ملعب كربلاء: القداسة في بلد منتهك السيادة!

Submitted on Sat, 08/03/2019 - 10:23

علاء اللامي

أثارت الاحتفالية الرياضية التي أجريت في ملعب مدينة كربلاء الدولي بمناسبة افتتاح بطولة غرب آسيا لكرة القدم في 30 من تموز - يوليو الماضي جدلا ولغطا كبيرين في المشهد السياسي العراقي وعَبْرَ منصات التواصل الاجتماعي والصحافة.

كانت الاحتفالية المذكورة قد مرت بهدوء ونجاح، وقد حضرها جمهور غفير ملأ مدرجات الملعب الذي اكتمل بناؤه وتم افتتاحه منذ عامين والذي يتسع لثلاثين ألف متفرج.

مصر من الكمون الإستراتيجي إلى الصعود التدريجي؟

Submitted on Fri, 08/02/2019 - 12:42

ناصر الحسيني

أوردت مواقع صحافية بتاريخ 09/07/2019، أنّ مصادرَ مصريّة رسمية كشفت عن احتجاز السلطات المصرية ناقلة عملاقة ترفع العلم الأوكراني كانت تحمل نفطاً إيرانياً، لدى مرورها من قناة السويس قبل نحو 10 أيام. وبالتزامن، احتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية في الرابع من تموز الماضي، ناقلة ترفع علم بنما جنوب جبل طارق، تحمل نفطاً خاماً مصدره جزيرة خَرْج الإيرانية، بحجة أنّ السفينة تخرق العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا منذ عام 2011. وأكّد القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل أنّ احتجاز الناقلة العملاقة جاء بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا...

احتمال عودة القاعدة إلى العراق

Submitted on Fri, 08/02/2019 - 10:53

هشام الهاشمي

مـع اتسـاع نطـاق الإرهاب وما ينطوي عليه من تهديدات، جغرافيـاً ونوعياً، لم يعـد يكفـي الحديـث عـن المسـببات. فالربـط الآلي بيـن الظاهـرة الإرهابيـة والفكـر المتشـدد (دينيـاً كان أو قوميـاً أو أيديولوجيـاً)، قـد يفـسر بعـض أنمـاط الظاهـرة فقط. أمـا “التفسير التآمـري”: (الإرهـاب مؤامـرة اسـتخباراتية مـن خـارج الحـدود)، فهـو بحسـب الاقتصادييـن، قـد اسـتنفد “منفعتـه الجديـة” سريعـاً.

جمال علي الحلاق: أنا مسكون بالأسئلة منذ طفولتي

Submitted on Fri, 08/02/2019 - 02:07

حاوره علي الربيعي

س1 : ما الشروط التي يجب أن تتوافّر للمثقف العربي لكي يبدع بحريّة وأمانة ومسؤوليّة؟

  • هذا السؤال يتطلّب منّي أن أعيد تعريف (المثقّف)، لذا أطرح سؤالاً آخر : هل المثقّف هو الفرد الذي يمتلك رؤية خاصّة للتاريخ – مثلا – تنطلق من عنديّاته اتّكاء على ما أنتجته المؤسّسات المتضادّة؟

اخلاق الخوف واخلاق القناعة. الورقة الثانية.

Submitted on Thu, 08/01/2019 - 14:43

سليم جواد الفهد
من يحدد القيم؟ انتهينا في الورقة السابقة الى أن القيم هي التي تحدد السلوك فكيف ما كانت منظومتك القيمية ستكون منظومتك السلوكية لكن من يحدد القيَم؟
الكل يتفق على أن المجتمع – المجموعة البشرية + البيئة - هو المسؤول عن تحديد القيم وهو المسؤول أيضا عن تربية وتنشئة الأفراد بمنظومة قيمية هي في الواقع مجموعة من الأوامر والنواهي في شتى مجالات الحياة التي ستصير فيما بعد ضميرا للفرد داخل مجتمعه. وهنا يتبرعم سؤال هو : إذا كان الأفراد يعيشون في مجتمع واحد ويتلقون نفس التربية فمن أين ينتج الاختلاف في تفاوت سلوك الأفراد؟

أخلاق الخوف واخلاق القناعة. الورقة الأولى.

Submitted on Thu, 08/01/2019 - 14:40

سليم جواد الفهد
موضوع الأخلاق موضوع فلسفي ينتمي الى حقل في الفلسفة يسمى (فلسفة الاخلاق) تطمح هذه الفلسفة الى تقييم السلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية السامية وهدفها هو وضع معايير للسلوك الإنساني القويم من أجل سمو الإنسان وإعزاز كرامته. حتى يصل الإنسان الى قناعة بأنه إنسان لنفسه.
وهذه محاولة في فهم الفرق بين اخلاق الخوف واخلاق القناعة حيث أسس الدين الأخلاق على الخوف من الله في ثنائية (الترهيب والترغيب) أو(الجنة والنار) مما أورث النفاق في نفوس معتنقيه لأن الخوف يجعلك تظهر خلاف ما تبطن خاصة إذا كان الفعل محبب إليك ولكن الدين يحرمه.

الصهيونية و«العرق اليهودي»

Submitted on Wed, 07/31/2019 - 11:10

جوزيف مسعد

لطالما كانت الصهيونية، شأنها في ذلك شأن جميع المشاريع الاستعمارية الاستيطانية، مهووسة بقضايا العرق. وحيث أنها برزت في أوج عصر الاستعمار الأوروبي وصعود علم الأعراق، فقد سعت إلى الإفادة من الاثنين. وقد أدرك الصهاينة مبكراً أن تقديمهم لمزاعم عرقية أساسيٌ وجوهريٌ لمشروعهم الاستعماري، وهو فهمٌ لم يزل يُلهم ويُملي السياسات الاستعمارية والإسرائيلية إلى اليوم.

قام علماء اللغة الأوروبيون في القرن الثامن عشر باختراع تصنيف «الساميّة» لوصف لغات شرق المتوسط والقرن الأفريقي - العربية والعبرية والآرامية والأمهرية وغيرها - لتمييزها عن اللغات الهندوأوروبية الآرية.

ناظم عودة: الفكر السائد يكرّس السلطة ويعزز الاستحواذ والهيمنة

Submitted on Mon, 07/29/2019 - 13:01

حاوره :علي عبد الأمير

ولد الناقد والشاعر والكاتب ناظم عودة في النجف عام 1965 وعاش فيها حتى عام 1985 لينتقل إلى بغداد حيث حصل على البكالوريوس من قسم اللغة العربية. هناك، عمل كصاحب مكتبة قرطاسية، وفي محل لبيع النباتات والزهور، وواصل الدراسة في «جامعة بغداد» حيث أكمل دراسة الماجستير في سنة 1996. بعد اشتداد الحصار، اضطر للسفر إلى ليبيا والعمل هناك في الجامعات والمعاهد حتى 2001 حين سافر إلى عمّان، حيث عاش سنتين، وحاول الهجرة إلى أستراليا.