من هم الرعاع حقاً؟

Submitted on Fri, 07/27/2018 - 11:25

قصي الصافي: لم تكتف الحكومات المتعاقبة في العراق - مع الاختلافات الشكلية في انظمتها - بتجويع وترهيب شعبها وتحويل حياته الى مسلسل يومي من الدراما المأساوية، بل تعمد الى مجابهته بالعنف والقمع كلما نفذ صبره ورفع صوته محتجاً، كما أنها لا تتورع عن رشقه بشتى النعوت المهينة واصفة اياه بالرعاع و الغوغاء والحثالة.

كان صدام يداهن فقراء شعبه فيسبغ عليهم صفة الابطال والشهداء وهم يحترقون في جحيم حروب المجنونة، فما ان ثاروا على وحشية نظامه حتى انطلق زعيق اعلامه ليصمهم بالخيانة و ينعتهم بحثاله من الرعاع والغوغاء، واليوم يعود التأريخ ليستنسخ نفسه هازلا، فهاهم فقراء شعبنا يواجهون الارهاب ويسقط من

انتفاضة ضد الأحزاب السياسية الفاسدة..كيف لا تكون سياسية؟!

Submitted on Wed, 07/25/2018 - 08:56

علاء اللامي

إلى روح المحامي الشهيد حمزة الجابري حتى لو كان الرصاص الذي قتله رصاص الإجرام العشائري كما يقول إعلام الحكومة و تلميحات النقابة، وليس رصاص الإجرام الطائفي،  فكلا الرصاصين يقتل الشرفاء الأبرياء!   لماذا يحذر البعض من تسييس التظاهرات وهي انطلقت أساسا ضد الأحزاب السياسية الفاسدة وخصوصا الشيعية؟ تسييس عن تسييس يفرق! 

التحدي الاخطر:دجل مهدي وشيوعية زائفة

Submitted on Wed, 07/25/2018 - 00:54

عبد الأمير الركابي

قرار "سائرون" النزول الى ساحة التحرير
هو السلاح الامضى بيد العملية السياسية الطائفية المحاصصاتية
به تريد العملية المذكورة اجهاض الانتفاضة
باستعمال ماتعتبره سلاحها الامضى الاخير
لاشك ان ثقل تيار الدجل المهدوي الصدري، بالدرجة الاولى
اضافة للشيوعية الزائفة، وقطعان المجتمع المدني 
تمثل تحديا كبيرا
سيكون على الانتفاضة ان تواجهه بالكثير من التحسب الحكيم والدقة
مع الاخذ بالاعتبار احتمالات الخطر الناجم عن حضور هذه القوى
مع ماتملكه من طاقات دعاوية وتعبوية
قد تكون الانتفاضة تفتقر لها حتى اليوم 

الدعوة المشبوهة لإقليم البصرة هدفها تخريب الانتفاضة وانقاذ نظام المحاصصة الطائفية.

Submitted on Mon, 07/23/2018 - 08:37

الدعوة المشبوهة لإقليم البصرة و تحذيرات اللص باقر صولاغ الزبيدي من استيلاء داعش على ست محافظات بعضها جنوب بغداد إذا استمرت الانتفاضة، جزآن من خطة واحدة   هدفها انقاذ نظام النهب والتخريب من الانهيار الحتمي و إفشال الانتفاضة الشعبية. 
*لصولاغ الأفشل من الفشل نفسه  نقول: إذا كان نظامك "طايح حظه" ومتفسخ إلى هذه الدرجة ومحافظاته تسقط من رفسة جحش، فلماذا تلوم المتظاهرين الفقراء والحرومين من مياه الشرب والعمل والصحة والتعليم والمهددين برصاص الشرطة و المليشيات وتحملهم  مسؤولية طيحان حظ نظامك؟

من نجاحات الموجة الأولى من انتفاضة الجنوب العراقي المستمرة.

Submitted on Sun, 07/22/2018 - 13:57

من نجاحات الموجة الاولى من الانتفاضة التموزية الجنوبية المستمرة: حققت الانتفاضة حتى الآن نجاحات مهمة لا تنكر منها :
1- حققت الانتفاضة الشعبية السلمية  تفوقا نفسيا ومعنويا وسياسيا على النظام الفاسد التابع اللصوصي  ونزعت عن أحزابه الشيعية خصوصا صفتها التمثيلية للطائفة فظهروا على حقيقتهم كلصوص ونهابين عاديين ومبتذلين ومستعدين لقتل أبناء شعبهم ومن طائفتهم خصوصا بدم بارد ..

استهداف عوائل النظام الطائفي بالهتاف ضدها بأسمائها

Submitted on Sun, 07/22/2018 - 13:35

الإبداع الجديد والمفيد الذي اجترحه شباب الناصرية في مظاهراتهم الأخيرة  والذي ينبغي تعميمه هو الاستهداف السلمي بالهتاف والهجاء  لمنظومة النظام العائلية الفاسدة التي تحتكر المناصب العليا أموال الشعب.

الأبحاث الجينية الصهيونية وحقيقة اليهود الأشكناز

Submitted on Mon, 07/16/2018 - 07:44

علاء اللامي

تنبهت الحركة الصهيونية منذ عدة سنوات إلى أهمية المكتشفات الحديثة في ميدان التحليل الجيني «DNA» ضمن علم الأحياء الجزئي، والذي تقترب نتائجه من درجة عالية من الصحة، لا يمكن التشكيك بها في تقرير العلاقات القرابية والوراثية بين الجماعات البشرية. ولهذا قررت هذه الحركة، عبر ذراعها العلمي والبحثي، التدخل فيه واستعماله سلاحاً أو سنداً لسلاحها الأيديولوجي التقليدي بعد سنين طويلة من الصمت.

انتفاضة أم حركة احتجاج ؟ ما العوامل المحبطة؟

Submitted on Sun, 07/15/2018 - 20:34

نصير المهدي

هل أن ما يجري في العراق مفاجئ أم أنه متوقع حتى في وقته ومكانه ولا خلاف على تسميته ثورة إنتفاضة حركة إحتجاج .

هذه الاحتجاجات هي ثورة الكهرباء التي تقع في هذا الزمن من كل عام وقد انفجرت في البصرة المنطقة الأشد حرا والأسوأ عيشا مع أنها في ظل التدمير المنظم لكل قطاعات الإقتصاد العراقي خزنة المال لكل العراقيين وهي بهذا المصدر الأساسي لنهب الأموال الذي تمارسه الطبقة السياسية الحاكمة التي حملها الإحتلال الى السلطة لتنفيذ مخططاته في تدمير العراق فضلا عن الشركات الأجنبية والدول الأخرى التي جعلت العراق سوقا لمنتجاتها من أبسطها الى أعقدها بل وحتى البضاعة الكاسدة المنته