كاظم حبيب وأرقامه عن كوارث "الاحتلال الأميركي" المقفوز عليه!

أرقام وإحصائيات خطيرة ومثيرة للغضب وردت في مقالة كتبها السيد كاظم حبيب، بمناسبة ما وصفه حرفياً (انتصار الشعب العراقي بقواته المسلحة والبيشمركة والمتطوعين)! تتضمن هذه الأرقام والإحصائيات أعداد الضحايا العراقيين من قتلى وجرحى منذ سنة الاحتلال الأميركي 2003 الذي لم يذكره الكتاب باسمه مرة واحدة في طول وعرض مقالته، واكتفى بالإشارة إلى سنة وقوعه وحتى سنة 2017، وبلغ عديدهم أكثر من مليون نسمة وأرقام أخرى عن أعداد الأيتام والأرامل والمعطلين عن العمل والمهجرين وأكثر من ربع مليون معتقل.

ماكرون وماي: المصير الغامض

عبد الله السناوي

«أتوقف اليوم عن ممارسة مهامي رئيساً للجمهورية الفرنسية»، هكذا فاجأ شارل ديغول الفرنسيين والعالم كله على خلفية نتائج استفتاء عام على إجراءات اقترحها لإعادة تنظيم بعض مؤسسات الدولة. لم يكن الاستفتاء على شخصه، ولكنه استشعر أن فرنسا لم تعد تريده، وقرر أن ينسحب باختياره الحر من الحياة العامة. كان ذلك في ربيع 1969.

المحاصصة الطائفية بين الدستور والعرف السياسي في العراق ولبنان

علاء اللامي

دستور بريمر لا ينص على أن يكون رئيس الوزراء شيعي والجمهورية كردي والبرلمان سني ولكن العرف السياسي يجعله أخطر، لبنان مثالا!

  *معروف أن دستور مرحلة بريمر لا ينص صراحة على توزيع الرئاسات الثلاث في الدولة العراقية على زاعمي تمثيل الطوائف الكبيرة الثلاث حسب الوزن السكاني للطوائف، فتكون رئاسة الوزراء أي السلطة التنفيذية لمن يزعم تمثيل الشيعة ورئاسة الجمهورية لمن يزعم تمثيل الكرد ورئاسة الوزراء لزاعم تمثيل العرب السنة.

الازدواج الكياني والعالم: مابين النهرين

عبد الأمير الركابي

دخلت البشرية منذ مايزيد على القرنين، زمن مصادرة الغرب للقوانين التاريخية، وليس من الطبيعي الانتباه لاشكال ودرجة الجشع الراسمالي بوجوهه الداخلية الطبقية والامبرالية، من دون وضع، ليس احتمالية، بل بديهية استعمال التاريخ ك "سلعة" من قبل طبقة، ليس في قاموسها على اي مستوى انساني ووجودي، سوى استثمار كل شي في الانسان والطبيعة، تامينا لمصالحها وربحها، ان من يعتقدون او يتصورون والحالة هذه، ان مجالات المنجز الغربي الراسمالي الحديث، بما في ذلك ماقد تحقق في الميادين المعرفية المختلفة، لاتخضع لاليات الاقلمة والاستغلال، لابل واعادة الصياغة الراسمالية، بمايجعلها موظفة لمصلحة،

فيديو/السفارة الأميركية هي التي تدير هيئة النزاهة "العراقية" ولهذا تفاقم الفساد

رئيس سابق لهيئة النزاهة أكد أن موظفاً في الهيئة كان مكلفا بتزويد السفارة الأميركية بتقارير إحصائية أسبوعية عن نشاطها، مع قوائم بأسماء الموظفين الذين تثار ضدهم قضايا تتعلق بالفساد، مع ذكر مناصبهم وأسماء أحزابهم وطوائفهم مع ذكر تفاصيل القضايا المثارة ضده.

من بطولات فقراء العراق في حرب القضاء على عصابات داعش التكفيرية: قصة عباس الحافي! 

 من بطولات فقراء العراق الذين تطوعوا للقتال في حرب القضاء على العصابات التكفيرية الداعشية/ قصة عباس الحافي ! بقلم أحمد لعيبي

كانت النباعي مدينة ميتة، كل شيء فيها مهجور ومخيف حيث معامل الحصى والعجلات المتروكة وأعمدة واسلاك الكهرباء المتساقطة في كل مكان، في الدروب الترابية التي تتفرع من عدة زوايا.

الحجاب "الديني" شمل حتى طفلات الابتدائية، القمع الناعم؟

علاء اللامي

الحجاب "الديني" للنساء شمل حتى طفلات الابتدائية،فهل له علاقة له بالاقتناع الذاتي والحرية الشخصية أم بالإكراه والقسر الناعم.تفاصيل*بداية، ولتفادي سوء الفهم والظن أقول إنني "ضد الفَرْضِ والرَّفْضِ": ضد فرض الحجاب بالقوة على النساء وضد رفض حجاب المرأة ومنعه بقانون.

«النظام العالمي» يزور الصين مجدداً

عامر محسن

اعتقالٌ في مطار: كان اعتقال المديرة المالية لشركة «هواوي» الصينيّة، مِنغ وانجو، فيما هي تبدّل رحلتها الجويّة في كندا صفعةً حقيقية من واشنطن لبيجينغ. من لديه شكٌّ في أنّ «الحملة» على الصّين قد بدأت (على الرغم من «هدنة» مؤقتة هزيلة عُقدت مؤخراً بين الرئيسين) ما عليه سوى أن يتابع الصحافة الغربية، حيث في كلّ عددٍ من أي مطبوعةٍ اقتصادية أو تكنولوجية موضوعٌ على الأقل عن «مخاطر» التكنولوجيا الصينيّة، وامكانية استخدام سلع شركات مثل «هواوي» للتجسّس على الغربيين لحساب الحكومة الصينية.

بعيداً عن شبهة الإِرتزاق والذيليَّة:

عبد الإله الياسري
نَشرتُ عَلىٰ مُدوَّنتي بضعة أَبيات،في رثاء الشهيد(وسام الغرّاوي)قبل مُدَّة؛فطلب منّي الصديق(ليث الحمدانيّ)،مُحرِّر جريدة”البلاد”في كندا،أَنْ أَبعث له بالقصيدة كاملة،لنشرِها في جريدته.إِعتذرتُ إليه عن تلبية الطلب مُحتجَّاً بما يمنعني في رسالة جوابيَّة.نَشرَها مشكوراً في مُقدِّمة العدد الجديد اليوم؛إذ رأَىٰ فيها ماهو خليق بالنشر والتقديم.أَنقلها علىٰ صفحتي إِلىٰ من يرغب في الإِستئناس بها من الأَصدقاء والصديقات مع أَجزل الشكر:
بعيداً عن الإرتزاق والذيليّة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هادي العامري ومقتدى الصدر.. صناعة الخراب

د.سليم الحسني

في طريقة التفكير، لا يختلف الرجلان عن بعضهما إلا بهوامش بسيطة، فكل منهما يستغرق بالشعار فيظنّه منهاج عمل. ويعيش العاطفة والانفعال فيراها العقل والاتزان.