لطفي السومي معرّياً الأساطير التوراتية

عبد الرحمن جاسم

«بدأت بهذا البحث منذ اللحظة التي قرأت فيها بحثاً تاريخياً للعراقي أحمد سوسة في كتاب أسماه «مفصل العرب واليهود في التاريخ». كان الرجل يهودياً ثم أسلم. لكن على ما يبدو، كان إسلامه غير حقيقي». بهذه الكلمات كانت بداية النقاش الطويل مع لطفي السومي.

الباحث والمؤرخ الفلسطيني القادم من عالمٍ متداخل من الأعمال والتجارب الحياتية، بدأ أبحاثه حول الأمر منذ أكثر من 17 عاماً، لكن كتابه «التوراة في مواجهة علم الآثار والدراسات التوراتية» (مكتبة مدبولي ــ القاهرة) الذي أطلقه قبل أيام في «دار النمر» في بيروت؛ بدأ فعلياً بكتابته قبل أربعة أعوام.

التمييز بين اليهودية والصهيونية في فكر أنطون سعادة

صفية سعادة

لقد تطرق سماحة السيد نصرالله في خطابه العاشورائي هذه السنة إلى ضرورة التمييز بين اليهودية والصهيونية فتطابقت نظرته وموقف أنطون سعادة الذي تناول هذا الموضوع منذ ثمانية عقود، والذي رأى أن مواجهة الصهيونية لا تكون بمحاربة الدين اليهودي بل بمعرفة جذور الصهيونية المرتبطة بالاستعمار الغربي لمنطقة المشرق العربي.

فتنة البارزاني و مخطط تقسيم العراق 1 و2

نصير المهدي   1-فتنة البارزاني وضعت مخطط تقسيم العراق قيد التنفيذ والأهم منه أنه وضع اليد بالاستفتاء على المناطق التي امتدت يد الأطماع " الكردية " اليها من كركوك الى الموصل فديالي والكوت وهذا الأمر الواقع تكرس بالاستفتاء بعد أن استكمل البارزاني السيطرة من خلال عملية الاستلام والتسليم عبر داعش التي من المصادفات الغريبة في العراق وسوريا أيضا تستولي على المناطق التي تمتد اليها عين الأطماع " الكردية " ثم تنسحب منها في ليلة ظلماء فتأتي عصابات البييشمركة وتضع يدها عليها والأمر كما يبدو عفويا وبريئا خاصة وأن الجيشين العراقي والسوري منشغلان بمقاتلة الإرهاب في مناطق أخرى والعملية السياسية في العراق

حرية تبحث عن أحرار

رعد أطياف

يبدو الناس حريصين جداً لنيل الحرية، وهم بذلك يسعون إلى تحرير إرادتهم من ثقل الوصايات التي تحيلهم إلى كائنات أداتيّة، والأداة لها غاية محددة (من وإلى)، ومعلوم أن الأداة لها وظيفة محددة ولا يمكنها تعدي هذه الوظيفة قطعاً، فيتحول العقل البشري كما لو أنه قطار يمشي على سكة. بناءً على هذا يغدو التوق للحرية واجباً مقدساً لتحرير العقل من قيود العبودية، وكل حالات الاستلاب تحت مسميات أيدلوجية . لكن الواقع يترجم لنا عكس هذا تماماً؛ ذلك إن أغلب الناس يدفعها السعي المحموم للثرثرة اليومية، وتنشيط الغرائز، كما لو أنهم يعوضون حرية الإرادة بحرية الغريزة، وحرية التفكير بحرية الكلام فقط.

مقالة عن التجربة الاشتراكية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي: عن الجذريّة والعدوّ

عامر محسن

«انتم، ايها الرفاق، قد بنيتم برجوازية. ايّاكم أن تنسوا: البرجوازية لا ترغب بالاشتراكية، بل هي دوماً تريد الرأسمالية»

تشي غيفارا: خمسينية الشهادة ... بين زمنين

وسام متى

بعد خمسين عاماً على استشهاده، ما زال أرنستو تشي غيفارا ملهماً للملايين حول العالم. ولكن الكثير تغيّر منذ الثامن من تشرين الأول عام 1967. رحل «رفاق» كثيرون، وخلع الباقون بزّة الثورة... لكنّ صورة «الكوماندانتي» وحدها لم تتغيّر!

غالباً ما تقاس المسافة الزمنية بين تاريخين بالسنوات العادية. ولكنّ المسافة الفاصلة بين زمن تشي غيفارا وزمننا تقاس بالسنوات الضوئية. خمسينية استشهاد «الكوماندانتي» على أيدي عملاء الاستخبارات الأميركية، ربما تحتمل أن يُنظر إليها اليوم انطلاقاً من كونها محطة لاستعادة بانورامية لما آلت إليه تجارب النضال ضد «الامبريالية».

جيفارا : «القدّيس» الذي نجا مِن «الحكمة»

محمد نزال

ربّما لم يَعلم الحاكم البوليفي، قبل خمسين عاماً، أنّه سيُخلّد ذكرى عدوّه. تلك الصورة، بعد مقتله، ممدّداً فوق ما يُشبه المذبح، التي ستُعيد للعالم طيف المسيح مُمدّداً، نازفاً، كما رسمه فيليب دي شامبين قبل ثلاثة قرون. ستُصبح لوحة «اللوفر» ضئيلة الأثر أمام وجه «تشي» الذي غزا الكوكب. في مثل هذا اليوم، أُعدِم أرنستو غيفارا. نصف قرن على «ولادة» الأسطورة.

مَن أشهر مِنه؟ مَن كان الرئيس الأميركي آنذاك، الحاكم على الحاكم البوليفي، مَن يذكره؟ مَن لا يحفظ اليوم، وإلى قرون لاحقة، اسم غيفارا؟

تسريبات وتحليل عن خطة الثلاثي علاوي والجبوري والنجيفي:

علاء اللامي

نشرت صحيفة الحياة السعودية تقريرا وردت فيه بعض التسريبات عما توصل إليه زوار البارزاني الثلاثة يوم أمس. الصحيفة قالت إن (الخيارات المطروحة تتمحور حول تجزئة الأزمة وفصلها عن تأثيرها في المناطق المتنازع عليها وحول ما ترتب على الاستفتاء). وهذا اعتراف ضمني بحق البارزاني بإعلان دولته في المحافظات الثلاث أربيل ودهوك والسليمانية وبدء التفاوض حول المناطق المنتزعة بالقوة مثل كركوك وسنجار وخانقين وغيرها في سهل نينوى. 

 الرتل الخامس من ساسة بغداد يهرع لفك الخناق عن البارزاني ومشروعه الانفصالي

1-رئيس البرلمان الاتحادي سليم الجبوري يزور مسعود البارزاني في أربيل و( يتبادل معه الآراء حول المستجدات السياسية في العراق وحول استفتاء شعب كردستان) كما قال بيان مكتب رئيس الاقليم منتهي الشرعية مسعود البارزاني.

حول تشييع الطالباني وعدم رفع العراقي على تابوته

نصير المهدي

ما من علم لدولة في العالم يلقى من المواطنين الذين يرمز اليهم ما يلقاه العلم العراقي ومناسبة جنازة الرئيس " العراقي " السابق جلال طالباني تذكر بالحيف الذي يلحق بهذا العلم .