الانتخابات العراقية: السياق والتوقعات

علاء اللامي*

 (كتبت هذه المقالة ونشرت كمنشور فسبكي مكثف يوم 18 نيسان الماضي على صفحة الكاتب وتنشر اليوم في الصحافة وعلى الشبكة) أيام قليلة، وتتوجه الكتلة الناخبة في عموم العراق إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية هي الأولى بعد الهزيمة العسكرية التي ألحقها العراق بالتنظيم التكفيري المسلح "داعش" وتحرير جميع المدن من سيطرته.

مما تميزت به هذه الدورة الانتخابية عن سابقاتها هو أنها ستجري في ظروف اجتماعية وسياسية أشد صعوبة: فعملية إعادة الإعمار للمدن المدمرة بشكل واسع لم تبدأ بعد بشكل حقيقي وملموس ومئات الآلاف من النازحين لم تتم إعادتهم بعد إلى مدنهم وقراهم.

الانتخابات في العراق والحكومة القادمة بين واشنطن وطهران

نصير المهدي

السفير الأميركي " المندوب السامي " يزور مفوضية الانتخابات ثلاث مرات عشية " الانتخابات " ويبات ليلته فيها قبيل إعلان النتائج ثم يحدثونك عن خيار الشعب والديمقراطية و" الانتخابات " الحرة النزيهة .
مع هذا فإنه لا يمكن العبور على مؤشرات عميقة في الوضع السياسي العراقي الراهن .

النتائج الأولية للانتخابات: تقدم العبادي على أقرب منافسيه بعشرة مقاعد أولا يليه تحالف "سائرون" ثانيا فتحالف الفتح ثالثا فدولة القانون رابعا فالوطنية خامسا فالقرار سادسا والحكيم أخيرا

علاء اللامي

تسريبات النتائج الأولية للانتخابات المزورة : تقدم العبادي على أقرب منافسيه بعشرة مقاعد ليحتل المركز الأول يليه تحالف "سائرون" ثانيا فتحالف الفتح ثالثا فدولة القانون رابعا فالوطنية بقيادة علاوي خامسا فالقرار سادسا والحكيم أخيرا، والخارجية الأميركية تستعجل تشكيل حكومة جديدة برئاسة العبادي بالتحالف مع البارزاني والنجيفي والجبوري وقد تنظم إليهم "سائرون" وتصادق على نتائج وعلى صحة الانتخابات العراقية قبل إعلان النتائج ونسبة المشاركة الضئيلة فتهنئهم بنجاح الانتخابات وتأمرهم: شكلوا حكومة جديدة بسرعة ولا تنسى أن تذكر بمشاركة (المواطنين من مختلف المجاميع العرقية والدينية / رابط

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/4 ( وطنية الدورات والانقطاعات)

عبدالاميرالركابي: ليست خاصية الانقطاعات بين الدورات التاريخية، الحضارية، في ارض مابين النهرين، من قبيل الظاهرة العارضة، او الثانوية، او حتى القابلة للاضافة، والادراج ضمن الانماط واشكال التجلي المجتمعي المعروفة، على مستوى المعمورة، وهي اذ يضاف لها مايلازمها من"الازدواج المجتمعي"، واسبقية " مجتمع اللادولة" زمنيا، وقانون ثباته، وتوفر كامل مقومات استمراره، او اختفائه، مع الكيان برمته بقوتيه الاساسيتين، بمقابل مجافاة شروط العملية الانتاجية القصوى،بما يضع المجتمع المنتج، على حافة الفناء، اضافة لعاملي، المخالفة الكلية والتصادمية التكوينية، مع الدول المحلية القهرية التمايزية، الم

عن الهيمنة والتدخلات الإيرانية في العراق ومنطق التضامن ضد العدو الغربي والصهيوني المشترك

علاء اللامي

ليست صورة العلاقات الراهنة بين الدولتين في العراق وإيران واضحة لدي الكثيرين من الأشقاء والأصدقاء العرب وخصوصا في الشقيقة سوريا، فالبعض يطالب باسم التضامن مع العدو المشترك الإمبريالي الغربي والصهيوني ضد شعوبنا، بالسكوت أو التساهل في نقد النظامين في العراق وإيران لأنهما كما يتصور البعض "جزء من محور الممانعة والتصدي للغرب والصهيونية" أو لشكوك هؤلاء الأصدقاء في ما نصفه بالهيمنة والتدخلات الإيرانية الفظة والمدمرة في الشأن العراقي وفي حماية نظام الحكم الرجعي الطائفي الذي أوجده الاحتلال الأميركي وهذه الحماية مشتركة للأسف بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بنوع من التوافق

غدا تبدأ أربع سنوات عجاف أخرى من تاريخ العراق

نصير المهدي

غدا تبدأ أربع سنوات عجاف أخرى من تاريخ العراق وما نتمناه الا تكون مصبوغة بالدم فحياة الانسان أثمن وأغلى ما في الوجود . 
يسألونك عن " الانتخابات " قل فيها إثم كبير وإثمها أكبر من نفعها والخلاصة أنها لن تغير من واقع الحال شيئا لأنها مصممة لدوام الأحوال لا لزوالها وأخطر ما فيها أنها تضفي الشرعية على كل ما سيليها وتعطي قياد العراق لمن لا يؤتمن على بيت والا فهي ليست أكثر من محطة في تسلسل الزمن وعبور الأعوام . 

نداء ورجاء : إذا كنت ستنتخب فلا تنتخب قادة وكوادر الأحزاب الطائفية الشيعية والسنية والقومية الكردية

علاء اللامي

 نداء ورجاء: شوف عزيزي المواطن العراقي، عزيزتي المواطنة العراقية، سواء كنت مقاطعاً أو مشاركا في الانتخابات فأنا أحترم قرارك الشخصي، ولكن، فيما يخص المشاركين أقول : أيها المواطن، أيتها المواطنة، على الأقل، على الأقل، لا تنتخب رؤساء وكوادر الأحزاب الطائفية الشيعية أو السنية أو القومية الكردية تكوينا وقيادة ونهجا ولا تنتخب المرشحين الذين اتهموا أو حكموا بقضايا الفساد وأنت تعرف أسماءهم الثلاثية والرباعية ...

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/3

عبدالاميرالركابي : يتعامل العقل المغرق بالخرافية، مع الظواهر السببية العقلانية، المتجاوزه لنطاق فعاليته، لابما هي عليه، بل بماهو عليه، ومامستعد له، من نمط استجابة، وتعامل، ما يعني ان الشخص الذي هو من عالم وبيئة، تهاوت عبر قرون من التردي، في قعر العالم، وخرجت من الفعالية التاريخية، يتعذر عليه، لابل يستحيل، ان يقف موقفا متوازنا، ازاء ظاهرة نوعية، مستجدة، صاعدة، تاريخيا.