آن أوان مواجهة الصهاينة العرب

لماذا كثرة القيل والقال وكثرة الفلسفة في أمر واضح ليس حتى من السهل الممتنع: الموضوع ليس قطر! المطلوب رأسه اليوم وبالأمس هو المقاومة بجميع أشكالها الوطنية أو القومية أو الإسلامية، شيعية أو سنية.

الموضوع الذي يجري منذ سنوات تحت أعيننا داخل أقطار كل منا نحن «المناضلين» زعماً، ونستحي بل نخاف أن نجهر به علناً لحكامنا هو صهينة الحكومات العربية ثم التوسع نحو صهينة الشعب العربي باختراع عدو له غير الصهيونية.
لا شك في أن إيران خصم ولها مشروعها، ولكنها بكل تأكيد ليست عدواً، فهي تلتقي مع العرب الصادقين في قضية فلسطين رغم أنها تختلف معهم في قضايا أخرى.

حقيقة ما حدث في الموصل في 9 حزيران وكيف نصل إليها

أمضيت ساعات طويلة خلال الأيام الماضية - في ذكرى كارثة سقوط أو تسليم الموصل لداعش والذي اعتبره سقوطا لنظام المحاصصة الطائفي ودولة المكونات كلها – أمضيتها في مشاهدة وسماع الكثير من الفيديوهات والتسجيلات والمواد الفلمية واللقاءات مع قادة عسكريين رئيسيين كانوا في الميدان آنذاك. وقد توصلت إلى قناعة مفادها أننا جميعا ضحايا تضليل إعلامي رهيب، ولا نعرف حقيقة ما جرى ولا حتى عشرة بالمائة مما جرى.

الثورة العراقيية المؤجلة وتخلف النخب ( 2/2)

تفصح ظاهرة غلبة الوطنية الحزبية الايديلوجية على الواقع الوطني في العراق، عن نوع من التاقلم الفريد مع المستجد العالمي، مع ضعف التبلور الذاتي المحلي، لايمكن تصّور مايماثله في اي مكان في العالم، خارج اوربا، فسكنى الايديلوجيا، واحلالها محل مجتمعية غائبة، هو حالة صيرورة لايمكن ان تحدث دون ان تتكفلها مقتضيات ومحركات فائقة العادة، منشؤها فريد، فكيف تتمكن نخبة "جديدة" متخلفة بمقياس اكتمال التشكل الوطني كيانا ومجتمعا، ان تقفز، لتحل "التصور الجاهز"، محل الوطنية الغائبة، ان مثل هذا الفعل كما حصل في العراق، خلال سنوات قليلية بدت مشحونة بعناصر تحول ودينامية متداخلة، يتعدى حكما الطاقة الشخصية لل

مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟

أدناه مشاركتي في الحوار المفتوح مع الرفيق والصديق العزيز مؤيد احمد سكرتير اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، ومع كافة المهتمين بتعزيز التنسيق والعمل المشترك والتحالف بين فصائل اليسار العراقي:

الرفيق والصديق العزيز مؤيد احمد في البداية أقدم الشكر الجزيل لك على الحوار الحضاري وأطروحاتك القيمة حول اليسار العراقي وإمكانيات التنسيق والعمل المشترك، وقد استفدت كثيرا منها وهي مساهمة قيمة وقديرة بجانب المساهمات الأخرى للرفيقات والرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، في توضيح موقف الحزب من العمل المشترك ويعكس ذلك حرصهم الكبير واهتمامهم بالموضوع، وكذلك المساهمات القديرة للك

فهم الواقع أولاً

يتفق الكثير على فكرة تفعيل نقد الخطاب الديني كونه يشكّل عائقاً كبيراً في وجه الحداثة . وبكلمة واحدة: أنه الجذر الرئيس لتخلفنا الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ! . وهذه الخطوة الحالمة لا تخلو من أمل خلاصي من قبيل " العَلمانية هي الحل “.

ويظهرمن هذا الرهان استعجال واضح بطبيعة الواقع وكيفية تغييره . فمن هذه الناحية ماعلينا سوى نقد الخطاب الديني لكي تٌفتح بوابة الحداثة على مصراعيها .

كتب منير التميمي : في مثل هذا اليوم سقط عراق ونهض عراق آخر

في مثل هذا اليوم قبل ثلاث داميات ، بدأ العراق يسفر عن وجهه المشرق الجليل البهي المشرق رغم خضاب الدم ،
 العراق الواحد الذي غطى قسماته أو كاد دَجَل و عهر الاعلام المحلي و الخليجي و العربي المرتزق و الاجنبي.

في مثل هذا اليوم كشف شيعة بريمر عن جبنهم وخسّتهم و فسادهم و كشف شيعة الوطن العراقي مرة أخرى عن بطولتهم وعظيم جودهم و نبل عنصرهم ، 

مقابلة | سليم الجبوري لـ«الأخبار»: العراق ساحة كباش إقليمي

من موقعه رئيساً للسلطة التشريعية في البلاد، يحضر سليم الجبوري كرقمٍ صعبٍ في المعادلة السياسية العراقية. الحديث معه في مستجدات الساحة، يسلّط الضوء على بعض ملامح المرحلة المقبلة. إلا أن الكلام عن واقع «المكوّن السني» ــ باعتباره أحد أبرز ممثليه ــ ملحٌّ أكثر، خصوصاً أن المرحلة المقبلة محمّلة بأثقال المراحل السابقة، منذ سقوط نظام صدّام حسين حتّى سقوط «دولة أبو بكر البغدادي». الجبوري المتفائل في المرحلة المقبلة، يثق بإمكانية النهوض بالدولة العراقية عبر اجتماع الكلمة، ووحدة الصف.

اجتثاث العَلمانية!

تحتل مفردة الإلحاد والعَلمانية هذه الأيام على ألسنة بعض قوى الإسلام السياسي المرتبة الأولى في التحشيد الانتخابي، حيث أبدى السيد المالكي قبل فترة وجيزة مخاوفه من وجود مجتمع مٌقّسَم إلى "مدنيون وعلمانيون وإسلاميون". وقد تبعه على هذا المنوال السيد عمّار الحكيم وهو يتوّعد الملحدين بضربهم "بيد من حديد".