أوراق من الذاكرة."1"

تبدأ " البديل العراقي" اعتبارا من اليوم ومرتين كل أسبوع بنشر هذه المذكرات للصديق المهندس باسم صالح لما فيها من فوائد توثيقية مهمة ومعلومات غنية في هذا التخصص العلمي المهم و معلومات أخرى عن المجتمع العراقي في الفترة التي يتناولها الكاتب وهي فترة التسعينات من القرن الماضي/ الصورة المرفقة  هي بعدسة الكاتب من مناجم الحديد في الحسينات بالصحراء العراقية الغربية محافظة الأنبار ... البديل العراقي

كيف ولماذا هزمنا أمام صدام حسين؟( 15) ـ حزب يموت فيجنب قاتليه العقاب

  الشيوعيون سباقون، انهم متقدمون وطليعيون، هم اول من عرف الانقسام الطائفي، فتحول حزبهم الى جماعات متناحرة، قال زكي خيري عنها انها "تمارس معركة لن تنتهي الا بالضربة القاضية" لم يكن احد يومها قد عرف الطائفية والمناطقية،او جسدها موقفا سياسيا وتنظيميا داخل حزب يفترض انه عصارة الحداثة، ويسمي النظرية الماركسية المفترض انه يتبناها بخيلاء ب"عصارة الفكر البشري"، هم أيضا سباقون في ممارسة الفساد، وفي بيع المتوفر بيدهم "حزبهم" في المزاد، وأسواق النخاسة السياسية، على أبواب السفارات وأجهزة المخابرات العربية والدولية، وقد بلغ الحال بتجار الثورية، درجة التعامل مع المخابرات السعودية، وزيارة "ايباك"

الفنان والموسيقار العراقي أحمد مختار يرثي الكاتب المناضل صباح جواد: وداعا أيها المنفي الغيور

صباح جواد صديق العود وصديقي وداعا ايها المنفي الوطني الغيور..المناضل بمقارعة الدكتاتورية والاحتلال كنت أمميا في دفاعك عن الحق.
سألني صباح جواد قبل شهرين هل انتهيت من مقطوعتك الجديدة "سماعي مقام  صبا " ؟ قلت لم تنتهي بعد، قال احب هذا المقام، هل ستهدى العمل لي عندما اموت؟ ...ضحكنا ..قلت مازحا ، نعم ابو النور وسأسميها " سماعي مقام صباح"، كان يعزف على الة العود بشكل بسيط ولكن كان متذوق رفيع وحساس وناعم مع الموسيقى، لكنه حاد في دفاعه عن قضايا الانسان والوطن والحرية. 

البديل العراقي تنعى الكاتب الوطني الشجاع صباح جواد

رحل اليوم عن عالمنا الكاتب الوطني العراقي الشجاع صباح جواد  بعد مرض عضال لم يمهله طويلا وقد عرف الزميل الراحل بمواقفه المبدئية وقلمة الشجاع المناهض للحصار ضد العراق و ضد حرب الاحتلال ... والبديل العراقي يعزي كافة الوطنيين واليساريين العراقيين برحيل الصديق والزميل صباح جواد والذي عرفته صفحات البديل العراقي عبر العديد من مقالاته القيمة ويعبر عن مشاعر الحزن والتضامن والمواساة لعائلته الكريمة ورفاقه وزملائه جميعا....

في عيد الجيش العراقي وذكرى تأسيسه

في عيد الجيش العراقي وذكرى تأسيسه ما يسر الناظرين هو هذا الإحتفاء بالذكرى وإعادة الإعتبار للجيش الذي تعرض الى هجمة منظمة بعد الاحتلال أولها حله وإهانة ضباطه " صفهم في طابور طويل من أجل منحة مالية قيمتها خمسين دولار في ساحة الفردوس " والهدف هو دفعهم الى التمرد والإرهاب عن سابق قصد وتصميم ورغم هذا العقل التبريري الذي يتمسح على عتبات الاحتلال ويدافع عنه وعلى حساب وطنه ومصالح شعبه ودماء شهدائه سواء بأجر مدفوع أو بغباء محكم ولم يكن حل الجيش وخطوات أخرى أبرمها الاحتلال بالخطأ وإنما خطة لتحقيق الأهداف اللاحقة والطريف أن بعض عملاء الاحتلال وأدواته تفاخرت بنسبة ما تسميه خطأ الى نفسها كي تبرئ

كيف ولماذا هزمنا أمام صدام حسين ؟ (14) ـ ومن قتل "الحزب الشيوعي العراقي"؟ !

بعد عام 1988 عند نهاية الحرب العراقية الإيرانية، دخل البعث الكردي هو الآخرنهايته، تنقل من السطو اللصوصي الناعم بعد عام 1964 على قيادة الحزب، مستغلا ظروف مابعد ضربة 1963 الى التحضير للاشتراك في التدبيرية الدولية الثا وامتداده العربينية، بعد 17تموز1968 بصفتهم مساهمين في نظام البعث كممثلين للشيوعية الراغبة في الاندماج بالبعث الصدامي، الى الطرد من الجبهة والتحول الى قوة قومبة كردية استغلت موقها الجديد لتصفي إمتدادات الحزب في المناطق العربية، الى الطرد الثاني بعد نهاية الحرب مع ايران 1988 مع عودة القوات العراقية الى كردستان، وقتها قرر تيار اللصوصية الدولي ترك الحزب بعد سرقة ماخف وزنه، وغ

تغطية خاصة وعاجلة لمعركة تحرير الموصل : انهيار شامل لعصابات داعش التكفيرية وفرار جماعي بالزوارق نحو الساحل الأيمن

1-عاجل و مهم من الموصل / انهيار شامل لعصابات داعش التكفيرية في أيسر الموصل وفرار جماعي بالزوارق نحو الساحل الأيمن بعد تمكن القوات المسلحة العراقية من السيطرة على تقاطع الجسر الرابع في مدينة الموصل دون تدخل من طيران التحالف الأميركي ضد الفارين حتى الان حيث عبرت عشرات الزوارق....
 وقد تمكنت القوات العراقية من استعادة حيين جديدين بمدينة الموصل، هما حي الاطباء الاولى و حي الاطباء الثانية ، ضمن اطار عملية جريئة للاطباق على عصاباتهم في معاقلهم ... وكالات منها شفق نيوز والسومرية نيوز 

توهمات استراتيجية.. روسيا وسوريا

لم يعرف العالم العربي بدوله واحزابه ومثقفيه، يوما موقعهم الفعلي من العالم، او وزنهم، او مكانهم في التوازنات، ولاتوجد ابدا رؤية استراتيجية تحدد او حددت في الماضي، سياسات الاطراف والجهات العربية النافذة والمقررة،سواء ازاء نفسها او بازاء غيرها، دائما تتبنى الاوهام بلا حسابات، وتكون مادتها التمني، ونخسر فلا نعترف بالخسائر، ونذهب الى قلبها فتصبح انتصارات خطابية تصم الاذان، ولانرى في السياقات التي افضيت اليها اي ذنب قد يكون ارتكبه احد، او تسبب بها من دون تحسب، او من دون شعور بالمسؤولية.