حول الدولة والدين، أو نظام الحكم والمرجعية وتعديلات قانون الأحوال الشخصية

علاء اللامي

بمناسبة الحديث عن تعديلات حزب الحكيم المقترحة على قانون الأحوال الشخصية: أعتقد أن المبدأ الرئيس الذي يحكم أية معادلة في شأن العلاقة بين الدولة والدين هو اعتماد أحد الخيارين التاليين: فإما أن نكون مع مشروع دولة المواطنة المدنية التي ترفض دستوريا تدخل الهيئات والشخصيات الدينية بصفتها الدينية هذه (وليس بصفتها المشروعة كمواطن عادي) في الشأن السياسي العام، أو -وهذا هو الخيار الثاني-أن نكون مع مشروع دولة دينية كاملة أو جزئية تحكمها الهيئات ورجال الدين والمرجعية الدينية، على طريقة "دولة الخلافة الراشدة" أو "دولة الولي الفقيه". 

مقترح قانون تعديل قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 واثاره..ملاحظات قانونية واجتماعية

د.بشرى العبيدي

قبل مدة ثارت ضجة حول قيام احد اعضاء مجلس النواب عن التحالف الوطني وتحديدا كتلة المواطن فيها بطرح مقترح قانون تعديل قانون الاحوال الشخصية النافذ رقم 188 لسنة 1959 والذي من خلاله اراد احياء قرار مجلس الحكم رقم 137 لسنة 2003 القاضي بالغاء قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 و (تطبيق احكام الشريعة الاسلامية فيما يخص الزواج والخطبة وعقد الزواج والاهلية واثبات الزواج والمحرمات وزواج الكتابيات والحقوق الزوجية من مهر ونفقة وطلاق وتفريق شرعي او خلع والعدة والنسب والرضاعة والحضانة ونفقة الفروع والاصول والاقارب والوصية والايصاء والوقف والميراث وكافة المحاكم الشرعية (الاحو

دراسة فكرية تحليلية لوعد بلفور

بكرالسباتين

كيف جاء.. وما علاقة ذلك بالكولونيالية .. وهل أصاب إدوارد سعيد بتوصيف مفهوم المحتل أم كان بلفور على حق!

هل العرب همجيون كما يرى بلفور والمحتفون به!!!!؟

هل هو حنين بريطاني لزمن الاستعمار أم هي رسالة للكيان الإسرائيلي تثبت أبوة الإنجليز لكيانهم الطارئ والذي لا يتجاوز وجوده المعنوي وزن رسالة بسبع وستين كلمة تتمثل بوعد بلفور الشهير الذي منح اليهود وطناً قومياً لهم!

سبي القاصرات بالقانون

د.خليل الجنابي

إنهض أيها الجواهري الكبير لترى بأم عينيك المهانة التي تتعرض إليها المرأة العراقية، وأنت القائل فيها :

إنّـا وكلّ جهـودنـا، للخير رهنُ جُهودِهنّه

وحدودُ طاقات الرجـالِ لصيـقـةٌ بحدودِهنّه

وصمودُنا فـي النائبـاتِ مَـرَدّه لصمـودهنّه ..

التضحيـاتُ الغـرّ صنــعُ شُموخهِنّ وجُودِهنّه

إنهضوا أيها الشعراء الأفذاذ معروف الرصافي وجميل صدقي الزهاوي حيث كنتما من المتنورين الذين وقفوا إلى جانب المرأة لإخراجها من سباتها إلى النور ولتتيقنوا أن هناك الكثير من الرجال والنساء الذين يضعون البرقع فوق المرأة لمنعها من رؤية النور لتطالب

خفة في تناول التحرش والعنف الأسري: معاناة المرأة لم تحرّك mtv

زينب حاوي

عشرات الضحايا من النساء قضين على يد أزواجهن، وسنوات طوال من النضال في الشارع والميديا، للمطالبة بإقرار قوانين تردع القتلة، وتثبت العدالة ومبدأ المحاسبة... الى جانب قضايا العنف الأسري، حضرت بقوة في الآونة الأخيرة قضية التحرش الجنسي على خلفية إتهام المنتج الأميركي الشهير هارفي واينستين بالتحرش. قضية شرعت الباب واسعاً، أمام حملة شهدتها هوليوود للمرة الأولى في تاريخها بفضح تعرض النجمات لتحرش جنسي، والإفصاح عنه بشكل علني وصريح، عبر هاشتاغ metoo#، الذي أطلقته الممثلة الأميركية أليسا ميلانو.

حذار...هناك من يجمع الحطب في كركوك

علاء اللامي

ما يحدث في كركوك منذ عملية فرض الأمن فيها من استفزازات واعمال ثأرية وانتقامية متبادلة بين التركمان والكرد خصوصا أمر خطير. على السلطات الاتحادية والقوات الاتحادية التي أنيط بها مهمة بسط الأمن في المحافظة أن تتدخل بحزم. هناك انتهاكات أكيدة سجلها وفد مفوضية حقوق الانسان الرسمية الذي زار المدينة وأعلن عنها الوفد في تصريح صحافي لم يحضَ بالتغطية الإعلامية المناسبة بينما حظي تصريح لأحد أعضاء المفوضية "علي البياتي" قبل أيام ينفي فيه حدوث تلك الانتهاكات باهتمام أكبر في وسائل الإعلام. وفد المفوضية أكد نزوح أكثر من ثلاثين ألف مواطن من قضاء طوزخرماتو غالبيتهم من الكرد.

الغطرسة الإيرانية لا تقل ضررا للعراق وشعبه عن دسائس السعودية

لا يمكن إنكار ما تشكله الغطرسة الإيرانية وطموحاتها وعداواتها الطائفية مع السعودية من خطر كبير على العراق والعراقيين، فلا يكاد يمر يوم دون ان يطل مسؤول إيراني كبير أو صغير ليطلق صيحات الفرح والتحدي بـ "الانتصارات التي حققتها إيران على أميركا في العراق وسوريا"، لذلك ينبغي النظر الى هذا الأمر الخطير بعيدا عن عقدة "الفرس المجوس" التي تتحكم بعقلية بعض الساسة العراقيين الذين أثبتوا مرارا أنهم مستعدون لنسيان العدو الإسرائيلي نفسه إذا تعلق الأمر بإيران!

أفول ثنائية «كردستان»: برهم صالح... وريث العائلتين؟

نور أيوب

انتكس مسعود البرزاني ومشروعه، ورحل جلال طالباني، ورحل أيضاً «رجل التغيير» نيشروان مصطفى. وعليه، تبدو «الساحة الكردية» في العراق خالية اليوم بعد مشاريع الاستفتاء والانفصال، في وقت يُقال فيه إنّ «صراع العروش» بين آل البرزاني وآل طالباني يشتدّ، وتقوده «صقور العائلتين» بصورة لا بدّ أن تؤثر سلباً على موقعيهما. هذا «المشهد الكردي» تقابله تحركات عراقية ــ إقليمية تهدف إلى إعادة ضبط عقارب الساعة على مختلف الأصعدة...

آراء أخرى حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية

علاء اللامي

كنت قد نشرت أكثر من منشور ضد التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية الجمهوري 188 لسنة 1959 المعدل، ولكنني وبعد الاطلاع على آراء أخرى لنشطاء وزملاء كتاب توصلت الى قناعة بأن الموضوع لا يخلو من الشواش والغموض المقصودين ربما بقصد تمشية وتمرير هذه التعديلات ذات الجوهر الرجعي. في هذا المنشور وللأمانة والحفاظ على التوازن والموضوعية سأنقل لكم آراء أخرى مخالفة وليست سلبية في رؤيتها لهذه التعديلات وسأعود لمناقشتها لاحقا وقبل ذلك أود التأكيد على التالي: