تراثيات/ بغداد العباسية :  فضائيون في بلاط الخليفة 1و2

أبدأ اليوم بنشر سلسلة جديدة من  مقتطفات تراثية طريفة ومعبرة وذات دلالات تاريخية واجتماعية من، وعن الحياة والإنسان والمجتمع في بغداد في خلال العصر العباسي،  استنقيتها لكم من كتاب شديد الأهمية يحمل عنوان " العامة في بغداد في القرنين الثالث والرابع للهجرة/ دراسة في التاريخ الاجتماعي" للباحث د.

 ماذا يجري في العراق ومن خلاله في امريكا والعالم ؟؟

قرابة سنتين متواصلتين في العراق، مع كل الذي سبقهما من تامل وتدقيق اقنعاني: 1ـ ان الحاصل في العراق من 2003 حدث كوني استثنائي لاعلاقة له بكل اشكال الاحتلالات او التغييرات السابقة او المتعارف عليها في التاريخ. 2 ـ ان مايترتب على هذا الحدث سيكون من نوع ونمط غير معروف ولاسبق ان تم تداوله في الفكر الانساني. 3 ـ ان الولايات المتحدة الامريكية عالقة في هذا المكان من العالم، ولا خلاص لها منه .. وانه سيكون محور وبؤرة تغيرات عميقة تنعكس على تكوين امريكا وموقعها وحتى طبيعتها ودورها في العالم.

أوراق من الذاكرة"3"

كان نشاط(شركة المسح الجيولوجي والتعدين)،محموما في ثمانينات القرن الماضي، في كردستان العراق، سيما في فترات الصيف. لتشرع فرق المسح والتحري تجوب مناطقه القصية، لاستكمال عمليات المسح الجيولوجي، وتحديد اماكن شواهد التمعدنات الظاهرة على السطح، لتكثيف اعمال التحري عليها لتحديد هويتها المعدنية وامتداداتها. ويعمل معنا عدد من العمال الإجراء ، لاغراض المساعدة المطلوبة، وأغلبهم من الايزيديين الذين يعرفون الكردية والعربية معا. وكل ذلك يتم بحماية من الجيش.

أيّهما يسارع لاحتواء تطورات حلب والموصل: نتنياهو، ترامب... كلاهما؟

 

أريد لتداعيات الربيع العربي أن تتفاعل ربما لعشر سنوات قادمة، بحسب ما صرّح أكثر من مسؤول أميركي وغربي، وبحسب ما تمخض من رغبة إسرائيلية، بما يرسم ملامح شرق أوسط جديد يغرق في الفوضى الخلّاقة، فلا تبقى فيه قوى عربية قادرة على تهديد الكيان العبري في أيّ وقت، في ظل تنامي قوى مرفوضة إقليمياً وعالمياً، ليتم عبر تناميها توفر مبررات التدخلات العالمية والإقليمية، وبما يجعل الساحات المحلية عرضة للتآكل الذاتي طوال الوقت.

عن السيّدة التي قصمت بموتها ظهر الغناء العربي

الصورة : السيدة أم كلثوم ومحمد القصبجي والموسيقار محمد عبد الوهاب

حكاية عشق جمعت السيدة أم كلثوم مع الموسيقار محمّد القصبجي، وإن من ناحيته على الأقل، أرّخت لمسيرة إبداعية بدت فارقة عن كل مسيراتها المشابهة مع ملحنين آخرين بارعين، مُتفوّقة برأينا وغريبة غرابة كل قصص الإبداع والتدّله.

مآل التنوير في الفكر العربيّ الحديث

كان الفكر العربيّ الحديث قد شهد منذ أواخر القرن التاسع عشر ، وأوائل القرن العشرين ؛ دعوات إلى العقل ، والحريّة ، وروح الاستنارة ، وشيء من العدل الاجتماعيّ ؛ من أجل أن يغادر العرب وهدة الظلام التي تردوا فيها زمناً طويلاً ، وأن يصلوا من حضارتهم ما انقطع .
وقد كانت الدعوة إلى العقل ، في وجه من وجوهها ، تسعى نحو الخروج من إسار التاريخ ، ونفض غبار الزمن الماضي لئلا يظل الأموات يحكمون الأحياء ، وكانت الدعوة إلى الحريّة يراد بها طرد المستعمر حتّى تتملّك البلاد أزمّتها ، وتدير شأنها ، وكان يراد بها أيضاً أن يكون الإنسان حرّاً في فكره ، وحرّاً في ما يطوي عليه ضميره .

Tags

شخصيات بغدادية قديمة 3 من 3

- المدارس والمعاهد والنوادي: وفي حديثه عن التعليم والمدارس في بغداد العشرينات، يخبرنا عباس بغدادي بالآتي: لم تكن هناك بنايات للمدارس بل بيوت تؤجرها الحكومة ، ثم بدأت الحكومة ببناء المدارس للأولاد والبنات واهتمت بالتعليم لدرجة ان الملك فيصل الأول سجل نفسه معلما في مدرسة المأمونية الابتدائية في الميدان وسجل ابنه الأمير غازي في فرقة الكشافة. أما الثانويات فكان منها اثنتان : الثانوية المركزية والثانوية الشرقية في محلة السنك. ولما كانت الحاجة ملحة للمعلمين فقد افتتحت الحكومة ثلاث مدارس للمعلمين : دار المعلمين والمدرسة الريفية ودار المعلمين العالية.

تسوية عمار الحكيم - أهداف أخرى

ما سر كل هذه الضجة والزخم الهائل لفرض "تسوية" عمار الحكيم على العراق، رغم الرفض الشعبي الكبير ورفض المرجعية التي طالما تبارى الحكيم وبقية فريقه بادعاء تبجيلها واتباعها؟ ومن الذي يقف وراءها حقاً؟ 
في مقالتي الأخيرة التي كانت بعنوان "عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي"(1) سلطنا الضوء على دور عمار الحكيم، وبينا ان خطاباته تشي أن مهمته أقرب إلى مفاوض يمثل الإرهاب، وليس حتى مقرب وجهات نظر بين الإرهاب والشعب العراقي. 

عمار الحكيم مبعوث الإرهاب لمفاوضة الشعب العراقي


 كل ما في مشروع "التسوية" مثير للريبة والقلق، لكن القلق الحقيقي يبدأ فقط حين نجمع خيوطها معا في صورة واحدة. عندها فقط تكشر أمامنا مؤامرة مخيفة الحجم والأهداف عن انيابها. تعالوا معي في جولة تقشعر لها الأبدان، ولنمتلك الشجاعة اللازمة لنحدق بالكارثة التي تتقدم، من خلال ثلاثة مقالات هذه اولها.

 يفترض من اسم "التسوية"، او من خلال ما يروج له الحكيم ومن يدفع بالأمم المتحدة للاتصال بهم، ان المشروع يهدف إلى تسوية بين مكونات الشعب الشيعة والسنة. لكن الأمور ليست بهذا الوضوح كما سنرى. 

من القوميات «المدجنة» إلى القوميات الفاشية: حقبة جديدة؟

المقالة السابقة، في الأول من كانون الثاني (يناير) 2017، تأملت في أخطار الصعود المعولم لـ «الداعشيات الدينية والداعشيات الغربية في عالم جديد مخيف». ولئن كان الحديث عن الداعشيات الدينية هو الأكثر رواجاً وإلحاحاً بخاصة في منطقتنا، فإن الداعشيات الغربية متمثلة في الصعود المتسارع للشوفينية القومية بتلاوينها المختلفة لا يقل إلحاحاً ويحتاج إلى وقفة وتأمل اضافيين. تعولم الداعشية الدينية عبر انطلاقاتها ما وراء الحدود الوطنية سمة ليست جديدة بل قديمة ملازمة لظهور التبشير والدعاوى الدينية، وأخذت على الدوام سمات مختلفة وأحياناً متناقضة.