اين "القيادة المركزية"؟ بطولة المهزومين (2/2)

ظهرت الشيوعية في عراق الثلاثينات كلحظة اقتضتها ضرورات الاحتدام الداخلي، والتطورات الدولية المواكبة، وكان التصادم بين "مجتمع اللادولة" العراقي الاسفل، والحضور الغربي الاستعماري المباشر، قد شهد تفجرا غير عادي بمجرد وصول البريطانيين المحتلين، بالاخص بعد احتلال بغداد عام 1917، ماكان قد وسم تاريخ العراق من يومها الى الوقت الحالي، بالاخص مع هزيمة العقل العراقي، وعجزه التاريخي وقتها، عن مواكبة حيثيات وتفاصيل ومميزات الموضع الذي يفترض به التعبير عنه، فوقف بناء عليه، دون ادراك نوع او نمط الصراع الناشي، ومال من فوره لاعتماد الرؤية، وادوات الحكم والتحليل الملتحقة بالاطار العام، مع ا

حسان عاكف وتحريف الوقائع

عقدت في يوم الجمعة 4/8/2017 جلسة استذكار لعزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، بعد مرور فترة على وفاته، في بيت المدى في شارع المتنبي، ادار الجلسة الصديق والاعلامي توفيق التميمي، حضرت الجلسة بدعوة من التميمي للمشاركة فيها، وتمثيل الرأي الآخر في الجلسة، لانها كانت محاولة لاستذكار مآثر وانجازات عزيز محمد الايجابية، ولكون التميمي متابع لما كتبت بهذا الخصوص في الآونة الاخيرة من سطور حول عزيز محمد، لم اعتد على حضور جلسات بيت المدى الاسبوعية، رغم تواجدي شبه المستمر في ايام الجمع في شارع المتنبي، ولكن اكراما لصديقي التميمي حضرت الجلسة.

بقاء العراق ضرورة ستراتيجية دولية

في لقاء تلفزيوني بعد بضعة ايام من احتلال الموصل في حزيران 2014 وعلى إحدى القنوات الفضائية طلب مني المقدم التعليق على تصريح لرئيس وزراء اقليم كردستان يرى ان العراق الذي نعرفه انتهى، وان كل شيء بعد احتلال الموصل  سيكون مختلفا فأجبته أن هذا الكلام هو من قبيل الامنيات، وان الدول لا تختفي او تنهار بهذه السهولة.

ان انهيار دولة او اختفاءها لا يرتبط فقط بفشل هذه الدولة دون ان يؤثر ذلك سلبا على الجيران والاقليم، واحيانا العالم بحسب اهمية البلد المعني.

أموال « داعش»... كم تبلغ؟ وكيف حصل عليها؟

الحصول على الأموال وحركتها وتمويلها أو تصريفها هو أبرز المسكوت عنه في تأسيس التنظيم الإرهابي، الذي سُمي إعلامياً بـ«داعش»، ودور ذلك في نموه وتجميع عناصره وتوفير الخدمات وبناء مجموعاته وشراء الذمم والقلوب والعقول بتغليف طائفي ومذهبي ودعم خليجي، اتّضح أكثر بعد الصراعات داخل مجلس التعاون، وبإشراف واستثمار الإدارة الأميركية.

كيف حصل على الأموال ومن أين؟ خزينته وأرصدته وإعلان وزارة أو ولاية له... ولماذا كان السكوت عن هذا الأمر شاملاً، من الحكومات ووسائل الإعلام، وحتى تلك المتضررة منه؟!

Tags

رداً على علاء اللامي: ليس كل نقدٍ لصلاح الدين الأيوبي هجاءً مذهبياً

استوقفني ما وصفه الكاتب علاء اللامي في مقاله المنشور في صحيفة «الأخبار» الموقرة (17/08/2017) بـ«حملة تشنيع وهجاء ضد بعض الشخصيات التاريخية العربية الإسلامية»، وعلى رأسهم بالقطع يوسف بن أيوب المسمى بصلاح الدين.

ويسألونك عن الفساد

الفساد ملّة واحدة، كما يقول الراحل هادي العلوي، وجغرافية متكاملة تجمعها مشتركات عابرة للهويات!. تلميع الشخصية بتوجهات عَلمانية أو ليبرالية أو دينية معتدلة، ليس مبرراً كافياً لنزاهتها وعدالتها. يتبيّن وهم الانتماء عند أبسط احتكاك بالواقع، وللتوضيح: أن الانتماء للثروة والجاه هو الشغل الشاغل لدى الناس، ولا علاقة لهم بهوية الآخر فيما لو حقق لهم بعض الأرباح المادية.

ومن خلال التعامل اليومي نكتشف من حركية الدولار، انه ينطوي على قيمة وحدوية عليا ومقدسة، لا يمكنها التنافس مع أي عقيدة أخرى.

أكبر أسرار حزب الله

إنها المعركة الإعلامية، طليعة المعركة السياسية والاقتصادية الشرسة التي ستلي حرب سوريا، والتي يحاول محور المقاومة أن يبعد عنها شبح معركة عسكرية أخرى. أما إن حصلت، فهي الحرب النفسية، تحطيم معنويات هناك، وتحشيد وتوحيد صف هنا– كما في العسكري والسياسي- لتحويلها إلى خسارة أخرى

أسرار حزب الله، ما أكثرها! وما أكثر الذين يتوقون لاكتشافها! غير أن صحيفة "واشنطن بوست" قرّرت منذ 2006 ترتيبها وقالت إن "حسن نصرالله هو أكبر أسرار حزب الله". فكيف نفهم ذلك في إطار الحرب الإعلامية النفسيّة؟