يونامي) خصوصاً إن التجارب السابقة والشخصيات التي خاضت في مسألة المصالحة الوطنية فشلت فشلاً ذريعاً ومدوياً بل وأنتجت نقيضها.

وبغض النظر عن جدية متبنّي التسوية التي طرحها التحالف الوطني وتعهدت الامم المتحدة بتقديم كتلة سنية موحدة للتوقيع على الوثيقة وإمكانية تطبيقها, فمن المهم جداً طرح نقاش جدّي حول مآل هذه التسوية وبنودها, والى أين تذهب الكتل السياسية بنقاط التسوية المقترحة.

المحاصصة الطائفية (باقية وتتمدد)!

علاء اللامي

الأحزاب السنية تتكتل في تحالف طائفي واحد والأحزاب الشيعية تهدد بالرد بالمثل ولا جديد تحت شمس بريمر: المحاصصة الطائفية (باقية وتتمدد)!
لكأن هناك مباراة تنافسية شديدة بين الأحزاب والساسة الشيعة وزملائهم السنة على نيل أعلى درجات الطائفية والانتهازية السياسية، فبعد ان تظاهر الساسة الشيعة برمي ماركة المحاصصة الطائفية المتسخة والملوثة بالفساد والفضائح تلقفها منهم وقبل أن تصل الى قاع المستنقع زملاؤهم السنة وراحوا يلمعونها!

‎مشكلة المياه و الدعوة المشبوهة لحلها بالتكنولوجيا الاسرائيلية-ج2

زياد العاني
‎خرافة التكنولوجيا الاسرائيلية و أهدافها السياسية 
( تنويه لمن قرأ النسخة السابقة من المنشور حيث حصلت اخطاء عديدة عند نقله الى الصفحه مما اضطرني الى إلغائه مع المعذرة)

‎ في سنة 2015 نشر رجل الاعمال و الكاتب اليهودي الامريكي سيث سيجال كتابا بعنوان " "لتكن هناك مياه: الحل الإسرائيلي للعالم الذي يتعطش للمياه". 
(Let There Be Water: Israel's Solution for a Water-Starved World) 
‎كتاب كان في سنة 2016 على قائمة أكثر Best Seller المبيعات

"مفوضية تزوير الانتخابات" ترفع بعبع الانقلاب والحرب الأهلية،

علاء اللامي

"مفوضية تزوير الانتخابات" ترفع بعبع الانقلاب والحرب الأهلية، وتحالف "الفتح" ينفرد بتأييد قرارات البرلمان ليوم أمس، والمصلحة الحزبية تجمع الخصوم: كتل الأحرار الصدرية والمالكي والكربولي والبارزاني تهاجم قرارات البرلمان بحدة دفاعا عن النتائج المشكوك فيها.