الصهيونية و«العرق اليهودي»

Submitted on Wed, 07/31/2019 - 11:10

جوزيف مسعد

لطالما كانت الصهيونية، شأنها في ذلك شأن جميع المشاريع الاستعمارية الاستيطانية، مهووسة بقضايا العرق. وحيث أنها برزت في أوج عصر الاستعمار الأوروبي وصعود علم الأعراق، فقد سعت إلى الإفادة من الاثنين. وقد أدرك الصهاينة مبكراً أن تقديمهم لمزاعم عرقية أساسيٌ وجوهريٌ لمشروعهم الاستعماري، وهو فهمٌ لم يزل يُلهم ويُملي السياسات الاستعمارية والإسرائيلية إلى اليوم.

قام علماء اللغة الأوروبيون في القرن الثامن عشر باختراع تصنيف «الساميّة» لوصف لغات شرق المتوسط والقرن الأفريقي - العربية والعبرية والآرامية والأمهرية وغيرها - لتمييزها عن اللغات الهندوأوروبية الآرية.

ناظم عودة: الفكر السائد يكرّس السلطة ويعزز الاستحواذ والهيمنة

Submitted on Mon, 07/29/2019 - 13:01

حاوره :علي عبد الأمير

ولد الناقد والشاعر والكاتب ناظم عودة في النجف عام 1965 وعاش فيها حتى عام 1985 لينتقل إلى بغداد حيث حصل على البكالوريوس من قسم اللغة العربية. هناك، عمل كصاحب مكتبة قرطاسية، وفي محل لبيع النباتات والزهور، وواصل الدراسة في «جامعة بغداد» حيث أكمل دراسة الماجستير في سنة 1996. بعد اشتداد الحصار، اضطر للسفر إلى ليبيا والعمل هناك في الجامعات والمعاهد حتى 2001 حين سافر إلى عمّان، حيث عاش سنتين، وحاول الهجرة إلى أستراليا.

واشنطن ترث «داعش» في سهل نينوى: المسيحيون حصّتنا!

Submitted on Sun, 07/28/2019 - 13:37

نور أيوب و وائل الركابي

إلى جانب حراكهم العسكري في «بلاد الرافدين» عموماً، وفي المحافظات الشمالية خصوصاً، يسعى الأميركيون إلى حصر التوجه الديني لمسيحيّي سهل نينوى بـ«الكنيسة الإنجيلية». هو زرعٌ يراد أن تُقطف ثماره في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لمصلحة دونالد ترامب، إلا أن المتطوّعين كثر، في لحظة التقاء المصالح على ضرورة «اقتلاع» شجرة «الحشد». مسعود برزاني وأسامة النجيفي «فلاحان» في «سهل» تزرعه واشنطن على طريقتها.

رفات عسقلان: الجينولوجيا كسلاح بيد الخطاب الصهيوني العنصري!

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:22

علاء اللامي

بائسٌ ومثير للسخرية هو تعليق بنيامين نتنياهو على خبر نشر الدراسة الوراثية "الجينية" الإسرائيلية حول أصول الرفات الذي يعود الى نهاية العصر البرونزي وبداية الحديدي الذي اكتشف في عسقلان! فهذا الشخص العنصري الجاهل بكل شيء في هذا الصدد العلمي، فَهِمَ خلاصة الدراسة العلمية على طريقته الخاصة الجاهلة، فكتب مغردا بما معناه: بما أن "الفلسطينيين القدماء" هم من أصول أوروبية، وبما أن الفلسطينيين المعاصرين جاؤوا من الجزيرة العربية فإن "أرض إسرائيل" كانت وستبقى لبني إسرائيل الذين يعتبر نفسه منهم!

الفلسطينيّون وجه المسيح

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:20

خريستو المر

منذ زمن بعيد في لبنان، يحارب الكثيرُ من المسيحيّين ــــ والسياسيّون منهم خاصّة ــــ المسيحَ بلا هوادة. قبل الحرب الأهليّة كان للسياسيّين «المسيحيّين» الحصّة الكبرى في استغلال البلاد والعباد، تعاملوا مع الدولة كمزرعة طائفيّة، تشبّثوا بمفاصل السلطة والاقتصاد للاستقواء على الطوائف الأخرى. أمّا في الحرب الأهليّة، فتعاملوا بشراسة ما بعدها شراسة مع المسيح، عملوا ليل نهار على تشويه تعاليمه باستعمالهم المسيحيّة كأداة حرب وجريمة.

عن الكتب «السيّئة»

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:18

عامر محسن

عند وصولي الى الغرب للدراسة، كنّا ما زلنا نعيش في عصر الكتب الورقية، وإن في أيّامه الأخيرة. في زمن الورق، كانت متاجر الكتب لا تزال أساسيّة ومنتشرة، وشراء الكتب ضرورة إن كنت تريد التعلّم. لم يكن جمع الكتب وبناء مكتبة ورقية، كما اليوم، عادة برجوازية تنهل من جماليات الحنين والـ«ريترو»، بل كانت رفوف الكتب التي تضعها في صدر منزلك تعبيراً حقيقياً عن مدى معارفك ونطاق اهتماماتك، وعن الجهد الذي أنت مستعدُّ لبذله لتحصيل هذه المعرفة.

إعادة إعمار الموصل: سننتظر طويلا!

Submitted on Fri, 07/26/2019 - 01:08

علاء اللامي

يخرج قارئ التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق النيابية حول الوضع في محافظة نينوى بعد تحريرها، بانطباعات شديدة التشاؤم وباعثة على القلق العميق من مستقبل الوضع في المحافظة وفي عموم المناطق التي تم تحريرها بتضحيات جسام.

وإلى جانب ما ورد في هذا التقرير، فإن تحذيرات المرجع السيستاني الأخيرة، والتي تضمنتها الكلمة التي وجهها في خطبة الجمعة 14 حزيران 2019، في ذكرى إصداره لفتوى الجهاد الكفائي، من احتمال عودة داعش ونمو حاضناتها في المناطق التي كانت تحت سيطرتها، تجري في السياق ذاته، ولم تأت من فراغ.

لقد حذر المرجع السيستاني القائمين على الحكم في العراق وبلغة ل

الدين والسياسة [1/2]: لتدخّل الدين أم الإيمان في السياسة؟

Submitted on Wed, 07/10/2019 - 10:10

خريستو المر

الدين هو مجموعة عقائد تصف علاقة الإنسان بالخالق، وطقوس تجسّد تلك العقائد بممارسات، أيّ أنه في النهاية ليس أمراً ذاتيّاً وإنّما هو تعبيرٌ تشترك فيه كلّ الجماعة المنتمية لذلك الدين. وعدا الجماعة الأولى التي آمنت ثمّ مارست الطقوس، فاليوم تؤدّي ممارسة الطقوس في كنف الجماعة إلى نشوء إيمان الطفل.