كيف تقي نفسك من الجلطات؟

يلعب الدم دورا اساسيا في الجسم فهو ينقل الاوكسجين عبر الاوعية الدموية وتجلط او تخثر الدم  ماهو الا احدي العمليات البيولوجيه التي تحدث بالدم حيث تتجمع خلايا الدم الحمراء وغيرها من الخلايا في مواقع الاصابات بالجسم مؤلفة كتلة جامدة من الليفين Fibrin (بروتين في الدم) لتعمل علي وقف تدفق الدم في الاوعية الدموية غير أنها تكثر وتزداد في حالات النزيف وعند المصابين بأمراض القلب والشرايين فيتخثر الدم بشكل اكبر من الطبيعي مما يؤدي الي حدوث التصلبات والانسدادات في الشرايين .

من العوامل المؤدية الي الجلطة الدموية : (السمنة الزائدة وهي السبب الرئيسي للجلطات لدي الشباب – التدخين- الحمل- امراض ال

في الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي جيفارا "1"

نصير المهدي 

هذا المنشور أكتبه بنية القضاء بعد أن فاتني وقت وجوب الأداء بسبب تداعيات فتنة البارزاني مع أننا في أولها بعد وأعني الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي أرنستو تشي جيفارا وقد تذكرت بينما أعد العدة للوفاء بديني أن أمرا آخر فاتني في العام الماضي وهو خمسينية مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب بحق مقاتلي الجيش العراقي في الثاني عشر من مايس 66 مع أن البارزاني الابن قد أحيا الذكرى ووجه خطابا بالمناسبة وتلك المجزرة لا تختلف في القسوة والوحشية عن " مجزرة سبايكر " وقد فاقتها عددا . 

دولة الهوية ونتائج الاستبداد

ناظم العراق

في ظل الانومي (فقدان المعايير/ دوركهايم) الذي نعيش فيه منذ سقوط النظام السابق، وتصدع القيم العراقية الاصيلة، التي تؤكد على حسن الجوار، والغيرة، والحس الوطني. طفحت على السطح بدلاً من ذلك قيم سفسطائية - ان جاز التعبير- تشير مرة الى أن المال هو مقياس لكل شيء، ومرة اخرى الى أن الطائفة أو القومية هما مقياسان للوطنية. ولو أننا استدعينا الحكيم(سقراط) في هذا المشهد الضبابي، لإزالة اللبس والغموض، أكنا نصل الى قواعد سليمة ثابتة يمكننا البناء عليها، وسط فوضى المفاهيم المضللة..؟.

كيف لنا أن نفهم احتكار هوية ما وطناً كالعراق!؟.

الشطب على عروبة العراق في دستور بريمر

علاء اللامي

بموجب دستور بريمر، فإن من حق الكردي في العراق أن يعلن عن انتمائه القومي الكردي ويفتخر به ويدافع عنه وهذا صحيح. ومن حق التركماني في العراق أن يعلن عن انتمائه القومي التركماني ويفتخر به ويدافع عنه وهذا صحيح. ومن حق الكلداني والآشوري والمندائي والشبكي واليزيدي في العراق أن يعلنوا عن انتمائهم القومي ويفتخرون به وهذا صحيح.

واقع الفلسفة في زمن ما بعد الحداثة

د.علي المرهج

لم تَعد الفلسفة اليوم بحثاً في ما بعد الطبيعة "الميتافيزيقا"، أي البحث في الوجود بما هو وجود للكشف عن علته الأولى، ولم يعد الفيلسوف اليوم شغوفاً ببناء أنساق معرفية مغلقة غي مُنشغل بالكشف عن تفسيرات "كليانية" أو شمولية، أي لم تعد الفلسغة أم العلوم كما يُقال، ولم يعد الفيلسوف هو ذلك الذي يُشّيد بناء رؤاه الفكرية وفق نمط الفلسفة التقليدية الغارقة في التجريد والباحثة عن إيجاد نظرية في الوجود والمعرفة والقيم (أخلاق، جمال، سياسة، وبعضهم يضع المنطق من ضمنها)، وإن نظرت لكتب ومؤلفات فلاسفة اليونان الكبار والفلاسفة المسلمين وفلاسفة العصور الوسطى، وحتى فلاسفة العصر الحديث، لوجد

ما بعد «داعش» وأميركا

حسام مطر

لم تكن هذه الفوضى الإقليمية منذ 2011 إلا عارضاً لسقوط النظام الإقليمي لمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ومؤشراً على فراغ القوة داخل المنطقة الناجم عن تراجع الهيمنة الأميركية والانتكاسات المحلية للحكومات المركزية التي راكمت فشلاً مزمناً في الإجابة عن أسئلة الشراكة السياسية والمشاركة الشعبية والاستقلال وبناء اقتصاد اجتماعي يُعزز التنمية والنهوض الوطني وكذلك الهوية الوطنية.

إذاً يمكن اعتبار ما تشهده المنطقة «مرحلةً انتقاليةً» نحو نظام إقليمي جديد ترتسم توازناته وقواعده ولاعبوه بالدم والنار بالمقام الأول.

الاستفتاء الكردي بين شبهتي «المؤامرة» و«الخيانة»

سعد الله مزرعاني

لا يمكن اختصار أسباب مشروع الاستقلال الانفصالي، عبر استفتاء 25 أيلول الماضي (في كردستان العراق)، بأنه مجرد مؤامرة صهيونية. لا يمكن كذلك اختصار أسباب تعثر هذا المشروع بخيانة فريق كردي مثّله ورثةُ رئيس جمهورية العراق السابق (الراحل بعيد الاستفتاء بأيام) جلال طالباني زعيم حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني».

المؤامرة الصهيونية وموقف بافل طالباني، نجل الرئيس السابق، هما عاملان محدودا التأثير في نطاق شبكة معقدة من العوامل الماثلة في مشهد النزاع الدائر في العراق وفي المنطقة، كما انتهى إليه، بالنسبة للأكراد عموماً ولأكراد كردستان العراق على وجه الخصوص.

المتاهة الأميركية من المالكي إلى العبادي/ ج2:

علاء اللامي

إن فرصة الخروج من نظام المتاهة الأميركية سبق وأن أتيحت واسعة لنوري المالكي في فترة وزارته الأولى، بعد أن استعاد زمام المبادرة، وكبح ظاهرة الاقتتال الطائفي الذي بلغ ذروته في سنوات الجثث والقتل على الهوية بدءا من سنة 2006، ثم شنَّ حملته المعروفة بـ"صولة الفرسان" لاحقا ضد تفاقم الانفلات الأمني والسيطرة الكلية أو الجزئية على مناطق ومدن كبرى كالبصرة من قبل التيار الصدري والتنظيمات المهدوية كجند السماء في الفرات الأوسط والجنوب، وحينها ارتفعت شعبية المالكي إلى أقصى مدى لها بين عموم العراقيين بل وحتى بين جمهور المنطقة الغربية والشمالية كنينوى، و قد سمعنا إطراء وتفضيلا له حتى

البرزاني وحيداً

رعد أطياف

الأمة التي لا تمتلك قوّة عسكرية لا يحسب لها حساب في المعادلة السياسية، وبتعبير آخر: إن الجيوش القوية التي تمتلك منظومة دفاعية متطورة وتكتيك عالي الدقة، ونخبة عسكرية متمرّسة، هي أقدر على حسم الأمور. وفي كثير من الأحيان لابد للسياسي من هراوة يلوّح بها بين الحين والآخر، لا لأجل العنتريات الفارغة وزجّ الجيش في معارك لا طائل منها، مثلما فعل صدام ومن بعده المالكي، فقد ضاع البلد بسبب سياساتهم الرعناء، بل لإظهار هيبة الدولة وطمئنة المواطنين بقدرة الدولة على حمايتهم.

عن أي إصلاح نتحدث؟!

رعد أطياف

ببساطة شديدة، إن التحدي الأكبر الذي يواجه عملية التغيير الاجتماعي هو مقاومة التغيير، مهما كان هذا الأخير مؤلماً، فالمهم أنه يحافظ على قدسية معبد الذاكرة من المساس بها أو محاولة عبور بعض مطبّاتها. نفهم جيداً أن التوجهات اليمينية تستند على دعائم متينة وصلبة لمقاومة التغيير، حفاظاً على التقاليد الاجتماعية، فمن هنا تُبدي مقاومتها تجاه التغيير، وتحارب أي عملية ممكنة لقلب الواقع، فالآليات الدفاعية المتوفرة لمقاومة التغيير تتفوّق بأضعاف على آليات قلب الواقع؛ فالأول له جيوش جرّارة، والثاني لا يجود لنا إلا بأفراد يحملون مشعل التغيير الحقيقيّ.