عن خبر لقاء نصير شمة و سفير إسرائيلي

على الفنان نصير شمة أن يوضح موقفه مما نشره موقع إسرائيلي يدعى " المصدر" والذي نشر صورة للقاء بينه وبين سفير اسرائيلي يدعى كرمل شمة هكوهن وزعم أن نصير شمة أبدى استعداده للوصول الى إسرائيل و إقامة حفل موسيقي فيها. رسميا ما يزال العراق في حالة حرب مع هذه الدولة المغتصبة المعادية، وشعبيا فالقيام بنشاطات كهذه من قبل شمة وغيره سيكون خيانة قذرة لكل ما أعلنه و تبجح به شمة طوال سنوات من مبادئ ومثل إنسانية عليا...

احتكار النضال و ألغاء الآخر .. بمناسبة بيان الصدر ضد تظاهرات الكوت

في عام 1974 كتب ميشيل عفلق مقالا في مجلة آفاق عربية لازلت أحفظ منه مقطعا (لانه أصبح موضوعا كنا نتندر به عندما كنا طلابا في الجامعة" يقول فيه " على حزب البعث أن يتصدر النضال ضد الامبريالية و عليه محاربة من يحاول أخذ مكان الصدارة في محاربة الامبريالية" فالنضال حسب وجهة نظره- يجب ألا يخرج من نفق الحزب الواحد. 

المحاصصة الطائفية هي المشكلة وليس الحل! "1"

بدأ السيد عامر بدر حسون حملته الكتابية منذ عدة أشهر بدفاع متأخر ومفاجئ بعض الشيء عن الحصار الغربي الأميركي العربي ضد العراق الذي فرض عليه بعد مغامرة صدام حسين الفاشلة في الكويت بداية التسعينات من القرن الماضي مصحوبا بتشويه مقصود ورخيص لمواقف القوى والشخصيات الوطنية العراقية والإنسانية الأجنبية التي وقفت ضد الحصار الإجرامي وخصوصا منها الأصوات العراقية متهما إياها بالعمالة لنظام صدام ومخابراته.

أوسكار 2017: بيان سياسي على هيئة جوائز

الحفل الأسوأ في تاريخ الأوسكار. حكم يمكن تبنّيه براحة ضمير، بعد الجرعة المزعجة من تسييس النتائج والشعارات الفارغة، ما حوّل مصنع الفن والـ «غلامور» إلى مؤتمر حزبيّ من الطراز الرديء. يُضاف لذلك أخطاء تنظيمية، لم تكن «فضيحة» إعلان اسم أفضل فيلم عنوانها الوحيد.

الإرهاب الأحمر وتهافت البروباغندا [2/1]: حملات التطهير

في عام 1996 كتب المؤرخ البريطاني الماركسي المرموق أريك هوبزباوم عن أن ادعاءات البروباغندست البريطاني روبرت كونكويست المتعلقة بما أسماه الإرهاب الأحمر انتفت صلاحيتها وعفا عليها الزمن، وبخاصة بعد أن تم فتح أرشيف الاتحاد السوفياتي أمام الباحثين (1).

الشخصية العراقية والعنف .... وعيٌ ملتبس ! (2 )

نعود الى العنفِ كميزةٍ او خصلةٍ عراقية محاولين تلمس الغايةَ من ترويجها ان كان ثمة غاية . فنجد عند تتبعنا لها انها ليست قديمة ولا تراثية ، فوصف العراقيين بانهم اهل فطنة ونظر او شقاق ونفاق، مثلا ، لا علاقة له بالعنف الذي ربما كان نقيضا لهذه الصفات . فأين نجده اذن ؟ اننا لا نعثر على هذا الوصف او التعميم ، مطلقا ، في الشحيح الذي كتب عن العراقيين ، بصفتهم كذلك ، في المصادر الاجنبية التي تناولت ، في اغلبها ، العراقيين من خلال شخصية البدوى العربي وخصاله المعروفة التي اضفى بعضهم عليها الكثير من الرومانتيكيه .

مؤتمر "سنة العراق في جنيف" نحو دولة محاصصة طائفية علمانية برعاية الغازي بترايوس

لخص أحد الكتاب العراقيين نتائج ما سمي بمؤتمر سنة العراق في جنيف بالكلمات التالية ( أهم نتائج مؤتمر جنيف ركزت على وحدة العراق واستقلاله وفصل الدين عن الشؤون السياسية وتقاسم كلا من السلطة والثروات في دولة موحدة مستقلة على أسس عادلة فضلا عن العناية والتمسك بحقوق الانسان.) وإذا ما علمنا ان راعي هذا المؤتمر والشخص الاول فيه في هو الجنرال ديفيد بترايوس قائد جيوش الاحتلال الأميركية للعراق والمدير الأسبق لوكالة السي آي أيه " المخابرات المركزية الأميركية "، وهذا ما يحرم المؤتمرين من حق تعيير خصومهم الطائفيين من الجهة المقابلة بعد اليوم بالعمالة للاحتلال لأن هذه العمالة ستبقى عمالة سواء وقعت

حول ما يشاع من اكاذيب عن مشروع الرئيس الأميركي ترامب " إعمار العراق مقابل النفط"

تنتشر في صفحات التواصل الإجتماعي قصة جديدة تضاف الى سلسلة الروايات المتداولة في العراق منذ الإحتلال والى يومنا هذا وقد تكون ذات غرض وقصد أو ضربا من العبث وربما ملأ لفراغ مساحة بيضاء في موقع إخباري أو تعبيرا عن أحلام وتمنيات طال إنتظارها منذ أن وضعت أقدام المارينز على أرض العراق ولم يتحقق منها شئ .