في نقد الإلحاد السائد عربياً

مع تفسخ وانحطاط معظم تجارب تيارات الإسلام السياسي في العالم العربي، ظهرت موجة من الإلحاد بدأت تسيطر على العقول كرد فعل على هذا الانحطاط الذي تمثل في تجربة «الإخوان المسلمين» في تونس ومصر أو تجارب التيارات الفاشية المتمثلة بـ («داعش») و «جبهة النصرة» (أو «فتح الشام») وأخواتها في سوريا والعراق. وتدل شبكات التواصل الاجتماعي على ازدياد عدد الملحدين، حيث نلمس كثرة الصفحات والمواقع الإلحادية العربية التي تحاول أن تلجأ إلى نمط من الإلحاد يشي بوعي زائف للمسألة الإلحادية.

شخصيات بغدادية قديمة 1

                                          هذه سلسلة من المقتبسات الطريفة والمعبرة عن زمانها وناسه، من كتاب " بغداد العشرينات" لعباس بغدادي. صدر هذا الكتاب في تسعينات القرن الماضي، وقد كتب مقدمته المهمة الروائي الراحل عبد الرحمن منيف (الذي يمت بصلة قرابة للمؤلف، وأظن أن هذا الأخير خاله مع أن عبد الرحمن  لم يصرح بذلك بوضوح كاف). وهو من الكتب المهمة والنادرة التي توثق لشخصيات ومعالم وأحداث مدينة بغداد العشرينات وما بعدها.

تراثيات/ الخمر في الفقه الإسلامي القديم والمعاصر.

هذه خلاصات مكثفة ( من قاموس التراث) مادة " خمر" للمعلم الراحل هادي العلوي ومصادر أخرى، أوردها هنا على سبيل الاطلاع والمعرفة وإثارة النقاش :

-الخمرُ لغةً من جذر  "خَمَرَ" أي حجب وغطى وستر، واصطلاحا هو ( كل ما يخمر العقل أي يستره لبرهة بحسب الأمزجة والأزمنة والأمكنة / تذكرة الأنطاكي). ومن مشتقاتها الخمار أي البرقع.

كوبا ليست ألمانيا الشرقية وكاسترو ليس ستالين

لم يكن لي أبداً «لقاء» مع فيدل كاسترو، بالمعنى المتعارف عليه للقاء. لكن تصادف مرات عديدة أن أكون موجوداً قربه. في دراستي الثانوية دخلت مدرسة لنخبة الطلاب الحاصلين على منحة دراسية مع تدريب شبه عسكري، تقع خارج هافانا. مؤسس المدرسة هو كاسترو نفسه، لكي تكون جزءاً من مسار البرنامج التعليمي الشامل للثورة.

قانون أميركي لخدمة إسرائيل

من دون نقاش أو تصويت حقيقي، مرّر مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي، قانوناً خطيراً قدمه السيناتور «الجمهوري» تيم سكوت ونظيره «الديموقراطي» بوب كاسي. ويلزم القانون، الذي أطلق عليه اسم «قانون إدراك معاداة السامية لعام 2016»، أو «قانون سكوت - كاسي»، وزارة التعليم بتطبيق تعريف وزارة الخارجية لمعاداة السامية في تقييم شكاوى التمييز في حرم الجامعات الأميركية.

الحرب الدائرة بين كفّك وعينيك - حرب الجيوش الإلكترونية.. أغلبية مزيفة تسعى لابتلاع الحقيقية

البداية من السعودية حيث نشرت صحيفة عكاظ قبل أيام تقريراً تحدث عن "عشرة الاف حساب وهمي على تويتر تهاجم السعودية" وقال أستاذ أمن المعلومات "خالد عيسى" أن هذه الحسابات تختلق القصص المسيئة وتكرر نشرها بشكل مكثف ومتزامن، لكن التقرير لم يبين بالضبط معنى "تغريدات مسيئة" وما اذا كان المقصود بها "تغريدات معارضة"، الأمر الذي حدا بالمعارض السعودي سعد الفقيه التعليق على التقرير بالقول إن ما تتحدث عنه الصحافة الحكومية السعودية، ليس سوى تغريدات المواطنين الذين يخشون كشف أسمائهم بسبب السياسات القمعية في المملكة والتي تحظر ابداء الرأي وتصادر حرية التعبير.

خافيير سيركاس.. الرواية سلاح دمار شامل

في مقابلة شاملة وحديثة أجرتها معه مجلة «ماغازين ليتيرير» (المجلة الأدبية، العدد 573، تشرين الثاني 2016)، كشف الروائي الأسباني خافيير سيركاس عن رؤيته في ما خصّ الرواية والعالم الروائي، وهو أستاذ الأدب الأسباني في «جامعة جيرونا» والمقيم في برشلونة.

عقيدة روسيا الخارجية الجديدة

أقر فلاديمير بوتين في الأول من الشهر الجاري عقيدة جديدة لسياسة روسيا الخارجية لتحل محل عقيدة 2013، التي يرى الكرملين أن بعض بنودها قد تقادم. وتتشابه العقيدة الجديدة كثيرا مع القديمة، لكنها تأتي لتتواكب مع المتغيرات التي جرت في العالم خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. فأحداث أوكرانيا والقرم والعقوبات الغربية وتراجع أسعار النفط العالمية وانخفاض العملة الوطنية الروسية (الروبل) وتراجع الاقتصاد الروسي ونموه السلبي والتدخل العسكري في سوريا، كل هذا خلق واقعا جديدا يتطلب على ما يبدو إجراء تغييرات في رؤية روسيا لسياستها الخارجية مجددا.

كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟(1)

نحو دورة نهوض فكرية عراقية تاسيسيه ثانية:
قد يكون هذا العنوان مفاجئا للبعض، ذلك لان الحياة الفكرية العراقية تعاني من نمط غريب من الخنق على يد جماعة من بقايا النزعة الحزبية الايديلوجية المنهارة والمتراجعة تاريخيا، فهؤلاء يرفضون او هم لم يتربوا على مبدأ ومنطق، اخضاع الحزب وعمله لمشرحة المقتضيات والمصالح الوطنية، او استعمال الفكرة التي اسس عليها الحزب طبقا للشروط والمكونات البنيوية العراقية التاريخية.

رواية "قصر الضابط الإنكليزي" لعبد الأمير الركابي: قراءة في سديم الأسرار الجنوب عراقي

لعل أية مقاربة  بالأدوات  والأساليب النقدية التقليدية، لرواية "قصر الضابط الإنكليزي"، للكاتب عبد الأمير الركابي"1"، ستكون غير ذات جدوى، أو – بقليل من التفاؤل - غير فعالة كفاية في استبطان وتفكيك مضامين نصها و تقنيات سرديتها.