قصة -المؤتمر التأسيسي- من الألف إلى الياء :كيف ومتى ولِدَ ولماذا وممن انتُحلَ ومُسِخ ؟

Submitted on Mon, 06/18/2018 - 19:43

يعيد البديل العراقي نشر هذه المقالة للزميل علاء اللامي وكان قد نشرها بتاريخ 20/06/2006 وذلك لأهميتها في هذه الأيام وخصوصا مع حدث سياسي سجل اليوم ...

 العراق يودع زراعة الرز العريقة ومعها سبعة محاصيل أخرى بسبب السدود التركية والإيرانية التي تحتجز مياه الرافدين

Submitted on Mon, 06/18/2018 - 11:58

 علاء اللامي

العراق يودع زراعة الرز العريقة ومعها سبعة محاصيل أخرى بسبب السدود التركية والإيرانية التي تحتجز مياه الرافدين... إلى أين يقودنا حكام المنطقة الخضراء الفاشلون والجبناء في مواجهة العدوان على أنهارنا؟!

الاستئنافات المستحيلة ومازق التشيع الامبراطوري الايراني (2)

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 20:55

عبد الامير الركابي
وايران تتراوح اجباريا، وبحكم التكوين، بين التفكك والوقوع تحت هيمنة الامبراطوريات والسلالات الاتية من خارجها، وبين التجلي الامبراطوري، مايجعل هذا شرطا لازما، فية وعبر تحققه يكمن، مايمكن ان نطلق عليه "الوطنية الايرانية"، او عامل تجسيد الهوية، ماجعلها تمتنع في العصر الحديث، عن التشكل "الحداثي"، لصالح اشكال من النزوع الامبراطوري، التخيلي احيانا، كما هي حالة نظام الشاه السابق. والصفوية، مع انها حركة غير ايرانية الاصول، ونفذتها مجموعة تركية، بقيادة اسماعيل شاه، الا انها اكتسبت مع تكريسها للنزوع الامبراطوري، ملامحها، كمادة، او "اسمنت" كيان، نازع للتمدد خارج حدوده.

هل كان هناك " تنظير " حقا ؟!

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 16:30

عارف معروف

1-      يعبر العديد من الأصدقاء الشيوعيين عن رضاهم بل وتحبيذهم لما اصطلحوا عليه " الابتعاد عن التنظير "  في معرض استحسانهم للممارسة والسياسة " العملية " التي بدأ الحزب بانتهاجها والتي يصفونها بانها الأكثر حيوية وقربا وتفاعلا مع الواقع الملموس ، وبالتالي اكثر نفعا وانتاجية منه " التنظير ".

2-      يصُور " التنظير" هنا  ، او يوحى بانه  اغراق في مسائل وجدالات فكرية  بعيدة اوغير مجدية  ، او لا شأن لها بما يطرحه الواقع الحيّ من تحديات ، او اكثر من ذلك ، ربما كان سفسطة مثقفين  ودوران في حلقة مفرغة تُرضى نزوعهم لتفريغ شحنات الفعل والممارسة العملية المطلوبة في ثرثرة

عندما يوظف الجمال ليولد القباحة - سارة عيدان مثلا

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 16:29

الجمال بلافضيلة هو كالزهرة بلا أريج
أرسطو

اذكر انني شاهدت في التسعينيات مقابلة مع الفنان المصري مصطفى قمر على قناة تلفزيون الاْردن سألته احدى المتصلات من الضفة الغربية متى تحيي لنا حفلةفي فلسطين؟ فأجابها انا لايمكن ان ااتي الى فلسطين قبل ان تتحرر تفضلوا أنتم في مصر وسأحيي لكم حفلة بالمجان" كررت المتصلة تبرر له المجيء فأجابها بكل شموخ. " لا تتعبي نفسك لو أعطوني الملايين لن ااتي تفضلوا انتو بمصر او الاردن" ثم قال لمقدمة البرنامج لا يمكنني تدنيس جواز سفري المصري بدمغة سفارة ومطار العدو الصهيوني.

كلوا باميا بلا ثوم بعيدا عنا! دولة العدو الصهيوني تعترف بفشلها الذريع في العراق:

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 11:55

علاء اللامي

كلوا باميا بلا ثوم بعيدا عنا! دولة العدو الصهيوني تعترف بفشلها الذريع في العراق: الكرد لم يقولوا لنا حتى شكرا وأبوابهم مفتوحة للمطربات والمغنين فقط وليس أمامنا! 

جيفارا رمز شجاعة الإنسان بوجه الظلم والاستغلال.. بمناسبة ميلاده التسعين

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 11:53

صائب خليل

مرت الإنسانية بعصور تغيرت فيها التركيبة الاجتماعية مرات عديدة، فبدأت بالمشاعية حيث كان الجميع يعمل بشكل مشترك من اجل الجميع. بعد ذلك جاءت مرحلة العبودية، ثم مرحلة الاقطاع، لتنتهي بالرأسمالية فالاشتراكية التي تراجعت وحوصرت مؤخراً، رغم انها مازالت تقاوم الاندثار. لكن هذه الانتقالات ليست متساوية في أهميتها، ويمكننا ان نقسمها إلى ثلاث مراحل من الناحية المبدئية. فالعبودية والإقطاعية والرأسمالية يمكن تسميتها بمرحلة واحدة تتميز بالاستغلال الاقتصادي للإنسان. ومن السهولة ان نرى مدى التشابه بين العبودية والإقطاع. فيمكن النظر الى الفلاح كعبد يعمل في الحقل لصالح سيده مقابل حصة ما.

"مسرحية" البرلمان.. ومخازن العتاد

Submitted on Sun, 06/17/2018 - 11:51

حسن حامد سرداح

في جلسة "هزلية" عرض لنا السادة النواب مسرحية جديدة أبطالها 173 نائبا، شاركوا "بحيلة" قد تمنح فرصة "للمطرودين" من صناديق الاقتراع بالعودة مرة اخرى تحت "عباءة" إصلاح العملية الديمقراطية التي تعرضت بحسب مايقولون لعملية "تزوير" حرفت الحقيقية عن مواضعها، لكونها ساهمت بإبعاد "جهابذة" السياسة عن كراسيهم، فكان لابد من انتقاضة تعيد هؤلاء وتكسر إرادة المواطنين بالتغيير.

وبالعودة قليلا الى العام 2017، وماحصل عند تعديل قانون الانتخابات البرلمانية نتذكر جيدا كيف اصر السيد سليم الجبوري الذي "قاد المسرحية" على تمرير أعضاء مجلس المفوضين التسعة ورفض الاقتراح الذي نص في حي

الترويج لملكة "جمال الباميا" سارة عيدان في دولة العدو الصهيوني لا يقل خطرا عن التطبيع الذي قامت به!

Submitted on Sat, 06/16/2018 - 12:32

علاء اللامي

ليس المستهجن والمرفوض فقط هو الأفعال و الأقوال التطبيعية السخيفة مع دولة العدو الصهيوني التي قامت بها شابة نكرة لم يسمع بها أحد من قبل هي سارة عيدان أو " سارة آيدن" كما تحب أن تسمي نفسها في الإعلام الإميركي، والتي أصبحت مشهورة، بعد أن أطلقت عليها الميديا المشبوهة صفة " ملكة جمال أربيل" ثم "ملكة جمال العراق"، بل المستهجن والمرفوض أيضا وبالإضافة إلى ذلك حدَّ الاحتقار هو الترويج الذي حظيت به هذه المخلوقة الشوهاء الروح والتفكير من قبل قنوات فضائية كانت في مقدمتها قناة القومي العروبي والبعثي السابق سعد البزاز "الشرقية"، والتي خصت هذه النكرة بلقاء باهت ويفوح برائحة الافتعال

عيد سعيد لمن يستحقون السعادة، عيد سعيد للأحياء وعياً وضميراً

Submitted on Fri, 06/15/2018 - 09:35

علاء اللامي

عيد سعيد لمن يستحقون السعادة، عيد سعيد للأحياء وعياً وضميراً حتى لو لم يكونوا سعداء: وها قد بدأت مرحلة الانتقال من المحاصصة الطائفية الى المحاصصة الحزبية داخل الطائفة الأكبر! الاستنتاج الأول التي يخرج به القارئ الفطن، بعد قراءته للتقرير الإخباري عن كواليس تشكيل التحالف الذي سيشكل الحكومة القادمة، والذي تجدون رابطه في أول تعليق، هو أننا سنكون، بعد أن تم لقاء الصدر والعامري،
* وما يشاع عن دوزنة إيرانية لإيقاع الأحزاب الشيعية، 
*وعن مصالحات مشروطة بين الصدر والعامري والخزعلي والمالكي والحكيم،