هل هنالك مصلحة عراقية في قرارات القمة الثلاثية العراقية المصرية الأردنية .. ؟

4 أسابيع ago

كتب آدم الحسن: من حق كل عراقي أن يسأل : هل إن قرارات القمة الثلاثية بين العراق و جمهورية مصر العربية و المملكة الأردنية الهاشمية هي في مصلحة العراق ...؟

بابا الفاتيكان في أور السومرية: ما حقيقة الوعد الإلهي لإبراهيم؟ ج2 من 2

4 أسابيع ago

كتب علاء اللامي: نعم، هناك مَن يعترف بنصف الحقيقة التي تفيد أن أور كسديم الوارد ذكرُها في التوراة، ليست هي أور الكلدانيّة، فيقول إنّ أور لم تكن كلدانيّةً بل أكديّة، وإنّها وُصفتْ بالكلدانيّة مجازًا لأنّ التوراة كُتبتْ في عهد الكلدانيّين.

الصدع الافغاني في جدار القوة الأمبريالي

4 أسابيع ago

ثائر المبارك

الأمبريالية وريثة الأستعمار هي قضية اقتصادية وليست قضية دينية او عنصرية او ثقافية ، نَعَم ، صحيح أن مكملات من العنصرية وأستخدام الدين وفرض الهيمنة الثقافية ترافق عملية الهجوم الامبريالي إلا أن الجذر الاساسي يبقى اقتصادي .

يستمر التواجد الامبريالي ، الاحتلال ، مادام هذا التواجد يدر المنافع الاقتصادية وما دامت عملية الاحتلال تعطي منافع مادية اعلى من المصاريف الضرورية لأدامة الاحتلال .

الأحتلال البريطاني والفرنسي والهولندي والبلجيكي توقف عن ان يكون مجدياً بعد نهاية الحرب العالمية الثانية لذلك انهار نظام التوسع ، بريطانيا العظمى وبعد قرون وعقود من الا

فايق الشيخ علي نموذج لساسة منظمومة حكم التفاهة

4 أسابيع يوم واحد ago

كتب محرر أخبار البديل العراقي: في "منظومة حكم التفاهة" كما يسميها آلان دومو، يجب عدم الاستهانة بقدرة الساسة التافهين على صنع الحدث وصياغة عناوين الأخبار؛ مثالا، مثلا: أعلن فايق الشيخ علي أن التيار الصدري سيفوز في الانتخابات القادمة، وسيشكل حكومة برئاسة سفير العراق في بريطانيا جعفر الصدر، فأكدت مصادر التيار كلامه وأشارت إلى وجود اجتماعات ومشاورات حول الموضوع.

"نجاح باهر" لأكبر تجربة تقليص دوام العمل إلى أربعة أيام في أيسلندا

4 أسابيع يومين ago

كتب جون ستون: تتابع الاتحادات في البلاد هذه التجربة من خلال مفاوضات على اتفاقيات تقتطع ساعات العمل

كشف الباحثون عن أن أكبر تجربة في العالم للعمل أربعة أيام أسبوعياً وتقليص ساعات العمل في أيسلندا حققت "نجاحاً باهراً" ويجب اختبارها في المملكة المتحدة.

العراق يقرر تشييد عاصمة إدارية وسط مخاوف من تغييرات ديموغرافية

4 أسابيع يوم واحد ago

كتب مراسل الاندبندنت مؤيد الطرفي: مجلس الوزراء وافق على إنشاء مدينة "الرفيل" ضمن المساحة الكلية للمنطقة المحيطة بمطار بغداد الدولي

يتجه العراق لتشييد عاصمة إدارية جديدة له بعد أن توصلت السلطات العراقية إلى قناعة تامة بضرورة الإسراع في هذه الخطوة لتلافي التوسع السكاني الهائل داخل العاصمة بشكل مجموعات كبيرة من العشوائيات تهدد بانهيار قطاع الخدمات خلال سنوات قليلة.

وكانت بداية المشروع عبر دراسة شاملة تقدمت بها وزارة التخطيط العراقية في سبتمبر (أيلول) عام 2018 تقترح إنشاء مدينة إدارية جديدة للبلاد تنتقل إليها جميع مؤسسات الدولة ومقارها بهدف تخفيف الضغط عن العاصمة

القاهرة 2050: مدينة لم تعد موجودة

4 أسابيع يومين ago

كتب شادي لويس: تعمل الجرافات على تسوية وجه القاهرة على مدار الساعة. إقامة الجسور العلوية، مستوىً فوق آخر، مع شق المحاور السريعة في قلب العاصمة وحولها، يعني استئصال أحياء بأكملها أو تغيير معالم مناطق أخرى بحيث لم يعد ممكناً التعرف عليها.

مدينة الرفيل المقترحة في غرب بغداد! تساؤلات عن اخطر مشروع في تاريخ بغداد المعاصر!

شهر واحد ago

كتب د.إحسان فتحي: لم يسبق في تاريخ اي دولة في العالم ان يعلن عن مشروع استثماري جبار لاستحداث مدينة جديدة بمساحة ارض هائلة تقترب من 400 كيلومتر مربع (اي حوالي نصف مساحة بغداد)، وتستوعب مليون شخص جديد، وتهجر ما يقارب من 300 ألف مواطن مستقر في ارضه منذ عقود طويلة ، دون ان تعلن حدود هذه المدينة بالضبط، ومخططها الاس

روبرتو بولانو: من وراء القبـر

شهر واحد ago

كتب سعيد محمد: هي حياة قصيرة عاصفة غاضبة ومتخمة بالضنك تلك التي عاشها الروائي والشاعر التشيلي روبرتو بولانو (1953 - 2003) قبل أن يخطفه موت مؤلم بفشل الكبد عشيّة ميلاده الخمسين، وبعدما كان اسمه ثالثاً في ترتيب القائمة الوطنيّة لتلقي الأعضاء الممنوحة من المتبرعين. بولانو الذي اشتهر في الأوساط اليساريّة التشيليّة ثوريّاً نزقاً، كان قد انتقل من المكسيك مكان إقامته إلى بلاده ليشارك في الدفاع عن المشروع الاشتراكي للرئيس الشهيد سيلفادور الليندي بداية السبعينيّات. لكنّ التجربة الحالمة ما لبثت أن أجهضت بعدما نفّذت المخابرات المركزيّة الأميركية وقتها انقلاباً دموياً.

هزيمة أميركا في أفغانستان ودلالاتها العراقية

شهر واحد ago

كتب علاء اللامي: هزيمة أميركا أمام حركة طالبان وسحبها لقواتها من أفغانستان تحت النار، أسالت العرق البارد على وجوه بيادق أميركا ليس في أفغانستان بقيادة الرئيس الدمية أشرف غني أحمدزي فقط، بل في العراق وغيره.