قوائم "فخري كريم" لمستلمي "الورقتين"و دلالاتها

علاء اللامي

نشر الصديق العزيز منتظر ناصر التعليق التالي على فضيحة نشر أسماء عدد من الكتاب والمثقفين العراقيين الذين استلموا من#شريف_روما " فخري كريم منحا مالية خلال سنوات الاحتلال الأولى وفي ذروة الاقتتال الطائفي سنة 2006 هذا نصه (نشرت قبل يومين قائمة بأسماء مثقفين تلقوا أموالا من ممثل #بارزاني في بغداد 

محاولة عراقية للتمسّك بخيار «الوسطية»: العبادي يروّج مسودة برنامج «الولاية الثانية»؟

ثلاث عواصم عربية زارها حيدر العبادي على مدى اليومين الماضيين. فبعد إطلاقه من بغداد «مشروع ورؤية العراق لمستقبل المنطقة»، بدأ بترويج مشروعه السياسي، الذي سيكون منهج عمله في «الولاية الثانية»، مع ارتفاع حظوظه في نيلها.

حزب البعث "الدوري" يخطف الجائزة الأولى في الكذب من فضائية نيجيرفان بارزاني "روداوو"

علاء اللامي

أصدر حزب البعث جناح عزة الدوري بيانا جديدا حول الأحداث الأخيرة في المناطق الشمالية المنتزعة من قبل البارزاني، وسيطرة القوات العراقية الاتحادية عليها جاء فيه (تأتي عملية الهجوم على محافظة كركوك العراقية، مدينة التأميم الخالدة ، ضمن حلقات هذا المخطط الذي ينفذه الحرس الثوري الارهابي بقيادة مجرم الحرب ( قاسم سليماني) ومجموعة الموالين له من الميليشيات التي تتحكم وتعبث بمصير العراق وشعبه وذلك بهدف السيطرة على هذه المدينة الباسلة الغنية باهلها وتاريخها وثرواتها، مثلما فعلوا في المحافظات العراقية التي رفضت وقاومت احتلالهم وهيمنتهم وسيطرتهم ...

كيف تقي نفسك من الجلطات؟

يلعب الدم دورا اساسيا في الجسم فهو ينقل الاوكسجين عبر الاوعية الدموية وتجلط او تخثر الدم  ماهو الا احدي العمليات البيولوجيه التي تحدث بالدم حيث تتجمع خلايا الدم الحمراء وغيرها من الخلايا في مواقع الاصابات بالجسم مؤلفة كتلة جامدة من الليفين Fibrin (بروتين في الدم) لتعمل علي وقف تدفق الدم في الاوعية الدموية غير أنها تكثر وتزداد في حالات النزيف وعند المصابين بأمراض القلب والشرايين فيتخثر الدم بشكل اكبر من الطبيعي مما يؤدي الي حدوث التصلبات والانسدادات في الشرايين .

من العوامل المؤدية الي الجلطة الدموية : (السمنة الزائدة وهي السبب الرئيسي للجلطات لدي الشباب – التدخين- الحمل- امراض ال

في الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي جيفارا "1"

نصير المهدي 

هذا المنشور أكتبه بنية القضاء بعد أن فاتني وقت وجوب الأداء بسبب تداعيات فتنة البارزاني مع أننا في أولها بعد وأعني الذكرى الخمسين لرحيل القائد الثوري الأممي أرنستو تشي جيفارا وقد تذكرت بينما أعد العدة للوفاء بديني أن أمرا آخر فاتني في العام الماضي وهو خمسينية مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب بحق مقاتلي الجيش العراقي في الثاني عشر من مايس 66 مع أن البارزاني الابن قد أحيا الذكرى ووجه خطابا بالمناسبة وتلك المجزرة لا تختلف في القسوة والوحشية عن " مجزرة سبايكر " وقد فاقتها عددا . 

دولة الهوية ونتائج الاستبداد

ناظم العراق

في ظل الانومي (فقدان المعايير/ دوركهايم) الذي نعيش فيه منذ سقوط النظام السابق، وتصدع القيم العراقية الاصيلة، التي تؤكد على حسن الجوار، والغيرة، والحس الوطني. طفحت على السطح بدلاً من ذلك قيم سفسطائية - ان جاز التعبير- تشير مرة الى أن المال هو مقياس لكل شيء، ومرة اخرى الى أن الطائفة أو القومية هما مقياسان للوطنية. ولو أننا استدعينا الحكيم(سقراط) في هذا المشهد الضبابي، لإزالة اللبس والغموض، أكنا نصل الى قواعد سليمة ثابتة يمكننا البناء عليها، وسط فوضى المفاهيم المضللة..؟.

كيف لنا أن نفهم احتكار هوية ما وطناً كالعراق!؟.

الشطب على عروبة العراق في دستور بريمر

علاء اللامي

بموجب دستور بريمر، فإن من حق الكردي في العراق أن يعلن عن انتمائه القومي الكردي ويفتخر به ويدافع عنه وهذا صحيح. ومن حق التركماني في العراق أن يعلن عن انتمائه القومي التركماني ويفتخر به ويدافع عنه وهذا صحيح. ومن حق الكلداني والآشوري والمندائي والشبكي واليزيدي في العراق أن يعلنوا عن انتمائهم القومي ويفتخرون به وهذا صحيح.

واقع الفلسفة في زمن ما بعد الحداثة

د.علي المرهج

لم تَعد الفلسفة اليوم بحثاً في ما بعد الطبيعة "الميتافيزيقا"، أي البحث في الوجود بما هو وجود للكشف عن علته الأولى، ولم يعد الفيلسوف اليوم شغوفاً ببناء أنساق معرفية مغلقة غي مُنشغل بالكشف عن تفسيرات "كليانية" أو شمولية، أي لم تعد الفلسغة أم العلوم كما يُقال، ولم يعد الفيلسوف هو ذلك الذي يُشّيد بناء رؤاه الفكرية وفق نمط الفلسفة التقليدية الغارقة في التجريد والباحثة عن إيجاد نظرية في الوجود والمعرفة والقيم (أخلاق، جمال، سياسة، وبعضهم يضع المنطق من ضمنها)، وإن نظرت لكتب ومؤلفات فلاسفة اليونان الكبار والفلاسفة المسلمين وفلاسفة العصور الوسطى، وحتى فلاسفة العصر الحديث، لوجد

ما بعد «داعش» وأميركا

حسام مطر

لم تكن هذه الفوضى الإقليمية منذ 2011 إلا عارضاً لسقوط النظام الإقليمي لمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ومؤشراً على فراغ القوة داخل المنطقة الناجم عن تراجع الهيمنة الأميركية والانتكاسات المحلية للحكومات المركزية التي راكمت فشلاً مزمناً في الإجابة عن أسئلة الشراكة السياسية والمشاركة الشعبية والاستقلال وبناء اقتصاد اجتماعي يُعزز التنمية والنهوض الوطني وكذلك الهوية الوطنية.

إذاً يمكن اعتبار ما تشهده المنطقة «مرحلةً انتقاليةً» نحو نظام إقليمي جديد ترتسم توازناته وقواعده ولاعبوه بالدم والنار بالمقام الأول.