تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي

علاء اللامي

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي يعلل "إيجابية الانتخابات العراقية " بالمواقف السعودية والدعم الأميركي...! نشر الصديق عارف معروف المنشور التالي ( ردت السيدة هيفاء الأمين ، مرشحة الحزب الشيوعي العراقي ، وعضوة لجنته المركزية ، في برنامج بالعراقي على الحرة أسباب التغييرات " الإيجابية " الواضحة في نتائج الانتخابات العراقية الى :
1- التغييرات الإيجابية الكثيرة في المملكة السعودية والتي لا بد وان تنعكس بأثرها الإيجابي على العملية في العراق .

هموم وتحديات

رعد أطياف

في أيام الانتخابات صعد منسوب التحليل إلى القمة، حتى تصورنا أنفسنا، نحن المقاطعين، ضلوعنا في مؤامرة كبيرة في العراق لعدم تشجيع العملية الانتخابية. كنا نقول أن هذا النظام ينخره الفساد ويترشح من كل مساماته، ولا أمل بالمضي معه عبر ترقيعه وطلاءه. الحل الجذري هو قلع المفاهيم كما تقلع الورمة السرطانية. وبالطبع لايكون العنف أحد هذه الأدوات، ولا تكون البرودة القاتلة، التي نطلق عليها السلوك السلمي، وإنما - برأيي- الجلوس وسط البرلمان وتضييق الخناق وبناء معارضة. من يعتقد أن الإصلاح ( سموه ماشئتم) يكلل بالنجاح من خلال استلام السلطة، فأنه يحيلنا إلى طرق التفكير الريبية!

هل تجرؤ "سائرون" على طرح هذا المشروع -التحدي؟

علاء اللامي

لا تدوخ سيد رفيق، محلولة إن شاء الله! لو كنت في مكانك - لا جعلني الله في مكانك دنيا وآخرة- لكنتُ حذفت من ذاكرتي الأغنية البرجوازية الفاحشة والتي يكررها حتى النشالة وحرامية الهوش والغنم التي مطلعها "السياسة فن الممكن"، ومعها أحذف من الأرشيف دبكة الحشاشين والهتلية "دي أمريكا يابا"، ولسارعت الى القيام بالخطوات التالية:
1-تشكيل حكومة ظل في البرلمان ومن ذوي الكفاءات والتجربة حصرا، ومن كتلتك ومن غيرها لمراقبة ورصد أداء الحكومة رصدا يوميا على طريقة "أعمامنا ديموقراطيا" الإنكليز! 

تحالف سائرون: عملية النخر من الداخل

رعد أطياف

المطلع على برنامج سائرون سيجد برنامجاً علمانياً- دنيوياً تضمنت بنوده الحرص على تغيير الدستور، وبناء دولة المواطنة والديمقراطية، والاهتمام بالعدالة الاجتماعية، وإنهاء الحالة الطائفية للأبد... ألخ. ويظهر الاتجاه اليساري واضحاً وجلياً في هذا البرنامج. ببساطة شديدة: إنه ليس برنامجاً عقائدياً ولا ينتمي إلى أدبيات الإسلام السياسي( هذه العبارة الأخيرة تحولت إلى نشيد عند البعضد يذكرنا برفعة العلم المدرسية). وبصرف النظر فيما لو كان هذا البرنامج حبر على ورق، فهو يمثل الإطار النظري الذي تنطلق منه سائرون لإعادة هيكلة مؤسسات "الدولة"العراقية إن صدقت في مدّعاها.

مباراة شطرنج بين سليماني الإيراني وسيليمان (silly man) الأميركي..والعامري والمالكي والعبادي خارج كرسي رئاسة الوزراء!

علاء اللامي

حين كتبتُ قبل عدة أشهر، وكررتُ ذلك في عدة مناسبات، أن الصراع أو التنافس في الانتخابات العراقية سيكون بين حزبين: الأول أميركي والثاني إيراني، تعكر "المزاج البرتقالي" لبعض الديموقراطيين من أيتام مدرسة بريمر، ولبعض المضللين الأبرياء وهمهموا: يا للتطرف والأحكام المسبقة والعداء لتجربة "العراق الجديد"، يا للعداء للعملية السياسية الديموقراطية! واليوم، إي نعم اليوم الأربعاء، تنشر صحيفة "الأخبار" اللبنانية المحسوبة على محور الممانعة والصديقة لإيران تقريرا إخباريا تحليليا هذه فقرات معبرة منه تليها تعليقاتي عليها:

سليماني في بغداد مرتّباً «البيت الشيعي» تحالف المالكي ــ العامري ينضج: أين العبادي؟

بغداد | حتى مساء أمس، لم تقدّم «المفوضية العليا» نتائج التصويت النهائية، وبالتالي فإن الخريطة الجديدة للمجلس النيابي لم تكتمل عناصرها. التأخير في الإعلان لم يكن عائقاً أمام الأحزاب والكيانات السياسية في إطلاق ورشة مفاوضات تشكيل «الكتلة الأكبر»، التي ستسمّي بدورها رئيس الوزراء المقبل. حراكٌ ليس بعراقيٍّ صرف؛ فدخول طهران ــ الرياض على خطّ المفاوضات بدا واضحاً، وباعتراف تلك الأحزاب نفسها.

القنابل الانشطارية الثلاث نقطتان رئيسيتان ساهمت بتعميق التخلّف في منطقتنا

رعد اطياف

غياب الدولة، والتخلف الاجتماعي. ثمّ مالبثت تلك النقطتان بالانشطار على شكل عناصر مكوّنة لبنية التخلف: المكوّن القبلي، المكوّن المذهبي، والمكوّن الغربي المهيمن، ذلك إن غياب الدولة يسهم في تنامي الفوضى وظهور الهويات الفرعية كبديل عن الدولة. فالعلاقة طردية، ما إن تغيب المؤسسات يلتجأ الناس للارتماء في أحضان هوياتهم الفرعية، فضلا عن اتساع الهوّة الداخلية وقابليتها على تقبّل الهيمنة الخارجية لأنها لا تتمتع بالحصانة الكافية، فالعالم صراع للأقوياء في نهاية المطاف. وبهذا الحال تتبرعم هذه المكوّنات الثلاثة وتضرب بجذورها عميقاً في البيئة المحلية.

عن "سائرون" الداخل وبصراحة كلش: التحدي لا يعني المراهنة والتأييد!

علاء اللامي

يبدو من خلال بعض التعليقات على منشوري السابق "لنتحدى المتحدى"، أن بعض الأصدقاء والصديقات أساؤوا فهمي ولذلك "أنا عاوز أوضح": 1-لم أكن أراهن على "سائرون" أو أقدم لها صكاً على بياض، بل أتحدى قيادتها أن تقوم بخطوتين محددتين، والفرق كبير بين التحدي والمراهنة! 2-لا أعول شخصيا، لا على الصدرين ولا على الشيوعيين في تحالف سائرون، بل أعول على زعيمهم الصدر وجرأته وتلقائيته وعفويته، في اتخاذ الخطوات الحاسمة ولكن... 

عن الصدريين وخصومهم: مابعد الجدل البيزنطي!

رعد أطياف

قولوا عن التيار الصدري ما شىتم، وأطلقوا عنان الخيال لسيناريوهات محتملة، فالذي أعرفه أن الصدريين سيمارسون السلطة بشكلها الأكثر إتقاناً ووضوحا بواسطة الانتخابات. بعبارة بسيطة: سيتمسكون بالحلول السلمية، وليس كما يتوقعه لهم بعض أخوتنا. ولا أظنهم سيتحولون إلى "فرق موت وإعدامات"!!، فلا بأس أن أطلب من أصدقائي أن يرحمونا بنبوءاتهم المخيفة، هذه مبالغات لا صحة لها.

الذي يهمني شخصياً ان هذه القوة الاجتماعية الجبارة سيرتفع منسوب خطابها السياسي بشكل أكثر احترافية، وستلتفت - ربما- إلى حقوقها المهضومة وخسائرها الفادحة وتحقق أكبر فائدة ممكنة من خلال تواجدهم في السلطة.