الوجهُ الآخر لمكيافللي

اشتُهر الكاتبُ والمفكّر السياسيُّ الإيطاليّ نيكولاي مكيافللي (1469 ــــ 1527) بكتابه الأمير، الذي كان السببَ الرئيسَ في "سوء سمعته"؛ فمنه اشتُقَّ مصطلحُ "المكيافيلليّة،" المرادفُ لـ"فصل السياسة عن الأخلاق،" ولمبدإ "الغاية تبرِّر الوسيلة." ومن نصائح مكيافللي للأمير: "من الخير أن تتظاهرَ بالرحمة، وحفظِ الوعد، والشعورِ الإنسانيِّ النبيل، والإخلاصِ، والتديّن، وأن تكون فعلًا متّصفًا بها. ولكنْ عليك أن تعدَّ نفسَكَ، عندما تقتضي الضرورةُ، لتكون متّصفًا بعكسها".

هل أيَّدَ هادي العلوي اجتياح الكويت؟ حول الفرق بين القراءة الموضوعية للحدث والتشنيع

أصبحت ذكرى 2 آب، من كل سنة مناسبة ينبري فيها نفر تخصص في الإساءة لرموز الثقافة الوطنية العراقية، وللثقافة العراقية ككل، عبر تكرار ممل لاتهاماته المبتذلة والمشبوهة والمقتطعة من سياقها التاريخي لأولئك الرموز بأنهم أيدوا اجتياح نظام صدام حسين للكويت آنذاك.

مفهوم متحرّك للعدالة الإجتماعيةعند عايدة الجوهري

وفق منهجية جديدة غير تقليدية وإسلوب ممتع تتناول الدكتورة عايدة الجوهري مفهوم اليسار في كتابها الجديد "اليسار.. الماهية والدور" الصادر عن دار الفارابي في بيروت، إذ تقدّم للقارئ شرحاً تاريخياً مفصلاً عن تطور فكرة اليسار وعوامل تبلوره ومجالات تحققه، بعيداً عن الصورة النمطية الآيديولوجية لليسار، وبعبارة مبسطة تجعل المصطلح الفلسفي سهلاً في متناول القارئ.

العراق والكويت: قصة حب ملتبسة!

الانفراج الكبير في العلاقات الرسمية بين العراق والكويت بلغ ذروته قبل أيام قليلة مع توقف حكومة الإمارة الخليجية عن إبداء ممانعتها لإخراج العراق من الوصاية الدولية عليه بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة. غير أنّ هذا الانفراج الرسمي الذي توّج بزيارة رئيس الوزراء الكويتي إلى بغداد، رافقه، للمرة الأولى، انفراج صغير ورمزي لكنه كبير الدلالة على المستوى الشعبي، وتمثل في دعوة الاتحاد الكويتي لكرة القدم نظيره العراقي لخوض جميع مبارياته الرسمية والودية على أرض الكويت، بعدما اعتذرت دولة الإمارات عن عدم تلبية طلب عراقي بهذا الخصوص.

موت الحضارة وبقاء الثقافة

تندثر الحضارات وتموت ولكنها تبقى "حية" في تراث الأمم، أو تظل تسري بطرق وأشكال ومستويات يصعب حصرها، لكنها تبقى تحدد على الأقل نفسية وذهنية أقوامها حتى في تلك الحالات التي يجري نفي بقاياها بمنظومة حضارية جديدة وشاملة. ومن الممكن رؤية ذلك على مثال تراث الرافدين (العراق والشام)، وتراث مصر وفارس واليونان والرومان، اي تلك الحالات التي ميزت تطورها اللاحق بانقطاع كبير عن جذورها الأولية بسبب انتقالها الخاص من المرحلة الثقافية الدينية إلى المرحلة الدينية السياسية.

عن "الديمقراطية "العراقية

تنشأ الديمقراطيات نتيجة لمخاض عسير وتضحيات جسيمة ، فهي لا تأتي من فوق بالتأكيد، ولا تنتهي بصندوق الانتخابات. هكذا يخبرنا التاريخ الأوربي الحافل بالحروب الدينية التي راح ضحيتها ملايين البشر، وجعلت من أوروبا مَسْلَخَاً بشرياً بامتياز كان أبطالها الكاثوليك والبروتستانت.

وكانت نقطة الارتكاز الرئيسية هي ذبح الإنسان لأخيه الإنسان باسم المقدس.

حزب العمال الكردستاني و «شرف» القتال تحت قيادة الأميركيين

غريب أمر الأكراد الذاهبين بأقدامهم إلى الفناء، وهم يستمرون في المراهنة بعواطفهم على حصان قاتل يكاد يستهلكهم، أسرجه أعداؤهم وامتطاه الجميع، بحيث بات لجامه ينتقل من يد إلى أخرى وفق الحاجة، فتخاض به المعارك في كل الجهات وعلى كل الجبهات من كيس الدماء الكردية.

مناسبة القول المواقف الأميركية الأخيرة في جانبها الخاص بالشأن الكردي السوري، وآخرها تصريحات السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد، الذي قال ما يدركه الجميع بعقولهم، وما يراه الأكراد المعـــنيون بالأمر بأعينهم، وما يلمسونه لمــس اليد ويعيـــشونه منــذ بـــداية ظــهور حزب العمال الكردســـتاني قبل عقود، خصوصاً منذ وضع يده على ا

معركة "سانت ليغو 1.9" هي على الفتات وليست على القضية الوطنية!

حين نعرف أن الفرق بين طريقة حساب الأصوات الأولى، وسانت ليغو المعدلة ( 1,6 واحد فاصلة ستة وسانت ليغو الاخيرة التي أقرها برلمان المنطقة الخضراء ( واحد فاصلة تسعة) وأن الفرق فرق ضئيل وفُتاتي، يتعلق بطريقة حساب فائض الأصوات الانتخابية والتي كان قسم منها يذهب إلى مرشحين في أسفل سلم النسب وأصبح هذا الفائض يقسم فقط على الكتل الكبيرة بحيث أن الأصوات التي تحصل عليها القوى الصغيرة تذهب أيضا بمجموعها للكتل الكبيرة، سنعلم علم اليقين أن المعركة التي دارت في برلمان المنطقة الخضراء وانتهت سريعا لمصلحة الحيتان السياسية هي معركة حول الفتات الانتخابي وليس حول الحل الوطني المنشود لإخراج الدولة والمجتمع من سط

لأجل من يستهدف نوري المالكي فلسطين!

لفت نظري مشكورا الصديق أسعد شبيطة إلى حوار ومناكفات بين إخوة عراقيين بعضهم ينسب للفلسطينيين كشعب الدور الإرهابي الأول في العراق يقود هذا التيار السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق سابقا وأحد ثلاثة نواب الرئيس العراقي حالياً ، ويقود الفريق الآخر الذي يعقلن الأمر ويفند المزاعم توثيقا الأستاذ علاء اللامي وهو عربي عراقي.

وكنت أود أن اكتب عن الأمر مطولا. ولكن الاهتمام الذي ابدته قناة الميادين مؤخرا بالسيد المالكي جعل من الأفضل بعض الكلام عن الأمر، فهذه القناة تمسح ما تقدمه لصالح المقاومة عبر وجبات غسيل لكثيرين!!!

بداية، ليس الفلسطيني مقدسا بل قضيته.