من تل عبطة إلى لبنان: عن أمّ حسين وحسن نصرالله!

ـ«الحشد الشعبي» في العراق بيئةٌ حاضنةٌ خرج منها مقاتلوه، لدوافع شتّى: أبرزها فتوى المرجعية، ودفاعاً عن وجودهم ضد مسلحي «داعش». البعض أراد أن ينتسب إلى «الحشد»، إلا أن ظروفه منعته من ذلك، فوجد ضالّته في «خدمةٍ» من نوعٍ آخر. بجهدٍ فردي، وجدوا على خطوط التماس، وباتوا مقاتلين وسلاحاً استثنائياً  ..تل عبطة | في بلد (65 كلم شمالي بغداد)، تستعد أم حسين، ربّة منزل، وعائلتها المكوّنة من زوجها وأبنائها الثلاثة للذهاب إلى تل عبطة (2800 كلم شمالي غربي بلد). رحلةٌ ـــ بالمقياس اللبناني ـــ قد توصف بالشاقّة، إلا أن المسافة بتعبير أم حسين، ليست سوى «عادية، كُلّش (كثير) قصيرة».

قانون حرية " التبعير" ..حين ينقلب البرلمان من عون إلى فرعون

حين ينقلب برلمان المنطقة الخضراء من عون إلى فرعون. يخبرنا الصحافي عدنان حسين أن  ( لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب بالتعاون مع لجنة الثقافة والإعلام نظمت جلسة استماع لمناقشة مشروع قانون حرية التعبير والتظاهر السلمي المقدّم إلى المجلس من حكومة العبادي موروثاً من حكومة المالكي الثانية التي كان لها سجّل حافل في تقديم مشاريع قوانين تحدُّ من ممارسة الحريات العامة والخاصة التي كفلها الدستور وتُضيِّق عليها). الملاحَظ أن عدنان حسين لا ينسى أن يعطي المالكي حصته من المصيبة حتى إذا كان قد ترك رئاسة الوزراء!

«الحشد» يحاصر القيراون: سنمسك بالحدود مع سوريا

تصبّ جميع العمليات التي يشهدها الجانب الغربي من محافظة نينوى في الإعداد لمعركة شرسة، عنوانها: من سيمسك الحدود العراقية ــ السورية؟ السؤال المطروح بقوّة في الأروقة السياسية والعملياتية العراقية لا تزال إجابته مبهمة، وسط حديث «الحشد» عن نيته التوجّه إلى غرب الأنبار، والإمساك بالحدود

تل عبطة | لليوم الرابع على التوالي، تواصل قوات «الحشد الشعبي» عمليتها العسكرية التي  تهدف للوصول إلى الحدود العراقية ــ السورية. فبعد استعادة قواتها لمدينة الحضر (جنوبي الموصل)، رسمت قيادة «الحشد» خطّةً تؤكّد أن المعركة القائمة في العراق وسوريا هي معركة واحدة.

النكبة ونكبة اليهود العراقيين: نفي المنفى؟

من نقطة أصبحت بعيدة في الذاكرة، ووسط التراكمات المتناقضة، وكثرة وتوالي ما يُحبط، والمحاولة وسط المستحيل.. يتأسس طيف انقلاب هاجسه إعادة بناء شيء ما، مع شعور عميق بأن المتروكات في بنيتنا التاريخية والمفهومية كانت ــ أو هي ظلت ــ تتسع لمصلحة اختصارات تُضيِّق من حجم وقوة فعل وجودنا بمواجهة المروية الصهيونية.

العمامة الدينية والسياسة و التقديس

( 1 ) بدءاً ضد تدخل أي عمامة في السياسة مطلقا لأن العمامة تمثل سلطة الزي مثلها مثل بيرية العسكر خاصة في مجتمعنا الذي لا يزال يعاني من عقد التخلف ويشعر بالدونية تجاه السادة أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله مع أن نصفهم على الأقل أدعياء وقد إزدهر الانتحال بعد أن إدعى صدام لنفسه نسبا نبويا كاذبا وفرض على كل منتسب لهذا النسب أن يستحصل على مشجرة نسب مصدقة فإزدهرت تجارة الأنساب وشكل لجنة في وزارة الداخلية لهذا الغرض لإقرار الأنساب وصار بعض المخبرين وعملاء أجهزة أمنه يسمون نسابة ثم بعد الاحتلال أصبح نصف الشعب العراقي سادة وأورد هذا ليس من باب الشئ بالشئ يذكر بل كونه ظاهرة إجتماعية خطيرة ت

عن الانتخابات والديمقراطية

هناك تقليدٌ سياسيّ قديم في هجاء الانتخابات والنظام الانتخابي، يمتدّ من سقراط مروراً بروسو و وصولاً الى النقّاد المعاصرين الذين يحذّرون من اختزال الديمقراطية في الانتخابات، وأنّ التصويت هو مجرّد عمليّة إجرائيّة من الممكن، إن حصلت في غياب ممارسة ديمقراطية فعلية وذات مضمون، أن تتحوّل الى «استفتاء» بين خياراتٍ محصورة، أو أن توصل فاشيين وشعبويين الى السلطة.

هل هناك دواعش في إدارة مستشفى الكاظمية؟ مقاتل جريح سُرِقَت كليته !

مَن يصدق هذه  المعلومة أو الشكوى؟ أ لهذه الدرجة من الانحلال والتفسخ والسقوط وصلت مؤسسات الدولة في عهد حكم المحاصصة الطائفية الأسود وخاصة في المؤسسات التابعة لوزارة الصحة؟ القصة : المقاتل في الجيش العراقي رائد عاطي شكير، شقيق اثنين من الشهداء، أصيب بجراح في يده اليمنى فأدخل المستشفى وهو يسير على قدميه وصحته جيدة فسرقوا كليته اليسرى في مستشفى الكاظمية التعليمي ومنعه المسؤولون من مقابلة وزير الدفاع!

الحزب الشيوعي العراقي يهدي حزب الطالباني موافقته وتأييده للاستفتاء على الانفصال في إقليم كردستان العراق

 إن موقفي المؤيد بقوة لحق تقرير المصير للأمة الكردية وسائر الأمم والشعوب المحرومة من حقها الطبيعي في إقامة دولتها القومية معروف وقد أوضحته في أكثر من مناسبة، ولكنني و في ظروف العراق الراهنة أتحفظ بقوة أيضا على أي إجراء أحادي الجانب يتخذه حزب البارزاني أو الطالباني أو كلاهما لإجراء استفتاء شعبي يهدف لانفصال الإقليم وإقامة دويلة تابعة للأجنبي وذات صداقة معلنة مع إسرائيل -  كشف عمار الحكيم مؤخرا وعلنا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تؤيد  قيام هذا المشروع - كيف يمكن تأييد هذا المشروع الخطير والمضر بالشعب الكردي وكادحية قبل غيرهم فيما...

إعلان شيعة العراق هل ينطلق من الفكر الإمامي ؟ . أم صيغة سياسية لُفقتْ باِسم الإمامية ؟! / الحلقة الأخيرة

الخلاصة التاريخية التي تقرر موقعنا في خـارطـة الأحداث التاريخية هي أنَّ العالم الإسلامي يتعرض منذ الصعود الأوروبي، وبداياته إلى الحروب الصليبية على الشرق العربي ـ الإسلامي . . .